قصة مص في شقة زميلي الخاطب – قصص مصرية جريئة ساخنة للكبار

قصة مص في شقة زميلي الخاطب – قصص مصرية جريئة ساخنة للكبار

ريناد هي فتاة في مًنتف العشرينات تحكي لنا في هذه القصة وبالعامية المصرية، كيف أقامت علاقة جنسية سريعة مع زميل عملها الخاطب، وكيف استطاع هذا الشاب أن يُقنعها بشكل غير مُباشر بهذه العلاقة، قصة ساخنة كعادة قصص موقعنا بلو ستوري وعلى الرغم من أنها قصيرة إلا أنها مليئة بالتفاصيل وممتعة جدًا.

بعد أن تقرأ هذه القصة لا تفوت قراءة (قصة رحلة التحرر الجنسي في النادي الرياضي بعد التمرين مع زوجتي)

انضم لقناتنا على التليجرام كي تقرأ الفصول الجديدة بمجرد نشرها

(من هنا)

قصة سكس مع زميلي الخاطب – ريناد وعلي

قصة مص في شقة زميلي الخاطب - قصص مصرية جريئة ساخنة للكبار
قصة مص في شقة زميلي الخاطب – قصص مصرية جريئة ساخنة للكبار

أنا ريناد شابة مصرية عندي 26 سنة شغالة في كافية كبير في المحافظة بتاعتي، وهحكيلكم النهارده إزاي اتنزقت لأول مره من زميلي في الشغل، بس قبل ما احكيلكم الحكاية لازم اقولكم إني بعشق الجنس، على الرغم من إني مجربتش اعمل أي علاقة قبل كده وكل خبرتي في السكس وخداها من القصص اللي بقراها على المواقع زي موقع بلو ستوري كده إللي قصصه بتسخني جدا وبتخليني عاوزه العب في كسي

القصة بتبدأ لما جه شاب اسمه علي يشتغل معانا في الكافية، وكان مُختلف عنده كاريزما كده وهالة، خليته من اليوم الأول مُغري جدًا بالنسبالي، لكن كان العائق بيني وبينه الدبلة إللي في ايده اليمين، ولكن على الرغم  كده وبمرور الأيام بقينا أصحاب مُقربين جدًا، هو كان مُدخن شره وكان دايمًا في البريك بيخرج يشرب سيجارة برا الكافية وهو بيتفرج على الشارع لحد ما في مره خرجت وراه وقولتله إني نفس أجرب أشرب سجاير جدًا، وبدون أي تردد خرج سيجارة من علبته وادهالي، وقالي:

– مفيش مانع من التجربة .. بس أهم حاجه متتعوديش عليها

لماذا لا تقرأ  حبيبتي السافلة - قصة سكس رومانسية مصرية جريئة في الأسانسير

= أكيد مش هتعود لمجرد إني جربتها

– لا خلي بالك يا رورو عشان كُل إللي بيشربوا سجاير دلوقتي البداية كان الفضول والتجربة بس

ورغم كده برضه ولعت السيجارة وشربتها، وعلى الرغم من إني كحيت كتير وكنت مسغربة طعمها إلا إني حبيت التجربة جدًا، وتاني يوم كنت عاملة كيكة في البيت فجيبتله معايا منها، وقولتله:

– بما أنك خليتني أجرب السجاير، يبقى لازم أخليك تجرب وتدوق الكيكة بتاعتي بقى

= يا سلااام ده أنا كده هتعود على الدلع بقى

– أي خدمة يا عم

كل الكيكة يومها وعجبته جدًا، وفضل يُشكر فيها طول اليوم، وأنا كُنت منشكحه أوي من اعجابه بيها، خاصة وأن الواد كله على بعضه عاجبني وبيني وبين نفسي كُنت أتمنى أن أنا اللي أكون خطيبته وكان كُل ما يحكي عن تجهيزات شقته ولا الصنايعية كُنت بحس بغيظ كده بيني وبين نفسي، لكن كنت بكتم في نفسي وكل حاجه بتعدي لحد ما حصل الموقف اللي غير كُل حاجه، لما في مره كُنا واقفين برا كالعادة وبقى العادي برضه إني لما بطلع معاه بيديني سيجارة أشربها معاه ويومها قولتله:

– تعرف يا علي أنا ايه اللي نفسي اجربه بجد؟

= ايه؟

– الحشيش

علي ضحك وقالي:

– بتتكلمي بجد؟

= اها أكيد

– طب دي سهلة .. بس طبعًا مش هينفع في الشارع هنا

= أمال فين؟

– عندي في البيت

= اتلم يا وسخ

– بتكلم بجد والله .. أنا دايمًا في صنايعية عندي في البيت عشان التجهيز للجواز .. تعالي أكنك قريبتي وهديكي سيجارة أشربيها في أي أوضة

= طب هفكر

– ماشي بس أنا مش هوافق إلا بشرط

= شرط ايه؟

– هتديني بوسة

لماذا لا تقرأ  أفضل 5 روايات رومانسية مصرية جريئة جدا على موقع بلو ستوري

ضحكت وقتها واتحركت من مكاني وقولتله وأنا بتحرك:

