قصة سادية عابدين الفصل التاسع

قصة سادية عابدين الفصل التاسع

 

 

انضم لقناتنا على التليجرام كي تقرأ الفصول الجديدة بمجرد نشرها

(من هنا)

الجزء التاسع

 

استمر عصام ف تنظيف جزمة دينا بشكل جيد وبعد أن انتهى رفعت قدمها قليلا لترى مستوى نضافتها
– شاطر يا عصام ، هبقا اجيبلك الجزم بتاعتي المره الجايه واخليك تلمعها كلها
سكت عصام لثواني وزادت ربكته
– أنا خلاص مش قادر أكمل أكل ، تيجي نطلع عالمحاضره
– ..أنت بتغير الموضوع ليه
– موضوع ايه
– …..معرفش ليه بتفكرني بفؤاد المهندس فالفيلم بتاع يا سلام عل جمالك وجمال جزمتك
– ال كان معاه فيه عبد المنعم مدبولي وشويكار
– اه لما كان بيحب الجزم زيك كده
– طب يلا بقا عالمدرج المحاضره فات أكثر من نصها
– أنت بردو بتغير الموضوع ?
– مش كده بس المحاضره كده هتروح علينا
– مفيش محاضرات النهارده . ايه رأيك ?
– مش حنحضر خالص
– اه مليش مزاج . لو عايز تروح أنت غور فداهيه
– طب ليه مش عايزه تحضري
– كده مليش مزاج
– عفكره صح قبل مانسا أنا جبتلك ترمومتر عشان تقيسي بيه حرارتك
وأخرج عصام الترمومتر من شنطته ، واخذته دينا وهي تنظر إليه وتابع عصام كلامه
– أهم حاجه تكوني مطمنه عل درجة حرارتك
– طيب
أخرجت دينا فلوس من شنطتها
– هاتلي نسكافيه وهات لنفسك أي حاجه تشربها
– طب خلي الفلوس معاكى وأنا …
– خد ياروح أمك الفلوس وبطل هري كتير
بعد عودة عصام بالنسكافيه وجد دينا تتحدث بالهاتف وسمعها تقول – انتي لسه هتعملي خطوبه تاني اخلصي بقا واتنيلي عل عينك علطول
وف نهاية المكالمه سمعها
– طيب ربنا يسهل هجيلك ان شاء الله
وأغلقت المكالمه
– مين دى يا دينا
– فاكر البت ال حكيتلك عليها قبل كده
– صاحبتك ال كنتي بتحبي تهزأيها

 

