قصة سكس رومانسية بين خطيبين قبل الجواز (قصص مصرية جريئة كاملة)

قصة سكس رومانسية بين خطيبين قبل الجواز (قصص مصرية جريئة كاملة)

لم يَكُن عماد يتوقع أن تكون علاقته الجنسية الأولى مع سما قبل زواجهم، ولم يَكُن يُخطط لهذا، كُل شيء حدث بينهم كان وليد الصدفة، بشكل لم يتم الترتيب له، وهذا ما جعل هذه العلاقة مميزة جدًا بينهم، بل أنهم أصبحت أمتع من الكثير من العلاقات الجنسية التي أقاموا بعد الزواج، فما هو سبب هذا؟ هذا ما ستعرفه منه في هذه القصة.

اقرأ أيضًا:

انضم لقناتنا على التليجرام كي تقرأ الفصول الجديدة بمجرد نشرها

(من هنا)

قصة سكس رومانسية بين خطيبين قبل الجواز (قصص مصرية جريئة كاملة)
قصة سكس رومانسية بين خطيبين قبل الجواز (قصص مصرية جريئة كاملة)

قصة أول علاقة جنسية بيني وبين خطيبتي قبل الجواز

أنا عماد مهندش داخل على 30 سنة، ولسه خاطب لحد دلوقتي، وخاطب سما .. إللي هي مش بنت عادية بالمناسبة لأ دي حُب حياتي، وبالإضافة لكده فهي هرمون الاستروجين بيمشي على قدمين، مثيرة جدًا، في كل جُزء في جسمها من شفايفها لصوابع رجليها .. بلاش أوصف أكتر من كده بقى عشان متقولش عليا معرص

على الرغم من أن دايمًا كانت علاقتي معاها لا تخلو من النجاسة والكلام الجنسي، وكمان لما بنتقابل مفيش مانع ارزعها بعبوص على السريع ولا اقفشلها شوية، لكن مفكرتش ابدًا أني ممكن اعمل معاها علاقة كاملة قبل الجواز، كان الموضوع مُستبعد تمامًا، وكنت عارف كمان أني لو عرضت عليها الأمر هي هترفضه بالكامل، وطبعًا هي معاها كُل الحق في ده، لكن الموضوع كله جه فجأة بشكل غريب، لما كُنا بنجهز شقتنا، وكان جاييلنا عم علي الكهربائي اللي بيأسس الكهرباء في الشقة وطبعًا أنا وسما موجودين، لحد ما عم علي استأذن أنه هيروح يصلي العصر وبقيت أنا وهي موجودين لوحدنا في الشقة، وفجأة محسناش بنفسنا إلا وأنا شفايفي على شفايفها وبقفشلها، وده كان العادي برضه بالنسبالنا

لماذا لا تقرأ  قصة سكسي مصرية جريئة جدا : صراع الحب والشهوة في حارة شعبية

لكن مع الوقت بدأنا نسخن أكتر، قلعت البلوزة اللي كانت لبساها، وبعدين قلعتها أنا البرا بأيدي، ودي كانت أول مره أشوف بزاز سما في الحقيقة .. دايمًا كنت بشوفها في النودز اللي بتبعتهالي أو بقفشلها من فوق الهدوم لكن أنها تبقى قُدامي كده دي كانت جديدة، ومكنتش قادر أمسك نفسي قدامها .. فطبعًا مرحمتهاش فضلت أرضع في بزازها وكأني عيل صغير، وهي بدأت تحسس على زبي من فوق البنطلون وإحنا الاتنين في عالم تاني خالص

لحد اللحظة اللي غيرت اللعبة كُلها، وإللي قربتني أكتر لكسها وقربتني أكتر لفتحها، لما طلبت مني أنها تمص زبي، فأنا بصيت لها بخبث وقولتلها، ايه رأيك نعمل 69 انتي تمصي زبي وانا ألحس كسك في نفس الوقت؟

هزت راسها بالموافقة وبالفعل ..

