زوجتي التي لا اعرفها في ليلة الدخلة – قصة ديوث يكتشف حياته الجديده
لم أكن أدري أن الإنسان يُخنق من أصبعه على الرغم من قراءة (أمير) لهذه المقولة كثيرًا إلا أنه لم يكتشف حقيقتها إلا بعد الزواج عِندما أكتشف أن زوجته ليست بِكرًا، وأنه أصبح مُقيد في حياته معها بسبب (قائمة المنقولات) فلم يَكُن أمامنه وقتها إلا أن يتعايش مع الوضع، وأن يحاول أن يستمتع به قدر المستطاع حتى لا يصل إلى مرحلة الإنفجار.
اقرأ ايضًا:
انضم لقناتنا على التليجرام كي تقرأ الفصول الجديدة بمجرد نشرها
(من هنا)
أبطال القصة
- أمير : شاب مصري في مُنتصف الثلاثينات، عقدة حياته ضعفه الجنسي، وبحيث كثيرًا حتى وجدت فتاة تقبل بهذا الوضع
- دينا: فتاة مفتجرة الأنوثة والدلال، متدينه ظاهريًا وكانت هي الفتاة التي قبلت بوضع أمير، ولكنه أكتشف فيما بعد أن لديها نوايا أخرى خلف هذا القبول الظاهري.
الجزء الأول – جميع الأشياء ليست كما تبدو
على الرغم من أن الجميع قد يرى حياتي وكأنها مُرفهه إلا أن هُناك شيء كان ينقصني وهي القدرة الجنسية التي يحكي ويتحاكى بها أصدقائي، فلا أجد نفسي في محلهم أبدًا على الرغم من محاولاتي العديدة سواء من ناحية المكملات أو غيرها من الخلطات الطبيعية، دائمًا ما يكون انتصابي ضعيفًا جدًا، ومع مرور السنوات بدأت أدُرك أن هذا أنا وهذه طبيعتي أنا ضعيف جدًا في هذا الجانب، ولكن عقبتي الكبيرة كانت والدتي وتكرارها لكلمات مثل (أمير أنا نفسي افرح بيك قبل ما يجرالي حاجه) أو حتى (أنت راجل شغال في بنك وشاب وسيم .. ليه متتجوزش ناقصك ايه) وفي الحقيقة بدأت أفكر في الأمر فعلًا حتى أبعد الشكوك عني .. فلا أريد أن يعرف أحد بهذا الضعف، والأهم لا أريد أن يشك أحدهم بي بأنني شاذ مثلًا، ولهذا بدأت البحث، ولكن من الذي ستقبل بشخص ضعيف جنسيًا؟ وكيف سألمح بهذا من الاساس، الأمر مُحرج جدًا، شعرت أن الحل قد أجده بشكل أسهل في تطبيقات الزواد المنتشره على بلاي ستور وبالفعل ظللت أبحث عن فتيات يرغبن في الزواج، في البداية كل من وجدتهم كانوا أما مطلقات أو كبيرات في السن جدًا كدت أن أفقد الأمل حتى وجدتها ..
تلك الفاتنه الساحرة التي جذبتني من النظرة الأولى (دينا) كانت في مُنتصف العشرينات وعلى الرغم من هذا كتبت أنها لم تتزوج من قبل، راسلتها، وأخبرتها صراحة بما أنها لا تعرفني أنني رجل لدي ضعف جنسي، وأن في أغلب الأحيان لن أُكفيها في هذا الجانب، فإذا كانت العلاقة شيئًا تبحث عنه بشدة، فلن استطيع أن أكون الرجل المناسب لها، ولكن ردها كان مثاليًا بالنسبة لي فقد قالت (أنا أبحث عن شريك، ولا أبحث عن علاقة)
ابتسمت لأنني شعرت بأنني أقتربت أخيرًا من الشخص المناسب لي، وسألتها:
– بتدوري على ايه في شريكك؟
فأخبرتني:
– يكون حنين .. ويكون كريم في مشاعره قبل فلوسه
وتوالت الرسائل بيننا وأصبحنا نتحدث بالساعات، حتى قابلتها للمرة الأولى، وكانت أجمل من الصور بمراحل، ما أن رأتني حتى قالت لي إنني وسيم، ولم تتحدث مُطلقًا عن موضوع العلاقة التي أخبرتها إياه، فشعرت بأن الأمر لا يُعنيها حقًا، وبدأت أرتاح أكثر فأكثر ..