  • اه بتعزمني عل خطوبتها
  • عقبالك
  • المشكله ان أنا مبطقش الرجاله خالص
  • خلاص اتجوزي بنت زيك
  • أنت هتستهبل يا روح أمك فالكلام
  • أنا آسف والله مقصدش حاجه انا بس قصدي انك صعب تعيشي مع راجل وتسمعي كلامه وكده
  • اسمع كلامه ف ايه
  • فأي حاجه
  • لأ أنا مينفعش يكون لحد كلمه عليا خالص . حتى ابويا مش بيمشي كلامه عليا
    وأثناء حديثهما رن الهاتف مره أخرى وكان صاحب الشركة هو الذي يتصل ف هذه المره لمعرفة موقفها النهائي وف نهاية المكالمه أكدت دينا له نيتها فالبدء من بداية الشهر
  • هو ده صاحب الشغل ال كان بيكلمك
  • اه
  • ماشالله أول مره اشوف صاحب العمل هو ال بيتصل بالناس
  • بيسالني ناويه ولا لأ
  • وانتى ليه مروحتيش
  • هبدا من أول الشهر
  • طب متروحيش من بكره
  • ماهو ياحمار أول الشهر بعد بكره وبكره عايزه اروح اسأل عل حاجه
  • حاجة ايه … لو ينفع اعرف
  • انترفيو لشغل تاني . بس عندي فالمنطقه
  • همم تحبي اجي معاكى
  • لأ ويلا نقوم نتمشى شويه
    أثناء سيرهما رن تلفون عصام وكانت زوجته تريد منه بعض الأشياء ثم اتصلت أمه تطلب منه حضوره لها بأقرب فرصه لمساعدتها ف بعض الأمور
  • عصام اقفل تلفونك . أو اعمله صامت
  • حاضر
  • وبعد كده اي مره تكون معايا تعمل تلفونك صامت
  • حاضر
    انتهى لقاء عصام ودينا وكان عصام قلقان من نظرة دينا له بينما كانت دينا متعجبه بشده من شخصية عصام التي لم تقابل مثلها من قبل، وبعد أن وصل عصام لبيته فكر فالاتصال بدينا بحجة الاطمئنان عليها ولكنها لم ترد وعندما كرر اتصاله فاليوم التالي ولم ترد أيضا شعر بقلق كبير ، وخاف من قطع دينا لعلاقتها معه لتصرفاته الغريبه
    وعندما كرر اتصاله فلمساء ردت عليه
  • الووو
  • الو سلام عليكم
  • ف ايه يا عصام كل شويه تلفون
  • …انا عايز اطمن عليكي .. خصوصا ..اني امبارح مطمنتش عليكي لما وصلتي
  • عصام فكك من الجو ده، أنت مجوز وبلاش تعمل جو الرومانسيات ده معايا
  • انا مش قصدي أي..
  • بلاش حتة مطمنتش عليكي لما وصلتي ومسمعتش صوتك النهارده والشغل العبيط ده
  • حاضر
  • عايز حاجه ثانيه
  • ممكن اعرف عملتي ايه ف الانترفيو بتاع النهارده
  • معملتش حاجه
  • مروحتيش
  • لأ روحت ومعجبنيش
  • طيب هتعملي ايه
  • اعمل ايه ف ايه
  • هتنزلي الشركه ال جنب الجا..
  • اه هنزل بكره
  • طيب والمحاضرات
    تم غلق المكالمه فوش عصام كالعاده
    وعندما اتصل تاني لم ترد دينا. فصباح اليوم التالي كرر عصام اتصاله وكان يشعر باخفاق ف قلبه أثناء الاتصال وكنسلت عليه دينا وعندما اتصل تاني بعدها بساعتين ردت
  • أيوه يا عصام
  • صباح الخير يا دينا عامله اي..
  • كويسه الحمد لله
  • ايه فينك
  • ايه يعني فيني دي
  • قصدي يعني أنك مش ظاهره من امبارح … بعد مالخط قطع وكده
    سكتت دينا لثانيتين
  • أنت فين
  • نا فالشغل ، انتي روحتي الشغل
  • اه . هو ف محاضرات النهارده
  • اه ف الساعه 4 ، هتعرفي تيجي ?
  • ربنا يسهل
  • طب هنتقابل الساعه كم
  • أنت بتخلص شغل امتا
  • 2.30
لماذا لا تقرأ  قصة أختي اللعوب الفصل الثاني – لقاءنا مع طلال

 

 

