قصة flr أنا وخطيبتي (8) اذلال في منزلها
هذه الحلقة هي الحلقة الثامنة من السلسلة لقراءتها من البداية أضغط على (قصة flr كيف جربت أنا وخطيبتي نظام القيادة الأنثوية في علاقتنا) ونتمنى لك أن تستمتع بقراةء السلسلة بالكامل.
الجزء الثامن – في منزل ليلى

كان هذا في واحد من الأيام التي تعزمني فيها (حماتي) والدة ليلى في منزلهم وهم يعيشون وحدهم في المنزل، ولهذا عِندما أذهب نستطيع أن نأخذ راحتنا أنا وليلى بشكل كبير نوعًا ما، ولهذا نشأت مثل هذه القصة التي استطاعت ليلى إذلالي فيها بشكل كبير جدًا، واستطاعت السيطرة علي حتى أمام أعين والدتها (دون أن تدري)، فدعني أحكِ لك القصة من البداية
انضم لقناتنا على التليجرام كي تقرأ الفصول الجديدة بمجرد نشرها
(من هنا)
أشتريت بعض الحلاويات والأشياء التي آخذها معي وأنا ذاهب عِندهم وما أن وصلت وجدت ليلى ووالدتها يستقبلوني بترحاب كبير، وجلسنا نحنُ الثلاثة لمدة عشر دقائق تقريبًا نتبادل فيها أطراف الحديث، حتى جاء الوقت ونهضت (حماتي) لتُجهز الطعام، وتركتني أنا ومولاتي ليلى، وفي هذه اللحظة أدركت أن موعد الإذلال قد حان، فما أن تركتنا حماتي ودخلت إلى المطبخ، صفعتني ليلى على (قفايا) وقالت لي:
– ينفع كده، تخش وتقعد ده كله من غير ما تبوس ايدي حتى؟!
= آسف يا حبيبتي بس مامتك كانت موجوده
– ولو يا حموود .. هو أنا بقولك بوس رجلي قدامها؟ .. دي يا دوبك إيدي
= أنا آسف يا حبيبتي، هاتي إيدك ابوسها ..
– لأ بقى بعد ايه؟
وبعدها أشارت إلى قدميها، فنظرت لها ببعض التوتر وقُلت:
– مش ممكن ماما تخش فجأة؟
لم تَرُد على سؤالي، فقط قالت:
– يلا .. انزل
فأنحنيت وركعت على ركبتاي حتى أقبل قدميها، فوجدت أصابعها تتحسس مؤخرتي، وبعدها غرست أصبعها، فأنتفض جسدي وقلت:
– أي .. آه
= ايه يا بطتي؟ وجعك؟
– لأ موجعنيش .. اتفاجئت واتخضيت بس
= قولي طيب .. لابس البانتي الحريمي اللي قولتلك تلبسه .. بتاع البطابيط؟
– اه يا حبيبتي .. لابسه
= طيب وريني
– ازاي!
= نزل حتة من البنطلون ووريني
– اخاف ماما تخش فجأة
تأففت ليلى، ثم صفعتني على وجهي وقالت:
– أنا قولتلك أمر .. فنفذه بعد ازنك
فأنزلت قطعة من بنطالي وأنا في غاية الخجل والتوتر، حتى ظهرت مُقدمة (البانتي) فابتسمت ليلى بثقة وقالت:
– نزل اكتر
فجعلت بنطالي يهبط بجُزء أكبر، حتى وجدت ليلى سحبت لي البنطال والبانتي، وأصبحت مؤخرتي عارية تمامًا أمامها وهي تضحك بصوتٍ عالي، فرفعت ملابسي بسرعة لأستر طيزي، بينما كانت ليلى تضحك بشدة، وبعد ثلث ساعة تقريبًا، توالت فيها حركات الإذلال من ليلى، حضرت والدتها أخيرًا ومعها أطباق الطعام، ووضعته على السفرة، وبدأنا في الأكل، ولكن ما أن بدأنا، حتى وجدت أرجل ليلى تسلل من تحت (السفرة) وتُداعب قضيبي، فأحمر وجهي خجلًا وتوترًا، وظللت أراقب نظرات والدتها حتى لا ترانا وهي تفعل في هذا، وجدت رسالة على واتساب من ليلى تقول فيها:
– مالك يا بطتي؟ وشك أحمر ليه، كُسك بياكلك؟
= حبيبتي أرجوكِ بلاش كده أنا متوتر اوي
فأبعدت ليلى قدميها على قضيبي، وتناولنا الطعام وجلسنا نحنُ الثلاثة نُشاهد فيلمًا على التلفزيون، لمدة ساعة ونصف تقريبًا، حتى حان وقت رحيلي، وجائت ليلى معي إلى المصعد كي توصلني وتضع الشفرة كي أهبط به، فدخلت معي إلى الأسانسير وقالت:
– وطي بوس رجلي واعتذرلي
= ليه يا حبيبتي، أنا عملت حاجه ضايقتك النهارده
– خليتني اوقف وقت الأكل وأنا بتسلى بيك وبتوترك
= أنا آسف يا حبيبتي
ركعت على ركبتاي في الأسانسير وأمسكت قدميها وظللت أقبلها، وهي تضحك ثم أمرتني أن ألحس أقدامها، فظللت افعل هذا لمدة دقائق، وبعدها قالت لي:
– لفف واديني طيزك
ففعلت ما أمرتني به دون أي تردد، أنزلت البنطال مره أخرى وواصلت التحسيس على مؤخرتي، والبعبصه فيها، وأنا أشعر بخجل شديد، وأنا أرى نفسي مُنحني أمام مرآة الأسانسير ومؤخرتي لدى خطيبتي لتلعب فيها كما تشاء وأنا أرتدي البانتي الحريمي، وما جعلني أشعر بالإهانة أكبر وقتها هو شعوري بأن الأدوار معكوسة، فكُل المخطوبين يستغل الرجل أي فرصة في الأسانسير أو الأماكن المغلقة كتلك ليفعل في خطيبته ما تفعله ليلى فيا في هذه اللحظات، وبعد دقيقة من اللعب في مؤخرتي، صفعتني ليلى وقالت لي:
– يلا يا حمود .. روح وطمني بقى .. عشان اتأخرت على ماما لتفتكر أنك بتتحرش بيا ولا حاجه
وضحكنا سويًا ورحلت ..
تمت.
- لقراءة باقي فصول الرواية أضغط على (قصة flr كيف جربت أنا وخطيبتي نظام القيادة الأنثوية في علاقتنا)
📚 استكمل القراءة
إذا أعجبتك هذه القصة، فلدينا مئات القصص الأخرى المصنفة حسب اهتمامات القراء. اختر القسم الذي يناسب ذوقك واستمتع بالمزيد.
✨ يتم إضافة قصص جديدة باستمرار، لذا لا تنسَ العودة لاكتشاف أحدث القصص.



