قصة جريئة بين بنت وجارها الشاب كاملة

قصة جريئة بين بنت وجارها الشاب كاملة

قصة جريئة بين بنت وجارها الشاب كاملة
قصة جريئة بين بنت وجارها الشاب كاملة

أنا مروة بنوتة عندي 25 سنة، لكن روحي وشخصيتي وشكلي ميعدوش الـ 18 سنة، دي حقيقة كُل إللي بيشوفني بيقولهالي، والحقيقة ده بيفرحني أوي، لأنه بيحسسني إني طفلة وده بحبه، والنهارده هحكيلكم قصة سيكو سيكو من القصص اللي مريت بيها في حياتي لأ لأ، مفكرش فيها وحد أنا مش شرموطة يعني، لكن الواحدة مننا بين الحين والاخر بتحتاج تحس أن في حياتها راجل يعني، أو تحس بشوية أحاسيس كُلنا فاهمينا بدون تفسير، والنهارده هحكيلكم قصتي مع شادي جاري .. أو إللي بقى جاري، وهو شاب وسيم نفس عُمري تقريبًا أو أكبر مني بشهور، سكن في الشقة إللي قدامنا من حوالي شهرين .. ومن أول ما شفته وأنا عارفه أن أكيد هيحصل بيننا حاجه .. لأن هو مش مُجرد جار

لأن شادي قبل ما يبقى جاري، هو صديق قديم، ومش أي صديق هو كان معايا في دروس ثانوي، فترة الهيجان سوا عندي أو عنده، ووقتها أرتبطنا، لكن مش إرتباط حُب ودباديب وكده كان إرتباط للهيجان والشهوة وبس، والصراحة يعني الصراحة كان بيزنقني وقتها وكنت بمصله زبه في مدخل عمارتهم القديمة، وعشان كده أول لما شفته وعرفت أنه بقى ساكن قدامي الأول أتوترت جدًا وحسيت بكسوف كده لما أفتكرت كل الحاجات القديمة، وبعدها قُلت طيب ما نستعيد الذكريات بقى ويزنقني تاني، وعلى الرغم من إني لما كُنت بفكر كده مكناش لسه اتكلمنا حتى تاني ولا معايا رقمه ولا أي حاجه، لكن كُنت حاسه أن أول ما يعرف إني جارته المياة هترجع لمجاريها، والحقيقة برضه إن في الفترة الحالية أنا مش عاوزه ارتباط وتلزيق وقرف، أنا عاوزه نفس إللي كُنا بنعمله زمان يزنقني وبس

انضم لقناتنا على التليجرام كي تقرأ الفصول الجديدة بمجرد نشرها

(من هنا)

ولما اعترفت بيني وبين نفسي إن كُل إللي أنا عاوزاه من شادي هو إني أكون (شرموطة) معاه مش أكتر بدأت أحط الخطة بقى، وهو إني أحاول أظهر قدامه قدر المستطاع عشان نفتح كلام تاني بيننا، وعشان نقدر نروح للسكة إللي أنا عاوزاها، فقررت أول حاجه اعملها هو إني أحاول أقابله وكأنها صدفة، وكان الموضوع صعب جدًا إننا نتقابل في اسانسير مثلًا ولا حاجه من غير ميعاد، فبقيت لما اشوفه نازل من البيت ألبس هدومي وأفضل قاعدة في الشباك مستنيه اللحظة اللي هيكون داخل فيها مدخل العمارة، عشان اطلع بسرعة من شقتي واقف قدام الاسانسير استناه وكأني نازله اجيب حاجه، ولما عملت كده فعلًا قلبي كان بيدق جامد، واقفه قدام الاسانسير مستنياه يطلع وعارفه كويس أنه هيطلع بشادي الولد إللي كان بيزنقني وأنا صغيرة وهرا بزازي تقفيش، طلع وقتها فعلًا شادي بالأسانسير، وفتح الباب لقاني قدامه، فضل يبصلي كام ثانية كده وبعد كده قال:

لماذا لا تقرأ  قصة سكس رومانسية بين خطيبين قبل الجواز (قصص مصرية جريئة كاملة)

