قصة دياثة – تحرر زوجة بعد الطلاق ليلتها الأولى مع رجل مهيمن
تخيل أن تنتهي قصة حُبك مع شريك حياتك بالإنفصال، بعد حُب وزواج دام لسنوات طويلة، ولكن ليس هذا هو الغريب، الغريب هو أن تختار بنفسك شريك اخر ليحل محلك، ولكن أكثر رجوله وفحوله منك، هذه هي فِكرة قصة اليوم في هذا المقال حيث أجبرت سعاد زوجها عماد على قبول ليلتها مع رجل ألفا مُهيمن بعد الطلاق كي تقضي معه بضعة ليالي جنسية مثيرة، هذه القصة هي واحدة من قصص بلو ستوري الحصرية وتجدها حصرية ضمن قصص قسم قصص سكس محارم ودياثة
اقرأ ايضًا:
انضم لقناتنا على التليجرام كي تقرأ الفصول الجديدة بمجرد نشرها
(من هنا)
- قصة سكس محارم زوج أمي يشتهيني – علاقة فتاة بزوج أمها الشاب في نفس المنزل
- قصة سكس محارم وخيانة زوجية في العيد – توصيلة لزوجة صديقي أنتهت بعلاقة غير متوقعة
الفصل الأول – طلبي للطلاق بسبب ضعف جوزي الجنسي

أنا سعاد، فتاة ثلاثينية حسنة المظهر، متزوجة منذ سنوات طويلة، من عماد، عماد يعمل كمهندس كهرباء، وله سمعة طيبة في عمله تَدُل على أنه يُتقنه جدًا، ولكن للأسف علاقتي معه سيئة منذ أيامنا الأولى، فمنذ بداية الزواج منذ ثلاث سنوات كان عماد شخصًا مغرورًا جدًا، يتعامل معي وكأنني قطعة أثاث أشتراها في المنزل، وهذا الأمر لم يَكُن يُعجبني أبدًا، كان يرفض أن أخرج من المنزل بمفردي، كان يُفتش محادثاتي مع أصدقائي، والكثير من تلك الأشياء التي نصف بها الشخص مُنعدم الثقة في نفسه أو على الأقل الشخص (الناقص) كُنت تعيسة في حياتي معه، وعلى الرغم من أنني (جميلة) بشهادة الجميع إلا أنه لم يَكُن يعترف أبدًا بهذا، بل كان يحاول بكل الطرق ليُفقدني تلك الثقة في نفسي وفي شكلي
مرت سنوات على هذا الوضع، كان فيها قوي جنسيًا او على الأقل يُشبهني من هذه الناحية، ولكن في الأونة الأخيرة، حدثت له بعض المشكلات في عمله، وأثرت بشكل سلبي على دخلنا وعلى مصاريف البيت، حتى أنه أصبح طوال الوقت جليس المنزل لا يجد ما يفعله، وفي نفس الوقت قدراته الجنسية الذي كان يفتخر بها بدأت تتلاشى شيئًا فشيئًا، ولم يَعُد أمامنا غير المشاكل التي لا تنتهي أبدًا في منزلنا، وفي هذه الأوقات تحديدًا، وجدت أن هذه هي فرصتي المُناسبة كي أرد له ما كان يفعله بي، فكان عِندما ينتهي من علاقتنا الجنسية كُنت أنظر له بإشمئزاز وأقول له:
– معقوله خلصت!!
