قصة حبيبتي تومبوي تعشق الفتيات – قصص ليزبيان جماعي

قصة حبيبتي تومبوي تعشق الفتيات – قصص ليزبيان جماعي

في هذه القصة ستتعرف على قصة بودي الشاب المصري المُرتبط بفتاة أدرك مُتأخرًا أنها مُختلفه عن باقي الفتيات الأخرى، وأنها تعشق مظهرها كـ توم بوي (تُشبه الأولاد) وتعشق العلاقات الجنسية مع الفتيات أكثر من الرجال، ويدلًا من أن يتراجع بودي، قرر أن يغوص معها في علامها ويستمتع به بدلًا من الهروب والبحث عن علاقة عادية.

اقرأ ايضًا:

انضم لقناتنا على التليجرام كي تقرأ الفصول الجديدة بمجرد نشرها

(من هنا)

قصة حبيبتي توم بوي – بودي ولارا واصدقائها

قصة حبيبتي تومبوي تعشق الفتيات - قصص ليزبيان جماعي
قصة حبيبتي تومبوي تعشق الفتيات – قصص ليزبيان جماعي

اسمي بودي، شاب مصري عُمري لم يتخطى الثلاثون بعض، واليوم سأحكِ لكم حكايتي مع (لارا) صديقة الطفولة التي أحببتها كثيرًا، قبل أن تأخذها عائلتها وتُسافر إلى إحدى بلدان أوربا، وظللت أنتظر عودتها لسنوات بفارغ الصبر بعدما أدركت بأنني من الصعب أن أجد سعادتي مع فتاة غيرها، كان تواصلنا طوال فترة السفر قليل جدًا، لا أرى منها صورًا أو غيره لأن علاقتنا لم تَكُن علاقة حُب، بل كانت صداقة والإعجاب والحُب من تجاهي وحدي، وبعد 5 سنوات تقريبًا عادت لارا إلى مصر مُجددًا، وهنا وجدت فُرصتي أخيرًا للتقرب منها مُجددًا، فطلبت منها أن نلتقي في أي مكان لنشرب مشروبًا معًا، وهي لم تعترض لحُسن حظي ..

فأختارت هي المكان وكان واحد من الكافيهات الراقية في حي الشيخ زايد، فأخذت سيارتي وذهبت إليها، وكانت المُفاجأة عِندما رأيتها .. فقد تحولت حبيبة طفولتي ومراهقتي إلى توم بوي! توترت قليلًا خاصة مع قصة الشعر القصيرة والملابس الرجالية التي ترتديها والتي لم تمتع جمالها بالمناسبة، ولكن ما وترني أن مظهرها مُلفت جدًا، وأن جميع الأنظار ستكون علينا طوال فترة جلستنا، رحبت لارا بي بشدة بعد أن جلست وأبديت أنبهاري بالأستايل الجديد الخاص بها، وبعدها بدأت أن أفاتحها في أمر إعجابي بها خاصة أنني لا أضمن هل ستسنح لنا الفرصة في لقاء آخر قريب أم لا، ولكن رد فعلها كان مفاجأة بالنسبة لي حيث قالت:

لماذا لا تقرأ  في بروفة القياس: ماذا اكتشفت البائعة الفاتنة داخل غرفة تبديل الملابس؟ - قصص سحاق وجرأة

– اتأخرت أوي يا بودي .. مستنياك تقولها من زمان

= يعني موافقة يا لارا؟

– مش بالظبط .. بس لازم تعرف إني أتغيرت كتير .. أنا مش نفس لارا إللي أنت سيبتها من سنين

= أكيد .. مفيش حاجه بتفضل على حالها .. بس صدقيني كُل السنين اللي فاتت دي أنا مستنيكي إنتي وبس .. ومش شايف نفسي مبسوط إلا معاكي انتي وبس

– معقول؟

= دي الحقيقة والله

صمتت لارا للحظات ولاحظت أنها تحاول استجماع شجاعتها قول شيء ما، وبالفعل هذا ما كان يحدث بالفعل حيث قالت لي:

– أنا بقى عندي ميول مختلفه شوية ..

