رواية مراتي سكرتيرة مديري الخاصة (2) المواجهة بيني وبين مديري – يطلب جلب زوجتي لمكتبه
هذا هو الفصل الثاني من قصة مراتي سكرتيرة مديري الخاصة إذا أردت قراءة القصة من البداية كي تفهم الأحداث أضغط على (رواية مراتي سكرتيرة مديري الخاصة الفصل الاول) هذه القصة هي من حصريات موقعنا بلو ستوري ..
الجزء الثاني
بعد أن أخبرت مستر (عمرو) أن من في الصور والفيديوهات هذه هي (الاء زوجتي) ساد الصمت لبضعة ثواني، وبعدها قال لي:
انضم لقناتنا على التليجرام كي تقرأ الفصول الجديدة بمجرد نشرها
(من هنا)
– طيب برضه ما هو ده مش مكان مناسب للصور والفيديوهات دي
وطلب مني بعدها أن أتوجه إلى مكتبي لمواصلة شغلي وشعرت بإحراج شديد بأن أطلب منه حذف هذه الصور من جهازه، ورحلت وأنا في قمة غيظي وظللت في مكتبي حتى أنتهى يوم العمل، وعُدت للمنزل، وما أن وصلت المنزل حتى لاحظت الاء أن مزاجي مُتعكرًا، سألتني أكثر من مرة عن سبب حُزني هذا ولكن لم أكن أعرف كيف أخبرها بهذا على الرغم من أنني دائمًا أحكِ لها كُل ما يحدث لي مهما كان مُحرجًا، ولكن هذه المرة الوضع مُختلف فكنت خائفًا من أن تتغير نظرتها تجاهي أو تراني كرجل لا يستطيع الحفاظ حتى على صورها، ولهذا فضلت أن أكتم هذا السر ولا أتحدث عنه ابدًا، ظلت الاء تحاول التودد لي لتعرف السبب ولكن بعد الكثير من (مفيش) قررت أن تُغير استراتجيتها
وقررت أن تُراضيني حتى دون أن تعرف سبب حُزني، فقامت بتغشيل موسيقى وأرتدت قميص من قمصاني الرجالية الطويلة دون أي شيء غيره وبدأت في الرقص، ظلت ترقص مع جسدها الكيرفي المثالي هذا لمدة نصف ساعة تقريبًا بلا كلل، كان جسمها مُثير بحق، فحتى في أحلك أيامي بؤسًا، لا أكون قادرًا على الصمود أمامه، وهذا ما تُدركه هي فعلًا، ولهذا دائمًا عِندما تراني مُنزعج ولو قليلًا، تخلع ملابسها أو ترتدي الملابس الأكثر إثارة وتبدأ في الرقص
وبعد ساعة تقريبًا من لبونه زوجتي المصون، كانت بين قدماي في النهاية وأنا عاري من الأسفل تمامًا، كانت تلعق قضيبي بإحترافية كقطة مُدلله تُهنن صاحبها أو رُبما لبؤة تسترضي زوجها، كانت تلعقه بنهم وتشتم كل جُزء من قضيبي وحتى خصيتاي أخذوا نصيبهم من هذا اللعق المُتقن، بعد نصف ساعة من هذه الميوعة الإحترافية قد وصلت إلى شهوتي بالفعل، وفردت ظهري على السرير، فصعدت هي فوقي لتنظر لعيناي مُباشرة وقالت لي بإهتمام حقيقي:
– هااا قولي .. مزاجك دلوقتي أحسن؟
ضحكت وقولت لها:
– أحسن جدًا .. أنا حقيقي محظوظ بيكي أوي وبوجودك في حياتي
نمت بعدها هانئًا بزوجتي، ولم أفكر بعدها في الموقف الذي حدث مع (مستر عمرو) حتى اليوم التالي عِندما ذهبت إلى عملي، ووجدت (ياسر) فرد الأمن المسؤول عن تأمين الشركة يُخبرني بأن المُدير يطلبني في مكتبه بمجرد وصولي، شعرت بالتوتر قليلًا، ولكنني ذهبت إلى مكتبه رغم ذلك، وما أن رآني حتى ابتسم ونهض بنفسه ليصافحني (وهذا لم أعتد عليه منه قبل الآن بالمناسبة) وبعدها جلس مرة أخرى على كُرسي مكتبه وقال لي:
– تشرب ايه يا باشمهندس عبدالرحمن؟
= تسلم يا مستر عمرو .. خيرك سابق
– لا ميصحش .. لازم تشرب حاجه
= ممكن قهوة
طلب أثنان من القهوة لي وله، وبعدها فرد ظهره على كُرسيه وقال:
– تعرف يا عبدالرحمن إني كُنت ناوي أرفضك .. لأني شايفك مش مركز في الشغل
= ليه بس يا مستر عمرو .. أنا شايف شغلي على أكمل وجه والله
– أنا عارف ..
صمت بعدها لدقائق، حتى دخل الساعي بالقهوة التي طلبها ووضع فنجالي أمامي وفنجال مستر عمرو أمامه وبعد أن خرج الساعي قال الرجل:
– أنا بعد ما شفت مراتك وشفت الحُب إللي بيتكوا قُلت مستحيل أعمل كده وأثر عليك لأن أكيد مش هتلاقي شغل بسهولة لأن البلد مفيهاش شغل
= مظبوط يا فندم والله .. وأوعدك والله هركز في شغلي ومش هكلم الاء خالص في الشغل تاني
– لأ .. انا عاوز منك حاجه تانيه .. شايفها هي الأصح للشغل وليك
= عينيا يا فندم .. تحت أمرك
– أنا محتاج سكرتيرة
= عاوزني أدور لحضرتك على سكرتيره؟
– لأ .. أنا شايف أن الاء مراتك مناسبة جدًا .. شكلها ما شاء الله قمر وعودها مظبوط .. هتبقى واجهه كويسة للمكتب
= ايوه بســ
– مفيش بس .. هديها مُرتب كويس وهيساعدك في المعيشة في الغلاء اللي احنا فيه ده .. وفي نفس الوقت بدل ما تبعتلك صور وانت في الشغل .. هي كلها هتبقى موجوده وجنبك
ظللت شاردًا لدقائق دون أن أرد، هل من الطبيعي أن يطلب مديري زوجتي كسكرتيرة خاصة له بعد أن رأي صورها عارية؟ هل من الطبيعي أن أوافق أن تظل زوجتي في مكان واحد مع رجل آخر لديه (نودز) لها، وفي ظل شرودي هذا سمعت صوت مستر عمرو يقول:
– فكر كويس يا عبدالرحمن .. وبكره الصبح تجيبلي الرد
قال جملته وأخرج ورقة مطبوعة مكتوب عليها (قرار إقالة) ووضع فوقها القلم ونظر لي وابتسم، ففهمت الرسالة الذي يود إرسالها لي، وعرفت أن أيامي القادمة ستكون أصعب بكثير مِن كُل ما سبق
يُتبع ..
الفصول الجاية هتكون أقوى كتير وفيها حاجات أكتر من اللي بتحبها :”)
- لقراءة باقي فصول الرواية أضغط على (رواية مراتي سكرتيرة مديري الخاصة)
- لقراءة المزيد من القصص المشابهه المميزة اذهب إلى قسم (قصص سكس محارم مصرية طويلة)


