أقوى مجموعة قصص دياثة على الزوجة – روايات سكس دياثة مراتي الواقعية (كاملة)

أقوى مجموعة قصص دياثة على الزوجة – روايات سكس دياثة مراتي الواقعية (كاملة)

في هذا المقال لن نُقدم لك قصة واحدة كالعادة بل سنُقدم لك مجموعة من القصص المواقف القصيرة التي يحكي فيها الأزواج عن مواقف تديث وتعريص عاشوها سواء أكانت هذه المواقف مقصوده أو عفوية مع زوجاتهم، ستجد في هذا المقال مواقف دياثة على البحر أو في المنزل أمام الدليفري وغيرها من المواقع الكثيرة الذي ستشعل هرمونات الدياثة لديك.

اقرأ ايضًا:

انضم لقناتنا على التليجرام كي تقرأ الفصول الجديدة بمجرد نشرها

(من هنا)

أقوى مجموعة قصص دياثة على الزوجة - روايات سكس دياثة مراتي الواقعية (كاملة)
أقوى مجموعة قصص دياثة على الزوجة – روايات سكس دياثة مراتي الواقعية (كاملة)

قصة الدياثة الأولى – عِندما رآي عامل الدليفري مؤخرة زوجتي

على الرغم من أنني ديوث من الدرجة الأولى إلا أن موقف الدياثة الأفضل في حياتي كان عفوي تمامًا وغير مُرتب له، عِندما كنت أجلس مع زوجتي لمشاهدة مسلسلنا المُفضل (got) وقررنا أن نطلب سوشي دليفري من تطبيق (طلبات) لتوصيل الطعام، وكنت أجلس أنا بالـ (شورت) فقط بينما كانت ترتدي زوجتي (كاش) قصير جدًا لا يُداري شيء من جسدها وكانت مؤخرتها وفخذيها يظهرون بشكل واضح جدًا .. آتى عامل الدليفري بسرعة رهيبة، وعندما آتي نهضت زوجتي لتفتح له الباب فقلت لها:

– هتفتحي كده؟

= هاخد الأوردر من ورا الباب .. كده كده أنت دافع فيزا

– ماشي

ذهبت بالفعل وأخذت الطلب من خلف الباب، لم يرى البائع سوى ذراعيها فقط، وبعدها رحل .. لم نُفكر في الأمر إلا عندما اتصل الشاب بزوجتي بعد نزوله بدقائق، تعجبنا من اتصاله وردت هي على الهاتف فقال لها بصوتٍ يملأه الشهوة:

– مش عاوزاني اساعدك في أي حاجه؟

= لأ شكرًا .. اشمعنى؟

لماذا لا تقرأ  قصة محارم : يوم رأيت أختي بين أحضان صديقها قصة جريئة للبالغين

– لأ أنا قولت بس اقولك لو محتاجه أي مساعدة أنا موجود

أغلقت زوجتي الخط ولم نفهم شيئًا من هذا الإتصال .. ولكن الشاب برر كُل شيء عِندما أرسل لها رسالة على واتساب قال فيها:

– الصراحة طيزك تجنن .. شفتها في المراية اللي ورا الباب

نظرت أنا وزوجتي إلى المرآة خلف الباب وانفجرنا في الضحك لم نَكُن نتوقع أن يرى جسد زوجتي ابدًا من هذه الزاوية، والموقف أشعل شهوتنا هو الآخر فأغلقنا المسلسل وتركنا السوشي ونهضنا لنُقيم علاقة جنسية لا تُنسى.

قصة دياثة على البحر – عِندما داعب عامل الشيشة قضيبه لزوجتي

حسنًا سأعترف لكم أنا رجل ديوث بالفترة، أحب الدياثة وتجري في دمي، وأحب أن أرى شهوة الرجال على زوجتي في أعينهم، وهذا ما دفعني لأقنعها بأن ترتدي ملابس جريئة في إحدى المصايف التي ذهبنا إليها، وأخترت شاطئ عام كي يكون مليئًا بالشباب، وعندما جلسنا كان صدر زوجتي هو محط أنظار الجميع، سواء من الشباب أو حتى من النساء الذين تأففن من مظهرها الجذاب خوفًا من أن تسرق النظر منهم أمام أزواجهم، كانت زوجتي ترتدي فستان أسود قصير ومفتوح من ناحية الصدر بشكل واضح، وبعد أن جلسنا بقليل طلبنا (شيشة) طلبنا اثنان واحدة لي وأخرى لزوجتي، ولكن ما أن أتي عامل الشيشة ولم يَكُن يهتم بالتي وضعها لي تمامًا، كان أهتمامه كله منصب على شيشة زوجتي، كان يُغير (الولعة) كل بضعة دقائق ليسترق النظر إلى صدرها

