قصة فيمدوم عقاب الفلقة – جارتي عزيزة قررت معاقبتي بسبب تلصصي عليها
قصة جارتي عزيزة هي واحدة من القصص القليلة على موقعنا بلو ستوري التي تتحدث عن فيتش العقاب بالفلقة، وعلى الرغم من وجود عدد كبير من قصص الفيمدوم على موقعنا في تصنيف قصص سكس فيمدوم إلا أن هذه القصة هي الأولى في نيتش العقاب بالفلقة أو المد على القدمين، ولهذا هي مميزة جدًا، خاصة وأن بطلة القصة عزيزة هي شخصية قوية سواء جسديًا أو حتى في شخصيتها.
اقرأ ايضًا:
انضم لقناتنا على التليجرام كي تقرأ الفصول الجديدة بمجرد نشرها
(من هنا)
- قصة فيمدوم صديقة أختي – كيف حولتني إلى عبد يبوس أقدامها
- بين العمل والدلال – قصة فيمدوم طارق والجميلة اللبنانية سما.. من أول بوسة رجل في المكتب لحد الزحف في البيت

قصة عقاب بفلقة جارتي عزيزة
فى البداية احكى لكن عن نفسى
انا شاب من عائلة متوسطة , تربيت فى احد الاحياء الشعبية فى القاهرة , وكلنا يدرك ان الاحياء الشعبية لها مذاقها الخاص ونكهتها المختلفة
الجلوس فى المقاهى , رائحة الشيشة التى تحيل انفاسنا الى هباب اسود وجلساتنا الطويلة واختلاس النظر الى الفتيات الجميلات عبر البلوكانات والشبابيك
محاولة معرفة ادق اسرارهم , متى يخرجون من البيت ومتى يعودون وطريقة خلع ملابسهم
حتى مواعيد الدورة الشهرية لبعضهن كانت اسرارا مفضوحة فى مثل هذه المناطق
وتتميز فتيات المناطق الشعبية بشخصية قوية دائما , فهم لم يعرفو ابدا النعومة التى تمتلكها فتيات الاحياء الراقية
الحياة الخشنة التى يعيشونها اكسبتهم صلابة وقوة كل هذا بالطبع يغلفه شكلا انثويا قد يكون فى بعض الاحيان رائعا جدا
كنت موظفا من محدودى الدخل وكلنا يفهم تلك الكلمة فهى الرد المقنع لمن يراك بلا زواج الى سن متاخرة
وكنت من هواة التلصص وكانت عزيزة هى فريستى التى استمتع بالنظر اليها كل يوم من خلال الفرجات الخاصة بشباك غرفتى وعزيزة لمن لايعرفها
هى امراءة فى الثلاثينات من العمر تمتلك قواما رائعا ووجها جميلا
تذكرك دائما بشخصيات السينما التى جسدتها نادية الجندى ونبيلة عبيد وفيفى عبد
كانت تمتلك مزيجا من الانوثة والرقة والقوة والخشونة وكل هذه المتناقضات فى ان واحد وكانت ترتدى دائما تلك الازياء البلدى المشهورة والتى تجسم الارداف والخصر والنهدين
وتبرزهم فى اجمل صورة , ولم يكن احد من الحارة يجرؤ ان يغازلها فهى تستطيع على حد قولها ان تنتف الشبشب ابو وردة على راس اتخن جدع فى هذه الحارة
وهم بالنسبة اليها ليسو اكثر من مجرد كلاب بتريل على ورك اى امراءة يرونها فى الشارع
ولذلك فالجميع يهابها ويحترمونها فى نفس الوقت فهى بالاضافة لذلك تمتلك شهامة بنات الولد فتارة تجدها تساعد بنت فى محالة وضع وتارة تجدها تجامل اخرى
على وشك الزواج , بالطبع كانت عزيزة ثرية فقد ترك لها المرحوم زوجها ميراثا جيدا
وكانت تستطيع ان تقتنى شقة فاخرة فى الدقى او المهندسين لكنها تربت فى هذا المكان ولا تستطيع ان تفارقه ابدا
كنت انتظرها يوميا حين تعود من الخارج وتخلع شبشبها الجلدى وتتحسس اقدامها المرهقة التى تشبه الزبد الناعم
