قصة اكتشفت حساب زوجتي السري على أونلي فانز – عندما اخترت طريق الدياثة
تخيل أن تكون زوج مُدمن على الإباحية، وفي إحدى الليالي التي كُنت تتصفح فيها المواقع الإباحية بعيدًا عن أعين زوجتك تقع عينيك على جسد تعرفه جيدًا على موقع أونلي فانز، وعِندما تُدقق النظر في تفاصيله يتسلل الشك إلى قلبك أكثر وأكثر، وبعدما تنظر على الصورة بشكل أوضح تجد تفاصيل غرفة نومك ومنزلك وبعدها تُدرك أن بطلة حساب الأونلي فانز هذا هي زوجتك! هذه فكرة أحدث قصص موقعنا في قسم قصص سكس محارم ودياثة طويلة
اقرأ ايضًا:
انضم لقناتنا على التليجرام كي تقرأ الفصول الجديدة بمجرد نشرها
(من هنا)
- قصة سكس محارم زوج أمي يشتهيني – علاقة فتاة بزوج أمها الشاب في نفس المنزل
- موقف مع يد خالتي الناعمة – قصة محارم شاب وخالته الجريئة

قصة زوجتي خائنه تعرض جسدها على النت على موقع أونلي فانز دون علمي
أنا ناصر زوج في الأربعين من العمر، أحيا مع زوجتي رحمة منذ سنوات طويلة، قد تخطت العشر سنوات، ولم أشك يومًا في سلوكها، بل كانت نموذجا للزوجة المطيعة المثالية، وعلى الرغم من أن من شبابي وأنا لدي ميول تحرريه إلا أنني لم استطع أن أصارحها بهذا الأمر أبدًا، خاصة وأن طبيعتها وشخصيتها المُحافظة كانت كفيلة بالنسبة لي كي أتوقع الرد بالرفض على ميولي التي ستكون غريبة جدًا وغير مقبوله بالنسبة لها، ولهذا أحتفظ بميولي داخلي وداخل عقلي، ولم أفكر حتى على مدار سنوات زواجنا أن أتحدث عنها مع أي رجل آخر كي أنتشي وأُرضي دياثتي، لم أصورها .. لم أفعل أي شيء كان شيطاني يوجهني إليه كي استمتع بمشاعر الدياثة التي كُنت أحلم بها في شبابي
وعلى مدار سنوات طويلة كانت علاقتنا عادية، سواء علاقتنا في الحياة أو حتى علاقتنا الجنسية، هي كانت مميزة جدًا في العلاقة الجنسية على الرغم من تحفظها الكبيرة، ولكن في هذا الجانب تحديدًا كانت مُبهره خاصة مع جسدها المثالي الذي يُشبه البلوجر الشهيرة (هدير) الذي تسرب لها عدد من الفيديوهات الجنسية في الفترة الأخيرة، وبما أنني ذكرت الفيديوهات الجنسية، فهذا جانب في شخصيتي يجب أن أكون صريحًا معك فيه، على الرغم من أنني أخفيت مشاعر الدياثة تلك، ولكنني لم أستطع أن أكبح نفسي عن مشاهدة الأفلام الإباحية، بل أنني مُدمن للإباحية سواء القصص الجنسية المميزة التي تُنشر على مواقع مُتخصصه مثل قصص موقع بلو ستوري أو حتى أفلام السكس التي تُنشر على تويتر أو حتى مواقع مثلي أونلي فانز
وكُنت أركز دائمًا على مشاهدة تلك الأفلام التي تتحدث عن الدياثة والتحرر الجنسي أو العلاقات الثلاثية، وكُنت أتخيل نفسي دائمًا الطرف الأضعف في العلاقة، على الرغم من أن جسدي مثالي تقريبًا وكذلك قدراتي الجنسية مميزة بشهادة زوجتي، ولكن هذه هي ميولي التي احبها من زمن، حتى حدثت الكارثة التي لم تَكُن في الحسبان وولم أتوقعها أبدًا، أكتشفت أن رحمة زوجتي ليست المرأة التي أظن .. أعرف أن من الغريب أن أكتشف هذا بالصدفة بعد سنوات من الزواج ولكن هذا ما حدث، دعني أسرد لك اليوم مثل ما مررت به بالظبط
كانت هذه إحدى ليالي الخميس التي تقضيه رحمة مع والدتها، بينما أجلس أنا في المنزل بمفردي لأن ليس لدينا أولاد، ودائمًا ما أستغل هذه الظروف لمشاهدة الجديد من الأفلام الإباحية أو حتى القصص الجنسية الجديدة، فتحت موقع تويتر لأن دائمًا ما أجد كُل الجديد فيه، ووقتها وجدت ممثلة إباحية مصرية مشهورة (تريند) يتحدث عنها الجميع وعن جسدها المثالي و(لبونتها) دخلت إلى صورها بسرعة كي أشاهد عن من يتحدثون وبالطبع أتخيلها زوجتي لأرضي (مشاعر الدياثة) الخاصة بي، للوهلة الأولى عِندما شاهدت صورها قُلت لنفسي (يا محاسن الصدف) فجسمها يُشبه جسد رحمة زوجتي إلى حد كبير جدًا .. رُبما إلى حد التطابق ولكن ضربات قلبي تسارعت شيئًا فشيئًا كُلما قلبت في صورها .. نفس تفاصيل جسد رحمة .. نفس الوحمات والحسنات!