شعرت أنا بالحرج عِندما قالت هذا وسألتها:

– مش فاهم

= يعني أنا بقيت بحب البنات .. بنجذب ليهم جنسيًا

إزدردت ريقي وقُلت لها:

– يعني مش بتنجذبي للولاد

= لأ بنجذب عادي للرجالة .. لكن بحب البنات برضه

صمتُ أنا للحظات لا أدري ماذا أقول، ولكن عِندما فكرت في الأمر قُلت لها:

– وأنا معنديش مشكلة مع ده خالص .. بالعكس أنا هدعمك في كُل حاجه تحبيها

ابتسمت لارا وقالتلي:

– متأكد يا بودي؟

= متأكد جدًا

بعدها جلسنا لقرابة النصف ساعة نتحدث في أمور عامة، عن حياتها في الخارج وعن التغيرات التي مرت بها طوال هذه الفترة وعن أعز صديقاتها، وبعدها رحلنا دون أن تُعطيني جواب مُباشر، ولكن ما شعرته من كلامها قبل الرحيل هو الموافقة المبدأية، وهذا ما أراحني كثيرًا، وجعلني أذهب إلى المنزل وأنا في غاية السعادة، ومن بعد هذه (الخروجة) توالت الخروجات بيننا، وفي كُل مرة كُنت أشعر بأننا أقرب إلى بعضنا أكثر وأكثر، وأكتشف أيضًا أن لارا أصبحت إنسانة أكثر جرأة بكثير، ولم تَعُد نفس الفتاة البريئة التي كُنت أعرفها قبل السفر، وعلى الرغم من هذا أحببت أيضًا نسختها الجديدة، رُبما أكثر من النسخة التي تربيت معها في مصر قبل سفرها، إلى أن جاء اليوم الذي طلبت مني فيه لارا طلبًا غريبًا جدًا، عِندما أتصلت بي وقالت:

لماذا لا تقرأ  قصة سكس بين حبيبين في أول مقابلة كاملة

– بودي .. عامل ايه؟

= أنا تمام يا قلبي .. طمنيني عليكي إنتي

– عاوزة أطلب منك طلب سخيف شويتين ..

= أؤمريني طبعًا

– أنا في واحدة صاحبتي عاوزه أقابلها .. بس عاوزه أخد راحتي معاها يعني شوية فمش هينفع في البيت عندنا .. تقدر توفر مكان؟

= بصي أنا مش فاهم اوي .. إنتي عاوـ

– عاااوزه مُكنه يا بووودي .. هو أنا لازم ابقى فجة عشان تفهمني

قالت جُملتها وضحكت وضحكت أنا أيضًا، لم أكن أعرف هل تطلب مني هذا الطلب لتختبرني وتختبر أنفتاحي على ميولها أم أنها تُريد هذا فعلًا، ولكن في كُل الحالات وافقت على مُساعدتها بالفعل وقُلت لها:

– طيب هو ينفع البيت عندي؟

= بجد! مش هيبقى عندك مشكلة؟

– لأ خالص .. هديكي المفتاح وهسيبهولكم عشان تاخدوا راحتكم

= لأ، إنت ممكن تبقى موجود عادي مش هتسببلنا أي إزعاج

أغلقنا المكالمة، وأتفقنا على الميعاد التي ستأتي فيه هي وصديقتها، وقمت بتنظيف الشقة وتجهيزها، وأشتريت بعض المشروبات والمُسليات حتى يُصبح كُل شيء جاهز عِندما تأتي لارا، وجاء اليوم المنشود ..

