لا تخبري ماما – قصة محارم أخوات مصرية جديدة

لا تخبري ماما – قصة محارم أخوات مصرية جديدة

قصة لا تخبري ماما هي قصة سكس محارم أخوات مصرية جديدة من القصص القوية التي تُنشر حصريًا على موقعنا بلو ستوري في قسم قصص سكس محارم طويلة وهي قصة بين فتاة وأخوها الأصغر منها، وفي إحدى الأيام الذي كانوا بمفردهم في المنزل تكتشف الفتاة أن أخوها مُدمن على الاستمناء وتراه للمرة الأولى وهو يفعل هذا فتبدأ بينهم الأحداث من بعدها ..

تنويه : هذه القصة فانتزيا جميع أبطالها خياليين وبالغيين وكُتبت فقط لأجل المُتعة وجميع الأحداث تتم بالرضا التام بين أبطالها

انضم لقناتنا على التليجرام كي تقرأ الفصول الجديدة بمجرد نشرها

(من هنا)

اقرأ ايضًا:

لا تخبري ماما الفصل الأول – نجلاء وحازم

لا تخبري ماما - قصة محارم أخوات مصرية جديدة
لا تخبري ماما – قصة محارم أخوات مصرية جديدة

كانت علاقتي بأختي نجلاء طبيعية جدًا، وكُنا قريبين جدًا من بعض لحد الأسبوع اللي فات لما كُل حاجه أتغيرت، لما بابا وماما قرروا أنهم يروحوا البلد في زيارة عائلية ويسيبونا أنا ونجلاء لوحدنا في البيت بسبب الدراسة، وأنا بحب الأجواء دي جدًا لما يكون البيت هادي والواحد يقدر ينزل ويطلع براحته بسبب عدم وجود أهله، وعلى الرغم من أن نجلاء أكبر مني سنًا إلا أنها مش بتحب تعيش دور الوصاية ده عليا وبتكون سيباني لوحدي، آسف أنا نسيت أعرفك بينا، فقبل ما أكمل خليني أقولك إن اسمي حازم 18 سنة ونص من القاهرة ونجلاء أختي 21 سنة وهي حرفيًا حتة ملبن عايشة معايا في البيت، بحبها جدًا وإحنا دايمًا قريبين لبعض وأصحاب وعلى الرغم من أنها جامده جدًا وحقيقي تهيج أي حد إلا إني دايمًا كُنت بحاول مبصلهاش من المنظر ده، ولو بصيتلها أو هيجت عليها بزعل من نفسي جدًا وضميري بيأنبني

لكن كل حاجه أتغيرت بسبب اليوم اللي هحكيلكم عنه النهارده، لما أهلي سافروا بالفعل زي ما قولتلكم وأنا ونجلاء أختي بقينا قاعدين في البيت لوحدنا كل واحد في أوضته، وأنا متعود أن هي أصلًا بتصحى متأخر (بتصحى بعدي بكتير فشخ) فصحيت في اليوم ده بدري وخدت راحتي فشخ بقى، قُلت أضرب عشرة على الصبح كده عشان اقوم فايق ويبقى مزاجي رايق واقعد اذاكر باقي اليوم فرحت فاتح اللاب توب وفاتح فيلم سكس، وقايم قالع كل هدومي عشان بحب أضرب العشرات ملط، وشغلت فيلم سكس بحب اتفرج عليه اوي وهو الفيلم بتاع ميا خليفة وامها لما جابت حبيبها البيت، وقمت بقى مسكت زبي وفضلت ادعك وافرك فيه وأنا مش واخد بالي من الوقت ولا الباب ولا أي حاجه، لحد ما ببص جنبي فجأة

لماذا لا تقرأ  قصة محارم : يوم رأيت أختي بين أحضان صديقها قصة جريئة للبالغين

لقيت نجلاء واقفه بتتفرج عليا وعلى وشها صدمة، بقيت واقف مخضوض قدامها ومش عارف اقول ولا اعمل ايه غير إني أداري زبي وبس، كنت متوتر أوي مش عارف اتكلم أصلًا وهي ساكته ومش بتتكلم وده موترني أكتر، لحد ما قطعت الصمت ده وسألتني:

– ايه اللي انت بتعمله ده!

