أسرار عائلية: عندما اكتشفتُ خضوع أختي لصديقي (قصة تحرر ودياثة واقعية)
هذه القصة هي واحدة من القصص التي استمتعت جدًا وأنا أكتبها لعدة أسباب في البداية هي في تصنيف قصص الدياثة والتحرر وأنتم تعرفون أنني أحب الكتابة والقراءة في هذا التصنيف جدًا، بالإضافة إلى هذا فهي أولى القصص التي جربت فيها الكتابة العامية المصرية بشكل كامل، على الرغم من أن العربية ليست لغتي الأم في الأساس، ورغم هذا هذا أثنى كُل من قرأها قبل نشرها عليها، وأتمنى أت تستمتعوا بقراءتها أنتم ايضًا، وسأنتظر رأيكم فيها في التعليقات.
اقرأ ايضًا:
انضم لقناتنا على التليجرام كي تقرأ الفصول الجديدة بمجرد نشرها
(من هنا)
أبطال القصة
- يزن : بطل القصة عنده 20 سنة وهو شاب الهيجان واكل دماغه كلها
- ليان : بنوتة عندها 18 سنة ونص شكلها كيوت ومهتمه جدا بشكلها ولبسها
- يحيى : صاحب يزن ونفس عمره والعشيق السري لـ ليان
عندما أكتشفت علاقة أختي بصديقي فأصبحت ديوث
زي العادة على الساعة 2 بليل كنت بتمشى في الشارع شوية قبل ما أطلع البيت، سماعتي في ودني وبسمع أغنية ليجسي الجديدة وكنت بغني معاه (سهران بليل عشان أغنيلك) ومن ورايا لقيت حد بيشيل السماعة ببص عليه لقيته يحيى صاحبي، سلمت عليه وبوسته وقولتله:
– فينك يابني؟
= موجود يا يزن والله .. بس واخد جنب كده في البيت مبضون
– ليه كده؟
= اللبوة اللي مرتبط بيها مش عارفه تنزل تقابلني بقالها يومين
– ليه كده؟
= متخانقه مع اخوها الخول .. ومش راضي يخليها تنزل
قعدت اواسيه شوية، وبعدين خدته ورحنا قعدنا على القهوة وطلبنا شيشة قعدنا نشرب ونرغي .. كنا بنتكلم في حاجات كتير سواء السينما وفيلم كرييستيان بيل الجديد، لأنه الممثل المفضل لينا إحنا الاتنين .. أو حتى الكورة ومسيرة محمد صلاح إللي خلاص على أعتاب أنها تنتهي في أوربا .. بشكل عام بحب أشارك كل حاجه مع يحيى .. لأنه صاحبي الوحيد وتقريبًا أقرب حد ليا، جت فكرة في دماغي كده وأستجمعت شجاعتي عشان أعرضها عليه، لان يحيى عصبي جدًا فقولتله:
– بقولك ايه .. هي مبعتتش نودز جديد؟
= يا خول .. عاوز تتفرج على شرف اخوك
– يسطى وحياة أمك
= يا عم ماشي .. أنا كده كده مش هتجوزها يعني .. يومين هركبها وأقلبها زي اللي قبلها
خرج يحيى الموبايل، وفضل ماسكه شوية يقلب في الصور، وبعدين لف الموبايل واداهولي وقالي قلب واتفرج بالملبن، مسكت الموبايل واتفرجت تقريبًا على أجمد جسم شفته في حياتي، بزاز وطياز ملبن حرفيًا متروسة لبن ولحم .. فضلت اتفرج وبعدين قولتله:
– فاجرة بنت الخول .. مفيش صورة لوشها
فلقيت يحيى ضحك جامد بشكل غير مُبرر وبعدين سكت شوية وقالي (لأ موضوع وشها ده لسه شوية .. مش دلوقتي .. بس وعد هوريهولك)
وبعدين يحيي قالي يلا نقوم نروح أنا نعست فشخ .. وفعلا قومنا وروحنا، وقبل ما أطلع البيت جيبت اندومي وشوكلاتة ليان كانت طلباهم مني، واهوه بالمرة أصالحها لأني زعقتلها جامد من يومين عشان كانت تحت وأتأخرت، بمجرد ما دخلت فتحت أوضتها ودخلت لقيتها مشغله فيلم على اللاب توب وفاتحه الموبايل بتقلب فيه، أول لما شافتني قفلت الموبايل، وقامت خدت مني الشنطة اللي فيها الاندومي والشوكلاتة وقالتلي شكرًا بتناحة كده
فقولتلها:
– انتي لسه زعلانة؟
= اه طبعا .. انا مش صغيرة عشان تزعقلي بالشكل ده
– يا ليان ما انتي عشان مش صغيرة أنا زعقتلك .. الناس تقول علينا ايه لما يلاقوكي راجعه بعد 10 بليل!
