مراتي كابتن جيم : قصة دياثة مصرية واقعية كاملة
مراتي كابتن جيم .. نعم هذا حقيقي، إذا قرأت هذا العنوان للوهلة الأولى قد تظن أن مشكلت معها هي أن جسدها قوي مثلًا، أو أنني جسديًا أضعف منها، ولكن هذه المشاكل تافهه جدًا بالنسبة لي، ولكن مشكلتي الحقيقية هي أن شخصيتها هي الشخصية الأقوى في المنزل .. حتى أنها عِندما أخبرتني أنها ستذهب للعمل في جيم للرجال، لم استطيع الرفض .. ومن بعدها بدأت مُعانتي التي حولتني إلى ديوث بالتدريج.
اقرأ ايضًا:
انضم لقناتنا على التليجرام كي تقرأ الفصول الجديدة بمجرد نشرها
(من هنا)
- المطيعة والمتمردة: كيف حولتني زوجة أخي من أختها لكلبتها (قصة خضوع كاملة)
- سعاد وبناتها: كيف تحول الجار محسن لخادم تحت أقدام عائلة فؤاد؟ (قصة فيمدوم مصرية)

عِندما أجبرتني زوجتي على التعريص عِندما عملت مدربة لياقة بدنية في جيم رجال
لم أكن أتصور أن الفتاة التي أحببتها على مدار سنوات يُمكن أن تتغير إلى هذه الدرجة، لم أكن أتصور أن تراني بأنني شخص قليل، وفي الحقيقة هذا متوقع عِندما تقوم بتدريب وحوش في الصالة الرياضة وبعدها تعود إلى المنزل فتجدني أجلس على الأريكة وفي يدي الفشار الذي أتناوله وأنا أشاهد فيلمًا أجنبيًا، وكرشي الصغير يَكبُر أكثر يومًا بعد الآخر، ولكن لم أظن أن يومًا أن مشهد مثل هذا يُمكنه أن يُغير شيء في علاقتنا، ولكن المشاكل بدأت واحدة تلو الأخرى، وبدأت تتغير (سعاد) بالتدريج وكانت الشرارة الأولى التي عرفت فيها بأن كُل شيء تغير، عِندما جائتني وقالت:
– أحمد .. أنا عاوزه أطلق
كان هذا الطلب بدون أي مُقدمات لدرجة إنني لم استوعبه بسرعة!، فكرت أنه قد يكون مُزاحًا او شيء من هذا القبيل، وإلا لماذا ستأتي وتخبرني من العدم إنها تُفكر في الطلاب، فهذا غير منطقي، فقلت لها:
– طلاق! .. ليه يا سُعاد
= لأنك مبقتش مالي عيني يا احمد
شعرت بإحراج شديد من جملتها الصريحة بل الفجة وقُلت لها:
– ليه بتقولي كده؟
=أنت بتسأل بجد؟ هو انت بجد مش عارف ليه انت نازل من نظري للدرجادي؟
– لأ مش عارف يا سعاد
= أنت من ساعة ما اترفدت من شغلك من سنة تقريبًا وانت قاعد في البيت وانا اللي شغاله وبصرف على البيت وانت قاعد تاكل وتتخن وكأنك خروف انا بعلف فيك
– حافظي على أدبك يا سعاد
= يا جدع بقى أدب ايه هو انت بتحس .. أنا شغاله مدربة في جيم .. عارف يعني ايه .. يعني بشوف وحوش طول اليوم .. بشوف شباب تفتح النت .. بشوف أزبارهم واقفة في البناطيل والشورتات ببقى هموت والمسهم .. واروح البيت الاقيكي قاعدلي بالفانلة الحملات وكرشك قدامك وقاعد تضحك زي الحمار على فيلم .. اجي اقرب منك .. ببتاعك النايم ده مهما اعمل مبتتهزش .. حاسه إني قاعدة مع أختي وبصرف عليها
شعرت في هذا الوقت بإهانة شديدة لم أتوقع أن أتعرض لها من سُعاد في يوم، حتى أن عيناي قد دمعت، فنهضت سريعًا وأرتديت ملابسي، وخرجت من المنزل، ظللت أمشي في الشارع دون وجهة حقيقية، لا أعرف إلى أين أذهب، أو ما عليَّ أن أفعله، أمر الإنفصال عن سعاد بالنسبة لي هو أمر مُستبعد لعدد كبير من الأسباب، منها أن حرفيًا سُعاد هي حُب حياتي، والتي لا أتخيل حياتي بدونها، بالإضافة إلى هذا فأنا لا يوجد لي مكان اخر لأسكن فيه إذا خرجت من شقتنا في حال انفصلت عنها، فظللت أفكر لساعات .. حتى قررت العودة إلى المنزل وفتح نقاشًا معها لمرة أخرى، لعلنا نصل إلى نتيجة تُرضي كلانا
ما أن وصلت حتى وجدتها جالسه تضع ساقًا على الأخرى، ما أن رآتني حتى قالت لي:
– هاا؟ فكرت؟
= طب ممكن اعمل ايه ويرضيكي؟
– دي صعبة عليك يا أحمد .. واضح أنك ريحت وكل حاجه تبقى صعبة عليك
= قوليلي طيب
– عاوزاك تبقى راجل .. أو على الأقل تمثل أنك راجل
= ممكن نتكلم من غير إهانات يا سُعاد؟
– طيب .. عاوزاك تشتغل .. وعاوزاك تتمرن .. عاوزه أحس إني شايفه راجل لما اخش البيت .. مش ابقى طول اليوم وسط وحوش في الجيم وارجع اشوف المنظر ده
نظرت إلى نفسي بكسرة وحسرة، وقُلت لها:
– طيب هبدأ أدور على شغل ولما اشتغل هتمرن في جيم
= لأ .. أنا عارفه الاسطوانة دي .. إللي مش بتودينا لأي حتة .. عقبال ما تلاقي شغل .. الجيم عندي طالب عامل نظافة بكره تيجي وتقدم على الوظيفة دي وتاخدها لحد ما تلاقي شغل يناسبك .. وبعد ما نخلص شغلنا .. أنا همرنك بنفسي
– عامل نظافة! أنتي عاوزاني أبقى عامل نظافة بعد ما كُنت مُدير فرع شركــ
= ده إللي عندي يا أحمد .. موافق ولا كُل واحد مِنا يروح لحاله؟
نظرت إلى الأرض مرى أخرى وقُلت لها:
– ماشي يا سعاد موافق
= حاجه أخيرة .. هتيجي تشتغل مهما تشوف بيحصل متنطقش .. تشوفني بهزر مع حد .. حد بيهزر معايا .. ولا كأنك شايف حاجه .. اتعامل كخروف زي وضعك في البيت كده .. لأن ببساطة لو اتخانقت مع حد هناك .. هيطحنك وأنا مش هتدخل عشان ادافع عنك
– حاضر يا سعاد
وفي اليوم التالي ذهبت معها بالفعل، وقد لاحظت أنها قد أتفقت على كُل شيء مُسبقًا، أي أنها كانت تعرف بأنني سأقبل بهذه الوظيفة، ولاحظت أيضًا، أنه لا يوجد فتاة غيرها في الصالة الرياضية لا مُتدربات أو حتى مُدربات، فسألتها:
– هو ليه مفيش بنات خالص لا بيدربوا ولا بيتدربوا
= هو مفين المعرص اللي هيوافق ان بنته ولا مراتوا يبقوا وسط الرجالة دي كلها؟
بتلعب ريقي وأيقنت أن هذه الإهانة موجهة لي، وما أن أمسكن المنشفة و(الجردل) للتنظيف وأصبحت تحت أرجل الجميع، كُنت ألاحظ (الأزبار) المُنتصبة وهي تنظر إلى سعاد التي ترتدي ملابس التمرين الضيقة، لاحظت المزاح الذي يمزحونه معها، لاحظت رجلًا ضخمًا قد صفعها على مؤخرتها بعد أنتهاء التمرين .. كانت عيني تدمع أثناء العمل .. لا أعرف هل كانت سعاد تُريد أن تراني في هذا الموقف، أم أن هذا يُثيرها، ولكن ما لم تتوقعه حقًا أن بعد مرور بضعة أيام، أصبحت هذه متعتي وإثارتي، وأنني أصبحت أتمنى أن أراها جالسة على أرجل واحد من هؤلاء الوحوش البشرية، وقضيبه يخترقها، وأنني أصبح ديوثًا رسميًا مع الوقت يستمتع برؤية زوجته مع الرجال.
تمت.
اقرأ ايضًا:



