في بروفة القياس: ماذا اكتشفت البائعة الفاتنة داخل غرفة تبديل الملابس؟ (قصص سحاق وجرأة)
أنا نوال فتاة في الثلاثينات من عُمري، على قدر كبير من الجمال بحكم الجميع، أعيش بمفردي من تجربة زواجي الفاشلة التي أنتهت بالطلاق، فقررت من وقتها أن لا أعود للحياة مع أهلي وأن أستقل بذاتي، سواء في السكن أو في العمل، وبعد رحلة بحث طويلة وجدت نفسي في مجال بيع الملابس الحريمي، فظظلت أتنقل من محل إلى الآخر حتى وصلت إلى المتجر الذي أعمل فيه في الفترة الحالية، ليس متجرًا كبيرًا ولكنه راقٍ إلى حد كبير، وصاحبة المتجر تثق فيا ثقة عمياء، وأحاول دائمًا أن أكون على هذا القدر من الثقة، وما جذبني للعمل في هذا المجال بعيدًا عن خبرتي الطبيعية في الملابس النسائية بحكم كوني أنثى، هو أن بعد تجربة الزواج تلك التي مررت بها أصبحت ميولي تتغير شيئًا فشيئًا تجاه الرجال، فلم أعد أشتهي الرجال، وأشهر بأن العلاقة مع الفتيات ستكون أجمل وأكثر راحلة وأكثر رُقيًا، ولكن كُل هذه الأفكار والميول لم تتحقق في الواقع فقط، على الإنترنت وأختلاس النظرات في غرفة تبديل الملابس على الفتيات عِندما يسمح الأمر بذلك .. إلى أن جائت فاتن .. هذا اسمها ووصفها فهي فتاة فاتنه فعلًا أظن أنها في الثلاثينات من عُمرها أيضًا .. وسأحكِ لكم تجربتي معها في هذه القصة

كانت فاتن واحدة من الزبائن التي دائمًا ما تتردد على المحل، كانت جميلة المظهر والجسد بشكل مُبالغ فيه، وبدأت القصة عِندما جائت في ليلة تسأل إذا كانت لدينا ستوكات من براند شي ان، فأخبرتها أننا لا نعمل مع هذه الماركة، وأقترحت عليها عدة موديلات موجودة في المحل، وافقت ودخلت لتقيس بعضهم، وخرجت بفستان ضيق من جهة الخصر بشكل كبير جدًا، ومؤخرتها الكبيرة بارزة منه بشكل لافت حقًا، نظرت إلى مؤخرتها وقُلت:
انضم لقناتنا على التليجرام كي تقرأ الفصول الجديدة بمجرد نشرها
(من هنا)
– اوووه .. دي كبيرة أوي على الفستان ده
= اووبس .. بس لأ لأ ده دي حلاوتها
ضحكنا سويًا، ودخلت غرفة القياس لتغير ملابسها مرة أخرى وترتدي الملابس التي جائت بها وخرجت ببنطالها الجينز الضيق، نظرت إلى مؤخرتها مرة أخرى وهي تسير أمامي في أتجاه الكاشير، ولاحظت نظراتي بشهوة إلى مؤخرتها فنظرت لي هذه المرة بابتسامة خبيثة وقالت:
– لأ أوعي تفكري أنه سيلكون .. كُله طبيعي
وبدون وعي تقريبًا صفعتها على مؤخرتها، فشعرت بتوتر شديد، ولكنها ضحكت وقالت:
– اتأكدتي
= الصراحة كنت شاكه .. بس طلع طبيعي فعلًا إنتي مبتكدبيش
ذهبنا سويًا إلى مكتب الكاشير (وهو أنا أيضًا) لأن لا أحد يعمل في المتجر غيري وحاسبتها على ما أشترته وقدمت لها خصمًا إضافيًا بقيمة 10% ورحلت، وأنا لا أزال أتخيل مؤخرتها، لم أكن أعلم إنني أصبحت مهووسة بالنساء إلى هذا الحد لدرجة إنني فعلت شيئًا دون وعي كصفعي لمؤخرة فتاة فاتنه، ولكن الغريب حقًا هو إنني لم أندم على هذا، بل زادني شهوة بشكلٍ كبير، حتى إنني أضطررت لغلق المتجر بشكل مُبكر كي أذهب إلى المنزل وأريح نفسي بدلًا من أن أبقى بهذا (الهيجان) طوال اليوم، وعِندما وصلت للمنزل ظللت طوال الليل أتخيل نفسي وأنا أقوم بعلاقة سحاق جنسية معها حتى أن نمت تمامًا، وبعدها أستمرت حياتي بشكل طبيعي، أصبحت أذهب للعمل وأواصل التلصص بين الحين والأخر حين تسمح الفرصة وعِندما اذهب للمنزل أتخيل علاقة الليزبيان معهم