= ما يقولوا اللي قولوه ما الناس عارفه اني محترمه .. هو انت مش واثق فيا؟
– لأ طبعا واثق فيكي .. بس منخليش الناس تبصلنا بصة وحشة برضه
= طيب يا سيدي .. وعلى العموم شكرًا على الحاجة اللي جيبتها
دخلت أوضتي وكالعادة قلعت هدومي كلها نطورتها في الأوضة، وفتحت اللاب بتاعي وفتحت سكس، لأني بحب اتفرج على التفاصيل على شاشة اللاب الكبيرة أحسن كتير من التليفون، وفضلت طبعًا اتفرجت لحد ما ضربت العشرة السليمة ونمت، وبعدين صحيت الصبح قاعد في البيت مفيش أي حاجه اعملها، لحد ما ليان صحيت وكانت خارجه من أوضتها لابسه براحتها (كت) كانت فاكره أن الكل نايم، ومجرد ما خرجت من الأوضة وشافتني راحت دخلت تاني بسرعة وقالتلي (مش تقول انك هنا يا جزمة أنت) ولكن أنا كنت مصدوم .. تاتوة الفراشة إللي على كتفها من فوق .. هو نفس التاتو اللي شفته على تليفون يحيى إمبارح!
أنا منطقتش دخلت اوضتي وفضلت قاعد فيها، وبفكر معقولة ليان هي إللي يحيى بيلعب بيها؟ طيب لو ده حقيقي المفروض اعمل ايه؟ الحقيقة إني مقدرش أصلًا أواجه حد فيهم بحاجه زي كده، ولو ماما عرفت ممكن يجرالها حاجه .. فضلت أفكر، وبعدين محسيتش بنفسي إلا وأنا أيدي على بتاعي وبتخيل ليان وهي مع يحيى في حُضن بعض ويحيى بيـ …
فضلت كده لحد ما نمت، ولما نمت حلمت بليان نايمه على السرير عريانة جنب يحيى، وبتحصل ما بينهم علاقة كاملة، صحيت وأنا مش عارف المفروض اكون متضايق ولا هيجان بسبب الحلم ده، ووقتها فكرت في حاجه واحدة، إني عاوز الصور اللي مع يحيى على التليفون تبقى معايا بأي طريقة، بقيت هيجان بشكل مش طبيعي، ففكرت في فكرة كده وهو إني أقول ليحيى ييجي عندي البيت، وفعلا كلمته وقلتله ييجي، وبعدين فضلت قاعد مستنيه لحد ما جه
لما جه سلمت عليه ودخلت أوضتي، وفضلت مركز مع نظرات ليان عليه من ساعة ما دخل من باب الشقة لحد ما دخل أوضتي، وبعدين قعدنا نلعب على اللاب توب شوية، وبعدين ناديت لـ ليان وقولتله تعملنا شاي، وبعديها بدقيقتين كده قولتله أنا هدخل الحمام، وفعلا قمت دخلت ناحية الحمام، واستنيت لحد ما ليان خرجت من المطبخ، وبعدين رحت جاري قدام باب أوضتي وقعدت احاول اسمع بيقولوا ايه جوه، كنت سامع صوت بوس كتير، وبعدين يحيى قالها:
– ارفعي التي شيرت عاوز ارضع شوية
= لأ لأ .. بدل ما يحيى ييجي
– يا لبوة ما انتي عارفه اني بيطول في الحمام
بعدين أنا مكنتش قادر أمسك نفسي خالص من الهيجان رحت داخل الحمام وحاولت اتأخر أكتر من المُعتاد، وبعدين خرجت ودخلت الأوضة، ولما دخلت كانت ليان لسه طالعه وبتعدل هدومها ويحيى كان بتاعه واقف بشكل واضح
وبعدين قعدنا نتكلم أنا ويحيى ولعبنا لعبة الصراحة، وفضلت اللعبة تلف عادي لحد ما سألته وقولتله:
– لو أكتشفت أن أختك مرتبطة تعمل ايه؟
لقيته ابتسم باستهزاء كده وقالي:
– ده أنا أفشخها هي وهو
= ليه يا عم الدُنيا ابسط من كده
– يعني انت يا يزن لو أكتشفت أن أختك مرتبطه عادي؟
= طبعًا .. إني أكون عارف أحسن ما تعمل حاجه من ورايا .. بالعكس ده أنا أحاول اصاحب اللي مرتبطه بيه ده
– طول عمرك عرص
قال الجملة دي وبعدين ضحك وانا ضحكت، وبعدين هو قعد ساكت شوية كده كان بيفكر، وبعدين قالي:
– يعني لو أكتشفت أن ليان أختك مرتبطه بيا مثلًا .. هتعمل ايه؟
= ده أنا هفرح .. على الأقل مش هتكون مرتبطة بحد غريب
– فعلًا؟
= أكيد فعلًا ..