كانت تتفنن فى التحسيس على قدمها وكنت اتمنى ان اذهب لعندها لاتحسس هذه القدم واقبلها واظل خادما لها ماحييت
وفى احدى الليالى وانا امارس هوايتى المعتادة بالتلصص على عزيزة , حانت منها التفاتة الى شباك غرفتى الذى كان مورابا فى تلك اللحظات
ويبدو ان الشك قد تسرب الى نفسها فى ان احدا يراقبها عبر الشباك فوجدت منها لفتة غاضبة جدا جعلتنى اشعر بالخوف من ان يفتضح امرى
وبمنتهى الغضب اغلقت عزيزة شباك غرفتها وهى تصيح الله يلعن ابوكو يا اولاد الكلب الواحدة مش عارفة تاخد راحتها فى بيتها كمان
جلست متوترا لفترة ليست قليلة وبعد ان اتناولت عشائى كنت قد بدات انسى الموضوع تماما حتى وجدت جرس شقتنا يرن وقمات امى تفتح الباب وسمعتها تقول ( اهلا وسهلا ياست عزيزة نورتينا والله ايه الزيارة الحلوة دى
سقط قلبى فى اقدامى وقد ايقنت ان امرى لا محالة مفضوح امام امى ولكنى وجدت عزيزة هادئة تماما وهى ترد على تحية امى برقة شديدة
رقتها الشديدة جعلتنى اجزم انها لم تتاكد من رؤيتى فاتبسمت والقيت عليها التحية قالت لى ازيك يا حبيبى عاوزين نفرح بك بقى
قلت لها قريب بس الاول الامور تتيسر بشغلانة كويسة كده امال هتجوز يعنى وملاقيش اصرف على مراتى
قالت ايوة طبعا الشغل مهم اوى والنبى الشباب اليومين دول حالهم يصعب على الكافر لالاقيين شغل ولا عارفين يتجوزو ومقضينها بصبصة من الشبابيك على الستات العريانة
انقلب وجهى تماما وتحول الى اللون الاصفر ولاحظت امى ذلك فقالت لى مالك يا ابنى انت وشك اصفر كده ليه قلت لها حاسس بس بشوية دوخة قالت لى اعمل لك كباية لمون يا ابنى فردت عزيزة ايوة فعلا ده محتاج شوية ليمون عشان
يروق دمه كده وقمات امى مسرعة لاعداد الليمون وفوجئت بعزيزة تقول مالك ياعين امك وشك اتقلب ليه مرة واحدة
اجبتها قائلا : معلش اصلى فعلا حسيت بارهاق شديد ومش عارف سببه
ردت قائلة : اراهاق من ايه يا اخويا ولا تلاقيك ياعبنى تعبان من كتر الوقفة فى الشباك الموارب والبصبصة على الناس
يكون فى علمك انى عارفة حركاتك الوسخة دى وهعرف احاسبك عليها ازاى بس مش ادام امك عشان امك ست طيبة
انا هخرج الوقتى وانت بعد ساعة تحصلنى على البيت واياك تفتح بقك وتعرف حد انك جاى عندى احسن اخلى مقام الكلب اعلى من مقامك
واستاذنت من امى وخرجت من المنزل وبعد ساعة كنت اطرق باب شقتها
فوجئت بها تفتح الباب , بالطبع كانت وحدها لقيته بتقولى بغضب ادخل يا اخويا لما اشوف ايه حكايتك انت كمان اصل انا موعودة بالمصايب كل يوم
ها قولى بقى احكى لى: بتبص على ليه من الشباك , طبعا انا كنت حاسس باثارة من فكرة تواجدى انا وهى فى مكان واحد
قلت لها اصلى معجب بكى اوى , قالت طيب كويس ها وايه كمان يا عين امك ايه اللى عاجبك فى
قلت لها جسمك واقدامك , اكتر حاجة بترنى فيكى هى اقدامك لما اشوفك وانتى بتقلعى الشبشب وتدلكى فيهم بتمنى انى انا اللى ادلكهم لك
لم استطع ان اقرا اى تعبيرات على وجهها وكانها تحولت الى محقق يستمع فقط الى اقوال متهم ولكنى لم ابالى بكل هذا
لقد حان الوقت لاختبر احاسيسى لان ابوح امام امراة بكل ما يجول فى خاطرى وظللت ساعة كاملة اتكلم وهى تسال
بعد ان انتهت كل اعترافاتى لقيتها بتقولى : تصدق انا كنت فهماك رجل محترم طلعت عيل خول ومعندكش ريحة الدم
لكن اللى ميربيهوش ابوه وامه اربيه انا , فوجئت بها وقد سجلت لى كل كلامى على الموبيل وقالت لى تحب اروح اسمع امك الغلبانة الكلام ده ولا احكيه للناس فى الحارة
ولا اصرخ ولم عليك الناس واقولهم عاوز يتهجم على فى بيتى ارتعبت وفقت من نشوتى تماما وانا بقولها ايه بس انتى قلبتى كده ليه ماحنا كنا كويسين
قالت لى كويسين ايه يا ابن الكلب كأنك انت عاوز تنام معايا يا صرصار انت وحياة امك لخليك تسترجل وتتعلم الادب يا خول ياشرموط
انت لاذم تاخد علقة محترمة عشان تعرف تبص على الناس من الشباك كويس , استنانى هنا زى الكلب لحد مرجع لك واياك تتحرك من مكانك
غابت لدقائق ووجدتها عائدة وفى يدها خرزانة مرنة وحبل قوى وقالت لى: الخرزانة دى كان جوزى بيربى بها العيال اللى شغالين عنده فى الوكالة
النهارده هربى بها واحد مترباش برده يلا قوم يا شاطر واقلع الجزمة والشراب قلت لها انتى ناوية تعملى ايه بس قالت لى هتتمد على رجليك لحد متقدرش تقف فى شباك تانى وتبصبص على اى حد
قلت لها وانا ارتجف من شدة الخوف ارجوكى عاقبينى باى طريقة تانية غير الفلكة لانى بترعب منها وانا صغير , يعنى جابت نتيجة وانت صغير وهتجيب نتيجة وانت كبير كمان
يلا قوم يا حيوان واقعد لى على الارض واياك اسمع نفسك بكيت من شدة رعبى وانا اترجاها : ارجوكى ارحمينى اعتبريها اخر غلطة لى مش هكررها تانى
ابوس جزمتك وحياة اغلى حاجة عندك ارحمينى , قالت لى كل متترجانى زيادة همدك زيادة اقعد على الارض بسرعة يلا قمت مسرعا وجلست على الارض فاحضرت
كرسى وقالت لى ارفع رجليك ودخلهم فى شباك الكرسى فقمت بادخال قدى فى التجويف الاعلى حتى اصبحت قدمى مرفوعة بزاوية مائلة فقامت بتقييد قدمى بالحبل تقييدا محكما جدا حتى ان قدماى
المضمومتين قد صارتا عاجزتان عن الحركة تماما ثم احضرت حبلا اخرا وربطت يدى خلف ظهرى حتى اصبحت نائما على ظهرى دون ان استطيع ان احرك جسمى مطلقا
حتى اصبحت قدماى جاهزتان تماما لاستقبال ضربات الخرزانة وقالت لى : انا هعاملك زى بيمعملو مع العيال الصغيرين فى الكتاتيب
طبعاانت مش هتصرخ يا عين امك عشان متفضحش نفسك يعنى تنضرب بدون مسمع صوتك فاهم
وبدات الضربات وانهالت اول خرزانة على منتصف قدمى لتجعلنى اشعر كاننى تلقيت صدمة كهربية فى جسدى كله
ها وجعتك يا شرموط انت لسه مشفتش حاجة طبعا اجبتها وقد احتقن وجهى تماما ارجوكى مش هكررها تانى
فوجئت بالخرزانة التانية تنزل على اطراف اصابع قدمى بمنتهى القوة فشعرت وكانها بترتهم بالخرزانة حتى ان عيناى قد درات فى محجريهما من قوة الضربة وصدرت منى صرخة مكتومة
قالت فى تلذذ : رجل يا واد الخرزانة التانية دى جت جامدة شوية بس عاوزة منك شوية صبر يا بطل المشوار لسه طويل
هبطت الضربة الثالثة والرابعة والخمسة الى العاشرة فى سرعة رهيبة جعلتنى ابكى بمنتهى القوة من شدة الضربات
