قصة المدير السادي والسكرتيرة الخاضعة الفصل السادس – الاستسلام

المدير السادي والسكرتيرة الخاضعة - قصة خضوع رومانسية

قصة المدير السادي والسكرتيرة الخاضعة الفصل السادس – الاستسلام   وقفت بين الجميع شبه عاريه والشباب ينظرون لي بإنبهار شديد فأظنهم جميعًا يتمنون الوظيفة الآن أكثر من أي وقت منضى، ليستمتعوا بالنظر إلى جسدي دائمًا وليس لمُجرد بضعة ساعات حتى…

اقرأ المزيدقصة المدير السادي والسكرتيرة الخاضعة الفصل السادس – الاستسلام

رواية خضوع : تحت أقدام صديقتي المخطوبة (قصة فيمدوم واقعية)

رواية خضوع : تحت أقدام صديقتي المخطوبة (قصة فيمدوم واقعية)

رواية خضوع: تحت أقدام صديقتي المخطوبة (قصة فيمدوم واقعية) الخضوع أمر مُمتع بكل تأكيد، فكونك خاضع لفتاة جميلة، هو شعور رائع جدًا، ولكن المشكلة الحقيقية إذا كان الوصول لقلب هذه الفتاة مستحيل، لانها مخطوبة لشخص اخر، وهذا ما يجعل أمر…

اقرأ المزيدرواية خضوع : تحت أقدام صديقتي المخطوبة (قصة فيمدوم واقعية)

رواية دكتورة ذكورة في أرض الصعيد (2) ليلة غاب فيها العقل

رواية دكتورة ذكورة في أرض الصعيد - قصة تحرر جريئة للكبار فقط

رواية دكتورة ذكورة في أرض الصعيد (2) ليلة غاب فيها العقل   هذا الفصل هو الجزء الثاني من قصة دكتورة ذكورة في أرض الصعيد لقراءة الجزء الأول (اضغط هنا)   الجزء الثاني – ليلة غاب فيها العقل   في أثناء…

اقرأ المزيدرواية دكتورة ذكورة في أرض الصعيد (2) ليلة غاب فيها العقل

رواية دكتورة ذكورة في أرض الصعيد (1) عقلي بين قدماي

رواية دكتورة ذكورة في أرض الصعيد (1) عقلبي بين قدماي     الجزء الأول   أنا ياسمين .. عمري ثلاثون عامًا، أعمل طبيبة أمراض ذكورة، وأحب عملي جدًا، على الرغم من أن هذا التخصص ليس شائع بالنسبة للفتيات إلا أنني…

اقرأ المزيدرواية دكتورة ذكورة في أرض الصعيد (1) عقلي بين قدماي

رواية دكتورة ذكورة في أرض الصعيد – قصة تحرر جريئة للكبار فقط

رواية دكتورة ذكورة في أرض الصعيد - قصة تحرر جريئة للكبار فقط

رواية دكتورة ذكورة في أرض الصعيد – قصة تحرر جريئة للكبار فقط دائمًا ما نرى العجب في مصر، وتحدث أشياء غريبة، ولكن ما الذي يدفع دكتورة أمراض ذكورة لأن تعمل في قلب الصعيد، حيث المُجتمع المُنغلق والبيئة القاسية، هل ستستطيع…

اقرأ المزيدرواية دكتورة ذكورة في أرض الصعيد – قصة تحرر جريئة للكبار فقط

زوجتي التي لا اعرفها في ليلة الدخلة – قصة ديوث يكتشف حياته الجديده

زوجتي التي لا اعرفها في ليلة الدخلة - قصة ديوث يكتشف حياته الجديده

زوجتي التي لا اعرفها في ليلة الدخلة – قصة ديوث يكتشف حياته الجديده لم أكن أدري أن الإنسان يُخنق من أصبعه على الرغم من قراءة (أمير) لهذه المقولة كثيرًا إلا أنه لم يكتشف حقيقتها إلا بعد الزواج عِندما أكتشف أن…

اقرأ المزيدزوجتي التي لا اعرفها في ليلة الدخلة – قصة ديوث يكتشف حياته الجديده

علاقة على أنغام الموسيقى : قصة رومانسية جريئة للكبار فقط

علاقة على أنغام الموسيقى : قصة رومانسية جريئة للكبار فقط

لم تَكُن هدى من النوع الإجتماعي، بل كانت دائمًا وحيدة تحارب تلك الوحدة بسماع الفرق الموسيقية المستقلة وقراءة الرواءة الروايات، ولكنها لم تَكُن تُدرك أن وحدتها تلك ستكون نهايتها هو حضور حفلة لواحدة من فرقها الموسيقية المُفضلة، وإنها لن تحصل…

اقرأ المزيدعلاقة على أنغام الموسيقى : قصة رومانسية جريئة للكبار فقط

قصة فيمدوم جريئة : كيف جعلتني طالبتي أقبل قدمها؟ (رواية خضوع واقعية)

قصة فيمدوم جريئة : كيف جعلتني طالبتي أقبل قدمها؟ (رواية خضوع واقعية)

لا أظن إنني كُنت خاضعًا قبل أن أراها، فكانت تجربة الخضوع بالنسبة لي أي أشبه بالفانتازيا التي أفكر فيها قبل أن أنام أو حتى وأنا مُنتشي، ولكن عِندما رأيتها شيء داخل عقلي كاد أن ينفجر، شيء لا استطيع حتى التحكم…

اقرأ المزيدقصة فيمدوم جريئة : كيف جعلتني طالبتي أقبل قدمها؟ (رواية خضوع واقعية)

قصة تحرر جريئة: خطيبتي التي تجعل كُل شيء.. ممكنًا

قصة تحرر جريئة: خطيبتي التي تجعل كُل شيء.. ممكنًا

لم تَكُن ليلى مُجرد خطيبة عادية بل كانت أيقونة تحرر جريئة تسحب (حمود) خطيبها إلى عوالم لم يراها من قبل، لم يَكُن يتوقع قبل خطبتهما أنه سيستمتع بأشياء مثل الذي جعلته ليلى يُجربها، فهو رجل شرقي بإحتياز يغار على أهله…

اقرأ المزيدقصة تحرر جريئة: خطيبتي التي تجعل كُل شيء.. ممكنًا

قصة المدير السادي والسكرتيرة الخاضعة الفصل الخامس – هذا دوري أنا

المدير السادي والسكرتيرة الخاضعة - قصة خضوع رومانسية

قصة المدير السادي والسكرتيرة الخاضعة الفصل الخامس – هذا دوري أنا أنسحب نديم من المتجر بعد أن ضحك الجميع عليه قال (هستناكي برا) وبعدها خرج وانتظرني حتى أخذت (البانتي) وخرجت، وما أن خرجت وجدته عاقد ذراعيه وينظر لي، وأنا مشيت…

اقرأ المزيدقصة المدير السادي والسكرتيرة الخاضعة الفصل الخامس – هذا دوري أنا

تحذير هام: هذه رواية إيروتيكية خيالية مخصصة حصريًا للقراء البالغين (18 عامًا فأكثر). جميع الشخصيات بالغة، وكل الأحداث الجنسية (سواء هيمنة، سيطرة، دياثة، أو أي فانتازيا أخرى) تحدث بالتراضي الكامل والمتبادل. القصة لا تعكس أي واقع حقيقي ولا تشجع على أي سلوك غير قانوني أو غير أخلاقي. الغرض الأساسي هو المتعة الأدبية والفنية.