ولم يُبذل أي مجهود في أن يُداري نظراته أو حتى قضيبه المُنتصب، كان مع كل مرة يأتي إلىنا لتغير الولعة يقول لزوجتي (القمر ناقصها حاجه) فكانت تضحك وتشكره، وفي المرة الأخيرة وقف امامها وداعب قضيبه المُنتصب بشكل واضح جدًا، وعندما نظرت زوجتي إليه غمز لها ورحل .. أظن أنه كان ينتظر منها أن تذهب خلفه ولكنها لم تفعل، وكانت هذه واحدة من أفضل المواقع التي شعرت فيها بأن قروني تُلامس السحاب.

لماذا لا تقرأ  قصة اكتشفت حساب زوجتي السري على أونلي فانز - عندما خترت طريق الدياثة

موقف دياثة على زوجتي في المواصلات العامة

من قبل زواجي وأنا أعشق الدياثة، وقبل حتى أرتباطي كُنت أشاهد أفلام cuckold وكنت أتخيل نفسي مكان (الديوث) وليس الفحل، ولكن للأسف لم أستطع أن أخبر زوجتي بهذا، فجعلته سرًا بيني وبين نفسي، وأحاول أن استمتع بنظرات الرجال عليها دون حتى أن تعرف هي بذلك، وكان أفضل موقع تعرضت له واستمتع بدياثتي فيه عِندما تعطلت سيارتنا في إحدى الأيام وأضطررنا لأن نركب إحدى المواصلات العامة وهو (اتوبيس) ولمن لا يعرف الاوتوبيس فهي وسيلة مواصلات مصرية دائمًا مزدحمة، في الحقيقة كُنت منزعج جدًا عِندما ركبنا الاوتوبيس في البداية من الحر والازدحام، كنت أقف خلف زوجتي لأحميها من هذا الازدحام، ومع الوقت وجدت رجلًا في بدايات الأربعين يقف بجانبها، وكان يوجه قضيبه تجاهها ليحتك بجنبها الأيمن، لا اعرف ما المثير في جنبها .. وهذا المشهد جعل دياثتي تُسيطر علي

فتحركت من خلفها وابتعدت عنها قليلًا ليقف هذا المتحرش خلف زوجتي، وما هي إلا لحظات حتى كان قضيبه عائمًا بين فلقتي طيز زوجتي .. كان المشهد مُبهرًا بالنسبة لي، أظن أن هذا الرجل قد انزل سوائل شهوته بسبب هذا الاحتكاك، بينما كنت أنا أتابع المشهد عن قرب، وكانت هذه الرحلة هي الأمتع لي في حياتي.

كلمة بيدرو : إلى هُنا نكون أنتهينا من تقديم ثلاث قصص أو مواقف حقيقية في الدياثة على الزوجات، إذا أعجبك هذا المقال اخبرنا في التعليقات لنقدم لكم منه أجزاء جديدة.

لقراءة المزيد من القصص المشابهه ننصحك بزيادة قسم قصص سكس محارم ودياثة

بيدرو

بيدرو

كاتب روائي وقاص أحب الكتابة في الأدب الإيروتيكي وأنشأت هذه المنصة كي أتواصل مع القراء من ثقافات مُختلفه وأعرض عليهم ما أكتبه لعله يعجبهم.

المقالات: 272
0 0 الأصوات
تقييم المادة
الاشتراك
نبّهني عن
guest
1 تعليق
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويت
سيف
سيف
1 شهر

.

تحذير هام: هذه رواية إيروتيكية خيالية مخصصة حصريًا للقراء البالغين (18 عامًا فأكثر). جميع الشخصيات بالغة، وكل الأحداث الجنسية (سواء هيمنة، سيطرة، دياثة، أو أي فانتازيا أخرى) تحدث بالتراضي الكامل والمتبادل. القصة لا تعكس أي واقع حقيقي ولا تشجع على أي سلوك غير قانوني أو غير أخلاقي. الغرض الأساسي هو المتعة الأدبية والفنية.

1
0
Would love your thoughts, please comment.x
()
x