= ايه يا نجلا عادي انتي بس إللي دخلتي في وقت اااا .. هو انتي مخبطتيش ليه؟

– مخبطتش عشان فاكره أن اخويا مُحترم .. فداخله اصحيك عشان حضرت الفطار

= طب ممكن تطلعي عشان ألبس

– انا مش فاهمه بجد بجاحتك .. هو اللي انت بتعمله ده عادي يعني! أنا هكلم أمك واحكيلها

قالت جُملتها دي وخرجت من الأوضة وأنا محستش بنفسي إلا وأنا بخرج وراها عريان وزبي الواقف بسبب فيلم السكس طالع نازل قدامي بيتهز مع الجري، طبعًا مش بفكر في حاجه غير أن بابا ماينفعش يعرف لأنه مُتدين جدًا، فلو عرف هتبقى أيامي الجايه سوداا، رحت لحد ما وصلت لرنا ومسكت ايدها وبقولها:

– أبوس أيدك .. بلاش تقولي لحد

= ماشي بس بشرط

بصيتلها في عينها وقولتلها:

– اؤمريني

لا تخبري ماما الجزء الثاني – أختي تمص قضيبي

فضلت واقف حوالي دقيقة مستني نجلاء تقولي ايه الشرط إللي طلباه مني عشا متقولش لبابا أنها شافتني بضرب عشرة، وبعد ما الدقيقة مرت وكأنها سنة عليا، لقيتها بتقرب مني وبتقولي:

– بص الصراحة أنا عمري ما ارتبط براجل وكده .. وأنت عارف أنا كمان ليا شهوة ومشاعر يعني

هزيت راسي وأنا مش فاهم هي عاوزه ايه، لكن هزيت راسي واستنيتها تكمل

لقيتها قالتلي:

– فأنا عاوزه حاجه

=ايه هي؟

– تخلي المواقع اللي انت بتفتحها دي تشتغل عندي عشان مش بعرف اجيبها

لماذا لا تقرأ  رواية مرات أخويا المثيرة في مصيف العيد - قصة سكس محارم خيانة زوجية

= حاضر

– حاجه كمان

= ايه؟

– تخليني امسكه

= هو ايه؟

لقيتها حطت ايدها على زبي اللي لسه واقف وبتقولي:

– الكبير ده

هزيت راسي بالموافقة، ولقيتها ماسكاه وفضلت تدعك فيه وتقولي:

– هو ده كده حجمه الطبيعي؟! اصله كبير اوي

= كده عشان واقف بس

– مممم

ولقيتها مسكته بإيديه الأتنين والصراحة محستش أنها متفهمش حاجه (ومش عارفه تجيب أفلام سكس) لأن من مسكتها حسيت أنها مُتمكنه، والصراحة على الرغم من هيجاني، كان نفسي اللحظة دي تخلص وأخلص من الذي إللي انا فيه ده، لكن مع زيادة حركاتها ومسكاتها (المُحترفة) لزبي، بقيت حاسس أني هيجان جدًا، خاصة لما بدأت أفوق من الصدمة، وأدرك أن اللي ماسك زبي ده وبيدعكه هي نجلاء أختي، أكتر جسم سيكسي شفته في حياتي، لقيتها بصت عليا وهي بتدعك وبتفرك في زبي وحست من ملامحي إني هيجان لقيتها قالتلي:

– مبسوط يا حازم؟

= اه بس كفاية كده

– كفاية ليه؟

= عشان مهيجش أكتر من كده

– انت هتستهبل ما أنت هيجان كده كده من الفيلم

= أقصد عشان مهيجش أكتر عليكي إنتي

– ايه ده هو أنا بهيجك أصلًا؟

= اوي

– بجد؟ كنت فاكره إني عشان قدامك على طول واختك مش بهيجك

= لأ بالعكس بتهيجيني أوي

– ازاي وانت مشفتش حاجه

لقيتها بتقلع التي شيرت اللي هي لابساه ولقيت فجأة بزازها عريانة قدامي! كُنت متفاجئ ومذهول وزبي شد أكتر وعيني وسعت لقيتها بتقولي:

– لسه بهيجك بعد ما شفت صدري؟

= اوووووي، هو أنا ممكن اشوف من تحت؟

لقيتها ضحكت ونزلت بنطلونها ولفت وبقت طيزها في وشي، وأنا متفاجئ من جمالها ونعومتها ونضافتها، حرفيًا أفضل طيز شفتها في حياتي، فضلت احسس عليها وبعدين قولتلها:

لماذا لا تقرأ  عندما جربنا التحرر لأول مرة في مصيف الأسكندرية - قصص دياثة مصرية

– نجلاء .. إنتي أكتر واحدة سيكسي شفتها في حياتي

= وانت اكبر زب شفته في حياتي

ضحكت وقولتلها:

– انتي شفتي كتير بقى

ضحكت وقالتلي:

– اتلم يا سافل

وبعدين بصت على زبي تاني وقالتلي:

– طب انا دلوقتي حاسه إني السبب في هيجان زبك كده .. يقطعني .. لازم احل المشكلة دي

= هتحليها ازاي بقى؟

– هوريك

راحت موطيله قدام زبي، لمست راس سزبي بمناخيرها بتشم ريحته كده وخدت نفس عميق وبعدين راحت وخداه كُله في بؤها، وأنا حسيت إني خلاص في عالم تاني، يعني أول مره أحس شعور المص ده وكمان تكون اللي بتمصلي هي نجلاء أختي، أنا غمضت عيني وسيبت نفسي خالص، وبقيت بتستمتع بملمس شفايفها على زبي، وفضلت تمص فيه كده وانا بقفش في بزازها أكتر من 5 دقايق، لحد ما محستش بنفسي وجيبت لبني، لبنطي اتنطر على وشها وبزازها، وكان منظرها سيكسي جدًا، وقتها فوقت كده وحسيت بالتوتر شوية هي ضحكت، ودخلت تستحمى وانا دخلت بعديها واستحميت أنا كمان، وبعد ما طلعت من الحمام لقيتها مستنياني وبتقولي، حازم اللي حصل من شوية ده مش هيحصل تاني ولا حد يعرف يعرفه خالص، فقولتلها أكيد وفعلًا من وقتها متكلمناش في حاجه شبه دي أبدًا، ولا جربنا تاني، لكن ده كان أكتر يوم ممتع في حياتي

تمت.

بيدرو

بيدرو

كاتب روائي وقاص أحب الكتابة في الأدب الإيروتيكي وأنشأت هذه المنصة كي أتواصل مع القراء من ثقافات مُختلفه وأعرض عليهم ما أكتبه لعله يعجبهم.

المقالات: 272
0 0 الأصوات
تقييم المادة
الاشتراك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويت

تحذير هام: هذه رواية إيروتيكية خيالية مخصصة حصريًا للقراء البالغين (18 عامًا فأكثر). جميع الشخصيات بالغة، وكل الأحداث الجنسية (سواء هيمنة، سيطرة، دياثة، أو أي فانتازيا أخرى) تحدث بالتراضي الكامل والمتبادل. القصة لا تعكس أي واقع حقيقي ولا تشجع على أي سلوك غير قانوني أو غير أخلاقي. الغرض الأساسي هو المتعة الأدبية والفنية.

0
Would love your thoughts, please comment.x
()
x