قصة أريد شفتيك +18 – قصة رومانسية للكبار فقط
قصة أريد شفتيك هي قصة رومانسية مصرية للكبار فقط وهي واحدة من القصص المثيرة والمميزة التي ننشرها لكم حصريًا على موقع بلو ستوري في قسم قصص سكس رومانسية مصرية وهي تتحدث عن زياد الشاب المصري العازب الذي يعيش بمفردة في منطقة سكنية راقية وهي منطقة مصر الجديدة في القاهرة ومُرتبط بفتاة يُحبها جدًا وهي ندى الفتاة صاحبة التسعة عشر عامًا التي تتعارك مع أهلها وتترك المنزل وتذهب لتقضي ليلة مع زياد في منزلة ومن هُنا تبدأ أحداث القصة الساخنة.
اقرأ أيضًا:
انضم لقناتنا على التليجرام كي تقرأ الفصول الجديدة بمجرد نشرها
(من هنا)
- حبيبتي السافلة – قصة سكس رومانسية مصرية جريئة في الأسانسير
- حبيبتي في غرفتي ووالدتي على الباب – قصة سكس رومانسية مصرية
قصة أريد شفتيك – علاقتنا

أنا زياد شاب مصري ولكني مُستقل ماديًا منذ فترة طويلة، وأنفصت عن الحياة مع أهلي وقررت أن أعيش وحدي منذ خمس سنوات تقريبًا عِندما كُنت في بداية عامي العشرون، انشأت مشروعي الخاص وهو (كافية) صغير قريب من محل سكني الجديد حاليًا في مصر الجديدة، ومن وقتها وأنا أعيش وحدي، وأجد راحة كبيرة في هذه الحياة، لا أحب الوحدة ولكن أستقلاليتي هذه مُهمة جدًا، مُرتبط بفتاة تصغرني بست سنوات تقريبًا وهي ندى (الجُزء الطري) في حياتي، هي حُب حياتي الأول وأظن أنه الأخير لأنني لا أتخيل أبدًا أن تكون في حياتي فتاة غيرها أبدًا، في هي الجُزء (الحلو) والمُريح في حياتي تلك
وعلى الرغم من أننا لم نلتقي جنسيًا من قبل أي أنني لم أقوم بعمل علاقة حقيقية معها في أي مُناسبة من قبل إلا أنها تثيرني جدًا جدًا، حتى بالصور الجريئة التي تُرسلها لي (فهي للأسف لا تُرسل لي أي صور عارية بالكامل) فقط تُرسل لي صور لها بملابس جريئة نوعًا ما، هذه الصور تجعلني أكاد أجن من جمالها ودلالها في تلك الصور، لم أكن أتخيل أن فتاة تصغرني بست سنوات تجعلني ضعيفًا إلى هذا الحد، ولكن هذا ما يحدث بالفعل
أريد أن أخبرك يا صديقي الفارئ أنني أكون في أقصى مراحل سعادتي عِندما تزورني في الكافية الذي أملكه أو حتى عِندما تأتي كزائرة لا تعرفني عِندما تكون مع أصدقائها، أرى دائمًا أن علاقتنا مثالية، واليوم سأحكِ لك موقف حدث بالفعل معنا، على الرغم أنه كان مشكلة بالنسبة لها، ولكنه بالنسبة لي (ولها فيما بعد) هو أفضل ما حدث لي في حياتي! هذا هو الوقت الذي أضططرنا فيه أن نقضي ليلة معًا في منزلي وتنام بين أحضاني!
قصة أريد شفتيك (2) – المشكلة التي جعلتها بين أحضاني
بدأ كُل شيء عِندما وجدت أتصالًا من ندى الساعة الثانية عشر مساءًا تقريبًا، فرددت عليها بدون تردد وقُلت لها:
– روحي .. عامله ايه؟
= زياد .. هو أنا ممكن اقابلك دلوقتي؟
– دلوقتي!! في حاجه ولا ايه؟
كان صوتها منفعلًا جدًا، وكان باديًا جدًا أنها تبكي، عِندما سألتها السؤال قالت بصوت أوضح بكائها بشكل أكبر وقالت:
– آه أتخانقت مع محمود أخويا وسيبت البيت ..