إلى أن ظهرت فاتن مرة أخرى .. عِندما جائت قبل أن يُغلق المتجر بعشرة دقائق تقريبًا، ابتسمت حين رأيتها ونظرت إلى مؤخرتها بشكل واضح لنضحك سويًا، عرضت عليها أن أقُدم لها القهوة، ولكنها قالت:
– مالوش لزوم أنا عارفه إني جايه متأخر وإنتي خلاص هتقفلي، بس أنا عاوزه لانجيري عشان جوزي راجع من السفر وانتي عارفه بقى
= مفهوم طبعًا، عينيا ليكي
ظللت أعرض عليها مجموعة كبيرة من اللانجيري سواء التنكري أو السيكسي العادي، إلى أن أختارت عدة موديلات ودخلت غرفة القياس كي ترى هل سيكونون مناسبين لها أم لا، وظللت أنا أقف أمام الغرفة في إنتظارها، إلى أن حدثت المفاجأة التي لم أكن أتوقعها، وكانت أفضل مِما أتمنى، حينما فتحت (فاتن) الستار أمامي وهي ترتدي بيبي دول جريء يُظهر أغلب صدرها وكسها بوضوح، نظرت لها بإندهاش، فقالت هي:
– ايه رأيك .. حلو؟
= يجنن .. ده أنا لو مكان جوزك مكنتش سيبتك
قُلت جُملتي المازحة وأنا أضحك، فجذبتني فاتن إلى الداخل وقالت:
– قوليلي بقى .. لو مكانه كنتي هتعملي ايه؟
= هاا؟
لم تنتظر مني الرد، ولكنها دفتني إلى الحائط من خلفي ووضعت يدًا على كُسي ويد أخرى على صدري، وشفتيها كانت على شفتاي، أغمضت عيني، وظللت استمتع بما يحدث، وبعدها بتدأت اتجرأ أكثر وأكثر، فأزحت البيبي دول من الأسفل على كُسها وبدأت أداعب كُسها بيداي، وهي لا تكف عن (التقفيش) في صدري، حتى أنني كُنت أنوي أن أخلع ما أرتديه لأصبح عارية أمامًا، ولكن خوفي من أن يدخل أحد المحل منعني من ذلك، فقررت أن أفعل ما أفعله وأنا بملابسي، فهطبت برأسي إلى كُسها، وقررت أن أفعل ما كُنت أتمناه من أشهر، وهي أن العق كُس فتاة كما كُنت أتمنى أن يحدث معي، وليس أي فتاة، بل فاتن بالذات وهي من كُنت أتخيل أنني أفعل هذا معها دونًا عن غيرها
أقتربت بلساني ببطء، وما أن لامس لساني شفرات كُسها، حتى ذابت فاتن أمامي وتصاعدت أنفاسها بشكلٍ واضح، مما جعلني أتحمس واتجرأ أكثر، لأداعب كُسها بلساني وبيدي بدون توقف، أدخلت أصبعي في فتحتها، بينما تنظهر هي إلى عيناي وهي تعض شفتيها، وتصفعني على وجهي، وبعد نصف ساعة من هذا الوضع تقريبًا، سمعت صوت أصوات في الخارج، فعدلت من ملابسي بسرعة وخرجت لأرى من الذي أتى فلم أجد أحدًا سوى الباعة الجائلين الذي يلملمون أشيائهم للرحيل، فعُدت إلى غرفة القياس، فوجدت فاتن ترتدي ملابسها وتقول لي:
– لازم أمشي عشان الوقت اتأخر أوي .. بس هجيلك تاني
= بجد؟
– هو إنتي فكراني كُنت باجي الفترة إللي فاتت دي، عشان اشتري لبس بجد ولا ايه؟
= امال؟
– كنت بجيلك إنت يا جميل
قالت هذه الجملة وهي تصفعني على مؤخرتي كما فعلت معها في المرة السابقة، ضحكنا سويًا وتبادلنا الأرقام، وبعدها رحلت فاتن وتركت لي أجمل ليلة قضيتها في حياتي.
تمت.
إذا أعجبتك هذه القصة جرب قراءة (أنا وصاحبتي بقينا سحاقيات – قصة سحاق بالعامية المصرية)
وإذا أردت قراءة المزيد من القصص والروايات المميزة أضغط على (قصص سكس رومانسية جريئة)



