رواية ادهم ومروة – قصة حب سادية جريئة جدا للكبار فقط
علاقة أدهم ومروة ليست علاقة تقليدية، بل هي أقرب إلى العلاقة المثالية، خاصة عِندما يتعلق الأمور بيمولهم الجنسية، فكل واحد فيهم لديه ميول مختلفه عن الاخر، ورغم هذا، لم يؤثر الأمر على علاقتهم، بل أخذها إلى بُعد آخر جعلهم متفاهمون اكثر بكثير، وجعلهم شريكان يُكملان بعضهم، هذه القصة عن الحُب والجنس والتحرر الجريء الذي يحتاج إلى قلوبًا قوية كي يستطيع التحقق.
اقرأ ايضًا:
انضم لقناتنا على التليجرام كي تقرأ الفصول الجديدة بمجرد نشرها
(من هنا)
الجزء الأول – حين وضع أدهم يدة أسفل تنورتي
كانت هذه المرة الأولى التي تأخذ فيها علاقتنا مُنحنى جنسي، كانت بعد إحدى محاضرتنا في الكُلية، قالي لي أدهم (ما رأيك في أن نذهب في جولة سويًا) وبالطبع وافقت، فمن يُمكنه أن يرفض الخروج من هذا الوسيم؟
بعد جلسة قد طالت أمام نهر النيل نظر لي وبدون مُقدمات قال لي:
– هل قال لكِ أحدهم من قبل أن مؤخرتك مُثيرة؟
ضحكت رغمًا عني وقُلت له:
– لهذا أحبك أيها الأخرق .. لأنك لا تُجيد تجميل الكلام
= هذا هو السبب أيضًا الذي أحبك لأجله
– إنني لا أجيد تجميل كلماتي؟
= لأ، أن مؤخرتك مثيرة
أضحكتني كلماته مره أخرى وبعدها طلب النادل كي يدفع له حساب المشروبات التي شربناها أمام النيل، وكانت باهظة الثمن ولكن لم يهتم أدهم كثيرًا بهذا، سحبني من يدي، وظللنا نتجول بين الأزقة ولا أعرف تحديدًا إلى أين يؤخذني، دخلنا إلى إحدى الشوارع الهادئة، وبعدها وقف أمام مدخل بناية قديمة وقال:
– حسنًا .. سندخل من هنا
= بيت من هذا؟
ابتسم أدهم وقال:
– في هذه البناية الهادئة .. سأرى مؤخرتك للمرة الأولى
شعرت بخجل وبعض التوتر وقُلت له:
– أنت مجنون .. من قال لكِ انني سأوافق على هذا من الأساس؟
= عيناكِ
– لا قد يرانا أحد
= من الواضح أن عدد سُكان البنايه قليلون جدًا .. لا تقلقي
صمت للحظات وقال:
– إذا وافقتي سأريكي أنا أيضًا شيئًا غالي جدًا
وأشارع إلى الشيء المُنتصب بوضو حفي مُنتصف بنطاله (الميلتون) ابتسمت بخجل، فسحب يدي وأدخلني إلى مدخل البناية باستسلام تام مني، ما أن دخلت حتى وضع أدهم يده على مؤخرتي وقال:
– مؤخرتك طرية جدًا يا مروة، هل هي ناعمة أيضًا؟
ابمستم رغم التوتر وقُلت له بصوت مبحوح:
– يُمكنك أن تضع يدك وتكتشف بنفسك
ابتسم أدهم وعلى الرغم من أنني لازلت ارتدي بنطالي وضع أصبعه الوسطى في مُنتصف مؤخرتي وقال:
– أنها طرية جدًا
وبعدها صفعها وسحب بنطالي ببطء إلى الأسفل، ونزل برأسه إلى الأسفل، وما أن أنزل ملابسي الداخليه حتى أقترب من مؤخرتي وقبلها بحب حقيقي
وهذه القبلة كانت السبب الحقيقي .. أن أتحرر من كافية قيودي، وأن استمتع حقًا بما أفعله، بل أن أبحث عن كل ما هو جديد، كيف أفعله معه
بعد قبلته على مؤخرتي التي أذابت مشاعري، أقترب بلسانه وو
يتبع ..