= طيب تعاليلي عند الكافية .. 10 دقايق بالظبط وهكون هناك
كُنت وقتها في منزلي وأستعد لمشاهدة فيلم، فنهضت بسرعة من جلستي وأرتديت ملابسي بسرعة وذهبت إلى (الكافية) لأنتظرها هُناك، وما أن رأيتها حتى ركضت نحوى وأرتمت بين ذراعاي، وقتها أدركت فعلًا أن المشكلة كبيرة وأنها مُتأثرة جدًا، لأنها دائمًا ما كانت ترفض العناق أو أي مشاهد حميمية في الشارع أمام الناس لأنها تخاف من أن يحكم عليها الناس بأنها (فتاة سيئة) ولكن كونها فعلت ذلك الآن يؤكد بأن أمرًا جلل قد حدث بالفعل
ضممتها إلى صدري وحاولت أن أهدأ من حُزنها قليلًا وبعدها بدأت تحكي لي ما حدث بأن مشكلة تشبت بينها وبين أخوها الكبير (محمود) بسبب تحكمه في ملابسها وتصرفاتها حتى أنه صفعها على وجهها لأول مرة، كانت متأثرة جدًا بهذا الحدث لأن والدها نفسه لم يفعل هذا ولم يضربها على مدار عُمرها تسعة عشر عامًا كاملة!! فقررت أن تترك المنزل، وعِندما أتصل بها والداها ليطمئن عليها، أخبرته بأنها ستبيت الليلة في منزل صديقتها زينب، ولكن زينب ليست في المنزل، وأصبح خيارها المُتاح الآن هو أن تبيت في منزلي بدلًا من أن تعود مُنكسره الرأس إلى منزلها، وبعد أن حكت لي كُل هذا قالت لي:
– هيبقى عندك مشكلة يا زياد لو بيت عندك النهارده؟
ابتسمت وقُلت لها:
– لأ طبعًا، مشكلة ايه .. ده أنا أتمنى .. هو أنا أطول
ابتسمت لأول مرة منذ رأيتها، وطلبت لها مشروع الجوافة بالنعناع الذي تُحبه من الكافية لدي شربته وهدأت قليلًا، فحاولت أنا أمازحها وقُلت لها:
– جايه تخسرينا على اخر الليل .. ادي 70 جنية اهوه تمن المشروب مش هتدفعيهم .. وهتقعدي عندي إقامة فندقية ببلاش
= يا عم هو أنت تطول
أدركت وقتها أنها بدأت تستعيد حيويتها نوعًا ما، ونهضنا لنتجه إلى (منزلي) وقلبي يرقص من الفرح
قصة أريد شفتيك (3) ليلة في منزلي
بعد أن وصلنا إلى باب شقتي، لاحظت أن ندى متوترة جدًا، ضممتها مرة أخرى إلى صدري وقُلت لها:
– متقلقيش خالص .. خليكي مطمنه
= اتنيل .. انا هخاف منك انت
– لماضة أهلك دي إللي أنا بعشقها
ضحكت ندى ودخلت إلى الشقة، ظللت تتجول في الشقة ونظرت لي وقالت:
– ذوقك حلو اوي .. ومرتب شقتك، دايمًا ببقى متخيله كل الرجالة زي محمود أخويا مهرجلين وبيرموا هدومهم في كل حتة
= لأ لأ متقلقيش .. نحنُ نختلف عن الأخرون
ضحكت ندى، ودخلت أنا غرفتي وخلعت التي شيرت الذي كُنت أرتديه وبقيت بالشورت فقط وخرجت مرة أخرى فوجدتها لا تزال تقف في مكانها، وما أن رأتني حتى قالت لي:
– ايه يا عم ده ما تستر نفسك، عيب معاك حريم ضعيفة مش قادره على عضلات البطن والصدر الجامد ده
= أنا مالي بقى، إنتي اللي ضعيفة
ضحكنا قليلًا ثم قُلت لها:
– انتي هتقعدي براحتك ازاي بهدومك دي .. مش هتعرفي تنامي
ضمت شفتيها وقالت لي:
– هعمل ايه بقى .. معيش غيرها
= طيب بصي .. ايه رأيك اديكي بنطلون ولا شورت من عندي وتي شيرت اوفر سايز كده تاخدي راحتك فيه
هزت رأسها بالموافقة فدخلت مرة أخرى إلى غرفتي وجلبت لها شورت وتي شيرت وقدمته لها، وابتسمت وقُلت لها:
– خشي غيري في الأوضة براحتك
شعرت هي وقتها بالإرتياح أكثر، أنني لا أستغل فرصة أننا وحدنا لأراها وهي تغير ملابسها أو أي شيء من هذا القبيل، فأقتربت مني وقبلتني وأخذت الملابس ودخلت إلى الحمام وبدأت في تغير ملابسها، وبعدها خرجت وهي ترتدي ملابسي ومن نظرتي الأولى لها شعرت بأنني سُحرت حقًا!
