قصتي مع مشجعة كأس العالم – قصة رومانسية جريئة للكبار فقط

قصتي مع مشجعة كأس العالم – قصة رومانسية جريئة للكبار فقط

هذه القصة هي واحدة من قصص السكس الرومانسية الجريئة التي يتم نشرها حصريًا على موقعنا بلو ستوري، وهي واحدة من القصص التي حدثت في وقت قريب، في وقت بث مُباراة كرة القديم بين منتخبي مصر واستراليا في بطولة كأس العالم، منذ أيام فقط، وستسمتع جدًا بتفاصيلها، ولهذا نوفرها لكم كاملة على موقعنا.

اقرأ ايضًا:

انضم لقناتنا على التليجرام كي تقرأ الفصول الجديدة بمجرد نشرها

(من هنا)

قصتي مع مشجعة كأس العالم - قصة رومانسية جريئة للكبار فقط
قصتي مع مشجعة كأس العالم – قصة رومانسية جريئة للكبار فقط

قصة مشجعة كأس العالم وسكس في العربية الجزء الأول

أنا علي شاب عندي 31 سنة من القاهرة، وبحب الكورة زيي زي أغلب الشباب إللي في سني، وطبعًا في الكورة مفيش أهم من بطولة كأس العالم، وعشان كده على الرغم من ضغوطات الشغل كُنت ببقى مُهتم جدًا إني اتفرج على الماتشات واتابعها، وده برضه اللي عملته وحصل يوم ماتش مصر واستراليا الماتش كان الساعة 9 بليل، وأنا كنت بخلص شغلي الساعة 8 وربع تقريبًا، خرجت من الشغل ركبت عربيتي وبدور على أي كافية يكون في مكان ممكن اتفرج فيه على الماتش، ومش لاقي نهائي، وكأن مصر كلها نزلت الشارع عشان تتفرج وتشجع، فضلت أدور لحد تقريبًا الساعة ما وصلت 9 الا خمسة، وملقتش حل غير إني أقف بعربيتي جنب أي كافية حاطط شاشة كبيرة برا، وأحاول أتفرج من وأنا في العربية، وممكن أجيبلي قهوة تيك اواي ولا حاجه، وفعلًا عملت كده، وصلت كافية كان زحمة جدًا، لكن الشاشة كانت كبيرة وكنت شايف وسامع كويس من وأنا في العربية جوا، وبدأ الماتش وبدأت أتفرج واتفاعل أنا والناس اللي بتتفرج كلها

المهم مع بداية الشوط التاني لاحظت أن في بنت واقفه برضه مش لاقيه مكان، فوافقة جنب عربيتي، وبتسند على العربية كُل شوية من التعب والزهق، وكانت جميلة جدًا الصراحة، ولبسها جريء شوية مش متناسب مع المكان ولا الوقفة، فقلت ليه لأ أعرض عليها تدخل العربية في التكيف بدل الحر ده واهي تريح وتقعد، ففتحت الشباك وقولتلها:

لماذا لا تقرأ  رواية الساحل الشمالي : ليلة جنسية رومانسية واعترافات مثيرة تحت ضوء القمر

– ممكن تخشي تقعدي لو حابه

= بجد، مش هيضايقك؟

– لأ خالص

= شكرًا جدًا

فتحت باب العربية وهي دخلت وقعدت، ومجرد ما دخلت ريحة العربية كلها بقت ريحة برفانها الحريمي اللي كان سيكسي جدًا بالمناسبة، بمجرد ما دخلت وقعدت كان الشوط الأول خلص، فقعدنا نرغي في أي حاجه ونتعرف، وعرفت أن اسمها تالا وعندها 27 سنة، والصراحة هي كانت ذوق ولطيفة جدًا، بدأ الشوط التاني وبدأت الأعصاب تتشد أكثر، والكُل يتوتر، والماتش إللي كنا مفكرينه سهل بدأ يبقى أصعب وأصعب، وفضلنا على أعصابنا لحد ما جت ضربات الجزاء، وهوووب

صعدنا لأول مرة في تاريخنا وهنلاعب الأرجنتين، أنا وهي كنا بنتطط من الفرحة، وبقينا في حُضن بعض من غير ما نحس خالص، وقتها حسيت بملمس بزازها الطرية على صدري، وعرفت من الحضن ده إنها مش لابسه برا، وأن جسمها حرفيًا ملبن، فهيجت أوي، وقولت ليه لأ المحلها

المهم بعد الحُضن ده هي أعتذرت وقالتلي:

– معلش بقى الفرحة بتخلي الواحد يعمل تصرفات لا ارادية

= ولا يهمك عارف طبعًا، وبعدين ده أنا المفروض اشكرك .. دي أول مره مصر تنفعنا بحاجه طلعت بحضن جامد اهوه

ضحكنا إحنا الاتنين، وحسيت أنها متضايقتش وكده من الهزار، فقلت ازود العيار حبة كمان، يمكن أوصل لحاجه معاها.