= اه انتي متبسطتيش ولا ايه؟
كان يسأل هذا السؤال ليس بجرد السؤال نفسه، ولكن عيناه كانت تطلب مني المديح، كانت تطلب منه أن أخبره بأن كُل شيء على ما يُرام، فكنت أضحك باستهزاء وأقوله له:
– اتبسطت بإيه؟ الـ 30 ثانية دول؟ قوم قوم يا عماد خليني أريح نفسي
فكُنت عِندما أقول هذه الكلمات ينهض مُطأطأ الرأس وينسحب من الغرفة في هدوء وكنت أجلس بمفردي في الغرفة أداعب نفسي حتى استريح، وكنت أقصد بأن أرفع صوتي في هذه الأثناء كي يعرف بأنني عِندما أكون وحدي، أكون أكثر استمتاعًا من علاقتي الجنسية معه، أستمر هذا الوضع لأشهر طويلة، كان الموضوع يتكرر فيها بشكل شبه يومي، وكانت حدة كلماتي تزداد مع الوقت، كنت أقول له (هتفضل كده لحد إمتى .. أنا حاسه إني متجوزه أختي) ومع الوقت أجبرته أن أخرج من المنزل، وأبحث عن عمل، كي أساعد في مصاريف المنزل، ولكنني قُلتها بصيغة (إني لازم اشتغل عشان أصرف على البيت .. لأن جوزي مبقاش يعرف ولا على السرير ولا حتى يعرف يصرف عليه) كنت أرى الكسرة في عينيه، ووافق طبعًا بدلًا من الفضائح، كان دائمًا يخاف من أن تخرج كلماتي هذه من شقتنا ويعرفها أي شخص اخر، سواء عن علاقتنا الجنسية أو حتى عن أوضاعنا المادية الأخيرة
بعد أن بدأت عملي فعلًا أصبح الأمر أصعب عليه جدًا، حيث كُنت أعود من عملي، وأنظر له بإشمئزاز، ثم أدخل إلى غرفة النوم، لم أعد أتركه يقترب مني جنسيًا أبدًا، أصبحت أعطي له مصروفًا كي يشتري سجائره وإحتياجاته الخاصة، وفي نفس الوقت كان يبحث هو عن عمل بشكل كبير جدا، حيث أن الوضع الحالي لم يَكُن مُريح له أبدًا، لكن العمل الذي كان يأتي إليه كان أعمال صغيرة بمرتب قليل جدًا لا يكفي لشيء، وهُنا أحكمت أنا سيطرتي أكثر وأكثر، حتى جلست معه في إحدى الأيام وبدون مُقدمات قُلت له:
– عماد .. أنا عاوزه اتطلق
= ليه يا سعاد! أنــ
قبل أن يُكمل حديثه قُلت له:
– ببساطة عشان عاوزه أحس إني عايشه مع راجل .. نفسي أحس إني ست
= إديني فرصة طيب أنا بدور على شغل أهوه وإن شاء الله الأمور هترجع أحسن من الأول كمان
– شغل ايه؟ هي مشكلتي في الشغل .. لو على الشغل أنا بصرف على البيت والدُنيا تمام .. لكن اللي انا عاوزاه إنت مبقتش تعرف تعمله
= قصدك ايه
– قصدي إنك مبقتش تعرف تنيكني يا عماد .. حلوه الصراحة دي؟
قُلت جملتي ونهضت وتركته وحده يُفكر
يُتبع ..
الفصل الثاني – طلبت من زوجي أن يجلب لي رجل ليحل محله
كُنت أعرف أن طلبي بالطلاق ليس هينًا عليه، لأسباب كثيرة مِنها النفقة والمؤخر وغيرها من هذه الأشياء التي سيتوجب عليها دفعها أو التعامل معها قانونيًا وكابوسه الأكبر هو خوفه من أن أخبر أحدًا عن سبب الطلاق، ولهذا حاول استرضائي بكل الطرق الممكنه، ولكنني رفضت بشكل قاطع، حتى أنني قُلتها له صريحة في يومًا إنني لن أتحمل ضعفه الجنسي بجانب ضعفه المادي، وإذا أراد أن تستمر علاقتنا فعليه أن يكون قويًا جنسيًا أن يأتي بشخص اخر ليعوضني، في الحقيقة عِندما قُلت هذه الكلمات لم أكن أقصدها فعلًا، بل كان كُل ما أردته وقتها هو أن يشعر بالكسرة الذي كان يُشعرني بها دائمًا، ولكن رده (المنهزم) جعل الأمر يعلق في رأسي أكثر وأكثر
فكان رده على هذا الأمر أنه (صعب) لم يَقُل مُستحيل ولم يغضب أو يُظهر عصبيته التي أعتدت أن أراها منه، ولهذا أدركت بأن هذا الأمر جائز، وقد يحدث قريبًا، وبعدها بدأت الإلحاح، وكان أمام خيارين أما أن ننفصل ويدفع لي جميع حقوقي المادية والشرعية أو أن يجلب لي رجلًا لينام معي، وهذا ما أختاره في النهاية عِندما بحثت بنفسي في إحدى تطبيقات المواعدة، وأخبرته، فطلب مني شيئًا واحدًا أن يُطلقني لمدة أسبوع أقضيه فيها مع هذا الرجل السادي المهيمن وبعدها يُردني إليه وتعود حياتنا كما كانت، وهذا ما اتفقنا عليه جميعًا وفعلناه.
تمت.