نظرت إلى نظرتي المُندهشة وابتسمت ورفعت يديها وقالت:
– ايه حلو؟
= جدًا، عُمري ما تخيلت هدومي تبقى حلوه كده على حد
قصة أريد شفتيك (4) القبلة الأولى
بعدها أخبرتها أن تأخذ راحتها في المنزل، وأغلقت التكيف وفتحت البلكونة لنجلس جلستنا التي طالما تمنينها سويًا، وضعت كُرسيان في البلكونة وبينهم طاولة صغيرة ودخلت إلى المطبخ وصنعن كوبان من ليمون النعناع وقُمت بتشغيل أغنية لأم كلثوم، وبعدها ذهبت لأجلس معها في البلكونة وجلسنا نتحدث في الكثير من المواضيع العامة، وكُل بضعة كلمات كُنت أنظر إلى موضع صدرها في التي شيرت الخاص بي وابتسم وأحاول أن أخفي (هياجي) حتى لا أخيفها، وبعد ساعة تقريبًا من الكلام قالت لي:
– ايه أكتر حاجه نفسك فيها دلوقتي؟
= الصراحة؟
– آه
= نفسي أبوسك .. أو بمعنى أدق (أريد شفتيك)
– وأنا نفسي جدًا
ابتسمت ورفعت كتفاي وقُلت لها:
– طب وايه المانع؟
= والله عندك حق
نهضت من مكانها ودخلت من البلكونة ووقفت أمامي من الداخل ورفعت يديها بمعنى (ها أنا أمامك) أقتربت منها ووضعت شفتاي على شفتيها، وشعرت وكأننا نذوب لمدة دقيقة تقريبًا، كُنا نُقبل بعضنا، شعرت بهياجنا وقتها، أصبحت تضمني أكثر، وأصبحت جسدي العاري يرتطم بصدرها، فتجرأت أكثر، ووضعت يدي على صدرها الذي لا ترتدي (برا) فوقه وأعتصرته بين يداي، شعرت بتنهيدة قوية منها وصوت أنفاسها يتصاعد، وشعرت بيدها تُلامس قضيبي، ما أن أمسكته حتى تراجعت خطوة للوراء ونظرت لي وقالت:
– اووف .. ده كبير أوي يا زياد
هززت رأسي وكأنني أقول لها (شفتي بقى) فوجدتها تمد يدها أسفل الشورت الذي أرتديه وتمسكه وتي متوترة جدًا، وما أن شعرت بيدها تُلامس قضيبي كُنت سأجن من فرط الهياج الذي أشعر به، لم أكن أتخيل أنني سأكون مُشتهي لمساتها بهذا الشكل أبدًا، نظرت لها مُبتسمًا وقُلت:
– عجبك؟
= أوووي
– إنتي كمان عجبتيه اوي
= بجد؟
– آها .. تحبي تبوسيه؟
لم تَرُد عليَ فقط ركعت على رُكبتيها وبدأت في تقبيله قُبلات مُتفرقه وسريعة نوعًا ما، كُنت أشعر وكأنها تُريد إلتهامه:
– حبيبتي .. مُمكن تقلعي التي شيرت؟
بدون أن تَرُد عليا، خلعت التي شيرت وأصبعت أمامي بمُجرد شورت فقط ومن الأعلى عارية تمامًا وصدرها متوسط الحجم أمامي بحلماته الوردية الجميله، لمسعت حلماتها وبعدها أقتربت منها وبدأت أقبلها، وألعقها بنفسي، وبعد 5 دقايق تريبًا نتبادل الأوضاع هي تُقبل قضيبي قليلًا وأنا أقبل وإلحس حلماتها قليلًا، نهضت ندى وقالت:
– حبيبي .. ممكن كفاية كده عشان منتهورش؟
= ممكن يا حبيبتي
– تعاله ننام
= ماشي بس بشرط
– ايه هو؟
= ننام كده .. متلبسيش التي شيرت
– مااشي يا هجان .. اتفقنا
دخلنا إلى غرفة نومي، أخذتها بين أحضاني ونحنُ شبه عاريان تمامًا سوى من شورت قصير هي ترتديه وشغلنا فيلم من الشاشة التي أضعها أمام سريري، وضممتها إلى صدري، حتى نمنا، بعد 7 ساعات تقريبًا فتحت عيني فلم أجدها بجانبي، أمسكت هاتفي لأتصل بها، فوجدت رسالة منها على الواتساب تقول فيها:
– حبيبي بابا كلمني الصبح وروحت البيت خلاص والُدنيا تمام .. حقيقي من كُل قلبي شكرًا على أحلى ليلة عشتها في حياتي
وضعت الهاتف بجانبي وابتسمت، لأنني أدركت أنني أيضًا قضيت أجمل ليلة في حياتي حتى الآن.
تمت.



