قصة ليالي الصيف الساخنة (4) ضيف معزوم على حبيبتي
هذا الفصل هو الفصل الرابع من القصة إذا أردت أن تقرأ القصة من البداية أضغط على (قصة ليالي الصيف الساخنة) ونتمنى أن تروق لك القصة بالكامل.
انضم لقناتنا على التليجرام كي تقرأ الفصول الجديدة بمجرد نشرها
(من هنا)
اقرأ ايضًا:
الجزء الرابع
بعد أن قُلت لرنا إنني لن أغار إذا قُمنا بعمل سكس جماعي (ثلاثي) مع هذا الجار الذي يُتابعنا وأنا أضاجعها، فقالت رنا أنها ستتصرف وستجعله يُشاركنا تلك الحفلة، أبعدت رأسي من أمام وجهها ونظرت مُباشرة إلى شرفة الرجل الذي يتلصص علينا وقالت وهي تبتسم:
- إحنا ناقصنا لاعب .. تحب تشارك؟
ابتسم الرجل وشعر بالتوتر ولم يرد، فنهضت أنا من (ركوبتي) ونظرت له وقُلت:
- بتفكر في ايه يا راجل؟ يلا تعاله!
= بجد؟
فهززت رأسي مؤكدًا على جدية عرضنا، فتحرك الرجل بسرعة إلى داخل شقته ليتجه نحونا، وما هي إلا دقائق وسمعت جرس الشقة يرن، كدت أن أنهض لأفتح له الباب، فقالت لي رنا:
- خليك أنت يا حبيبي .. أنا هفتحله
فذهبت رنا بنفسها كي تفتح الباب لهذا الرجل الضخم الذي لا نعرف حتى اسمه، كانت رنا لا تزال عارية تمامًا، وجسدها يهتز مع كل خطوة، وحلمات صدرها لا تزال مُنتصبه من أثر ما كُنا نفعله منذ قليل، بعد أن ذهبت، أنتظرت لدقيقتان تقريبًا، لم تأتي فيهم رنا، وقبل أن أنهض لأرى ما يحدث، وجدت جارنا يدخل البلكونة وهو عاري تمامًا، ويحمل رنا العارية أيضًا وهي متشبثه في عُنقة وقضيب الرجل يخترقها بالكامل، نظرت لي رنا وهي تقول بأنفاس متقطعة:
- حبيبي .. اعرفك على جارنا كريم
ابتسمت وقُلت له:
- أهلًا كريم؟
= أهلًا بيك استاذ عادل
كان هذا كفيلًا بالنسبة لنا كتعارف، نحن جاران نتشارك في الرغبة في مضاجعة حبيبتي، وما المشكلة، بعد أن تعرفنا على أسماء بعضنا، أنزل كريم رنا على الأرض مُجددًا، وجعلنا تركع بوضع (الكلب) بحيث أن مؤخرتها وكسها تجاهه، ووجهها تجاهي، ورأيت وقتها قضيبه للمرة الأولى، لم يَكُن كبيرًا جدًا، بل كان في مثل طول قضيبي وحجمه تقريبًا، أدخله مره أخرى في كس رنا، بينما توجهت أنا بقضيبي إلى وجهها كي تأخذه بمفها وتلعقه، ولنبدأ الحفل ..
يُتبع ..
- لقراءة باقي فصول الرواية أضغط على (قصة ليالي الصيف الساخنة)



هنبدأ الحفله امتى👀
بتحبي النيك؟جربتيه
الحفلة طولت اوي🥺 ياريت بقى تكون تستحق الويتينج ده 🔥
انا علي اخري