قصة سكسي مصرية جريئة جدا : صراع الحب والشهوة في حارة شعبية
دائمًا الحُب والعلاقات الغرامية في المناطق الشعبية يكون مُختلفًا، لأن في البيئات التي يزداد فيها الفقر والجهل يكون الحب والجنس هو السبيل الوحيد والمجاني للمتعة والترفيه، وهذا ما كان يشعر به أيضًا لؤي وسلوى أبطال قصة اليوم التي ننشرها لكم على موقع بلو ستوري كواحدة من حصريات قسم قصص سكس رومانسية مصرية مُتمنين أن تروق لكم وتعجبكم.
اقرأ ايضًا:
انضم لقناتنا على التليجرام كي تقرأ الفصول الجديدة بمجرد نشرها
(من هنا)
- قصة رومانسية للكبار فقط +18 – خطيبتي علمتني أركبها بليل.. دروس سواقة دراجة نارية تحولت لمغامرة جريئة
- قصة رومانسية جريئة للكبار فقط – أرملة حينا الشهوانية
قصة لؤي وسلوى .. كيف للجنس أن يكون ملاذًا للهروب
أنا لؤي شاب عادي زي أي شب في نص العشرينات، دايمًا هيجان، ومش لاقي فرصة شغل كويسة خاصة وأن مستوايا الإجتماعي مش غالي يعني، بالعكس أنا عايش في حارة شعبية داخل منطقة المطرية في القاهرة وهي منطقة عشوائية وشعبية جدًا، وفي نفس الوقت بحب بنت جارتنا جدًا اسمها سلوى هي 19 سنة بس جسمها فورتيكة حاجه كده ولا كأنها ممثلة أفلام سكس، وعلى الرغم من أننا مرتبطين من زمان، وبينا قصة كبيرة وبحاول على قد ما أقدر إني اشتغل أكتر من شغلانه عشان على الأقل أقدر أجيب شبكة وأحطبها إلا أن عمرنا ما جمعنا مكان قدرت أركبها فيه .. وفي القصة دي هحكيلكم عن أول مره يحصل ده ما بيننا
أنا وهي طبعًا دايمًا هايجين على بعض، ودايمًا بنعمل سكس فون وأحيانًا لما الوضع بيسمح بنعمل سكس فيديو .. وفضل الوضع على كده لحد ما واحد من جيراننا (عم سعيد) قرر ياخد عائلته كلها ويطلعوا مصيف في اسكندرية، وبما أننا في حارة فكلنا عارفين بعض فعم سعيد جه قالي أن هيضطر يقفل باب المدخل بتاع البيت عشان ميتسرقش بس خايف كشاف الكهرباء أو المياة ييجي وميلاقيش حد فقرر يديني المفتاح ولما الكشاف ييجي افتحله يكشف على العدادات وبعدين أقفل ورايا تاني، والصراحة أتبضنت شوية لما عرض عليا ده لأن حسيت أنها مسؤولية أنا في غنا عنها، لكن مكنتش أعرف أنها أحسن مصلحة حصلتلي من سنين وجيالي على طبق من دهب وأنا مش واخد بالي منها
وأكتشفت ده تقريبًا في نفس اليوم اللي مشي فيه عم سعيد وسحب عيلته كلها معاه الساعة 2 بليل، لما كُنت قاعد أنا وسلمى بنسكس على الواتساب، وكنا هايجين جدًا كالعادة هي وقتها صورتلي صورة لطيزها هيجتني فشخ وأنا كالعادة صورتلها زبي عشان تشوف هو قد ايه واقف عليها وهيجان عليها، وفي وسط هيجاني ده جاتلي فكرة بعت لسلوى قولتلها:
– ابوكي وامك ناموا؟
= اه ليه؟
– طيب انزلي قابليني على السلم؟
= ليه يا مجنون بدل ما حد يشوفنا
– انجزي بس متخافيش
= ماشي .. هجهز واقولك
وفضلت قاعد حوالي 10 دقايق مستنيها على نار وزبي هيجان نيك وضربات قلبي عماله تدق بسرعة، لحد ما بعتتلي وقالتلي أنها جاهزه، فلبست شورت بسرعة من غير بوكسر وتي شيرت واسع ونزلت بسرعة مسكتها من ايدها، ووقفنا في مدخلنا، خرجت بصيت يمين وشمال كده بتأكد أن مفيش حد واقف في الحارة ولا باصص من البلكونة، روحت واخدها بسرعة من ايدها ورايح فاتح مدخل بيت عم سعيد، ودخلنا جوه، طبعًا منورتش النور لأن الحارة كلها عارفة أن عم سعيد مسافر، لكن طلعنا على السلم شوية وفتحت كشاف الموبايل، وبعدين رحت منزلها زبي، هي أول ما شافته أتهبلت أنها أول مره تشوفه على الطبيعة، وأنا مكبدتش خبر روحت ماسك بزازها هي كمان، إللي كان أول مره ألمسهم إلا طياري كده من على الهدوم، قلعتها التي شيرت إللي كانت لابساه، ولقيتها هي كمان كانت عامله حسابها ومش لابسه سنتيان
فإحنا الاتنين بقينا زي المجانين هي ماسكه زبي عماله تدعك فيه، وأنا عمال أقفش في بزازها، روحت ساحبلها البنطلون من بره فلقيت اللبوة مش لابسه اندر كمان، كنت هتجنن روحت منيمها على بطنها وقعدت الحس في كسها وطيزها بدون توقف، وبعد تقريبًا خمس دقايق من اللحس بصيتلها وقولتلها:
– احطهولك في طيزك؟
= اخاف يوجعني
– مصيه الأول عشان يتبل وميوجعكيش
قعدت أنا على السلم بحيث زبي يبقى نحيتها وهي مسكت فيه وفضلت تمص وتلحس فيه بخبرة كبيرة خليتني أشك فيها الصراحة، لكن مركزتش ومكانش فيها دماغ اركز وهي بتمصلي بالجمدان ده خاصة وأن أول مره حد يمصلي، قمت بقى ونيمتها هي على بطنها وفضلت اقولها هو ممكن يوجعك شوية فاستحملي، وحطيت ايدي على بؤها وحطيت راس زبي على خرم طيزها وضغط براحة، وهوووب لقيت زبي بيتزفلط جوه! خرمها واسع! ومطلعتش أي صرخة ولا حاجه، فهنا شكي فيها زاد أكتر، لكن برضه ده مش وقت شك ولا نقاش فضلت ارزع في طيزها الواسعة لمدة 10 دقايق تريبًا لحد ما خلاص مبقتش قادر وجيبت لبني جوه طيزها ونمت جنبها على الأرض:
– اتبسطتي؟
= اووي
– هو انتي طيزك واسعة كده ليه؟
= ما هو أنت لما بتهيجي بحط خيار في طيزي
لما قالتلي كده الصراحة مقتنعتش بس حاولت أقنع نفسي بكلامها عشان أنا بحبها الصراحة ومش عاوز أخسرها، وبعدها قمنا لبسنا ورجعنا على طول لبيوتنا ومحدش خد باله، وفضل نكرر الحوار ده لمدة أسبوع تقريبًا لحد ما عم سعيد رجع هو وعيلته من السفر.
تمت.
لو عجبتك القصة دي ممكن كمان يعجبك (أفضل روايات سكس مصرية جريئة منشورة على موقعنا بلو ستوري)



