قصة زوج أختي الوسيم (6) علاقتي الأولى مع زوج أختي
هذا هو الفصل الخامس من قصة المحارم والخيانة الزوجية (زوج أختي الوسيم) وإذا أردت أن تقرأ هذه القصة من البداية (أضغط هنا) وأعدك إنك ستمتع كثيرًا بقراءتها، وسترى نفسك بطلًا من أبطالها
انضم لقناتنا على التليجرام كي تقرأ الفصول الجديدة بمجرد نشرها
(من هنا)
الجزء السادس
بعد أن سألت نسيم عن ما ينوي إليه وما يُريده مني حقًا، وجدته أقترب مني وأمسكني من خصري وقال:
- متأكده أنك عاوزه تعرفي فعلًا ..
كانت رائحة الكحول تفوح من كلانا، وكانت رأسي ثقيلة بشكل لم أصل له من قبل، وبالكاد قدرت أن أهز رأسي وأقول له:
- اه عاوزه اعرف
فأقترب بشفتاه مني، وقبلتي في خدي، شعرت بجسدي يرتعش وأغمضت عيني، فكرر قُبلته ولكن هذه المرة كانت على شفتاي، فنظرت له في عيناه البنية وقُلت له:
- احنا كده بنخون نجوى
فابتسم وخطا خطوة إلى الخلف وقال لي:
- يعني ابعد؟
حاولت أن أقاوم شهوتي وأن أخبره أن يبتعد عني، وأن ليس معنى إنني أخبرته بأنني أحبه هو أن أقبل بأن نخون نجوى، ولكن لم استطيع أن أتمالك نفسي، وأمسكت يداه وضممتها نحوي وقُلت له:
- لأ .. متبعدش
أقترب مني أكثر وأكثر وأمسك ذراعاي وضمهم إليه بقوة، أصبحت أنا كُلي بين ذراعاه العريضتان، ومال برأسه إلى كتفي، وظل يُقبلني، ومع مرور الثواني، ظل يُقبلني أكثر وأسرع وبقوة أكبر، أنزل حمالة فُستاني، دون أي مقاومة مني، فظهر مشد الصدر بشكل واضح أمامه عينيه، فنزل برأسه إلى صدري، وقبل صدري أكثر من قبله، دون أن ينزع مشد صدري، فأمسكت يده وقبلتها، وقُلت له:
- أنت عارف .. أن ده اكتر حاجه بتمناها في الدُنيا؟
= ايه هي؟
- أنت .. بتمناك أنت .. بس أنا خايفه
فأقترب إلى شفتاي مُجددًا، وقبل أن يُقبلني هذه المرة أيضًا قال لي:
- وأنا جنبك متخافيش ابدًا ..
كانت أنفاسه الساخنة تخترق جسدي، تجعلني أذوق مع كُل مره يقترب فيها مني حتى ولو يُقبلني شعوري بأنه قريب مني إلى هذه الدرجة، هذا الشعور الذي يجعلني أشعر بأنفاسه تُلامس جلدي وجسدي الناعم، يجعلني أذوب حقًا، لا أريد أكثر من هذا
سحب الفُستان أكثر فأكثر، حتى أصبح أجلس امامه فقط بالملابس الداخلية، نظر لجسدي بنظرة تحمل مزيج من الإنبهار والشهوة وقال:
- أنا عمري ما شفت بنت بالجمال ده .. أنا بجد كنت دافن نفسي مع اختك
= بجد؟
- بجد جدًا .. أنتي أجمل ما رأت عيني
وبعدها حملني كطفلة بين ذراعيه، وظل يجوب بي المكتب لا يعرف أين يذهب، وبعدها أجلسني على كُرسيه، وأمسك صدري بقوة أكبر، كاد أن ينزع مشهد الصدر ولكنني أبعدت يده، فنظر لي باستغراب وقال:
- ليه .. هو أنا ضايقتك
لم أرد ولكنني نهضت سريعًا، وأقتربت من شفتاه، وأخذت قُبله عميقة حتى تلاقت ألسننا، ظلت هذه القبلة قرابة الدقيقة كانت مشاعري تتأرجح بين الخوف والشهوة والحُب، وكان يداه تُداعب مؤخرتي وتقرصها وتصفعها، حملني مره أخرى، ولكن هذه المرة دون أن تتباعد شفتانا، كان قويًا، ألقي كُل شيء على المكب، وجعلني أنام عليه، نزع الحذاء والجورب من قدمي، وقبلها، وظل يصعد بقبلاته إلى أن وصل إلى منطقتي المُحرمة .. منطقة البانتي، وعلى الرغم من أنه كان مُبللًا، إلى أنني شعرت بلسانه يخترقه .. على الرغم من عدم نزعه للبانتي ..
لم أكن أتخيل أن كُل ما يدور حقيقي .. كان أشبه بالحلم .. كان نسيم رائعًا بشكل لا يوصف .. قوي ووسيم .. ويُعاملني كأنني جوهرته في هذه الحياة، هذا كُله جعلني في حالة أشبه بالحُلم، أغمضت عيني وتركت لسانه يُداعبني .. كُنت أباعد قدماي عن بعضهما كي يأخذ راحته فيما يفعل، وعِندما فتحت عيني، كان هذا الحلم يتلاشى .. عِندما وجدت فتاة غريبة لا اعرفها تقف خلف نسيم عاقدة حاجبيها وذراعيها، وتنظر لنا بغضب غير مُبرر .. لا أفهم ما يحدث، لم استطع الكلام، فقط أشرت إليها لينظر نسيم، وما أن نظر إليها تبدلت ملامحه من النشوة والسعادة إلى الغضب، فقالت الفتاة دون أي مُقدمات:
- ممكن اعرف ايه اللي بيحصل هنا بالظبط .. ومين الشرموطة دي؟
نظر نسيم إليَّ ودون أن ينطق، وقفت أنا بسرعة، وسحبت فُستاني لأرتديه، وكانت هذه الفتاة لازالت تنتظر إجابة، إلا أن أجاب نسيم أخيرًا وقال:
يُتبع ..
- لقراءة باقي الفصول اضغط على (قصة زوج أختي الوسيم)



