قصة سكس محارم أختي تحتاجني بسبب ضعف زوجها الجنسي

قصة سكس محارم أختي تحتاجني بسبب ضعف زوجها الجنسي

بطل هذه القصة هو إياد شاب في بداية عامه التاسع عشر، تفاجئ بأنه على اعتاب علاقة مع أخته الكبرى المتزوجة، وهذا كُله بسبب ضغف زوجها الجنسي، ولهذا لم يَكُن أمامه سوى مساعدة أخته بدلًا من أن تبحث عن بديل من خارج العائلة، وبهذه القصة القصيرة يُقدم لنا إياد واحدة من أفضل قصص سكس محارم والدياثة المصرية التي تم نشرها خلال الفترة الأخيرة على الإنترنت وكالعادة هذه القصة حصرية على موقعنا بلو ستوري.

اقرأ ايضًا:

انضم لقناتنا على التليجرام كي تقرأ الفصول الجديدة بمجرد نشرها

(من هنا)

قصة نيك أختي بسبب ضعف زوجها الديوث

قصة سكس محارم أختي تحتاجني بسبب ضعف زوجها الجنسي
قصة سكس محارم أختي تحتاجني بسبب ضعف زوجها الجنسي

أنا إياد شاب عندي تقريبًا 19 سنة، على الرغم من إني مش بروح جيم ولا كده إلا إن جسمي مُتناسق جدًا وأشبه بأجسام الرياضيين، ودي حاجه بسطاني جدًا خاصة وأن شكلي وسيم وشعري كيرلي يعني تقدر تقول كده من الولاد إللي البنات بتحب شكلهم كده وبتشتهيهم، عايش مع والدتي لوحدنا من بعد ما أختي الكبيرة سارة أتجوزت وسابتنا لوحدنا وعلى الرغم من أنها مش ساكنة بعيد بالعكس على بُعد شارعين بس مننا إلا أننا ورغم كده بنحس بوحدة كبيرة من بعد غيابها، وأنا بالذات كُنت متعلق بيها جدًا هي أكبر مني بـ 6 سنين ولكن على الرغم من كده كُنا قريبين جدًا من بعض وكنا أصحاب جدًا

والنهارده هحكيلكم موقف حصل بيني أنا وهي في الفترة الأخيرة غير حاجات كتير أوي، وخلى علاقتنا تاكل شكل تاني مُختلف تمامًا، كنت عندها بزورهم كالعادة، وكان جوزها قاعد يتفرج على ماتش كورة وهي واقفة في المطبخ لابسة قميص نوم سيكسي جدًا وتقريبًا مش لابسة سنتيان او اندر تحتهم، أنا كنت واقف بتكلم معاها على باب المطبخ وهي جوه، والحقيقة إني حسيت بإثارة كبيرة أوي وأنا شايفها بالشكل ده، على الرغم من أن في العادي أنا مش بشتهيها أصلًا ولا عُمري فكرت فيها بشكل جنسي، ولكن يمكن لأن قبل جوازها عُمري ما شفتها لابسه حاجه مثيرة زي كده .. مش عارف لكن الأكيد أن في الوقت ده كُنت مشتهيها جدًا جدًا، وزبي بدأ يقف وأظن أنه كان باين خاصة وإني لابس شورت وكان خفيف جدًا بسبب أن الجو حر

لماذا لا تقرأ  مراتي كابتن جيم : قصة دياثة مصرية واقعية كاملة

وهي بتعمل الأكل لسه، لقيتها بصت على زبي الواقف كده وابتسمت وبعدين خرجت من المطبخ وراحت لجوزها وشوشته، معرفش قالتله ايه بس كنت متوتر جدًا، بعديها بخمس دقايق كده لقيت جوزها دخل أوضة النوم وقفل على نفسه وقال هيخش يريح شوية، وهي طفت على الأكل وخرجت من المطبخ وراحت قعدت على الكنبة، وطبعت رفعت القميص عشان تقعد وبقت فخادها البيضا باينه قدامي ومثيرة نيك

