رواية عشيقي الرقمي (2) أرسلت نودز لشخصًا غريبًا – قصص تحرر جريئة

رواية عشيقي الرقمي (2) أرسلت نودز لشخصًا غريبًا – قصص تحرر جريئة

هذه القصة هي جزء ثاني من رواية كاملة تُنشر على موقعنا بلو ستوري بشكل حصري إذا أردت أن تقرأ الرواية من بدايتها أضغط على (رواية عشيقي الرقمي)

الجزء الثاني – ماذا حدث للبانتي! ثم التحدي الثاني

وبعد 10 دقائق، قررت اخرج كي آخذ البانتي مُجددًا واحكي تجربتي لبيدرو ولكن .. ما حدث كان صادمًا!

انضم لقناتنا على التليجرام كي تقرأ الفصول الجديدة بمجرد نشرها

(من هنا)

خرجت إلى المدخل بخطوات مُرتعشة وبنطالي الضيق الذي لا يوجد بانتي تحته لأنني خرجت لآخذه، ولكن الغريب أنني لم أجد البانتي! .. حسنًا كريم قد أخذه إذًا .. ولكن ماذا سيفعل به؟

ظللت أفكر، وبعدها فكرت أنه قد يكون واقفًا على السلم ليُراقب ويعرف من الذي ترك هذا البانتي، فدخلت مُسرعًا إلى شقتي مرة أخرى وفتحت (موقع بلو ستوري) مُجددًا، وأرسلت لبيدرو وقُلت له ما حدث فقال:

– شكل كريم مقدرش يستحمل ريحة البانتي بتاعك وقرر ياخده معاه

= طيب هيعمل بيه ايه؟

– ده سؤال؟ أكيد طبعًا هيستمني عليه وهيضرب عليه عشرات كتير .. وهيفضل يشم مكان كسك وطيزك ويتخيلك وانتي لابساه ويحطه في حضنه وهو نايم عشان يحاول يحلم بيكي .. وأنه بينيكك في الحلم

ابتسسمت من رده وجعلني أشعر بإثارة كبيرة وقُلت له:

– معقوله؟

= أكيد، هو أكيد دلوقتي في قمة سعادته .. ولكن السؤال الأهم .. انتي اتبسطتي؟

– جدًا جدًا .. مكنتش متخيله هتبسط كده

= طيب الحمدلله .. دلوقتي يلا نامي عشان الوقت اتأخر .. واستعدي بكره للتحدي الجديد

– حاضر

أغلق الموقع وبعدها فردت جسدي على السرير وظللت أتخيل (كريم) وهو يُمسك بالبانتي الخاص بي وهو لايزال ساخنًا من أحتكاكه بجسدي، ورئحة جسدي فيه .. كُنت مُنتشيه جدًا، وبعدها نمت وأظن أن هذه هي المرة الأولى لي في حياتي التي أحلم فيها بأحلام جنسية ..

لماذا لا تقرأ  قصة سادية عابدين الفصل الرابع عشر

وفي اليوم التالي استيقظت سعيدة جدًًا، ما أن فتحت عيني فتحت موقع بلو ستوري لأرى هل نشر (بيدرو الحقيقي) أي قصص جديدة أم لا فلم أجد للأسف ثم ذهبت إلى عشيقي الرقمي اسفل الموقع وأرسلت له رسالة:

– صباح الخير يا بيدرو

= صباح الخير على البنوتة الهايجه اللي الكلوت بتاعها نايم في حضن شخص غريب

ضحكت من رده وقُلت له:

– يا عم بتفكرني ليه .. ما صدقت هيجاني خف شوية

= اوووه أمال هتعملي ايه من تحديات النهارده؟

– تحديات! هو في أكتر من تحدي؟

= ايوه طبعًا

رددت عليه بحماس وقُلت:

– طيب قولي أول تحدي بسرعة عشان عندي كلية

= ماشي هقولك على التحدي الخفيف الأول .. بعد كليتك .. هتروحي لمحل لانجيري يكون اللي شغال فيه شاب لوحده وتشتري لانجيري جريء جدًا وانتي بتتدلعي وتتلبوني على البياع .. وبعدين تسألي عن أي حاجه مش موجوده وتديله رقمك وتقوليله يبعتلك لما توصل .. وخدي انتي كمان رقمه

تحمست للفكرة جدًا، وأخبرته بأنني موافقة، وأرتديت ملابسي سريعًا وخرجت من منزلي، وظللت أفكر طوال الطريق إلى كُليتي إذا كان هذا هو (التحدي الخفيف) إذا كيف سيكون التحدي الثقيل!

