قصة رومانسية جريئة للكبار مدرب سباحة مع مطلقة في الثلاثينات
هذه القصة هي قصة واقعية بين مُدرب سباحة في إحدى محافظات مصر، مع عميلته المُطلقة التي تتدرب معه، وكيف بدأت علاقتهم سويًا وتطورت لأن تُصبح علاقة جنسية بإمتياز، هذه القصة هي واحدة من قصص بلو ستوري الحصرية في قسم قصص سكس رومانسية جريئة
اقرأ ايضًا:
انضم لقناتنا على التليجرام كي تقرأ الفصول الجديدة بمجرد نشرها
(من هنا)
- أفضل 5 روايات رومانسية مصرية جريئة جدا على موقع بلو ستوري
- قصة رومانسية للكبار فقط +18 – خطيبتي علمتني أركبها بليل.. دروس سواقة دراجة نارية تحولت لمغامرة جريئة

قصتي مع مُدرب السباحة من اتصال بعد مُنتصف الليل إلى علاقة ساخنة
أنا رحاب بنت من محافظة المنوفية، بدرس في كلية تريبة رياضية على الرغم من إني 29 سنة إلا أنني كنت مأجله سنة رابعة وقررت أكملها بعد طلاقي، أيوه أنا 29 سنة ومطلقة، وده بسبب تجربة جواز غير ناجحه لمدة شهور بسيطة .. أو عشان أكون صريحة لأنه أكتشف أن عندي صداقات ولاد (كتير) وكتير من الولاد اللي كان هو يعرفهم دول أكتشف فيما بعد أن كان في علاقات بيني وبينهم قبل الجواز .. أنا مخنتوش بعد الجواز لكن هو قالي أني لما خبيت عليه أن الأشخاص اللي يعرفهم دول كان في بيني وبينهم حاجه أنا كده خنته وخليت شكله وحش قدامهما .. فأنا الصراحة شفت أنه بيتلكك وزهق وعاوز يخلع .. فالموضوع خلص بسرعة وبهدوء
أنا من بعد ما اطلقت الموضوع مفرقش معايا كتير .. لأن الصراحة أنا عندي علاقات واقفة على إشارة لأن أنا زي ما بوصف نفسي دايمًا (امرأة تعشق الرجال) مش ببقى متخيله نفسي من غير اهتمام الرجالة بيا والعلاقات الجنسية (الطياري) اللي بعملها .. انس كتير بتقول عليا لبوة وأنا بقوة أن لبونتي دي هي موهبة .. هي الموهبة اللي أنا متميزة فيها فعلًا، وإني بقدر أوقع أي راجل بسرعة كبيرة، حتى لو متجوز عن حُب أو حتى متجوز ملكة جمال .. مع رحاب هتقع على بوزك يعني هتقع وهتلاقي نفسك في اخر اليوم بتحط زبك في كسي أنا
وعلى الرغم من أن عندي حكاوي كتير ممكن احكيها أو علاقات عملتها تنفع تتنشر هنا على موقع بلو ستوري اللي بحب اقرأ قصصه جدًا، إلا أن المره دي أنا هحكيلكم عن قصة مُختلفه مكنتش أن الطرف اللي بيشقط فيها، ولكن كُنت الطرف اللي بيتشقط (أو هو فاكر كده)
زي ما قولت قبل كده أنا في كلية تربية رياضية، فلازم دايمًا جسمي يبقى رياضي وابقى بمارس رياضات وواحدة من الرياضات دي كانت سباحة، فكنت بتمرن سباحة مع مدرب خاص شاطر جدًا أسمه عبدالله، كانت تمريناتنا دايمًا بتبقى الفجر في مركز شباب، ومكانتش بيبقى في حد في مركز الشباب ده غير راجل الأمن وعبدالله وأنا لأنه كان كورس (برايفت) المهم علاقتي بعبدالله كانت عادية بقينا صحاب عادي وبنهزر ولكن مفيش أي حاجه سكسية في علاقتنا، لحد ما في يوم كنت قاعدة هيجانة بعد الفجر في شقتي، وبلعب في كسي بحاول أريحه ولقيت عبدالله ده بيرن عليا الساعة 4 الفجر تقريبًا استغربت لأن معندناش تمرين النهارده بالإضافة لأن الميعاد بدري أوي حتى لو فاكر أن في تمرين
رديت على التليفون وصوتي كان واضح إني هيجان اوي، فقالي:
– ازيك يا رحاب عامله ايه
