قصة رومانسية جريئة للكبار فقط – أرملة حينا الشهوانية
هذه القصة عبارة عن عدة مواقف بين شاب مصري مع أرملة شهوانية في حيهم، سيحكي الشاب كيف كانت هذه الأرملة تحاول طوال الوقت (شقط) هذا الشاب لإقامة علاقة جنسية معه، وهل نجحت في النهاية أم لا، على الرغم من أن القصة من فصل واحد إلا أنها مليئة بالتفاصيل الممتعة والتي تجعلها بكل تأكيد إضافة قوية لقصص قسم قصص سكس رومانسية جريئة على موقعنا بلو ستوري
اقرأ ايضًا:
انضم لقناتنا على التليجرام كي تقرأ الفصول الجديدة بمجرد نشرها
(من هنا)
- قصة رومانسية للكبار فقط +18 – خطيبتي علمتني أركبها بليل.. دروس سواقة دراجة نارية تحولت لمغامرة جريئة
- قصة رومانسية جريئة للكبار مدرب سباحة مع مطلقة في الثلاثينات

قصة علاقتي الجنسية مع أرملة في حارتنا
أنا يزن شاب مصري عندي 19 سنة وساكن في حارة شعبية في منطقة شعبية برضه، وطبعًا كُل أهل الحارة يعرفوا بعضهم وكُلنا حبايب في بعض ونعتبر عائلة كبيرة كُلنا نعرف بعض من زمان، قصتي بقى مع واحدة من أهل الحارة دول وهي ياسمين، ياسمين هي بنت شابة عندها حوالي 30 سنة وعايشة لوحدها بعد وفاة جوزها الحاج ناصر وإللي غالبًا كانت متجوزاه عشان الفلوس والبيت وبعد ما هو مات هي ورثت كل حاجه وفضلت قاعدة معانا في الحارة، والمميز في ياسمين دي غير جمالها الفتاك الصراحة إن لسانها زفر جدًا، دايمًا أقرب حاجه على لسانها الشتيمة سواء جد أو هزار
وأنا وهي نعرف بعض كويس لأنها جت سكنت في الحارة لما اتجوزها الحاج ناصر الله يرحمه أنا كنت وقتها تقريبًا 10 سنين، فعشان كده نعرف بعض لأن يُعتبر متربيين مع بعض، فكانت تشوفني في الشارع مثلًا، تقولي (واد يا يزن مالك كبرت كده ليه .. ما تيجي ياض اعملك كشف حمامة) فكنت أضحك واسيبها وامشي، وهي كانت تضحك اوي وتقولي (بكره تجيلي ملط واقولك بطلت يا حلو) وكانت دايمًا على الحال ده، ودايمًا كُنت ببقى هيجان عليها الصراحة وعلى لبونتها الدايمه ومع أي حد، هي كانت دايمًا كده تمشي تهيج في خلق الله ولو حد حاول يقربلها تفرشله الملاية وتهزقه قدام الكل، فكان الكُل بيهيج عليها من سكات من غير ما يجرب يقرب لأن النهاية معروفة
فكان منظر طبيعي أنك تلاقيها لابسة العباية المحزقة على طيزها وبزازها، وحاطة الحجاب على شعرها و3 أربع شعرها طالع براه وواقفه على الناصية كأنها ديلر تتفرج على اللي رايح واللي جاي تنكش فيه، لحد ما في مره كنت راجع بليل من على القهوة، ولقيتها واقفه لقيتها بتقولي:
– كنت فين يا علق انت لحد دلوقتي
= كنت مع صحابي
– اوعى ياض تكون كُنت زانق بنت ولا حاجه
= لأ لأ ماليش في الكلام ده خالص يا ياسمين ما انتي عارفه
– احيه مالكش فيه ازاي .. اوعى ياض تكون بتتركب
ضحكت وقولتلها:
– لأ عيب عليكي ده أنا جامد اوي
= اتوكس ياض جامد ايه .. ده انت متربي على إيدي .. ده تلاقي اخرك تلاتة سنتي
– عليا النعمة مش أقل من 18 سنتي
= اووف ده انت كبرت بجد بقى
– اوي اوي