– هفكر في دي كمان

لما دخلت الكافية تاني كان عندي مشاعر متضاربة ما بين إني مكسوفة منه وحاسه أنه مكانش يصح أوافق على كلامه، ومن ناحية تانيه شعور بالسعادة ونفسي فعلًا ده يحصل وأروحله، وإللي كان محمسني أكتر مش إني أجرب أشرب حشيش، لأ إني أديله البوسة إللي قالي عليها وإني أكون قريبه منك كده، خاصة وإني عارفه وشبه متأكده إني لو روحتله فعلًا هيزنقني ومش هيسيبني والصراحة كان نفسي في ده جدًا وموافقة عليه

وفضلت أفكر بعدها ازاي اقوله إني موافقة على عرضه ده، لحد ما بعد يومين تقريبًا لقيت الحل، لما طلعت أشرب معاه السيجارة في البريك وبعدين قولتله:

– هاا بقى مش هتشربني حشيش ولا انت طلعت بؤ

= يابنتي هو أنا أعترضت .. أنا قولتلك عرضي وقولتيلي هفكر

= طب ما أنا فكرت

– طيب ايه موافقة؟

= موافقة بس بشرط .. يبقى في ناس في الشقة فعلًا وتبقى بإحترامك

– اتفقنا ..

وعدى كام يوم كده، لحد ما في يوم شغل لقيت علي جالي قبل ما نمشي، وقالي:

– يلا بينا النهارده؟ أنا عندي حشيش في البيت وفي صنيعية موجودين .. مناسب معاكي؟

= ماشي، بعد الشغل على طول يعني؟

– اه

= ماشي .. نتحرك مع بعض بقى

وبالفعل عدى اليوم وأنا حرفيًا بسابق الوقت ونفسي الوقت يطير طيران عشان نخلص وابقى مع علي، خلصنا الشغل وخدني وراه بالأسكوتر بتاعه وكنت طايره من الفرح وفي نفس الوقت قلقانه لحسن حد يشوفنا سوا، بس الحمدلله محدش شافنا لحد ما وصلنا، طلعنا الشقة، كانت الصنايعية خلصوا شغل وبيشربوا شاي وماشيين ومفيش 10 دقايق وبقيت أنا وهو لوحدنا، طلع سيجارة حشيش ولفها وبعدين ولعها واداني نفس، حسيت راسي تقلت وبعدين هو شالها وقالي “كفاية عليكي كده عشان تعرفي تروحي” وبعدين قرب مني زنقني في الحيطة وقالي:

لماذا لا تقرأ  فاكره زمان - قصة سكس رومانسية مصرية جريئة طويلة 2026

– ايه ده إنتي حاطه حاجه على شفايفك؟ حاطه روج؟

= لأ والله مش حاجه حاجه هي كده طبيعية

– لأ لازم اتأكد بنفسي بقى

= تتأكد ازاي؟

– ادوقها

قبل ما أرد عليها كان بيقرب بشفايفه على شفايفي وباسني بوسة طويلة وبعدين راح ماسك ايدي وحاططها على زوبره وقالي:

– بصي عملتي ايه

كان كبير اوي وضخم لدرجة إني اتخضيت، راح مطلعه وبقى زبه عريان قدامي وقالي:

– شايفه وقف ازاي بسببك .. مش عاوزه تسلمي عليه؟

مسكته بإيدي كان سخن اوي وناشف، راح علي حاطط ايدي على كتفي ومنزلني قدام زوبره وقالي:

– مش حابه تدوقيه؟

وفعلًا قربه لشفايفي وانا فتحت بؤي وفضلت امص فيه، زي الأفلام السكس إللي بشوفها، وفضلت أمص فيه حوالي 3 دقايق، لحد ما لقيته سحبه من بؤي وجابهم، وطبعا كنت عارفه أن ده مش طبيعي وأن عنده سرعة قذف، بس معلقتش على الموضوع، لسه بقوم من مكاني وانا مبتسمه وبقوله:

– اتبسطت؟

لقيته مردش عليا وقالي:

– يلا بقى انزلي عشان ممكن خطيبتي تيجي في أي وقت

وقتها حسيت بإهانة كبيرة أوي، حسيت إني شرموطة جايبها بفلوس عشان يجيبهم ويرميني، قمت عدلت هدومي ونزلت من غير ما اكلمه ولا كلمة وأنا حرفيًا حاسة بإحراج وزعل الدُنيا إني حطيت نفسي في الموقف ده، ومن وقتها لحد دلوقتي لا رحت الشغل تاني ولا شفته تاني، لكن لما بفتكر الموقف بعد ما عدى وقت طويل عليه بحس بنشوة وسعادة.

تمت.

بيدرو

بيدرو

كاتب روائي وقاص أحب الكتابة في الأدب الإيروتيكي وأنشأت هذه المنصة كي أتواصل مع القراء من ثقافات مُختلفه وأعرض عليهم ما أكتبه لعله يعجبهم.

المقالات: 282
0 0 الأصوات
تقييم المادة
الاشتراك
نبّهني عن
guest
1 تعليق
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويت
Mon
Mon
8 ساعة

يجدعان الشاتتتتت كان المفروض ينزلل

تحذير هام: هذه رواية إيروتيكية خيالية مخصصة حصريًا للقراء البالغين (18 عامًا فأكثر). جميع الشخصيات بالغة، وكل الأحداث الجنسية (سواء هيمنة، سيطرة، دياثة، أو أي فانتازيا أخرى) تحدث بالتراضي الكامل والمتبادل. القصة لا تعكس أي واقع حقيقي ولا تشجع على أي سلوك غير قانوني أو غير أخلاقي. الغرض الأساسي هو المتعة الأدبية والفنية.

1
0
Would love your thoughts, please comment.x
()
x