بعد ثلاث أشهر تقريبًا كنت جالسًا في كتب كتابي عليها، طلب والدها كتابة (قائمة منقولات) كبيرة جدًا بمبلغ يتجاوز المليون جنية، رفضت رفض قاطع في البداية، ولكنه أخبرني بأنها فتاته الوحيدة ويُريد تأمين حياتها، وأن فارق السن بيننا يتجاوز العشر سنوات مما يستدعي تأمين لمستقبلها، وبعد الكثير من محاولات الإقناع، مضيت على القائمة لأنني لن أجد أفضل من دينا ما أن حييت، أو هذا ما كنت أظنه، حتى أنغلق علينا باب واحد .. وهُنا أنكشف كُل شيء.
الجزء الثاني – بداية حياة الدياثة
بالاستعانة بالكثير من المنشطات والأدوية استطعت أن أكون موجودًا ولو دقائق في ليلة الدخلة، ولكن لم أرى أي أثار لتهتك الغشاء .. سألتها فتوقعت أن تقول لي أنها تملك غشاء مطاطي أو أي شيء من هذا القبيل، ولكنها لم تحاول حتى أن تكذب عليََّ أو تجمل الحقيقة، فقد قالت لي مُباشرة:
– لأني مفتوحة
– مفتوحة ازاي يعني؟
ابتسمت باستهزاء وقالت:
– كنت مرتبطة قبل كده بواحد وحصل ما بيننا علاقة .. وضحك عليا متجوزنيش
نضهت وجلست أمامها مُباشرة وقُلت لها:
– وازاي متقوليش ليا حاجه زي كده؟
فقالت:
– وانت هيفرق معاك في ايه؟ هي العلاقة تفرق معاك اوي كده؟
وبعدها اشارت إلى قضصيبي النائم وقالت:
– ما احنا شايفين الوضع اهوه .. اخرك دقيقة بالمنشط!
وقفت وقُلت لها بعصبية:
– أنا هفضحك .. وهقول لأهلك
– تفضحني؟ يا جوزي .. مين اللي هيتفضح أنا بعد ليلة دخلتي معاك؟ ولا انت لما الناس تعرف انك مبتعرفش
قلت لها:
– انتي شرموطة وفاجرة
– وانت مش راجل .. والله لو عاوز تطلقني ادفعلي المليون ونص بتوع القايمة .. وبعدها عاوز تفضحني براحتك
شعرت بصدمة، وشعرت بأن جسمي يتجمد لا أردي ماذا أقول، شعرت بأنني محاصر وبأنني صغير جدًا في نظر نفسي وبأنني لستُ رجلًا، أبتعدت عنها ونمت في غرفة أخرى، ولكن كان نومي متقطعًا، فكان كابوسًا يراودني بأن تُخبر دينا أي أحد عن ضعفي الجنسي، فذهبت إليها وقُلت لها:
- ايه يحل الموقف ده دلوقتي؟
- الموضوع بسيط .. هخليك قصاد الناس سيد الرجالة وأن مفيش في فحولتك اتنين .. بس لا ليك دعوة بلبس ايه ولا بروح فين .. انا عاوزه اعيش حياتي .. مش هعيش مع واحد اسفه يعني في الكلمة زي أختي على السرير
على الرغم من شعوري بالإهانة لكنني وافقتها على كلامها، قُلت لها أن هذا ما سنفعله
وعلى الرغم من البداية المتوترة إلا أن هذا القرار كان أفضل قرار أخذته في حياتي، وبدأت استمتع بحياتي معها بشكل كبير من بعده، وسأخبركم عن الكثير من الأشياء التي فعلناها سويًا والكثير من المغامرات قريبًا في قصص أخرى في قسم (قصص أمير ودينا تحرر مراتي)
أما إذا أردت أن تقرأ قصة تحرر ممتعة كاملة الآن فأنصحك بـ (قصة خطيبتي تجعل كل شيء ممكنا)



