رواية الساحل الشمالي : ليلة جنسية رومانسية واعترافات مثيرة تحت ضوء القمر
رواية الساحل الشمالي هي رواية قصيرة رومانسية جريئة تتحدث عن زوجان وهم جلال ودُنيا، في رحلة رومانسية قرروا أن يخوضوها سويًا كي يهربوا من أعباء الحياة ولكن لم يَكُونوا يتخيلوا أن تكون هذه الرحلة هي البوابة الذي سيتعرف كُل منهم عن الأسرار والحياة الجنسية الخاصة بالآخر، وستفتح لهم باب من أبواب المتعة الذي لم يكونوا يتوقعوا أن يدخلوها أبدًا.
اقرأ ايضًا:
انضم لقناتنا على التليجرام كي تقرأ الفصول الجديدة بمجرد نشرها
(من هنا)
- أفضل روايات سكس مصرية جريئة منشورة على موقعنا بلو ستوري
- رواية اربعيني في احضان مراهقة – قصة رومانسية مصرية جريئة مع شوجر دادي

قصة أعترافات جنسية تحت ضوء القمر في الساحل الشمالي
لقد تزوجت زوجتي دينا منذ سنوات طويلة، تقريبًا منذ أكثر من عشرة سنوات، وطوال هذه المُدة ونحنُ مُتفاهمان تمامًا، لم أظن يومًا أنني قد أجد زوجة أفضل منها لتشاركني حياتي، وها بعد أن أخترقنا سويًا عامنا الأربعون، لا نزال نعشق بعضنا، وبسبب كثرة سفري وإنشغالي عنها بسبب العمل في الفترة الأخيرة، قررت أن أعوضها بأن أخذها في رحلة إلى الساحل الشمالي التي كانت تتمنى أن تذهب إليه منذ سنوات، سَعدت كثيرًا عِندما أخبرتها بهذا الخبر، وبالفعل بدأنا في تجهيز أنفسنا، وتجهيز الملابس، وأشتريت منها (شريط) من الفياجرًا لعلني أحتاج إليه هُناك، وتركنا سيارتي وأخذنا (السوبر جيت) وذهبنا إلى إحدى قرى الساحل الشمالي الساحرة
وبعد ساعات من المشوار الطويل الذي نمنا أغلبه كانت دُنيا على كتفي تنام كالأطفال طوال الطريق، نظراتها وطفولتها لم تتغير خاصة وأن ملامحها أصغر كثيرًا من سنها، وبعد ساعات وصلنا إلى الساحل الشمالي، ما أن خرجنا من السوبر جيت حتى استمتعنا بنسمات الهواء القادمة من البحر، وكانت دُنيا في أقصى درجات سعادتها، حجزنا (الشالية) ودخلنا لنرتاح قليلًا من تعب (المشوار) ونمنا لساعات بجوار بعضنا، وكعادتي في المنزل أرتدي شورت وتي شيرت رياضي بينما دُنيا تُحب أن تنام عارية تمامًا لتظهر مفاتن جسدها الذي لا أمل من النظر إليها حتى بعد أثنى عشر عامًا ونحنُ سويًا عشرة أعوام زواج وعامان من الخطوبة
ذهبت في نومٍ عميق، وبعد ساعات قليلة فتحت عيني في نشوة رهيبة، وما أن فتحت عيني حتى فهمت سببها، فزوجتي الحبيبة أخرجت قضيبي من مسكنه وأصبحت (تمصه) بإحترافيتها المُعتادة، ابتسمت ما أن رأيتها، وهي تنظر لي بأعينها التي لا تكتفي من (الهياج) أبدًا، فأنتصب قضيبي بقوة ما أن رأيتها وشعرت بملمس شفتيها النعامتين على قضيبي، وما أن أشتدت صلابته، حتى نهضت وقلبتها على ظهرها، وأمتطيتها كفارس يمتطي جواده، لم أبذل جُهدًا كبيرًا في عملية (التسخين) لأن دائمًا ما تكن دينا مُبتله وجاهزة للإيلاج المُباشر
فما أن أدخلت قضيبي فيها حتى بدأت تأوهاتها الساخنة، التي جعلتني لا أتحمل الإيلاج أكثر من ثلاث دقائق وقد جلبت (لبني) الساخن داخلها، ونمت بجوارها وقُلت لها:
– اتبسطت يا لبوتي؟
= اتبسطت اوي يا دكري .. تعيش وتبسطني
نهضنا وأخذنا حمامًا دافئًا سويًا، وكالعادة لا يخلو من المُداعبة والتلامسات التي نُحبها، وبعدها خرجنا وأرتدينا ملابسنا وبدأت رحلتنا، وكالعادة ملابس دُنيا جريئة جددًا، ولكنني لا أعترض على ملابسها أي كانت فهي ترى المناسب لكل مناسبة وهذا هو اتفاقنا منذ البداية، ومنذ يومنا الأول في الزواج، وقبل أن نذهب إلى إحدى الشواطئ الخاصة قررنا الذهاب إلى إحدى الملاهي الليلية وكانت هذه هي المرة الأولى لنا أن نفعل هذا، ولكننا قررنا الذهاب من باب التغير، كانت الموسيقى صاخبة جدًا من نوع موسيقى (التكنو) والإضاءة مُزعجة نوعًا ما ولكن ما أن جلسنا وأخذنا (كأسًا) من الوسيكي لكل واحدًا منا، أصبحت الموسيقى والإضاءة ملائمة جدًا للأجواء بالنسبة لنا، لم نشرب الويسكي من قبل أو أي مشروبات كحولية، ولكننا أحببنا الجربة
بعد ساعة ونصف من تلك الجلسة في الملهي قررنا أن نخرج ونذهب إلى البحر، وفعلنا هذا بصعوبة، كُنا نضحك على اي شيء تقريبًا، وبالكاد نستطيع أن نترجل إلى إحدى الشواطئ الخاصة الهادئة جدًا، وبعد نصف ساعة وصلنا بالفعل وألقينا بجسدنا على الرمال، ننظر للسماء بمنظر بديع والأجواء كانت رائعه ونحنُ نضحك وفجأة باغتتني بسؤال وقالت:
– جلال عُمرك خنتني قبل كده؟
لا اعرف لماذا أجبتها بصراحة وقتها وقُلت لها:
– قليل اوي لكن عمري ما حبيت غيرك
ضحكت هي بينما كُنت أضحك معها وقالت:
– انا كمان خُنتك كام مره بس على التليفون بس وعلى النت .. لكن عمر ما حد ناكني غيرك
ضحكنا بشدة وقُلت لها:
– يا لبوة يعني طلعتي خاينه
= ما انت كمان خاين يا وسخ
ظللنا نضحك وااقتربت منها وتحسست صدرها وجسدها، مُسغلًا الظلام على البحر، وبعدها ذهبنا إلى الشالية مرة أخرى بصعوبة وقُمنا بعمل علاقة جنسية مرة أخرى ونمنا، وعندما أستيقظنا لم يُحدث أي منا الاخر عن موضوع الخيانات، لأن إذا واجهتها بخيانتها ستفعل المثل، ففقط تظاهرنا بالنسيان.
تمت.



