رواية يوم ثملنا تحت المطر الفصل الثاني – حين توحدت أجسادنا
الفصل الثاني والأخير – حين توحدت أجسادنا

أغلقنا باب مدخل البناية خلفنا، ونظرنا إلى بعضنا، كانت ابتسامتنا تملأ وجوهنا، نعرف أن ما نفعله هو الجنون نفسه، ولكننا مستمتعين جدًا بما يحدث، كان ظهر فاتن للحائط، بينما كُنت أقترب أنا منها، حتى ألتصقت أجسادنا ببعض تمامًا، قبلتها بعض قُبلات على عُنقها، أغلقت هي عينيها، وتركت جسدها ليتمتع بما يحدث، وبعدها قبلتها على شفتيها قُبله طويلة، وأنا أعتصر ثدييها في يدي، وبدأت هي تتحسس بنطالي بحثًا عن قضيبي المُنتصب، وما أن وجدته حتى بدأت تتحسسه برفق، وبعدها أدخلت يدها أسفل بنطالي، وأمسكته للمرة الأولى نظرت لي بمزيج من الاستمتاع والشهوة والابتسامة البريئة وقالت:
– ده كبير اوي وناشف
انضم لقناتنا على التليجرام كي تقرأ الفصول الجديدة بمجرد نشرها
(من هنا)
= كبير وناشف عشان انتي ماسكاه يا روحي
بدأت صوت أنفاسها يتصاعد، خلعت عنها بلوزتها وأصبحت تقف بمشد الصدر فقط أمامي من الأعلى، كان صدرها الكبير يرتج مع كل لمسة مني، كان ساحرًا، لمسته للمرة الأولى، وبعدها قبلته، نظرت لي وهي لازالت تُمسك بقضيبي وقالت:
– عاوزه أمصه .. ينفع؟
= طبعًا ينفع
ذهبت وجلست على سلالم البناية، وأنزلت بنطالي، ولكن قبل أن تُمسكه، ذهبت أنا إلى حذائها وخلعته عنها، ثم نزعت جواربها البيضاء، وقبلت قدمها بحب حقيقي، أمسكت قدمها بين كفاي وظللت أقبلها، وبعدها أنزلت هي قمها، وأقتربت بشفتيها نحو قضيبي واشتمته وبعدها وضعت شفتيها الناعمتين عليه وقبلته قبلة عميقة، ثم توالت قُبلاتها بينما كانت شهوتي الممزوجة بالحب أخذتني إلى عالم اخر، بعدها اخرجت لسانها ولعقة قضيبي لعقة سريعة ثم نظرت إلى عيناي وقالت:
– طعمه وريحته حلوين اوي
ثم بدأت تمتصه ببطء، بينما كُنت أفك أنا مشد الصدر، ونزعته عنها، وكُنت أفكر حلماتها بيداي، كانت مُستمتعه ونظراته التي تغلبها الشهوة كانت تُعلن هذا بوضوح بعد ربع ساعة من لعق قضيبي نهضت وتركت حلماتها بين شفتاي، كانت تئن بشوة مع كُل (لحسة) مني لحلماتها، ضمتني إلى صدرها بقوة، حتى أن أجسادنا قد توحدت تقريبًا، وقالت لي:
– نادر .. أنا بحبك أوي
= أنا كمان بعشق يا أحلى فاتن في الدُنيا
– أوعدني متسيبنيش ابدًا
= عمري ما اسيبك
أدخلت يدي من خلف بنطالها، وبدأت أتحسس مؤخرتها الصغيرة الطريقة، كانت تُساعدني بحركاتها، كان صوت المطر من الخارج ورائحته يجعلون المشهد أكثر إثارة بالنسبة لي، هي تضع يدها على قضيبي، وأنا يدي تتحسس مؤخرتها ووضعت اصبعي في (كُسها) المُبلل برفق، وبعدها أخرجته ووضعته في فمي، نظرت لي باستغراب واستمتاع وقالت:
– انت مجنون
= بس بعشقك
وفي هذه الاثناء، وأثناء ما نحنُ مُندمجين فيما نفعل، سمعنا صوت خطوات على السلم، نظرنا إلى بعضنا بصدمة، أرتدت هي بلوزتها بسرعة، ونسيت أن ترتدي مشد الصدر، وأنا رفعت بنطالي على الرغم من قضيبي المُنتصب، وخرجنا من البناية، ونحنُ نركض ونضحك على هذا الموقف، كُنا نركض في الشارع بسرعة تحت المطر وفي يدي مشد الصدر يتطاير بأثر الهواء، ظللنا نركض إلى أن وصلنا إلى الميدان الرئيسي ووجدنا متجر (ايس كريم) فذهبنا إليه واشترينا علبتان من الأيس كريم، وظللنا نأكله تحت المطر ونحنُ نضحك ولا نُصدق ما فعلناه، نظرت إلى ساعتي فأدركت أن الوقت قد تأخر، وأنها يجب أن تذهب إلى منزلها، حتى لا يقلق أهلها، أخبرتها بحُزن، فضمتها إلى صدري للمرة الأخيرة هذا اليوم، ثم قبلتها لمرة أخيرة، وقبل أن ترحل نظرت لي وقالت:
– نادر .. أوعدني متشربش خمرة تاني
ثم صمتت للحظات وأردفت:
– إلا وإحنا سوا
نظرت لها وابتسمت وقُلت لها:
– عينيا
ثم رحلت .. ظللت أنظر عليها وهي ترحل ببطء .. حتى أختفت عن نظري، وبعدها ذهبت إلى موقف السيارات كي أعود إلى القاهرة مرة أخرى بعد أن خُدت معها التجربة الأكثر جنونًا في حياتي حتى الآن.
تمت.
لقراءة باقي فصول الرواية أضغط على (رواية يوم ثملنا تحت المطر)
اقرأ ايضًا:



