فيمدوم خادمتنا الفلبينية: كيف حولت أخي المتسلط إلى عبد تحت قدميها

فيمدوم خادمتنا الفلبينية: كيف حولت أخي المتسلط إلى عبد تحت قدميها

قصة خادمتنا الفلبيينية هي قصة فيمدوم قوية تدور أحداثها في إحدى الدول العربية، ترويها أخت بطل القصة عِندما لاحظت أن خادمتهم الفبينية، جعلت من أخوها المُتسلط عبدًا وكلبًا تحت قدميها، وتعتبر هذه القصة واحدة من القصص المميزة في أدب السيطرة الأنثوية وممتعة جدًا، وراويتها تُخبرنا بأن هذه القصة حقيقية.

اقرأ ايضًا:

انضم لقناتنا على التليجرام كي تقرأ الفصول الجديدة بمجرد نشرها

(من هنا)

دلدول مراتي – قصة فيمدوم ودياثة وسيطرة زوجية

قصة فيمدوم رنا وطارق : كيف تحول ابن الجيران لخادم مخلص؟ (رواية سيطرة أنثوية مثيرة)

غلاف فيمدوم خادمتنا الفلبينية: كيف حولت أخي المتسلط إلى عبد تحت قدميها
غلاف فيمدوم خادمتنا الفلبينية: كيف حولت أخي المتسلط إلى عبد تحت قدميها

قصة أخي كلب تحت أقدام الخادمة الفلبينية

احكي لكم قصه حقيقيه حصلت لأخي مع خدامتنا الفلبينيه و انا ما ادري هل هذا مكانها المناسب ام لا
اخي عمره 24 سنه و لدينا خادمه فلبينيه عمرها 21 سنه
أخي متسلط و يأمر و ينهي علينا البنات انا و اختي عمرها 16 سنه و يعتبر نفسه رجل البيت و في يوم كانت ايمي خادمتنا تنظف غرفتي و دخل أخي علي الغرفه و هو يصرخ بسبب خلاف بيننا و حاول يضربني لكن الخادمه وقفت ننا و قالت له لماذا تضرب بنت حاول ان تضرب شخص بحجمك فرد عليها انه سيضربها ايضا فقالت له حاول ان استطعت
هو تقريبا وزنه 78 و هي نحيله و قصيره حوالي وزنها 49 او 50
فردت عليه ايمي انك ستندم و ستشاهد اختك كيف اهينك و اجعلك تعتذر
هجم عليها و حاول ان يسدد لها لكمه لكنها ابتعدت عنها و امسكت بيده و بدأت بركله علي بطنه و بعد حوالي 3 ضربات سددت له ضربه بين قدميه فسقط علي ركبته و هي مازالت ممسكه بذراعه و بدأت تضربه بقدمها علي راسه حتي سقط علي الارض فجلست علي ظهره و قامت بلف ذراعه خلف ظهره و رفعتها بقوه للاعلي و هو يصرخ من الالم و استمرت علي هذا الوضع حوالي 5 دقائق ثم نظرت الي و قالت لقد حان الوقت فرفعت يده بقوه للأعلي ثم تركتها لتسقط يده علي الأرض و هي شبه مشلوله ثم بدات بتحطيم يده الأخري بنفس الطريقه حتي اصبحت يديه بدون فائده وهو يصرخ و لأول مره اراه يبكي من الألم و كان شعور غريب فقد كنت محتاره فانا سعيده لأنها إنتقمت لي منه و من ظلمه و لكن في نفس الوقت كنت اشعر بحجم الالم الذي تسببه له و هي تحطم كبريائه أمامي
اصبحت ذراعيه الأن بدون فائدة وهو يبكي امامها ثم سحبته من شعره و جعلته يجلس علي ركبتيه و بدأت تحطمه أكثر بتسديد اللكمات الي وجهه حتي اصبح ملون من الكدمات التي فيه و كنت اريدها أن تتوقف و لكن شعور داخلي كان يقول لي دعيها تعذبه أكثر فقد كان شعور جميل و انا أشاهد شاب يهان بهذا الشكل من فتاه بنصف حجمه تقريبا
ثم بعد ذلك خلعت له قميصه و بقي فقط بالسروال الداخلي و هو جالس علي ركبتيه امامها ثم قالت إن الرجال أيضا عندهم حليب فلم افهم قصدها في البدايه و لكن فهمت الأمر بعد قليل عندما شاهدت عضوه ينتصب و قالت إن هذا الأمر طبيعي و يحصل لأي شاب عندما يهزم من فتاه و قد حان الوقت ان نري حليبك و انزلت له سرواله و بدات بتحريك يدها علي عضوه حتي اطلق كميه كبيره من المني علي الأرض ثم قالت إن هذا المني قليل جدا لذا علي ان اساعدك علي أنزال المزيد من المني و بنفس الطريقه جعلته ينزل المني للمره الثانيه ثم سحبت رأسه و وضعته علي الأرض و امرته أن يأكل ما أنزل
ثم قالت لي هل رايتي كم هو سهل أن تجعلي اي رجل تحت رحمتك و قالت لي يجب عليكي إنهاء الأمر بشكل رائع و اليكي الطريقة
اقتربت منه و قالت له منذ اليوم اختك هي سيدتك و انا أيضا سيدتك و عليك ترتيب غرفتي و ستقوم بتحضير الوجبات لنا و ستقوم بغسل ملابسنا هل انت موافق
فهز رأسه و الدموع تسقط منه
قالت له انت رجل شجاع أن تعترف بهذا الشئ و لكن بقي امر واحد لم افعله
فجعلته يضع رأسه علي الأرض و يباعد بين قدميه و وقفت خلفه ثم سددت ركله قويه جدا بين قدميه ليتمدد علي الأرض ثم وقفت ووضعت قدمها علي رقبته و قالت له هذا جزاء كل من يعتدي علي فتاه أو يتحداها
هذه القصه حقيقيه لأخي و حصلت تقريبا قبل سنه من الأن و منذ ذلك اليوم و حياتي تغيرت و أصبحت أنا السيده و هو تحت قدمي و الفضل لخادمتنا أيمي

لماذا لا تقرأ  اعترافات طالب : رحلتي مع مدام ماريان من درس الفرنساوي لتقبيل الشبشب

تمت.

لقراءة المزيد من القصص المشابهه اذهب إلى قسم (قصص فيمدوم)

بيدرو

بيدرو

كاتب روائي وقاص أحب الكتابة في الأدب الإيروتيكي وأنشأت هذه المنصة كي أتواصل مع القراء من ثقافات مُختلفه وأعرض عليهم ما أكتبه لعله يعجبهم.

المقالات: 253
0 0 الأصوات
تقييم المادة
الاشتراك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويت

تحذير هام: هذه رواية إيروتيكية خيالية مخصصة حصريًا للقراء البالغين (18 عامًا فأكثر). جميع الشخصيات بالغة، وكل الأحداث الجنسية (سواء هيمنة، سيطرة، دياثة، أو أي فانتازيا أخرى) تحدث بالتراضي الكامل والمتبادل. القصة لا تعكس أي واقع حقيقي ولا تشجع على أي سلوك غير قانوني أو غير أخلاقي. الغرض الأساسي هو المتعة الأدبية والفنية.

0
Would love your thoughts, please comment.x
()
x