فرشنا ملاية صغيرة على الأرض ونمنا أنا وهي عكس بعد هي طلعت زبي من البنطلون وبدأت تمص فيه، وكانت شاطرة جدًا، الصراحة كنت شكيت فيها شوية أول ما مسكت زبي وبدأت تُمص وبعدين قولت أكيد من الأفلام الإباحية لكن مش هتكون كانت مصاصة أزبار قبل كده يعني، وأنا في نفس الوقت نزلتلها البنطلون وبعدين البانتي وبدأت الحس في كُسها المدملك

كان شعور غريب أوي كان أول مره ألحس كُس في الأول الصراحة كنت قرفان شوية، لكن مع الوقت بدأت أندمج أنا كمان، وكمان مع مصها لزبي كانت مخلياني هيجان جدًا، وممكن أعمل أي حاجه، وبعدين قمت من مكاني وجيت من فوقيها كده وقولتلها هحك زبي في كسك من برا بس .. هي وافقت وبالفعل بدأت أمشي زبي براحة على كُسها، وهي مع الوقت بدأت تإن وتقولي دخلة، كنت برضع في بزازها، وتجاهلت طلبها في الأول إني أدخل زبي في كسها، ولكن هي فضلت تلح عليا، قولتلها بلاش .. قالتلي لأ أنا بقولك دخله، بقيت أضغط أكتر على كسها بزبي ولكن برضه خايف أدخله .. قعدت أفكر وانا برضه بزازها .. كده كده ناقص شهر على الفرح ولو .. وأنا لسه بفكر .. لقيتها مسكت زبي وحطته على فتحه كسها، وبدأت تضغط عليه بجسمها ..

لماذا لا تقرأ  رواية اربعيني في احضان مراهقة - قصة رومانسية مصرية جريئة مع شوجر دادي

أنا متحملتش خالص وبدأت أضغط أنا كمان .. وفجأة حسيت أجمل شعور حسيته على الإطلاق وزبي بيدخل كسها لأول مره .. شعور رهيب مش قادر أوصفه وبعدين برجع وبضغط تاني لجوه ولسه هزود الرزع في كسها لقيت الباب بيخبط! عم علي رجع .. أحا أنا فتحتها ومجيبناهمش حتى!

سما قامت أتنفضت وهي عماله تشتم في عم علي وخدت هدومها ودخلت الحمام تلبسها، وأنا عدلت هدومي وداريت زبي وأتجهت ناحية الباب أفتحله وأنا متوتر جدًا ومبضون وهيجان ودخل عم علي وكمل شغل وبعدها سما لبست ورجعت وقفت معايا وكل شوية نبص لبعض أنا وهي ونضحك على الرغم إني كنت خايف أنها تبقى متضايقه أو زعلانة بعد اللي حصل .. بس رد فعلها ريحني جدًا .. ودلوقتي بعد سنتين جواز .. العلاقة الغير مُكتملة دي كانت أمتع علاقة عملناها في حياتنا.

تمت.

اقرأ ايضًا:

بيدرو

بيدرو

كاتب روائي وقاص أحب الكتابة في الأدب الإيروتيكي وأنشأت هذه المنصة كي أتواصل مع القراء من ثقافات مُختلفه وأعرض عليهم ما أكتبه لعله يعجبهم.

المقالات: 248
0 0 الأصوات
تقييم المادة
الاشتراك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويت

تحذير هام: هذه رواية إيروتيكية خيالية مخصصة حصريًا للقراء البالغين (18 عامًا فأكثر). جميع الشخصيات بالغة، وكل الأحداث الجنسية (سواء هيمنة، سيطرة، دياثة، أو أي فانتازيا أخرى) تحدث بالتراضي الكامل والمتبادل. القصة لا تعكس أي واقع حقيقي ولا تشجع على أي سلوك غير قانوني أو غير أخلاقي. الغرض الأساسي هو المتعة الأدبية والفنية.

0
Would love your thoughts, please comment.x
()
x