رواية مراتي سكرتيرة مديري الخاصة (6) مديري أجبرني على ترك وظيفتي
هذا هو الفصل السادس من هذه الرواية إذا أردت أن تقرأها من البداية فعليك أن تضغط على (رواية مراتي سكرتيرة مديري الخاصة) ونتمنى لك قراءة ممتعة.
الجزء السادس
نهضت من مكتبي بصعوبة بسبب الحُزن الذي يُثقل من خطواتي، وتبعت خطوات الاء إلى مكتب مستر عمرو، وقبل أن أدخل قالت لي (الاء):
انضم لقناتنا على التليجرام كي تقرأ الفصول الجديدة بمجرد نشرها
(من هنا)
– استنى برا لحد ما يخلص الانترفيو ويناديلك
وقفت أمام الباب لمدة ربع ساعة تقريبًا وجدت وقتها واحد من موظفي السيلز مر بجانب المكتب وسألني:
– هي مين السكرتيرة الشرموطة اللي الـ boss جايبها دي؟ شقط ولا نظامها ايه
لم أرد عليه، فنظر لي باستغراب بسبب عدم ردي ورحل، وظللت أنا مُنتظرًا أن يأذن لي بالدخول بينما أشعر بالإختناق والغيظ ولا اعرف ما عليَّ فعله، فكرت في أن أترك الشركة وأرحل دون حتى أن أخبر أحدًا، ولكن كون زوجتي الآن داخل الشركة يجعلني أنتظر رغمًا عني، وبعد الكثير من الوقت الذي انتظرته، خرجت الاء وقالت لي:
– اتفضل .. مستر عمرو مستنيك جوه
لم أفهم لماذا تُعاملني زوجتي بهذه الرسمية فجأة؟ هل (لم أَعُد رجلًا في نظرها؟) أم أنها أوامر مستر عمرو، وفي أثناء دخولي للمكتب وجدت موظف الـ it الجديد خارجًا من مكتبي وينظر لي وهو يبتسم ابتسامه سخرية لم أفهمها، ولكن ما أدركته وقتها أن اسمي قد ذُكر بكل سوء في الداخل، ولكنني لم أهتم، فهذه ليست الإهانة الأكبر الذي أتعرض لها اليوم، دخلت المكتب فوجدت الاء تقف خلف كُرسي مستر عمر وتُدلك له ظهره، بينما نظر هو لي بعدم اهتمام وأشار إلى الكُرسي كي أجلس، وهو ما فعلته بالفعل، توجهت للكرسي وجلست، فنظر لي مستر عمرو وقال:
– عبدالرحمن .. أنت عارف إني بحبك وأنك موظف كويس
هززت رأسي بالموافقة ودموعي كادت أن تخرج من عيني فأكمل هو حديثه وقال:
– لكن أنت مش مركز وبتوتر كتير، وده ماينفعش مع ضغط الشغل إللي عندنا، فعشان كده جيبت مهندس It جديد بدالك
= فاهم يا مستر عمرو .. أنا شفته وجمعت حاجاتي عشان امشي
– تمشي فين؟ أنت مش هتسيب الشركة .. أنت هتفضل موجود لكن في منصب تاني وبمرتب أعلى كمان
بدأت عيناي تلمع، لأن ما ظننته أنه قرار (فصل) أتضح أنه ترقية، ولكن سعادتي هذه لم تدوم طويلًا لأن مستر عمرو ابتسم وقال:
– مرتبك الجديد في الشركة هيكون 15 الف جنية .. يعني أعلى بمرتبك القديم بـ 3000 جنية تقريبًا
= طب ايه دوري الجديد؟ مُشرف على قسم الـ it
لا اعرف ماذا قُلت كي يضحك بهذا الشكل، ولكنه ظل يضحك ويهتز جسده حتى دمعت عيناه، ومن خلفه رأيت الاء تضحك هي الأخرى غير مُباليه بمشاعري، فأوضح هو سبب ضحكه وقال:
– لأ يا سيدي مش مشرف .. أنت هتشتغل مُساعد لمدام الاء .. يعني مساعد سكرتيرة المدير
= ايه ده .. ازاي يعني؟
– يعني هتشوف طلباتها، هتساعدنا وهي بتساعدني وبتسعدني .. يعني أعباء شغلك هتكون أقل من الـ it وكمان مرتب أعلى .. لكن بشروط
شعرت بغضب وإهانة كبيرة ولكن الفرق في المُرتب يستاهل أن أقبل أي شيء، فقُلت له:
– ايه الشروط؟
= في الشغل .. هي مش مراتك وانت مش جوزها .. أنت مُجرد مساعد ليها .. ملكش حق تعترض على أي شيء يخصها لأنها مديرتك وفي نفس الوقت مفيش أي كلام خاص بينكوا طول ما انتوا جوه الشركة وده طبعًا أفضلك عشان الموظفين ميشوفكش معرص ولا ديوث لما يعرفوا انها مراتك وممشياك
هززت رأسي بالموافقة وكعلامة على الفهم فأكمل هو:
– بالإضافة لده .. لبسها وشياكتها مسؤوليتك .. أنت كل يوم هتلبسها لبس سيكسي ومثير وتقدمهالي، ولو اللبس معجبنيش أو حسيت باستسهال هيتخصم منك، مهوم؟
= مفهوم يا مستر عمرو
– يلا امشي انت دلوقتي .. وبكره تيجي تستلم شغلك .. أما بالنسباله للولو فأنا هوصلها بنفسي النهارده
نهضت من جلستي وذهبت نحو باب المكتب وأنا أفكر، كيف ستتعامل معي الاء عِندما تعود للمنزل، هل ستعود حياتنا كما السابق أم أنها ستحتقرني، هذا ما سأعرفه بعد قليل وستعرفه أنت في الفصل القادم.
يُتبع ..
- لقراءة باقي فصول الرواية أضغط على (رواية مراتي سكرتيرة مديري الخاصة)
- لقراءة المزيد من القصص المشابهه المميزة اذهب إلى قسم (قصص سكس محارم مصرية طويلة)