= انا تمام يا عبدالله ازيك
– معلش إني بتصل في وقت متأخر كده بس انا عاوز اطمن عليكي انك بخير
= ليه في حاجه ولا ايه
– حلمت بيكي حلم وحش شوية فقلت اطمن
= أنا تمام متقلقش، طب حلمت بإيه؟
– لأ لما نتقابل بقى ابقى احكيلك
= طيب انت في النادي النهارده؟
– أنا هروح اقعد هناك شوية اتمرن أنا معنديش سيشنات
= طب اجيلك؟
– ماااشي وماله
وفعلًا قفلت المكالمة معاه وقمت نطيت في هدومي، والصراحة هيجاني خلاني أقول عبدالله ده هوقعه النهارده يعني هوقعه هو كده كده مكلمني يشقطني يعني .. أمال هيحلم بيا ف ايه؟ لبست لبس ضيق كعادتي بنطلون أبيض ضيق وشيميز قصير بيبن هزة بزازي وانا بمشي ومش مغطي طيزي وحطيت في الشنطة (بكيني) على الرغم أن عمري ما لبسته ولا اتمرنت بيه بس قولت لو حكمت النهارده هلبسه
نزلت من البيت على الساعة 4 ونص الفجر تقريبًا ووصلت مركز الشباب تقريبًا 5 الا ربع دخلت وقعدت على حمام السباحة مستنيه عبدالله اللي جه بعد 10 دقايق تقريبًا، وأول ما جه سلم عليا، فقولتله:
– ايه يا عم قلقتني
= متقلقيش والله حلم عبيط
– طب احكيلي .
= بعد ما نتمرن بقى .. تحبي تتمرني النهارده طالما جيتي؟
– آآآه يا ريت بســ ..
= بس ايه؟
– الصراحة البوركيني بتاعي اتقطع ومعيش غير بكيني النهارده
ابتسمت كده وقال:
– ده من حظي الحلو بقى
ضحكت وقلتله:
– اتلم بقى متكسفنيش زيادة
= بصي متقلقيش كده كده مفيش حد بييجي دلوقتي وانتي هتبقي في المياة يعني انا حتى مش هبقى شايفك
– ماشي
سيبته ودخلت الحمام ولبست البكيني وكان شكلي سيكسي اوي فيه
أول ما طلعت وشافني هو صفر وقالي (ايه الحلاوة دي)
ضحكت ونزلنا حمام السباحة سوا، وحرفيًا طول التمرين هو كان جسمه لازق في جسمي اكتر من العادي، ايده محشورة جوه طيزي، ومش بيوجهني ولا بيسندني إلا من طيزي وبزازي، وكنت ملاحظة صوت نفسه وسخنيته وحاسه بهيجانه عليا
خلص التمرين ورحنا قعدنا على حرف حمام السباحة كده ورجلينا في المياة هو طلع قعد الأول وانا طلعت قعدت وانا لازقه فيه حرفيًا، عشان يفهم إني عاوزاه زي ما هو عاوزني وقولتله:
– عبدالله مش هتحكيلي الحلم؟
= لأ عيب
– هو حلم ابيح ولا ايه؟
=الصراحة شوية
– طب احكي
راح زاققني في المياة ونازل ورايا وقالي أنا كنت حاطط ايدي على صدرك كده .. وايدي التانيه على طيزك كده وكنت عمال اقفش في طيزك جامد، كان بيحكي وهو عمال يببعبص في طيزي، لدرجة ان صباعه خلاص دخل في خرمي، وانا بدأت أهيج واغمض عيني، لحد ما لقيته واخدني في حضنه وعمال يبوس فيا ويبوس بزازي
نزل هو الشورت بتاعه تحت المياة، وقلعني القطعة اللي تحت من البكيني وشبط زبه في طرف كسي انا غمضت ودوبت منه خالص، وفي اللحظة دي لقيت عم حمادة راجل الأمن واقف على حمام السباحة وبيصور وبيقول:
– اطلع يا خول انت واللبوة اللي معاك .. انت مشغلنا قُرنيه هنا!!
أول لما طلعت من حمام السباحة، عم حمادة قالي غوري يا لبوة البسي هدومك وروحي، ومسك عبدالله وقاله هوديك للإدارة، أنا طبعًا خلعت ومهتمتش ايه ممكن يحصل لعبدالله لبست هدومي ومشيت على طول ومن وقتها عبدالله مكلمنيش تاني وانا اتكسفت اكلمه بصراحة .. رغم أن طول عمري كان نفسي اتناك واحد تحت المياة كده .. بس متهنتش عليها.
تمت.



