رواية مرات اخويا والمصيف (2) أنا وزوجة أخي في غرفتي المُغلقة
هذا المقال هو الفصل الثاني من قصة مرات أخويا والمصيف إذا أردت قراءتها من البداية أضغط على (رواية مرات أخويا المثيرة في مصيف العيد) ونتمنى أن تسمتع بقراءتها
الجزء الثاني
بعد ما قفلنا الباب وبقيت أنا وهي لوحدينا وزبي بدأ يقف، اتأكدت أنها شمت ريحة الحشيش لما بصيتلي بخبث وقالتلي:
انضم لقناتنا على التليجرام كي تقرأ الفصول الجديدة بمجرد نشرها
(من هنا)
– لسه معاك ولا شربته كله؟
= هو ايه؟
– اللي ريحته مالية الأوضة ده؟
ضحكت وعملت نفسي مش فاهم فهي بقت واضحة أكتر وقالتلي:
– أخلص معاك حشيش تاني؟
ابتسمت وقولتلها:
– معايا ..
= أصلًا واضح على عينيك وعلى وضعك .. لفيلنا سجارتين
عينيا وسعت وقولتلها بإندهاش:
– انتي بتشربي؟
= لأ، بس أي حاجه تنسيني خيبة أخوك وتهديني شوية
الموقف كان غريب جدًا بالنسبالي، وفي نفس الوقت مثير جدًا، وزبي كالعادة واقف بسبب هيجاني عليها وقعادها قدامي بقميص النوم اللي لا مداري بزازها ولا دراعاتها ولا حتى فخادها، كنت حاسس إني جوزها مش أخو جوزها، بس سمعت كلامها وطلعت حتة حشيش وبدأت أسيحها عشان ألفلنا سجارتين، وهي كانت سرحانه وباصه على البحر وضمه رجلها ففخادها كان شكلهم مثير أوي، بعد ما خلصت لف السيجارتين اديتلها واحدة وولعتهالها وولعتلي واحدة وبعدين قولتلها:
– بصي بقى المفاجأة دي
روحت مطلع ازازة الويسكي اللي كان فاضل فيها حوالي نصها هي بصت عليها وضحكت جامد وقالت:
– ايوه بقى دلعني
فبدأت تشرب معايا من الازازة وفي نفس الوقت تشد من سيجارة الحشيش وكنت ملاحظ أنها مش بتكح فغالبًا شربت قبل كده أو على الأقل بتشرب سجاير يعني، لكن محطتش في دماغي أصل أنا مالي في النهاية، وبعدين بدأت أحس أنها بدأت تتسطل وأنا كمان دماغي تقلت اوي، وبقى الهيجان عندي أعلى وأوضح بكتير أوي
فقولتلها:
– انتي ايه مشكلتك مع خالد؟
= مشكلتي أنه مش مهتم بيا .. بيعاملني كواحد صاحبه
– ازاي يعني؟
= أنا وحشة؟
بصتيلها في عينيها وقولولتها بنبرة كُلها اشتهاء:
– لأ طبعًا إنتي قمر
= هو عمره ما بيقولي ده .. وعمره ما بيطلب علاقة مثلًا ولو قعدت بالشهر مطلبتش منه هو مش بيطلب
– طيب جربتوا تروحوا لدكتور؟
= عرضت عليه .. لكن هو مش شايف أن عنده مشكلة .. شايف أن ده كله بسبب ضغط الشغل بس
فسكت شوية، ولاحظت أنها بدأت تضحك لوحدها وتتسطل وتغيب أكتر وأكتر، وبعدها كده سألتني سؤال مفاجئ وقالتلي:
– اوعى ياض يا عادل تكون زي أخوك
= زيه ازاي يعني؟
– موكوس ومبتعرفش
= لأ .. ده أنا بعرف كويس اوي
ضحكت باستهزاء لدرجة أنها (شخرت) وقالتلي:
– ما هو كان بيقولي زيك كده قبل الجواز
= لأ لأ .. أنا مش زيه محسوبك جامد أوي أوي
عملت حركة بوشها كده إللي هي (مسم) يعني مش مصدقاني وقالتلي:
– اهوه كله كلام
= لأ مش كلام .. تحبي اوريكي؟
بصت هي على زبي الواقف المنفوخ من تحت الشورت وعلى عضلات بطني وقالت بصوت ممحون طالع بصعوبة:
– وريني ..
يُتبع ..
نكمل في الفصل الجي.
- لقراءة الفصل القادم أو الفصول السابقة من الرواية أضغط على (رواية مرات أخويا المثيرة في مصيف العيد)




اي اخر اخبار الشات ؟
عايز حد يتواصل معايا لو سمحتم
اتفضل