حبيبتي في غرفتي ووالدتي على الباب – قصة سكس رومانسية مصرية
هذه القصة هي واحدة من قصص السكس الرومانسية الجريئة المميزة جدًا، وعلى الرغم من أن فكرتها مجنونة جدًا إلا أنها قصة حقيقية كما يُخبرنا بطلها، عِندما استطاع أن يُقنع حبيبته أن تأتي له في منزله ليقضوا ليلة حمراء، على الرغم من أن والدته كانت موجوده في نفس المنزل، فهي مزيج بين الرومانسية المجنونة وحبس الأنفاس والأصوات حتى لا تشعر والدة البطل بأن إبنها معه فتاة في غرفته!
اقرأ ايضًا:
انضم لقناتنا على التليجرام كي تقرأ الفصول الجديدة بمجرد نشرها
(من هنا)
- حبيبتي السافلة – قصة سكس رومانسية مصرية جريئة في الأسانسير
- حبيبي السادي – قصة سكس سادية رومانسية مصرية
قصة سكس أنا وحبيبتي وماما في الشقة

أنا شادي شاب مصري اسكن في إحدى المناطق الشعبية في القاهرة، مُرتبط بفتاة في مثل عُمري تقريبًا تسكن في محافظة أخرى قريبًا من القاهرة، عمرنا هو 27 عامًا، أما عن حياتي الخاصة فأنا أعمل من المنزل (عمل حر) وأحيا مع والدتي فقط في شقتنا الصغيرة، وكُنت مُعتاد أن تأتي حبيتي سلمى لتقضي معي ليلة بين الحين والآخر عِندما تكون والدتي خارج المنزل، ولكن في الفترة الأخيرة للأسف لم تَعد تخرج أمي من المنزل كثيرًا، ووصلت حالة الهياج لدينا أنا وسلمى إلى أشدها ولم نَكُن نعرف كيف يُمكننا أن نتقابل، حتى أقترحت علينا فكرة مجنونه وهي أن تأتي إلى منزلي بعد أن تنام أمي وتدخل غرفتي وتبيت معي الليلة بأكملها وكأنها عِند إحدى صديقاتها .. وعلى الرغم من أنها توترت وقلقت من الفكرة في البداية إلا أنها وفقت في النهاية لأنها تحتاج لمن يُطفئ نيران كسها المشتعلة وجاء اليوم المنشود
في تمام الحادية عشر مساءًا وجدت أتصالًا من سلمى بأنها وصلت تحت منزلي، خرجت من غرفتي وتوجهت إلى غرفة والدتي للتأكد من أنها نائمة، وبعدها راسلت سلمى وطلبت منها الصعود وبالفعل بعد دقائق كانت سلمى أمام باب منزلي، أخذت يدها وأدخلتها إلى غرفتي بسرعة وأغلبت الباب، نادتني أمي، أنتفض جسدي عِندما أدركت أنها مستيقظة فقالت لي:
– انت كنت تحت ولا ايه؟
= لأ كنت طالب سجاير من البواب وبيجيبهالي
– طيب اطفي نور السلم
= حاضر
أغلق نور السلم، وبعدها دخلت إلى غرفتي، وبدأت في تقبيل سلمى المتوترة، وبعد دقائق، زال توترها وحل محله (هياج) بدأ في عيونها وحركات جسدها، أمسكت قضيبي من فوق بنطالي (الشروال) الناعم وبدأت تحرك يدها بلطف ونعومه عليه وتقول:
– كان واحشني اوي يا شادي .. زبك واحشني نيييك
= انتي كلك وحشاني يا لبوتي
بدأت أنزع ملابس سلمى عن جسدها، حتى أصبحت عارية أمامي، فسحبت هي بنطالي للأسفل فجأة، فأنقض قضيبي بقوة أمامها، فنظرت له مُبتسمه ثم ركعت بين قدماي، وألتهمته بفمها، بصقت على قضيبي ثم بدأت تُحرك يدها بقوة عليه حتى أشتد أنتصابه اكثر واكثر وأصبحت أكثر صلابة، ثم بدأت تمصه بقوة، حتى أنه وصل إلى حلقها تقريبًا وبعدها حملتها وألقيتها على سريري وصعدت فوقها وبدأت في رضاعه صدرها متوسط الحجم مُنتصب الحلمات، وبدأت أمرر لساني حول هذه الحلمات، حتى أشتد هياج سلمى أكثر وأكثر، وأكثر ما كان يثير هياجنا أنا وهي أن والدتي لا تزال قريبة مِنا، وأنها في المنزل نفسه الذي نفعل فيه هذا
دفنت قضيبي داخل كس سلمى مرةٍ واحدة فشهقت شهقة قوية كادت أن تسمعها أمي، ولكنني وضعت يدي على فمها، وظللت أواصل مضاجعتي لها لأكثر من ربع ساعة تقريبًا، وتي تقترب بجسدها أكثر وأكثر نحوي وتدفع كسها نحو قضيبي ليصل إلى أعمق نقطة وبعدها جلبنا شهواتنا ونحن نُنضحك
ونمنا بجانب بعضنا لم نشعر بالوقت حتى أيقظتنا أشعة الشمس، نهضت بسرعة لاتأكد أن والدتي لا تزال نائمة، ثم جهزت ملابس سلمى لترتديها وترحل قبل أن تستيقظ أمي وتلاحظ وجودها، وهذا ما فعلناه بالفعل، رحلت سلمى ولا تزال هذه (النيكة) حتى الآن هي واحدة من أمتع المرات التي ألتقينا فيها بسبب جنونها والخطورة المحيطة بها.
تمت.