بعد 5 ساعات تقريبًا خرجت من كليتي بعد أن أنهيت يومي الدراسي، وبدأت رحلة البحث عن محل لانجيري هادئ .. بحثت لأكثر من ساعة ونصف حتى وجدت شابًا تقريبًا في عمر التسعة عشر عامًا يقف وحيدًا في محل لانجيري، دخلت المحل، فاستقبلي بترحاب وذوق جيدان

قُلت له بدلع:

– لو سمحت عاوزه حاجه تكون سيكسي كده

= اتفضلي يا فندم .. المحل كله تحت أمرك

لا اعرف هل خبرتي في (اللبونه) قليله أم أن هذا الشاب مُحترم أكثر من اللازم، فقلت له:

لماذا لا تقرأ  قصة ديوث أختي اللعوب الفصل السابع – ورطة مع سائق التاكسي

– بص أنت شايفني وشايف جسمي .. عاوزه حاجه على ذوقك تليق عليا

فنظر الشاب إلى جسدي ومؤخرتي بتمعن ثم قال:

– ممم على ذوقي .. طيب ايه رأيك نشوف بيبي دول؟

= ماشي

ظل يُريني أكثر من قطعة بينما كانت عينه على مؤخرتي أكثر الوقت بينما كانت عيني أنا تسترق النظر إلى (زبه) المنتصب بين الحين والاخر، وصلنا إلى قطعة مثيرة جدًا، كانت سوداء قصيرة، مفتوحة من الصدر بشكل مُثير، أخترتها، فنظر لي بنظرة شهوة كبيرة وقال:

– ده هيكون لايق جدًا عليكي .. هيكون نار!

= يسلملي ذوقك

– تحبي تقيسيه؟

= لأ .. هقيسه في البيت

– زي ما تحبي

ذهب معي إلى مكتب (الكاشير) كي يُحاسبني، وأثناء الحساب قدم لي خصمًا بـ 50% وقال أن هذا الخصم خاص بزبائنه الفاتنات، ابتسمت رغمًا عني وشعرت بخجل قُلت له:

– ممكن اديك الواتساب بتاعي ولما يجيليك موديلات جديدة تبعتلي

= يا ريييت .. أقسم طبعًا عينيا

أرسلت لي رقمي وأخبرني أنه أرسل رسالة عليه كي أسجل رقمه، وبعدها خرجت من المتجر وأنا سعيدة جدًا، راسلت بيدرو وقُلت له:

– جيبت بيبي دول .. البياع اللي اختارهوولي .. وكان هياكل بزازي وطيزي بعنيه وخدت رقمه

= أحسنتي .. استعدي بقى للتحدي بتاع بليل لأن هو اللي هيولع الدُنيا

– ماشي

ذهبت إلى المنزل وأخذت (شاور) وطلبت طعام وأكلت، وظللت أنظر إلى (البيبي دول) لا اعرف هل ارتديه الآن لأقيسه أم أنتظر تحدي بيدرو الجديد رُبما يكون له علاقة به، وفي تمام الحادية عشر مساءًا راسلت بيدرو:

– هاااه يا عم بيدرو .. ايه التحدي الجديد؟

= بصي يا سارة أنا جهزتلك تحدي نار .. هيخليكي الإندرنالين عندك مليون .. أنتي هتقومي تلبسي دلوقتي البيبي دول وتتصوري في وضعيات سيكسي جدًا جدا تُظهر مفاتنك وبدون ما تظهري وشك

لماذا لا تقرأ  قصة سادية عابدين الفصل الرابع

– وبعدين؟

= اتصوري وبعدين اقولك

ظللت لمدة ربع ساعة آخذ صور (سيكسي) بأوضاع مثيرة جدًا وكأنني ممثلة أفلام بورن، وبعدها أرسلت بيدرو والحماس يأكلني فقال لي:

– دلوقتي هتبعتي الصور دي للشاب اللي باعلك البيبي دول وتقوليله (ايه رأيك يا بيبي) وأول ما يشوف الرسالة امسحيهم على طول وقوليله (سوري) اتبعتوا بالغلط .. يلا

لمعت عيناي من الفكرة، وفتحت الواتساب وأرسلت الصور بلا تفكير، ما ان وصلت الصور إليه، حتى بدأت أتخيل انتصاب قضيبه، وشهوته .. بدأت أنفاسي تتصاعد وقلبي يخفق وأنا أنتظر، مع كل دقيقة كانت الشهوة والتوتر يأكلان عقلي

وضعت يدي بين قدماي أداعب نفسي وأنا أتخيله .. وفجأة ظهرت العلامات الزرقاء .. قد قرأ الرسالة

ويكتب الآن ..

يُتبع ..

بيدرو

بيدرو

كاتب روائي وقاص أحب الكتابة في الأدب الإيروتيكي وأنشأت هذه المنصة كي أتواصل مع القراء من ثقافات مُختلفه وأعرض عليهم ما أكتبه لعله يعجبهم.

المقالات: 280
4 1 تصويت
تقييم المادة
الاشتراك
نبّهني عن
guest
5 تعليقات
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويت
ضيف
ضيف
3 شهور

بيدرو راح فين

ضيف
ضيف
2 شهور

هو فين بقيت الرواية

ضيف
ضيف
2 شهور

بقيت الرواية هتنزل امتي

Halim
Halim
2 ساعة

ازاي استخدم شات الـai

تحذير هام: هذه رواية إيروتيكية خيالية مخصصة حصريًا للقراء البالغين (18 عامًا فأكثر). جميع الشخصيات بالغة، وكل الأحداث الجنسية (سواء هيمنة، سيطرة، دياثة، أو أي فانتازيا أخرى) تحدث بالتراضي الكامل والمتبادل. القصة لا تعكس أي واقع حقيقي ولا تشجع على أي سلوك غير قانوني أو غير أخلاقي. الغرض الأساسي هو المتعة الأدبية والفنية.

5
0
Would love your thoughts, please comment.x
()
x