يُتبع ..

قصة مشجعة كأس العالم والسكس في العربية الجزء الثاني

المهم بعد الماتش عرضت عليها نروح نلفلف بالعربية شوية نتفرج على احتفالات الناس في الشارع وهي وافقت، وفضلت ماشي معاها بالعربية والشوارع كلها زحمة جدًا، والناس بتحتفل، فبدأت أخرم من شوارع جانبية أهدى شوية، ولسه بنتكلم، وفجأة أنا حسيت إني خلاص مش قادر من الهيجان، وكل ما افتكر ملمس بزازها بهيج أكتر، أول لما لقيت أننا وصلنا لشارع هادي خالص، بصيتلها في عينيها وقولتلها:

لماذا لا تقرأ  مذكرات قضيب : قصة سكس نادية في ليلة الثلاثاء مع الأختين هدى وسهى

– إنتي حضنتيني فجأة وانا اتخضيت .. أنا كده ليا عندك واحده

= آسفه والله

– لأ من غير اسف، أنا لازم اردلك الحضن ده عشان نبقى خالصين

ضجكت تالا، وقالتلي:

– ماشي يا سيدي، وأنا مش هعترض طالما أنا إللي غلطانه

= طيب تيجي في الكنبة اللي ورا عشان ناخد راحاتنا أكتر

– ماشي

رجعنا على الكنبة اللي ورا وفتحت دراعي، وقربت منها، وأنا بابص في عينيها، وشايف الهيجان جوه عينيها، هي كمان، ضمتها لصدري، وحرفيًا فعصت بزازها في صدري، وأنا ايدي كانت بتحسس على ضهرها، وأنا سامع صوت أنفاسها بتعلى، فضلت أحسس على ضهرها، وأنزل بإيدي أكتر لحد ما وصلت لطيزها تقريبًا، وفضلت أمشي ايدي عليها، وبعدين مسكت ايدها، وحطيتها على بتاعي، لقيتها بتدعك فيه، ودخلت ايدها تحت بنطلوني، وبتدعك في زبي من تحت البنطلون، خلاص بقى كُنا وصلنا لقمة الهيجان، وكنت خلاص هنيمها على ضهرها اوركبها، لكن هي بعدت شوية كده وقالتلي:

– كفاية .. إحنا في الشارع

= طيب بوسة أخيرة

ابتسمت وقربت منها عشان ابوسها من شفايفها، وأنا أيدي بتحسس وبتعصر في بزازها، وبعد دقيقتين تقريبًا، وقفنا، ورجعنا ركبنا في أماكننا قُدام، ووقتها هي أعترفلتي إني عجبتها زي ما هي عجبتني، وخدنا أرقام بعض، وأتفقنا نتقابل بعدها، ولحد هنا خلصت قصة النهارده إللي حصلت يوم الماتش، لو حابين احكيلكم في قصة تانيه مستقبلًا لما نتقابل المرة الجاية هنعمل ايه .. قولولي في التعليقات.

تمت.

بيدرو

بيدرو

كاتب روائي وقاص أحب الكتابة في الأدب الإيروتيكي وأنشأت هذه المنصة كي أتواصل مع القراء من ثقافات مُختلفه وأعرض عليهم ما أكتبه لعله يعجبهم.

المقالات: 272
0 0 الأصوات
تقييم المادة
الاشتراك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويت

تحذير هام: هذه رواية إيروتيكية خيالية مخصصة حصريًا للقراء البالغين (18 عامًا فأكثر). جميع الشخصيات بالغة، وكل الأحداث الجنسية (سواء هيمنة، سيطرة، دياثة، أو أي فانتازيا أخرى) تحدث بالتراضي الكامل والمتبادل. القصة لا تعكس أي واقع حقيقي ولا تشجع على أي سلوك غير قانوني أو غير أخلاقي. الغرض الأساسي هو المتعة الأدبية والفنية.

0
Would love your thoughts, please comment.x
()
x