قصة توصيلة إنتهت بخيانة زوجية (2) رشا الفتاة التي كانت حُلمي أصبحت زوجة صديقي
هذه الحلقة هي الجزء الثاني من تلك السلسلة لقراءتها من البداية أضغط على (توصيلة لزوجة صديقي أنتهت بعلاقة غير متوقعة)
انضم لقناتنا على التليجرام كي تقرأ الفصول الجديدة بمجرد نشرها
(من هنا)
الجزء الثاني
ظللنا ننظر لبعضنا حتى وجدت علي يقترب نحوي ويقول لي:
- بشمهندش ناصر .. سرحان في ايه؟
= لا ابدًا .. مفيش حاجه
فمد يده تجاه زوجته وقال لي:
- اعرفك مراتي رشا
ثم نظر إلى زوجته وقال:
- ده بقى أجدع وأنضف واحد قابلته في الشغل الجديد باشمهندس ناصر
هززنا رأسنا لبعضنا وقُلنا تشرفنا، وبعدها نهضت ورحلت بعيدًا عن مكان جلستهم حتى لا يظهر علينا أننا نعرف بعضنا أمام (علي)، فذهبت واشتري سجائر أنا الأخر وكانت المرة الأولى لي التي أشتري فيها سجائر بعض فترة طويلة من الانقطاع، ظللت أشرب السيجارة واتذكر الفترة التي كُنا فيها سويًا، وكُرهها لكوني رجلًا مُدخنًا، وأنها كانت تُريدني أن أنقطع عن التدخين لأجل صحتي، ومن كوميديا الزمن أن زوجها الآن رجل مُدخن وقد ذهبت معه ليشتري سجائر منذ قليل، كنت أشرب السيجارة وسارح بشكل كبير في البحر في شاطئ آخر غير الشاطئ الذي كانوا فيه، وفجأة شعرت بيد على كتفي
ألتفت لأرى من، فوجدتها هي، نظرت حولنا فلم أجد زوجها علي، فنظرت لها مُندهشًا فقالت:
- صدفة غريبة أوي يا ناصر
فهززت كتفاي مؤكدًا أنها فعلًا صُدفة غريبة لم أكن أتوقع حدوثها، فابتسمت هي وقالت:
- بس صدفة حلوه
=علي فين؟
- بيتكلم مكالمة شغل .. فسيبته قولتله هتمشى شوية وجيت اشوفك
= واضح أنه بيحبك أوي
- بس أنت عارف أنا قلبي مع مين؟
= الموضوع أتقفل من زمان يا رشا .. ودلوقتي معاكي حد بيحبك فعلًا .. متعرفيش هو بيتكلم عليكي ازاي
- لسه فاكرني؟ لسه باجي على بالك؟
حاولت أن ابعد نظري عنها وقُلت لها:
- لزمته ايه الكلام ده يا رشا؟ هيفيد في ايه يعني؟
= عاوزه اعرف بس .. عاوزه اعرف واوعدك همشي
- عمري ما غيبتي عن بالي .. عُمرك ما غيبتي عن بالي أبدًا .. وحتى علي وهو بيتكلم عن مراته كنت بفكر فيكي واقول كان زمان رشا معايا وبحكي عنك لزمايلي زي ما هو بيحكي من غير ما اعرف حتى أنك مراته
هزت رأسها ببطء ثم رحلت، وظللت أنا أتابع خطواتها البطيئة المُتأنيه كعادتها وهي راحلة، ولم أفوت طبعًا النظر لمؤخرتها الكبيرة والعريضه، وبعدها ذهبت إلى غرفتي في الفندق ونمت، وكان يومي سيئًا جدًا، فكنت أعيش طوال حياتي أهرب من طيف رشا في حياتي، فلم أكن أتوقع أن أراها كزوجة لزميلي في العمل، نمت بمجرد أن دخلت غرفتي في الفندق وفي الصباح، وجدت رسالة من (علي) يقول لي فيها (لما تصحي كلمني)
فكلمته فوجدته يطلب مني أن أوصل زوجته إلى إحدى قريباتها هُنا في الغردقة وأنه لن يستطيع الذهاب معها لأنه لن يصعد معها لهذه (القريبة) وأنه قلق من أن يُرسلها في أوبر وسيضطر ليذهب هو ويجلبها بنفسه، وافقت على الرغم من أنني شككت في أن (رشا) هي من دبرت هذا المضووع برمته
خرجت من الفندق فوجدت علي ورشا في انتظاري، وعلي يعتذر لي أعتذارات كثيرة جدًا ورشا التي تتظاهر بعدم معرفتي تقول لي (آسفين لو بنتقل عليك يا بشمهندس) لم أكن أعرف شعوري وقتها، هل أنا سعيد بأنني سأقضي وقتًا مع رشا (على راحتنا) أم أنني غاضب وحزين لأن هذه القصة لا تزال تُطاردني وسأظل حبيسها لفترة أطول
ركبت السيارة وركبت رشا في الكنبة الخلفية وتحركت بالسيارة بعد أن أخبرتني (بالموقع) الذي سنذهب إليه، وبمجرد أن خرجنا من نطاق رؤية (علي) طلبت رشا أن تنزل من الكنبة وتجلس على الكُرسي الذي بجانبي، ودون أن نتحدث ركنت السيارة وغيرت هي جلستها، وبمجرد أن تحركت بالسيارة مرة أخرى وجدتها تضع يدها على قضيبي وتقول:
- لسه فاكر أيام زمان يا ناصر؟
تفاجئت من جراءتها وقُلت لها:
- رشا .. انتي دلوقتي ست متجوزه
= بس إحنا لسه بنحب بعض .. وإحنا دلوقتي لوحدنا .. هتفوت الفرصة؟
نظرت لها لا اعرف بماذا أجيب، ولكنها لم تَكُن تنتظر إجابتي فتسللت يدها تحت بنطالي وأمسكت قضيبي وو ..
يُتبع ..
- لقراءة باقي فصول الرواية أضغط على (قصة سكس محارم وخيانة زوجية في العيد – توصيلة لزوجة صديقي أنتهت بعلاقة غير متوقعة)