جائت لارا ومعها فتاة مُتفجرة الأنوثة، كانت مُحرجه جدًا في البداية، ولكن عِندما استقبلتهم وقضينا بعض الوقت ظهرت نُخستها الجريئة، وأكتشفت أنها تُشبه لارا في الكثير من التصرفات، حتى أخذت لارا الإذن مني بأن تدخل إلى غُرفة النوم مع صديقتها وقُلت لهم أن (البيت بيتهم) وبعد تقريبًا ربع ساعة، خرجت صوت تأوهات عالية جدًا من الغرفة، فأدركت وقتها بأنهم بدأوا علاقتهم الجنسية، وفي هذه الأثناء شعرت بهياج شديد جدًا، وعلى الرغم من مقاومة نفسي لدقائق حتى لا أخرج قضيبي وأمارس العادة السرية، إلا إنني لم استطيع أن أتمالك نفسي، وهذا ما فعلته بالضبط، حيث أخرجت قضيبي وبدأت في (دعكه) وممارسة العادة السرية وأنا جالس على الأريكة وظهري لغرفة النوم التي بها لارا وصديقتها، وما هي إلا دقائق من الإنغماس في ممارسة العادة السرية

لماذا لا تقرأ  قصة حب رومانسية مصرية ساخنة بيني وبين جارتي المتزوجة

حتى وجدت لارا من خلفي تتحسس قضيبي وتقول لي:

– طيب ليه تمستربيشن على الصوت بس، لما ممكن تخش تتفرج علينا ويبقى صوت وصورة؟

على الرغم من الإحراج الذي شعرت به وقتها إلا إنني سعدت بهذا العرض، وسحبتني لارا من قضيبي إلى غرفة النوم، حيث جلست أشاهدهم وهم يمارسون السحاق وأنا أفرك قضيبي كما كُنت أفعل، وما أن جلبت منيي، حتى وجدتهم نهضوا ليستحموا ويرتدون ملابسهم للرحيل، وبعد أن رحلت لارا وصديقتها هذه المرة راسلتني وقالت لي:

– أنا مبسوطة أوي منك يا بودي .. لحاجات كتير .. لأنك أثبت أنك متقبلني فعلًا، ولأنك قدرت أن تتحكم في شهوتك وأنت قدامك أتنين بنات عريانين وحلوين زيينا ومفكرتش تعرض أنك تنام معانا أو تضايقنا .. وأنك مُهتم إنك تسعدني

وبعدها أرسلت رسالة أخرى وقالت:

– أنا موافقة نتجوز يا بودي

ومن هُنا بدأت قصة حياتي مع لارا، وأنتهت قصتي معكم اليوم، وإذا أعجبتك هذه القصة أخبرني في التعليقات فرُبما أكتب لكم عن حياتي معها بعد الزواج.

تمت.

📚 استكمل القراءة

إذا أعجبتك هذه القصة، فلدينا مئات القصص الأخرى المصنفة حسب اهتمامات القراء. اختر القسم الذي يناسب ذوقك واستمتع بالمزيد.

✨ يتم إضافة قصص جديدة باستمرار، لذا لا تنسَ العودة لاكتشاف أحدث القصص.

بيدرو

بيدرو

كاتب روائي وقاص أحب الكتابة في الأدب الإيروتيكي وأنشأت هذه المنصة كي أتواصل مع القراء من ثقافات مُختلفه وأعرض عليهم ما أكتبه لعله يعجبهم.

المقالات: 288
0 0 الأصوات
تقييم المادة
الاشتراك
نبّهني عن
guest
1 تعليق
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويت
Mon
Mon
4 ساعة

الشات ؟؟

تحذير هام: هذه رواية إيروتيكية خيالية مخصصة حصريًا للقراء البالغين (18 عامًا فأكثر). جميع الشخصيات بالغة، وكل الأحداث الجنسية (سواء هيمنة، سيطرة، دياثة، أو أي فانتازيا أخرى) تحدث بالتراضي الكامل والمتبادل. القصة لا تعكس أي واقع حقيقي ولا تشجع على أي سلوك غير قانوني أو غير أخلاقي. الغرض الأساسي هو المتعة الأدبية والفنية.

1
0
Would love your thoughts, please comment.x
()
x