رواية زوج أمي يشتهيني (2) تطورات علاقتي بزوج ماما الشاب
انضم لقناتنا على التليجرام كي تقرأ الفصول الجديدة بمجرد نشرها
(من هنا)
الجزء الثاني
بعد أن دخلت غرفتي كُنت أشعر بالغيظ الكبير، لا أفهم ماذا يقصد هذا الحيوان بجملته، ولكن بمرور الوقت بدأت أعترف لنفسي أن جُملته قد تكون عادية، وأن غيظي الأكبر هو أنه رآني وأنا أتجسس عليه وهو مع أمي، وحاولت أن أتجاهل الموضوع، وأن أتعايش مع الوضع الجديد بأن هُناك (سرسجي) يحيا معنا في منزلنا ومرت الأيام، وفي كُل مره كُنت استمع لهم وهو يقومون بعلاقة جنسية كُنت أحاول أن أشغل نفسي وأقوم بتشغيل الموسيقى على هاتفي، أو حتى أرتدي سماعات (الهيدفون) وأظل أدندن مع الأغاني
وبعد مرور أسبوع تقريبًا على وجود هذا الكائن في منزلنا كُنت جالسه في غرفتي وأنا استمع إلى تأوهات أمي و(شخرة) هذا الكائن وهو يضاجعها، لم أتحمل الصوت خاصة مع شهوتي العالية، ولكن كُنت أشمئز من نفسي عِندما أتخيل إنني أشعر بالشهوة لمُجرد سماع صوت مُضاجعة لهذا البغيض الذي لا أعرف وظيفته حتى، فوضعت سماعات الأذن على رأسي وقُمت بتشغيل أغنية (فاضي شوية .. نشرب قهوة في حتة بعيدة .. تعزمني على نكتة جديدة وخلي حساب الضحكة عليا) كُنت أحب هذه الأغنية وأحب أغاني حمزة نمرة بشكل عام
كُنت استمع إلى الأغنية وأنوار غرفتي مغلقه، وأرتدي قميص نوم بيتي لأنني أجلس بمفردي لم أكن أتوقع أي حركة مفاجأة من هذا البغيض، وكعادتي أغمض عيني وأنا استمع للأغاني وأدندن معها، وحين فتحت عيني، وجدت وائل بالبوكسر فقط وعلى جسدة نفس العرق الذي أراه كُل مره عليه بعد لقائه مع أمي، وعلى وجهة ابتسامته السمجة، نظرت له بغضب وعصبيه وقُلت له:
- انت ايه اللي دخلك أوضتي؟
= انتي صوتك طلع حلو! .. وكمان ذوقك في الأغاني لذيذ اوي
- بقولك ازاي تدخل أوضتي كده!!
= الحق عليا .. إني داخل اسألك اعمل حسابك في الأكل معانا ولا لا لأني رايح أجيب أكل ليا أنا ولبوتي .. أحم أقصد أماني
- لو سمحت أحترم نفسك وأخرج من أوضتي ولما تتكلم عن ماما قدامي تتكلم بإحترام
خرج من غرفتي مُحرجًا بالطبع وظللت أنا في غاية العصبية، وأنتظرت حتى أغلق باب المنزل ففهمت أنه خرج، فذهبت مُباشرة إلى غرفه أمي وقُلت لها:
- ما تشوفي حل في جوزك الحيوان ده .. دخل عليا الأوضة وأنا لابسه كده
= فيها ايه يعني يا زينب هو دخل عليكي الحمام! ما انتي لابسه كويس اهوه .. وبعدين اتكلمي كويس عن وائل
- لابسه كويس ايه! .. أنا بقميص النوم وبعدين بيبص عليا بشهوة
ضحكت أمي وقالت:
- يا سلام .. يعني هيسيب الملبن ده كله ويبص لحتة عيلة
كانت تُشير على صدرها الكبير وجسدها وهي تقول هذه الجملة المُستفزه، وبعدها أكمل كلامها وقالت:
- وبعدين يا حبيبتي ده جوزي .. يعني ميجوزلكيش وعادي يشوفك
= ماشي يا ماما .. أنا آسفه
خرجت من غرفة أمي وأنا في غاية الغضب والغيظ وتعاهدت أن أرد على هذه الاستفزاز، ولكن بطريقتي، بما أن هذا الشهواتي يشتهيني وهذا يظهر في عينيه بشكل واضح، فله ما أراد طالما ان لا خوف عليََ أو مني لأنني (عيلة)! دخلت غرفتي وكنت أكاد أنفجر من الغيظ، حتى سمعت هذا (الشملول) قد أتى بالطعام، وما هي إلا لحظات حتى وجدته يطرق باب غرفتي ويدخل دون حتى أن اسمح له، وفي يده حقيبه قدمها لي وقال:
- أهوه أنا برضه طلعت أحسن منك وعملت حسابك في الأكل .. وجيبتلك شوكلاته عشان اصالحك عشان دخلت أوضتك من غير استإذان
كان يتحدث وكأنه أخذ أذني قبل أن يقتحم غرفتي هذه المرة، ولكنني ابتسمت رغمًا عني، ونهضت وأنا أقترب مني وعينه تكاد تخترق الفرق بين صدري وقُلت له:
- أنا إللي اسفه لأني كُنت سخيفة جدًا معاك
= يا ستي ولا يهمك
قال هذه الجملة وبعدها خرج من غرفتي وهو يُنادي أمي بصوتٍ عال ويقول:
- لبوتي إنتي نمتي ولا ايه .. أنا جيبت الأكل
= لأ صاحية تعالى يا حبيبي
لم أكن أعرف هل هذه الكلمات من العادي أن تُقال أمامي أم أنه يقصدان استفزازي، ولكنني لن أهتم بعد الآن، سوى أن أوقع هذا الشاب السمج في شباكي لأثبت لأمي بأنني لم أَعُد (عيلة)
يُتبع ..
- لقراءة باقي فصول القصة أضغط على (قصة سكس محارم زوج أمي يشتهيني)