بصيتلي (بشهوة) المرة دي لأول مره وبعدين أنا مشيت لكن حسيت وقتها أن نظرتها ليا أختلفت أو يمكن أول مره تبص لي كراجل لأنها دايمًا كانت بتعاملني كعيل لأنها لما جت الحارة وسكنت معانا كُنت لسه عيل صغير فعلًا، المهم أنا نسيت الموضوع وقتها، وبقيت بتعامل عادي، لحد ما مره برضه راجع بليل لقيتها واقفه ومعاها شنطة حاجات جايباها من السوبر ماركت وندهت عليا قالتلي تعاله طلعلي الحاجات دي طبعًا قولتلها عينيا، ومشيت معاها عشان اطلعلها الشنطة، ولكن الغريب أنها طعلت هي على السلم قدامي مش ورايا وفضلت تطلع ببطء وترقص طيازها جامد وغالبًا مكانتش لابسه كلوت لأن طيزها كانت واخده راحتها أوي في المرقعة
أنا زبي وقف جامد على المنظر ده خاصة وأن جسمها مفيهوش غلطة حاجه كده فاجرة، المهم وصلنا قدام باب شقتها هي فتحت الباب وقالتلي ادخل، أول لما دخلت هي بصت على زبي وضحكت وقالتلي:
– لأ بقى ده أنت كبرت بجد لدرجة أنك هيجان عليا
أنا أتوترت واتكسفت وقولتلها:
– لأ ده هو كده لوحده والله
هي قربت مني وقالتلي:
– لوحده ازاي يعني .. هو أنا مشبهش ولا ايه؟
= لأ طبعًا بس أقصد إني ببصلك بإحترام
– لأ بقى .. أنا مش عاوزاك تبصلي بإحترام وعاوزه اشوف حوار الـ 18 سنتي بتوعك دول
ومن غير حتى ما أرد لقيتها سحبت البنطلون بتاعي لتحت وسحبت البوكسر وزبي اتنطر قدامها مره واحده، فهي رفعت حواجبها وبصيتلي وقالتلي:
– احا .. ده كبير بجد بقى
ومسكت زبي بإيديها الاتنين وفضلت تدعك فيه أكنها بتضربلي عشرة، وبعدين قربت عليه ببؤها، وطلعت لسانها ولحسته وهي بتبص في عينيها وهي ده كله بكل هدومها وبحجابها برضه، وبعدين بدأت فعلًا تمص في زبي جامد، وبعد كده قلعت الحجاب ورمته جنبها، وبدأت تقلع العباية كمان، وبقت ملط قدامي
أنا مكنتش مصدق نفسي أن ياسمين البطل اللي مجنن ومهيج الحارة كلها قدامي دلوقتي ملط وماسكه في زبي عماله تفرك وتمص فيه، أنا زقتها على الكنبه، ونزلت على كسها فضلت ألحس فيه حوالي 5 دقايق وأنا عمال ابعبص في طيزها، وكل خبرتي اللي اكتسبتها على مدار سنين من أفلام السكس كُنت بعملها معاها، كان جسمها نضيف اوي .. حاجه تفتح النفس بياض ورشافة ونعومه حاجه ملبن يعني .. لحد ما قربت بين بزازها ودفست وشي في وسطهم، وفي نفس الوقت دخلي زبي ببطء في كسها، هي شهقت أول ما دخلت زبي وقالتلي:
– براحة عليا .. مش متعوده على الاحجام دي
وبعدين فضلت ارزع في كسها حوالي 10 دقايق، لحد ما جيبناهم إحنا الاتنين، وأنا نمت على الأرض من التعب، هي بصيتلي وضحكت وقالتلي:
– طلعت جامد يا واد يا يزن .. وأنا اللي كنت فاكراك طري
= كيفتك؟
– كيفتني فشخ .. من هنا ورايح بقى كل خميس تطلعلي الشقة نعمل الواحد التمام
= اتفقنا يا ياسو
وقبل ما امشي راحت مطلعة أندر فتله كانت لابساه (عشان كده كنت فاكرها مش لابسه اندر) واديتهولي، قالتلي احتفظ بـ ده بقى ذكرى أول مره تنيكني فيها، ونزلت من عندها وأنا في قمة سعادتي، لأنها كانت أول مره أنيك فيها أو حتى أمارس فيها أي تجربة جنسية حقيقية مع بنت
وم وقتها بقت ياسمين هي مراتي السرية، وأنا فحلها في قلب الحارة.
تمت.
- لو عجبتك القصة دي ممكن كمان تقرأ (حبيبتي الخاضعة – قصة سكس رومانسية مصرية جريئة)