  • خلاص روح الجامعه بعد الشغل واستناني
  • هتيجي امتا تقريبا
  • لسا مش عارفه روح أنت عالجامعه واستناني وصل عصام للجامعه وقابل زملاءه ” شريف وساره ” وكالعاده سألوه عن دينا ، وعندما أنكر اتريق عليه شريف قائلا
  • يا راجل يعني انت مش عارف هي فين وبتعمل ايه دلوقتي
  • قصدك ايه يعني مش فاهم
    تدخلت ساره قائله
  • ميقصدش حاجه طبعا دينا بنت محترمه وكلنا بنعزها
    وعلق شريف
  • هي بس فيها نبره كده بس حقها بردو
    رد عصام
  • نبرة ايه مش فاهم
  • يعني حاده شويه كده وعشان شايفه نفسها حلوه بتتنك فالمعامله مع الناس وكده
  • دينا لو فتحتها فالكلام والهزار مع الناس كلها مش هتخلص
    قالت ساره
  • هو احنا يعني هنعملها ايه
  • انا مقولتش أنكو هتعملو حاجه بس انا بقصد أنها لازم أنها تحافظ عل نفسها عشان هي جميله ومطمع وكده
  • قصدك ايه يا عصام ، طب مانا جميله وبتعامل عادي
  • ماشي ياساره كل واحده وليها أسلوبها
    فقال شريف
  • بس مفيش زي أسلوب دينا وشخصيتها، استأذن عصام من زملاءه بحجة الذهاب لصلاة العصر وقابل دينا والتي وصلت متأخر كالعاده
  • كل ده تأخير
  • ف ايه عصام
  • المحاضره بدأت
  • ماتتنيل تبدأ ولا تخلص حتى . عايز تروح المحاضره روح
  • مش كده نا بس عايز اقترح عليك اقتراح النهرده
  • اقتراااح
  • اه اقتراااح
  • أنت تقترح
  • شوفتي بقا
  • عشنا وشوفنا الحمار بيقترح
  • الله يسامحك أنا ..
  • أنت بردو بتزعل لما بقولك حمار
  • اومال يعني عايزاني أفرح
  • اه تفرح . والحمار هو ال يزعل
  • طيب ياستي خلينا فالمهم ..
  • ماهو ده المهم ياعص.. قصدي ياحمار
  • مش فاهم
  • لأ مش تبقا حمار وغبي كمان
  • يعني عايزاني أكون حمار وذكي
  • عل رايك . قول كنت عايز ترغي ف ايه
  • أه بس قبل ما قول كنت عايز احكيلك ال حصل قبل ما تيجي بس اسمعيني باعصاب هاديه
  • ف ايه، حكى عصام لدينا ما حدث وقد تغير شكل دينا بعد الحكايه تماما فبعد أن كانت مبتسمه تحولت بشكل كبير وقالت
  • هما فالمدرج دلوقتي
  • غالبا اه بس المحاضره زمانها خلصت عفكره.
    أثناء ذهاب عصام ودينا للمدرج جاء تلفون لدينا وكانت مركزه للغايه وبتوطي صوتها ورأى عصام ساره وشريف أثناء مشيهما خارج المدرج ولكنه لم يلفت انتباه دينا لهما وبعد أن انتهت دينا من الكلام مع أختها سألها عصام
  • هي دي كانت اختك ال عالتلفون
  • اه اختي
  • ف حاجه ولا ايه
  • حاجة ايه ?!
  • انا حاسس انه ف مشكله أو ..حاجه
  • هو مش قلتلك قبل كده كذا مره متدخلش فال ملكش فيه
  • دينا أنا بسال بس عشان عايز اطمن عليكي. انا حاسس ان ف مشاكل جامده عندك فالبيت
  • وأنت مال أمك
  • دينا احنا المفروض اننا أصدقاء وحقوق الصداقة بتفرض عليا ..
  • أصدقاء ايه?!
  • هو مش إحنا أصدقاء المفروض ?
  • عصام أنت هتعيش الدور ، أنت اخرك تلمعلي الجزمه
  • …طيب ياستي أنا آسف اني كنت عايز اطمن عل..
  • أخرس شويه
    دخلت دينا المدرج ولم تجد ساره أو شريف وعندما سألت عصام قال لها – هما غالبا مشيو خلاص والمحاضره شكلها خلصانه من بدرى
  • خلاص هاتلي أرقام موبيلاتهم
  • انا مش معايا غير رقم شريف بس عل مأعتقد
  • طلعو وادهولي
    مسك عصام الموبيل وأحس بأن دينا هتعمل مشكله كبيره وعمل نفسه مش لاقى الرقم وقالت دينا له
  • كل ده بتطلع اسمه ?
  • هو احتمال يكون اتمسح من عندي
  • هات الموبيل
    وفتشت دينا وخرجت اسمه واتصلت به وكما توقع عماد بالضبط عملت دينا مشكله كبيره جدا مع شريف ومسحت بكرامته الأرض وحاول عصام تهدئتها أثناء المكالمه ولكنها استمرت وضربته عل وشه بغرض إبعاده عنها . وهددت شريف ف نهاية المكالمه بأنها هتفرج عليه الجامعه كلها وهتشتكيه لعميد الكليه لو جاب اسمها عل لسانه مره ثانيه
    ذهل عصام من تصرف دينا المبالغ فيه وحاول يتكلم لكن قاطعته دينا
  • أخرس ومسمعش نفسك
  • دينا أنا ..
  • أخرس ياحيوان مش كفايه انك مردتش عليهم
  • رديت والله يا دينا..
  • هسسس مسمعش نفسك. وهات موبيلك
    أعطى عصام الموبيل لدينا بتردد وخطفته دينا من يده وبعد فتره لم تجد رقم ساره وسألته
  • أنت مش معاك رقم ساره ?
  • لأ والله العظيم
  • مش مشكله أنا هعرف اتصرف. رغم ما حدث لكن عصام شعر بسعاده ومتعه من ملامسة يد دينا لوجهه . فبرغم من أنها دفعته بيدها وتكاد ان تكون ضربته إلا أنه شعر بمتعه واثاره كلما تذكر تلك اللمسه.
    اتصل عصام بدينا فالمساء للاطمئنان عليها ولم ترد وفاليوم التالي تعبت زوجة عصام واضطر لمرافقتها إلى الطبيب واتصل عصام بدينا ليخبرها بأنه لن يتمكن من الذهاب إلى الجامعه، واتصل بها فاليوم التالي ليعرف أن كانت ذهبت الكليه أم لا وشعر باخفاق ف قلبه كالعاده وعرف منها إنها ذهبت وتحدثت مع ساره والتي أوضحت لها أنها لم تسئ إليها نهائيا قال عصام لها
  • طب الحمد لله انها عدت عل خير
  • أنت كنت خايف تيجي طبعا ?
  • انا ?
  • أيوه اتحججت بأن مراتك تعبانه وكده
  • والله العظيم كانت تعبانه أنتي ليه فاكراني كده ?
  • انا متأكده من كده مش فاكراك
  • متأكده من ايه
  • انك مش راجل
    سكت عصام لثواني ثم قال – الله يسامحك
  • يلا عايز حاجه
  • … هوو بكره محاضرات
  • معرفش
لماذا لا تقرأ  قصة سادية عابدين الفصل الرابع عشر