– مروة؟

= آه، ايه ده إنت شادي؟ إزيك عامل ايه؟

– أنا تمام الحمدلله .. إنتي جايه لحد هنا ولا ايه؟

حسيت بإهانة شوية، لأني حسيت بيرمي أني جاييه لراجل، بس مش عارفه الموضوع فعلًا كده ولا أنا إللي على راسي بطحة، فقولتله:

– لأ ده أنا جارتك وساكنه في الشقة اللي قداامك

وأنا بقول الجملة حسيت قد ايه أنا غبيه، منين أنا متفاجأة إني شيفاه، ومنين عارفه أنه ساكن في الشقة إللي قدامنا، فلقيته قالي:

– ايه ده بجد .. دي صدفة سعيدة اوي

وسلمنا على بعض وانا ركبت الاسانسير ونزلت وأنا شايفاه بيبص على جسمي قبل ما يقفل الاسانسير وخاصة طيزي إللي كان بيحبها اوي وعلى وشه ابتسامة وكأنه بيقول (دي كبرت وربربت اوي)

وبعدين نزلت في الاسانسير وأنا قلبي بيدق جامد وإيدي بتترعش من التوتر، ومكنتش عارفه حتى أنا نازله رايحة فين، فرحت عند السوبر ماركت اشتريت شوكلاتة واشتريت إندومي، وبعدين طلعت تاني، وبعدين أول لما فتحت باب الأسانسير في الدور بتاعنا، لقيت شادي قدامي شقته تقريبًا كان مستنيني أول ما شافني لقيته بيقولي:

– ممكن تجيبي الواتساب بتاعك بقى بما أننا كُنا جيران

وقتها قلبي كان بيرقص من الفرحة وفعلًا أديته رقمي، ودخلت شقتنا، ماما وبابا كانوا بيبصولي باستغراب إني نزلت بنفسي جيبت اندومي وشوكلاتة بس مبعتش أخويا الصغير لأنهم عارفين إني كسولة جدًا، ومش بحب أنزل في المشاوير اللي زي دي فقولتلهم إني كنت عاوزه احرك جسمي واشم هوا وبس، ودخلت أوضتي، وفضلت ماسكه الموبايل مستنياه يبعت أي حاجه، عدت ساعة واتنين ومبعتش حاجه، ولما يأست وسيبت الموبايل وكنت هنام لقيت منه رسالة بيقول فيها:

لماذا لا تقرأ  أنا وصاحبتي بقينا سحاقيات - قصة سحاق بالعامية المصرية

– بس ايه المفاجأة الجامده دي، يعني مش بس جيران .. نطلع ساكنين في وش بعض كمان

فرديت عليه على طول وقولتله:

– فعلًا حاجه غريبه اوي

= وحلوه

– اها، أنت عامل ايه بقى وحياتك عامله ايه؟

= سيبك مني أنا، طمنيني عليكي إنتي .. اتخطبتي ولا لسه

– لأ يا عم متخطبتش ولا عاوزه اتخطب

= ليه كده بس

– مش بحب أنا المسؤولية والحاجات دي

= آه ما أنا عارفك .. بتحبي حاجات تانيه بس

– حاجات ايه!

= لأ ولا حاجه

– بجد قولي .. قصدك ايه

اقرأ ايضًا:

لقيته بعتلي كذه ايموجي بيضحك وبيقولي:

– لأ مفيش .. أنا أفتكرت بس أيام زمان

= مممم .. طيب اتلم .. إحنا كُنا صغيرين

– يعني بذمتك موحشكيش

= بس يا شادي بقى

– يبقى وحشك .. هو أنا معرفكيش

سيبت الفون وأنا خلاص هيجانة خالص، ومش عارفه أرد عليه أقوله ايه، فسكت شوية، لحد ما لقيته بعت رسالة تاني بعديها ففتحت اشوفه بعت ايه لقيته بعت صورة بتتشاف مرة واحدة، ففتحتها لقيته متصور صورة له ملط قدام المراية وزبه واقف كبير اوي وعضلات بطنه تدوخ وهو بيدخك وعاملي بصوابعه علامة النصر

وباعت رسالة بعدها بيقول:

– شفتي زبي بقى عامل ازاي من ساعة ما شافك

شفت الرسالة وأنا مش عارفه أرد ومش قادرة أرد، كسي كان بياكلني وحاسه إني عاوزه زبه ده دلوقتي حالًا، فبعت رسالة بعدها بيقولي:

– يلا مستنيكي دلوقتي أنا قاعد لوحدي

= مش هينفع

– ليه! موحشكيش؟

= أهلي صاحيين

– خلاص هستنيكي لما يناموا

فضلت قاعدة على نار مستنياهم يناموا برا عشان اروحله، وكل شوية ابص على الساعة وهموت واشوف زبه تاني، لكن للأسف هو باعت صورة بتتشاف مرة واحدة، لحد ما الدُنيا هديت فعلًا، رحت خارجه من أوضتي متسحبه وريحاله شقته، وخبطت عليه وأول لما خبطت لقيته فتحلي عريان وكأنه كان مستنيني على الباب، أول لما دخلت راح مشاورلي على زبه، فبصيت عليه بتوتر وقولتله:

لماذا لا تقرأ  رواية على ركبتيك - قصة سكسي رومانسية مصرية جريئة للكبار

– لأ أنا جايه أقولك أن عيب الصورة اللي بعتها دي

راح ضاربني على طيزي سبانك وقالي:

– وهو اللي جايه تقول لحد عيب تبعتلي صورة زبك بتروحله بقميص النوم يا لبوة .. وبعدين ما انتي وقعتي بلسانك وطلعتي عارفه إني ساكن قدامك .. يعني قاصده تظهري قدامك عشان زبي وحشك

وقتها أنا أتحرجت أوي ومتكلمتش، رحت موطيه على طول قدام زبه، وخدت نفس عميق وكأن بقول لنفسي (أخيرًا وقع تحت إيدي تاني) وفضلت أمص وألحس فيه، وألحس بضانه وجسمه كله بعضلات بطنه، وهو راح مقلعتي قميص النوم وضحك لما لقاني مش لابسه أي حاجه تانيه ولا بانتي وبرا حتى، راح قايلي:

– طول عمرك شرموطة وبتعشقي زبري

فضحكت ومتكلمتش وهو فضل يقفش في بزازي، وأنا بمص في زبه وشوية أوطي أبوس رجله وهو بيضربني على طيزي ويبيعبصها وأطلع تاني لزبه عشان امصه والحسه، وبعدين راح شايلني، وداخل بيا أوضة النوم ونيمني بوضع (الدوجي) ولقيته بيقرب زبه على خرم طيزي وقالي:

– مش آن الأوان أفتحك بقى يا لبوة ونعوض اللي معملناهوش زمان

= لأ يا شادي .. مش المره دي .. خلينا المرة دي زي زمان، وخلي الفتح مره تانيه

– ليه؟

= معلش كده هبقى مرتاحه أكتر

– ماشي زي ما تحبي

فعلًا مدخلش زبه في طيزي فضل يحكه بس ويحركه شوية على خرم طيزي وشوية على كسي، وشوية يلعب في كسي بإيده، لحد ما جابهم على خرم طيزي من برا، بأنا خدت لبنه بإيدي قبل ما ييجي نحية كسي ولحسته، وبعدين قمت بوسته ولبست هدومي ومشيت ودي كانت البداية لأني تقريبًا كُل يوم بقيت اروحله بعد ما أهلي يناموا ورجعت تاني زي زمان .. شرموطة جاري شادي.

تمت.

لو عجبتك القصة دي ممكن قرأ قصص تانيه شببها كتير في قسم قصص سكس رومانسية

بيدرو

بيدرو

كاتب روائي وقاص أحب الكتابة في الأدب الإيروتيكي وأنشأت هذه المنصة كي أتواصل مع القراء من ثقافات مُختلفه وأعرض عليهم ما أكتبه لعله يعجبهم.

المقالات: 280
5 1 تصويت
تقييم المادة
الاشتراك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويت

تحذير هام: هذه رواية إيروتيكية خيالية مخصصة حصريًا للقراء البالغين (18 عامًا فأكثر). جميع الشخصيات بالغة، وكل الأحداث الجنسية (سواء هيمنة، سيطرة، دياثة، أو أي فانتازيا أخرى) تحدث بالتراضي الكامل والمتبادل. القصة لا تعكس أي واقع حقيقي ولا تشجع على أي سلوك غير قانوني أو غير أخلاقي. الغرض الأساسي هو المتعة الأدبية والفنية.

0
Would love your thoughts, please comment.x
()
x