نادتني رحت قعدت جنبها وأنا متوتر لأن زبي لسه واقف وباين طبعًا، بدون مقدام هي بصت عليه وفضلت باصه وراحت ضاحكه وبصالي وقالتلي:

– بقيت راجل كده امتى ياض يا إياد؟ زبك واقف على اختك

= لأ والله مش كده .. ده بس عشااان

حطت صباعها على بؤي وقالت:

– شششش .. اسكت أنا مش متضايقه .. انتي فاكرني متضايقه؟

هزيت راسي فكملت هي كلامها وقال:

– لأ مش متضايقه خالص .. على الأقل بيقف .. مش زي ناس

= قصدك ايه؟

شاورت على أوضة النوم وقالت:

– البيه مش بيعرف يعمل حاجه خالص .. وأنا سايبني أخبط دماغي في الحيط

= طب ما تروحوا لدكتور

– رحنا لدكاتره ومفيش حاجه محوقة معاه، المهم .. ممكن تريح أختك؟

بصيتلها باستغراب وقولتلها:

– ايه ده؟ ازاي يعني؟

= زي الناس .. أنت راجل وأنا ست .. وإني اعمل كده معاك .. بدل ما أضعف واعمل مع حد غريب ويفضحني

ومن غير ما أرد ولا اقولها أي حاجه، لقيتها حطت أيدها على فخادي وبعدين وصلت لزبي الواقف فوق الشورت وبصيت في عينيا وقالتلي بشهوة:

– بتاعك كبير اوي كده ليا واد يا اياد

وبعدين فضلت تحسس عليها وبصيتلي تاني وقالت وهي بتتنهد:

لماذا لا تقرأ  دياثة على أمي في ليلة العيد : قصة محارم عائلية جريئة

– وكمان واقف وناشف اوي

وبعدها نزلتلي الشورت، وبعديها البوكسر، فأنا بصيت على أوضة النوم وقولتلها:

– أنا خايف جوزك يطلع

= متخافش .. لما شفتك هيجان عليا قولتله يخش الأوضة وميطلعش منها

عرفت وقتها أنها راكباه بسبب ضعفه الجنسي، وحسيت براحة شوية، والراحة دي اتقلبت لهيجان اول لما حسيت بملمس شفايفها على زبي، وفضلت تمص فيه كتير حوالي ربع ساعة وانا خلاص واصل لمرحلة هيجان موصلتلها في حياتي قبل كده، بعدين هي نامت على ضهرها وفتحت رجليها بعد ما قلعت البانتي اللي لبساه وظهر قدامي كس أختي لأول مره في حياتي، وأنا بدون تفكير طبعًا نزلت الحس فيه بلساني وكان طعمه حلو أوي

وبعد 5 دقايق من اللحس، جت اللحظة الحاسمة، لما قررت أدخل زبي في كسها، وكان شعور مش طبيعي شهوة وهيجان ملهمش مثيل، فضلت داخل خارج بزبي في كسها 10 دقايق تقريبًا، لحد ما جيبتهم ونمت على الأرض من التعب، ومن يومها ولحد دلوقتي بقت معتبراني إني جوزها الحقيقي وبروح كل كام يوم انيكها.

تمت.

بيدرو

بيدرو

كاتب روائي وقاص أحب الكتابة في الأدب الإيروتيكي وأنشأت هذه المنصة كي أتواصل مع القراء من ثقافات مُختلفه وأعرض عليهم ما أكتبه لعله يعجبهم.

المقالات: 243
0 0 الأصوات
تقييم المادة
الاشتراك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويت

تحذير هام: هذه رواية إيروتيكية خيالية مخصصة حصريًا للقراء البالغين (18 عامًا فأكثر). جميع الشخصيات بالغة، وكل الأحداث الجنسية (سواء هيمنة، سيطرة، دياثة، أو أي فانتازيا أخرى) تحدث بالتراضي الكامل والمتبادل. القصة لا تعكس أي واقع حقيقي ولا تشجع على أي سلوك غير قانوني أو غير أخلاقي. الغرض الأساسي هو المتعة الأدبية والفنية.

0
Would love your thoughts, please comment.x
()
x