وعندما قلبت في الصور أكثر ووجدت ديكور منزلنا، شعرت بأن العالم يدور بي وأنني لم أعد أتمالك نفسي، ذهبت إلى صفحتها على أونلي فانز وقلبت في الصور والفيديوهات أكثر وأكثر، السرير الظاهر في فيديوهاتها هو السرير الذي أجلس عليه الآن، أغلقت هاتفي وظللت في حالة صدمة، جسدي كُله تعرق على الرغم من أننا في مُنتصف ديسمبر! لم أستطع حتى أن أتصل برحمة كي أطلب منها المجيء أسرع، فقط جلست على السرير رأسي يكاد ينفجر من التفكير، لا اعرف كم بقيت من الوقت على هذا الحال، ولكنني لم أخرج من هذه الحالة حتى سمعت صوت باب شقتنا يُغلق فعرفت أن رحمة قد جائت، ما أن رأتني في هذه الحالة حتى ركضت نحوي وقالت:
– ناصر .. حبيبي مالك؟
نظرت لها بإشمئزاز، وألقيت هاتفي نحولها، أمسكت الهاتف، وما أن فتحته حتى تحول لونها إلى الأصفر وجلست بجانبي دون أن تتحدث وقالت:
– أنا آسفه .. عمري ما توقعت أنك تشوف ده
= هي المشكلة إني شفته ولا إنك عملتي كده؟
– الموضوع كله جه بالصدفة والله مكنتش عاوزه حاجه غير إني أجيب دخل أكتر واساعدك
= آه وبعدين!! عملتي كده؟
– طبعًا .. أنا حوشتلك تمن عربية أحلامك ومكنتش عارفه ازاي اعرفك ده ولا اجيبهالك ازاي
= تعرفي لحمك يا رحمة وتفرطي في شرفك
– انا والله أول ما بدأت كنت بصور رجلي بس .. صوابع رجلي .. ولما لقيت في فلوس كتير مكنتش مصدقه هو ده اللي خلاني أغلط واعمل كده .. أنا عارفه إني غلطانة .. أنا آسفه والله .. همسح كل حاجه وهديك كل الفلوس أنا أصلًا مش عاوزه منها حاجه بس تسامحني .. أنا والله مكنتش عاوزه غير إني ساعدك وأسعدك
نهضت من جلستي وخرجت من الغرفة ومن المنزل ككل، ولا أردي ماذا أفعل، بعد صدمتي في زوجتي وحُب حياتي
***
بعد أسبوع
كنت أقود سيارتي الجديدة (فيراري روما) في شوارع القاهرة وصوت الموسيقى بداخلها عالي وبجانبي رحمة تتراقص وتقول لي:
– بقى كُل العمر ده ومخبي عليا أنك ديوث يا عرص
= ما إنتي كنتي مخبيا عليا إنك لبوة ومتكلمتش .. أهوه المُهم في الاخر إننا لايقين على بعض
تمت.
لو عاوز تقرأ قصص أكثر شبه دي أضغط على (قصص نيك محارم)



