رواية حبيبتي الخاضعة الفصل الثالث 3 – دينا ورامي
الجزء الثالث
فتح رامي الباب، فوجد أمامه فادي وصالح أصدقائه، لم يتفاجئ بل نظر إلى ساعته وقال لهم:
– اتأخرتوا كده ليه .. مستنيكوا من بدري
انضم لقناتنا على التليجرام كي تقرأ الفصول الجديدة بمجرد نشرها
(من هنا)
وبعدها دخلا وقدم لهم رامي البيتزا، وكانت دينا داخل البلكونة ولكنها تسمع جيدًا ما يدور في الداخل، وفهمت أن رامي هو من أبلغ أصدقائه أن يأتوا في هذا الوقت، وفي هذه اللحظات كانت ترتعش من شدة البرد، وكانت تنظر كل بضعة ثواني حولها، لترى هل يراها أحدًا من الجيران، ثم بدأت تُطمئن نفسها بأن لا أحدث سيفتح الشباك أو سيخرج إلى البلكونة في هذا البرد القارس، وفي الداخل كان رامي، جالسًا مع أصدقائه يأكلون البيتزا ويتناقشون في أمور الحياة، ورامي لا يعبأ ابدًا بأمر دينا المحبوسة والمُقيدة داخل البلكونة، وبعد أن أكلوا البيتزا، قام رامي بفتح شاشة تلفازه وبعدها قام بتشغيل البلاي ستيشن
وقاموا بعمل دوري في لعبة fc sport دامت لأكثر من ساعتين ومع وصولهم للساعة الثالثة فجرًا، قرر الأصدقاء أن يرحلوا، لم يدخل رامي ليُدخل دينا، بل ذهب إلى المطبخ وقام بعمل فنجالًا من القهوة، وبعدها دخل إلى البلكونة، وأدخل دينا إلى الداخل، ولكن نظرات دينا له قد تغيرت، فأصبحت تنظر له بمزيج من الحُزن والحسرة، لم تتكلم سوى بعد دقائق ما أن أدخلها .. حيث قالت له:
– ممكن تفكني؟
= ليه
– عاوزه أمشي بعد إزنك ومش عاوزه اعرفك تاني
= دينا أنا ..
– لو سمحت متتكلمش معايا .. فكني وخليني أمشي .. أنت كنت عارف أن اصحابك جايين .. وعلى الأقل حتى لو حابب تعمل معايا كده كنت خليني البس هدومي
= أنا آسف
– فكني
بدأ رامي في فك قيود دينا، وبعدها أمسكت ملابسها وبدأت في إرتداءها وهي تقول:
– أنا عمري ما هكلمك ولا هحاول اوصلك تاني .. وانت كمان متحاولش .. أنا غلطانة من الأول
= دينا .. طيب الوقت متأخر .. استني للصبح وامشي .. لو نزلتي دلوقتي هتروحي فين؟
– مااالكش دعوووة
= أنا حذرتك كتير .. أن أنتي مش هتتحملي ووو
– كان عندك حق
أرتدت دينا ملابسها بالكامل، وتوجهت نحو الباب، وقبل أن تُمسك (الأُكرة) أمسك رامي يدها، وقال لها:
– طيب عشان خاطري .. امشي الصبح
فألتفت له دينا وصفعته على وجهه وقالت له:
– سييب ايدي .. متلمسنيش
شعر رامي بالصدمة والإهانة الكبيرة، فالفتاة التي كانت خاضعته المطيعة منذ ساعات صفعته على وجهه، ترك دينا وذهب لينظر ناحية المرآة، ليرى هل تركت أصابعها علامات على وجهه أم لا، وبعدها دخل إلى البلكونة ليرى أين ستجه دينا، ما أن دخلها حتى شعر ببرد شديد، على الرغم من أنه بكامل ملابسه، نظر إلى دينا في الأسفل، كانت تنظر يمينًا ويسارًا دون أن تُدرك أين ستذهب فعلًا، كان من الواضح أنها تبكي، زاد تأنيب ضميره أكثر وأكثر، فقرر أن لا يتركها، ركض مُسرعًا تجاه حذائه ليرتديه، وبسرعة أرتداه، طلب المصعد ولكنه كان في دور مُتأخر، فقرر أن ينزل على السلاسل ركضًا كي يلحق بدينا، وبعد دقيقة تقريبًا، خرج من مدخل البناية، وظل ينظر يمينًا ويسارًا ولم يجد دينًا، ظل يترجع في الشارع ببطء لعله يجدها في أي مكان، ولكن لا أثر لها، وبعد أن يأس قرر العودة، وفي أثناء عودته قام بتشغيل أغنية على هاتفه كانت دينا تُحبها جدًا
كانت كلمات الأغنية تقول (قابلته والأشواق في عينيه .. سلم وخد ايدي في ايديه) كانت أغنية لأم كلثوم، كان رامي أن يبكي عِندما شعر بأنه فقد دينا إلى الأبد، وما أن وصل إلى مدخل البناية، نظر نظره سريعة للشارع من خلفه رُبما يجدها جالسه في إحدى الأركان، ولكنه لم يجدها
وقبل أن يصعد .. سمع صرخة فتاة عالية .. كانت صرخة دينا! .. بالتأكيد هي فهو يعرف صوتها جيدًا ومَن غيرها سيكون في الشارع في هذا البرد القارس في هذا الوقت المُتأخر من الليل، ظل يركض تجاه الصوت كالمجنون وهو يتخيل اسوأ السيناريوهات التي قد تكون حدثت لها
ولكن ما أن وصل إلى مصدر الصوت حتى وجد مفاجآة لم يتوقعها ابدًا ..
يُتبع ..
تتوقعوا ايه المفاجأة اللي رامي شافها لما وصل لمصدر الصوت ..
وايه رأيكوا في القصة لحد دلوقتي؟ متحمسين لباقي الفصول.
- لقراءة باقي الفصول أضغط على (قصة حبيبتي الخاضعة)