 

  • بكره الخميس مش بيكون ف محاضرات
  • اومال بتسأل ليه
  • معلش ماخدش بالي
    أغلقت دينا المكالمه فوش عصام كالعاده أثناء تحدثه ، وشعر عصام بقلق وحزن شديد لأنه سيظل 3 أيام حتى يرى معشوقة قلبه وتاج راسه كما ظل عصام طوال الليل يفكر فكلام دينا معه والفكره السيئه التي أخذتها عنه ولم يعرف هل يحزن أم يفرح لأنها تستحقره . ومن ناحيه أخرى فكرت دينا ف قطع علاقتها بعصام لأنه طلع عيل خول ومش راجل ولكنها عدلت عن تفكيرها بسبب احتياجها له أحيانا وقالت لنفسها ( خليه وخلاص . مشهلاقي مرمطون زيه بسهوله )
    فكر عصام أكثر من مره الاتصال بدينا فاليوم التالي ولكنه كان يشعر باخفاق كبير في قلبه وعدل بعدها عن الاتصال حتى لا توبخه دينا
    وفاليوم ال بعده فوجئ عصام باتصال دينا به وشعر بفرحه ممزوجه برهبه بسيطه
  • الو
  • أيوه يا عصام أنت فين
  • انا رايح لابويا وامي بقالي فتره مشفتهومش ، انتي اخبارك ايه
  • انا عايزه كارت شحن
  • حاضر هنزل من الميكروباص وهجيبهولك
  • طب أنجز بسرعه وكلمني
  • حاضر حاضر علطول اهو
    لم ينتظر عصام حتى يصل للمكان نزوله ونزل ف وسط الطريق لشراء الكارت لدينا واتفق معها عل ميعاد المقابله فالجامعه
    وأثناء ذهابه للجامعة أخذ معه كتاب الساديه مره أخرى ليحاول اقناعها من جديد بضرورة قراءته

 

 

بيدرو

بيدرو

كاتب روائي وقاص أحب الكتابة في الأدب الإيروتيكي وأنشأت هذه المنصة كي أتواصل مع القراء من ثقافات مُختلفه وأعرض عليهم ما أكتبه لعله يعجبهم.

المقالات: 253
0 0 الأصوات
تقييم المادة
الاشتراك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويت

تحذير هام: هذه رواية إيروتيكية خيالية مخصصة حصريًا للقراء البالغين (18 عامًا فأكثر). جميع الشخصيات بالغة، وكل الأحداث الجنسية (سواء هيمنة، سيطرة، دياثة، أو أي فانتازيا أخرى) تحدث بالتراضي الكامل والمتبادل. القصة لا تعكس أي واقع حقيقي ولا تشجع على أي سلوك غير قانوني أو غير أخلاقي. الغرض الأساسي هو المتعة الأدبية والفنية.

0
Would love your thoughts, please comment.x
()
x