– طيب أنا وأختك بنحب بعض فعلًا
= عارف ..
ضحك يحيى تاني وبعدين قالي (ما أنا عارف أنك عارف يا خروف) وضحكنا إحنا الاتنين لكن الفرق أن ضحكته هو كانت ضحكة سيطرة، وأنا كنت بضحك بكسوف، وبعدين مسك أيدي وقالي:
– بص .. أنت عارف إني لعبي وبتاع بنات .. لكن بجد علاقتي بـ ليان مختلفه .. هو أينعم أنا بزنقها وباخد منها نودز زي ما انت عارف وشفت التاتو (وعلى فكرة دي حركة مقصودة) عشان حبيتك تعرف ومحبيتش اكون بغفلك .. لكن في النهاية أنا بحبها، وأكيد مش هفتحها واسيبها زي ما أي حد ممكن يعمل
= احا انت فتحتها؟
– يا خول انت بتفهم منين .. بقولك مستحيل اعمل كده
= فهمتك..
– وبعدين أنا عارف من زمان أنك معرص .. مش فاكر لما فتحت فونك وكنت باحث عن قصص تحرر جريئة على الأخت على موقع بلو ستوري
حسيت إحراج شديد وبعدين قولتله فاكر، فقالي:
– تحب دلوقتي تتفرج عليا وانا بدعك في لحمها شوية
سكت مقدرتش ارد وكنت محرج فشخ، فقالي:
– امك نايمه صح؟
= اه
– طيب تعاله ورايا
راح خارج من أوضتي ووقف قدام أوضة ليان وانا واقف جنبه بعدين قالي:
– اقف انت بعيد شوية .. عشان لو هي بتغير ولا مش لابسه كويس .. دقيقتين كده وخبط علينا وخش
= حاضر
وفعلا هو فتح الباب على اختي ودخل من غير أي استئذان، وبعدين أنا دقيقتين وخبطت على الباب كالعادة، لكن المرة دي مسمعتش صوت أختي هي اللي بتقولي خش، بالعكس سمعت صوت صاحبي
دخلت لقيته نايم على السرير وليان نايمه على بطنها على رجله بالبانتي والبرا بس وهو بيضربها على طيزها وطيزها بتترج مع كل ضربة، وبعدين بصلي وقالي:
– من هنا ورايح يا يزن أنا راجل البيت ده .. وكلمتي هي اللي هتمشى على أختك .. مش أنت .. مفهوم؟
= ماشي يا صاحبي
وبعدين بصيلها وقالها:
– يلا انزلي بوسي رجلي واشكريني يا لبوة
وفعلا ليان نزلت على ركبتها وباست رجله وبعدين قامت وباست شفايفه، وبعدين هو قام وبتاعه واقف كالعادة، وقالي أنه هينزل عشان عنده شغل، وبليل هيعدي علينا تاني يقعد مع ليان شوية على رواقة، وبعدين باس ليان وبعبصها ومشي
ومن اللحظة دي أدركت خلاص إني بقيت ديوث ومعرص رسمي وأن صاحبي الوحيد وأختي عارفين إين بقيت مجرد كلوت مبلول في حياتهم، والحقيقة أنا استمتعت جدًا بدوري الجديد ده .. خاصة أنهم بيسمحولي اتفرج.
تمت.
لو عجبتك القصة دي اقرأ كمان قصة (رواية دكتورة ذكورة في أرض الصعيد – قصة تحرر جريئة للكبار فقط)



