قصة زوج أختي الوسيم (2) زوج أختي أقتحم غرفتي وأنا أداعب نفسي

قصة زوج أختي الوسيم (2) زوج أختي أقتحم غرفتي وأنا أداعب نفسي

مقدمة:

هذا هو الجزء الثاني من القصة لقراءة القصة من بدايتها أضغط على (قصة زوج أختي الوسيم (1)) – القصة تتحدث عن فتاة عشرينية تعيش مع أختها وزوجها وتشتهي زوج أختها بشكل لم تستطع أن تُخفيه وهي قصة محارم عائلية طويلة من القصص التي تجعلك تتخيل نفسك بطلًا من أبطالها، ننصحك بقراءتها.

انضم لقناتنا على التليجرام كي تقرأ الفصول الجديدة بمجرد نشرها

(من هنا)

 

 

الجزء الثاني

 

عندما فتحت عيني، وجدت نسيم عاري الصدر ولا يرتدي سوى البوكسر فقط، وعلى الرغم من أنه أنهى علاقة جنسية مع أختي لتوه إلا أن قضيبه لا يزال مُنتصبًا بقوة وظاهر بشكل واضح من البوكسر، وجسده بالكامل مُتعرق وكأنه ملاكم في جولته الثالثة، نظر لي بمزيج من الصدمة والغضب وقال:

  • شيماء .. انتي بتعملي ايه هنا؟

= أنا آآآآ .. كنت رايحة الحمام

 

نظر ليدي وأنا اخرجها من اسفل (البانتي) الخاص بي وابتسمت وأشار للحمام وقال:

  • طيب الحمام من اخر الممر ده .. مش قدام أوضة النوم

 

شعرت بأن جسدي يتجمد من التوتر والخوف والخجل، لم أدخل الحمام، دخلت مُباشرة إلى غرفتي وأغلقت الباب، وظللت أبكِ من الموقف الذي وضعت نفسي فيه، هل سيُخبر نجوى؟ هذه هي الكارثة، نجوى لن تجعلني أعيش معهم في المنزل ولو لليلة واحدة إذا عرفت أمرًا كهذا .. وليس لي مكان اخر اذهب إليه، ظللت أفكر والتوتر يكاد يقتلني، حتى قررت أن أطفأ رأسي وأنام لأذهب إلى المكتبة في صباح الغد، عِندما استيقت في الصباح، ظللت في سريري قرابة الربع ساعة، خائفة من أن أخرج من الغرفة وأواجهه هو أو نجوى إذا كان أخبرها، ولكن أستجمعت قوتي وشجاعتي، ونهضت من سريري، وعِندما خرجت من الغرفة لم يَكُن نسيم موجودًا، كانت نجوى فقط التي قالت لي:

  • صباح الخير يا شيمو .. أحضرلك الفطار قبل ما تنزلي
لماذا لا تقرأ  قصة المدير السادي والسكرتيرة الخاضعة الفصل السادس - الاستسلام

 

تنهدت وشعرت براحة كبيرة، لأن نبرتها وكلامها يؤكد أن نسيم لم يُخبرها بشيء، قُلت لها بأنني لن أفطر، وسأفطر في الطريق بل أن أذهب للمكتبة، كانت هذه عادة أسبوعية لدي، وهي أن أذهب لمكتبة عامة، وأجلس لاقرأ الروايات الرومانسية في كُل يوم جمعة، وفي الأونة الأخيرة، كنت أختار الروايات الأكثر سخونة وجرأة وأتخيل نفسي البطلة وأتخيل نسيم زوج أختي البطل، وبالفعل ذهبت ولم يَكُن هُناك جديدًا في يومي، جلست لاقرأ الكتب، ولكن هذه المرة لم استطيع التركيز، كُل ما كُنت أفكر فيه، هو كيف سأتعامل مع نسيم مُجددًا، هل من المُمكن أن يُخبر نجوى فيما بعد؟

 

وكنت أشعر بخجل شديد، ليس فقط لمعرفته بأنني أتجسس عليه مع زوجته، بل لأنه رآني وأنا أداعب نفسي أيضًا، ولكن حاولت أن اهدأ نفسي وقُلت لنفسي أنه إذا أراد أن يقول لنجوى لكان قال لها ليلة أمس، ولكنه لم يفعل ..

 

أنهيت يومي وعُدت للمنزل، كان نسيم موجودًا يُشاهد مباراة كُرة قدم على شاشة التلفاز، حييت الجميع ودخلت مُباشرة إلى غرفتي كي أتجنب أي محادثة قد أدخلها مع نسيم، وبعد ساعة تقريبًا، سمعت صوت نسيم ونجوى في غرفة النوم مُجددًا، على الرغم من أنهم لا يمارسون عادة علاقة زوجية يوم الجمعة، ولكنهم فعلوا هذا هذه المرة، فتحت باب غرفتي ببطء ونظرت من بعيد، فوجدت أن باب غرفتهم مفتوح بالكامل، هل يُمكن أن يكون نسيم قاصدًا لهذا؟

 

أجبرت نفسي على التراجع وعُدت لسريري، حتى لا يراني مُجددًا، ولكن صوت العلاقة وصوت أصطدام أجسادهم ببعض، جعل الشهوة تتملكني مُجددًا، وكالعادة تسللت أصابعي اسفل ملابسي الداخلية وظللت أداعب نفسي بقوة كما فعلت ليلة أمس

لماذا لا تقرأ  قصة المدير السادي والسكرتيرة الخاضعة الفصل الثالث - بدون ملابس داخلية

خلعت بنطالي بالكامل وظظلت بالفقط بالبانتي ووضعتي يدي اسفعله، وكانت أصابعي تعمل بقوة في كل الاتجاهات، كنت أشعر بنشوة لم أشعر بها من قبل، خاصة مع هذا الصوت العالي، وخاصة وأنني أعرف أن نسيم أصبح على علم بتجسسي عليهم، فشعوري بأن هذه الأصوات العالية هي رسالة من نسيم يجعل جسمي يلتهب من الشهوة، وما أن وصلت إلى نشوتي، فتحت عيني، فوجدت نسيم يقف أمام سريري بالبوسكر فقط مثل ليلة أمس ويُشاهدني ويبتسم

وقال …

 

يُتبع ..

 

..
بيدرو

بيدرو

كاتب روائي وقاص أحب الكتابة في الأدب الإيروتيكي وأنشأت هذه المنصة كي أتواصل مع القراء من ثقافات مُختلفه وأعرض عليهم ما أكتبه لعله يعجبهم.

المقالات: 253
0 0 الأصوات
تقييم المادة
الاشتراك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويت

تحذير هام: هذه رواية إيروتيكية خيالية مخصصة حصريًا للقراء البالغين (18 عامًا فأكثر). جميع الشخصيات بالغة، وكل الأحداث الجنسية (سواء هيمنة، سيطرة، دياثة، أو أي فانتازيا أخرى) تحدث بالتراضي الكامل والمتبادل. القصة لا تعكس أي واقع حقيقي ولا تشجع على أي سلوك غير قانوني أو غير أخلاقي. الغرض الأساسي هو المتعة الأدبية والفنية.

0
Would love your thoughts, please comment.x
()
x