قصة سكس بين حبيبين في أول مقابلة كاملة
هذه القصة هي قصة تقفيش وتفريش في الشارع وهي اللقاء الأول بين الحبيبين أحمد واسماء، وهي واحدة من القصص الواقعية التي تُنشر في قسم قصص سكس رومانسية جريئة على موقعنا بلو ستوري، وستمتع بالتأكيد بقراءة هذه القصة والتفاصيل الواقعية البعيدة كُل البعُد عن الفانتازيا والمُبالغات الموجوده في أغلب القصص الجريئة الأخرى على الإنترنت.
اقرأ ايضًا:
انضم لقناتنا على التليجرام كي تقرأ الفصول الجديدة بمجرد نشرها
(من هنا)
- قصة مص في شقة زميلي الخاطب – قصص مصرية جريئة ساخنة للكبار
- في بروفة القياس: ماذا اكتشفت البائعة الفاتنة داخل غرفة تبديل الملابس؟ – قصص سحاق وجرأة
قصة تقفيش وتفريش في الشارع في أول مقابلة

أنا أحمد، شاب مصري عندي 22 سنة، ومشهور نوعا ما على التيك توك، والحقيقة إللي هقولها بدون تجميل هي إني شاب هيجان نوعا ما، ده وصف حالي وتفكيري دايمًا، وهو إني بفكر ببتاعي تقريبًا مش بعقلي، أنا طول الوقت بفكر في الجنس، ودايمًا في أي تعامل بيني وبين أي بنت بفكر فيها جنسيًا غصب عني، ومش عارف ده سببه ايه، هل هي هرمونات ولا أنا إللي وسخ زيادة عن اللزوم .. وبسبب إني رياضي نوعا ما وطويل، وعيني ملونه فبلاقي رسايل كتير بتجيلي من بنات سواء بقى بيسألوني عن حاجه (حك) أو يكونوا عاوزين يتعرفوا
وواحدة من البنات دي كانت أسماء، بنت 19 سنة كانت عاوزاني اساعدها عشان تعمل فيديوهات على التيك توك، وأنا الصراحة قلبي حنين ومتوصاش، فضلت أديها نصايح كتير، وأقولها ازاي تبدأ وواحدة واحدة بقينا أصحاب، وواحدة واحدة بقينا نعمل سكس شات وسكس كول، على الرغم من إعتراضها في الأول إلا أنها بقت متجاوبة معايا جدًا، وبتبعتلي نودز كتير، وأنا كمان بصورلها زبي وابعتهولها، لحد ما في مرة عرضت عليها ننزل نتقابل نشرب حاجه سوا، وهي وافقت وأنا قولت أن دي تبقى فرصة جامدة فشخ ارزعها بعبوصين ولا حاجه، وكنت متحمس نيك، وبالفعل اتفقنا ونزلنا نتقابل
الأول رحت أنا عند محل ورد كده في شارع هادي وجيببتلها بوكيه ورد اديهولها كحركة شيك يعني، ولاحظت وانا بشتري الورد أن في حديقة ورا المحل ده، وفي ممر ما بين الشارع (جنب محل الورد) وبيبن الحديقة دي .. الممر ده متداري خالص ومفيهوش حد، فجت على طول الفكرة في دماغي إني اجيب اسماء في الممر ده أزنقها فيه، لكن بعد ما نقعد شوية مع بعض، وبالفعل رحت قابلتها واديتها الورد وكانت مبسوطة اوي بيه، وبعدين رحت كافية قريب وشربنا قهوة سوا، وبعدين قولتلها قومي نتمشى شوية، وفضلنا نتمشى لحد ما وصلت جنب محل الورد ودخلنا الممر، وأول لما دخلنا الممر، مسكت ايدها وبوستها وبعدين بصيت لها في عينيها وقولتلها:
– المكان هادي خالص .. ما تجيبي بوسة
= اتلم يا احمد بتكسف
– خلاص متدينيش حاجه .. هديكي أنا البوسة
= أحم إذا كان كده ماشي
وطبعًا أنا مكدبتش خبر، وقربت لشفايفها وقعدت ابوس فيها، وهي خلاص لقيتها دابت معايا، فرحت مقفش فبزازها، لقيتها معترضتش برضه، رحت مدخل ايدي من تحت هدومها وفضلت اعصر في بزازها، وأنا كل شوية أبص يمين وشمال عشان اتأكد أن مفيش حد جاي ولا حد شايفنا، وفضلت اقفش في بزازها وأقرص حلماتها، وبعدين لقيتها سخنت مني خالص وأنا زبي بقى واقف حجر، رحت مدخل ايدي تحت بنطلونها وفضلت ابعبص في كسها إللي كان اتبل جامد، والبنت مغمضه عينيها وعماله تتنهد وهيجانة نيك عماله تطلع تأوهات وكل شوية تأوهاتها تعلى أكتر وأكتر وأنا خايف حد يسمعنا، لكن برضه هيجاني كان أكتر مني، مش قادر أوقف لعب في حلمها الطري والناعم ده، لحد ما فجأة لقيت صاحب محل الورد واقف قدامي وبيقول:
– انت بتعمل ايه انت وهي هنا!
إحنا طبعًا أتفزعنا، وأنا معرففتش أرد أقول ايه، لحد ما الراجل اتكلم واسماء كانت لسه بتعدل هدومها، والراجل قال:
– يلا يا عم خد البت اللي معاك وامشي بعيد مش عاوزين نجاسه هنا
خدت أسماء ومشينا فعلًا بدون كلام، وكنا مكسوفين أوي، وأنا كنت مكسوف منها معرفتش اكلمها لحد ما ركبتها ومشيت ومن بعد ما روحت عملتلي بلبوك من كل حاجه تقريبًا ومشفتهاش تاني من وقتها.
تمت.
📚 استكمل القراءة
إذا أعجبتك هذه القصة، فلدينا مئات القصص الأخرى المصنفة حسب اهتمامات القراء. اختر القسم الذي يناسب ذوقك واستمتع بالمزيد.
✨ يتم إضافة قصص جديدة باستمرار، لذا لا تنسَ العودة لاكتشاف أحدث القصص.