توقفت عن الضرب : قالت لى يا حرام تصدق صعبت على يا واد طالما انت عيل كده عاملى فيها رجل وعمال تبصبص من الشبابيك ليه
عشان طلعت عيل وبتعيط كده هتاخد عشر خرزانات تانيين وحياة امك لخليك تطلع من عندى تقول انا مرة
يلا يا حبيبى استعد ولا اقولك استنى لما اجيب حاجة اكمم لها بها بقك عشان مسمعش صوتك الحلو ده
دقيقة فاتت كانها ثانية وانا عاوز اريح رجلى من الضرب شوية ولقتها جابت منديل قماش كبير وربطته على بقى جامد اوى
وقالت لى يلا يا حبيبى سمعنى غناك ولقتها جابت الخرزانة وبدات الضرب
نزلت اول خرزانة على كعب قدمى قوية جدا ولقيت نفسى بشهق وهى ضحكت وقالت يلا يا حبيبى سمعنا صوتك غنى براحتك
ونزلت التسع خرزانات الباقيين على كعب رجلى , فهمت انها بتركز على كعب رجلى عشان احس بالم اكتر
وانا خلاص من شدة البكاء والوجع حسيت انى قربت اغيب عن الوعى , لقتها بتقول لسه بدرى يا حبيبى اوى على الاغماء انت لسه يومك طويل اوى وقامت فكت رجلى
وقالت لى قوم اجرى فى الصالة على رجلك بس بسرعة احسن وحياة امك ارجعك على الفلكة من جديد
قمت وانا مش قاد اقف اصلا على رجلى وبدات امشى وانا بعرج وهى بتضحك على منظرى وانا ماشى ولقتها بتقول يا سلام على الرجالة وهى بتتمد على رجليها
بيبقو زى الكلاب , يلا يا كلب اجرى على رجلك بسرعة شوية لسه ادامنا كتير . . بعد خمس دقايق من المشى قالت لى يلا كفاية عليك راحة كده
افرد لى ايدك الحلوة دى عشان اسخن عليها فتحت ايدى اليمين فتحت ايدى وهى رفعت الخرزانة من شدة رعبى فلتت ايدى لا اردايا قالت وحياة امك اللى هتفلت لعيدها بخمسة
كده بقى لك خمسة وعشرين خرزانة على ايدك , فتحت ايدى وهى نزلت عليهم بالخرزانة جامد والخبطة جت على نص ايدى بالضبط , فتحت ايدى التانية لقيتها بتقولى لا متغيرش ايدك الا لما اقولك
وهوت الضربات على يدى اليمنى متلاحقة قوية ثم على يدى اليسرى وصارت يدى ملتهبة لا استطيع فردهم او ضمهم من شدة الالم
قالت لى يلا طالما رجلك استريحت هنكمل كمان عشر خزانات المرة دى مش هربطك انت هترفع رجلك من نفسك لكن لو تعبتنى هبدا كل اللى عملته من جديد
تاهبت لتلقى العشر خزرنات الاخيرة وانا امنى نفسى ان انتهى من هذاالعقاب القاسى الذى لم اذه مثله فى حياتى
مددت قدمى على الرض وانا جالس فوجئت بها تضع قدمها النعمة على قدمى لتثبت قدمى فى الارض
شعرت برغبة فى ان تضع تلك القدم على فمى وليست على قدمى واحسست بنشوة غريبة لدى ملامسة قدمها قدمى ولكنى افقت من نشوتى على ضربات الخرزانة اللى الهبت بطن قدمى من جديد
انتهت العشر خرزانات الاخيرة التى اوشكت روحى على الانتهاء معها
قالت لى فى لهجة قوية : المرة دى يا حبيبى الموضوع خلص على علقة
المرة الجاية هفضحك فضيحة كبيرة وهطلع المستخبى كله
يعنى تحترم نفسك وتخليك رجل احسن ودينى اخليك عبرة
. يلا البس جزمتك وشرابطك وغور ومشوفش وشك هنا تانى
قمت مسرعا الى بيتى وقد امتلكتنى نشوة كبيرة مما حدث ولكنى لم استرق النظر على عزيزة مرة ثانية.
اقرأ أيضًا:




شكرا بجد قصة جميلة جدا. نتمنى المزيد من قصص المد