أدهم ومروة – لسانه يُداعب أحزاني .. بداية التحرر
أدخل أدهم لسانه في مؤخرتي وبدأ يلحسها، لم أكن أفهم هذه الحركة، لكن ما أفهمه هو أنين أغمضت عيني، ولم أعد أشعر بهذا العالم ابدًا، نزع أدهم بنطالي وملابسي الداخلية السفلية بالكامل، وجعلني أنام على ظهري على السلم، ووضع رأسه بين فخذاي، وبدأ يلعق .. بدأت تسيل مني سوائل شهوتي، أنتصبت حلماتي، ولم أعد أشعر بأي توتر على الإطلاق، كُل ما شعرت بأنني أريده حقًا في هذه اللحظة هو أنني أريد أن يُكمل أدهم ما يفعله
توقف للحظة وقال لي:
– هل أنتِ سعيدة يا خاضعتي؟
= في مُنتهى السعادة .. أرجوك .. أكمل ما تفعله
فبدأ يُكمل أدهم ما يفعله بقوة أكبر، وبدأ يستخدم اصبعه الذي كان يُداعب مؤخرتي وفي الوقت ذاته، كان يلحق جسدي من الأمام، وبعدها رفع يده وأمسك صدري الكبير من فوق الملابس، وفي هذه اللحظة شعرنا بأرجل شخصًا ينزل على سلالم البناية، أنخلع قلبي من مكانه، ونهض أدهم سريعًا وقال لي:
– هيا .. هيا يجب أن نرحل
أمسكت ملابس لأرتديها، فأمسك أدهم (الأندر) وقال لي:
– أتركي لي هذا .. سأحتفظ بهذه كذكرى تُذكرني بهذه المناسبة السعيدة
رفعت حاجباي بتعجب .. كيف يُفكر في هذا الأمر ونحن في هذا الخطر، تركت له (الأندر) ورفعت بنطالي بدون ملابس داخلية أسفله، وخرجنا سريعًا من المبنى وضع سماعة الأذن واحدة في أذنه وواحدة في أذني وقام بتشغيل أغنية غريبة لم اسمها من قبل كانت المُغني يقول فيها (إزازة فودكا مرمية عالكورنيش
وأنا وإنتي بنرقص في الطريق مجانين
هوا ساقع يضايق عسكري في الجيش
غريبة البرد دا كله ومش حاسين)
أمسكنا بإييدي بعضنا وركضنا ونحنُ نضحك، خرجنا من الشارع ومن ثم المنطقة بالكامل، نظر لي أدهم وقال:
– أنتِ جميلة جدًا .. هل أستمتعتِ؟
= استمتعت جدًا .. لكن ألن يجعلك هذا تنظر لي بنظرة سيئة .. أنني الفتاة التي سمحت لك بأن تفعل معها هذا قبل الزواج؟
ضحك أدهم حتى دمعت عيناة ونظر في عيناي وقال:
– هل تريني مثل هؤلاء الرجال الوقحون؟ أنا أرى أن الجنس جُزء من الحُب، ألا تعرفي بأنني أحبك؟
= أعرف ..
– إذا لا تُفكري في أي شيء آخر
توالت هذه المغامرات بيننا .. في أماكن كثيرة، حتى أننا سافرنا إلى إحدى المُدن الهادئة ذات مرة، لنفعل الأمر ذاته في حديقة عامة! كانت علاقتنا مجنونة، نفعل كُل ما نُريده دون تفكير في أي عواقب، وأدهم كان غريبًا، دائمًا ما كان لا يعبأ بأي شيء .. يملك خبرة جل في نهايات الأربعون على الرغم من أنه تجاوزة الحادية والعشرون منذ أشهر .. كان يُبهرني حقًا ..
قصة أدهم ومروة – يوم تسلل إلى منزلي كي يُمارس ميوله السادية
مع مرور الأشهر بدأت الأمور تتغير قليلًا، بدأنا نُمارس ميولًا سادية أكتشفنا نحنُ الأثنان بأننا نُحبها، فأنا أحب أن يُعاملني بقسوة وهو أدرك أيضًا أنه يُحب هذا جدًا، في إحدى ليالي الشتاء الباردة كُنت أسفل غطائي ولكنني شعرت بالجوع، فأتصلت بإحدى المطاعم القريبة كي أطلب (البيتزا) خرجت من غرفتي لأرى أي شخص مستيقظ يُسليني حتى تأتي البيتزا من هذا المطعم الذي دائمًا ما يتأخر، ولكن الجميع كان نائمًا، وجدت أتصالًا من أدهم وقتها
فأجبت على الهاتف:
– ماذا تفعلين؟
= جائعة .. طلبت البيتزا ولكن أخشى أنا أنام قبل أن تصل
– لماذا لا تجلسين مع عائلتك؟
= نائمون
صمت أدهم ولم يُجيب لحوالي ثلاثون ثانية، ثم قال لي بحماس:
– حسنًا .. هل أن أغلق الخظ
أغلق الخط وتعجبت من طريقته التي جعلته يُغلق المكالمة بسرعة، ولكن لم أهتم كثيرًا، وبعد حوالي ساعة، طرق أحدهم باب المنزل، فذهبت لأفتح الباب فبالتأكيد هو عامل توصيل البيتزا، وما ان فتحت الباب حتى أتسعت عيناي ذهولًا وخفقت دقات قلبي بشدة، فكان أدهم أمامي ويحمل في يده البيتزا، لم أتحدث .. ولم أكن أعرف ماذا عليَّ أن أقول، مال إلى أذني وقال:
– أنتظرت عامل التوصيل البطيء لأكثر من نصف ساعة أسفل منزلك كي استلم البيتزا .. هل أهلك لا يزالوا نائمون؟
هززت رأسي تأكيدًا عن كلماته بأنهم لا يزالوا نائمون .. فدخل إلى المنزل وأغلق الباب خلفه وقال بصوت خافت:
– أين غرفتك
أشرت إليها بأصبعي فأمسك يدي، وسحبني إلى الغرفة، وأغلق الباب، نظرت له والرعب يملأني وقُلت له:
– أنت مجنون .. والداي في المنزل
فضحك وقال:
– لكنهم في غرفهم .. ونائمون
أقترب مني وقبلني وبعدها نظر لي وقال:
– كيف تفتحين الباب لعامل التوصيل بهذه الملابس الخفيفة أيتها اللبؤة ألا تعرفي إنني أغار؟
لم أرد فقال لي:
– حسنًا .. على ما يبدو خاضعتي .. تحتاج إلى العقاب لتقويم سلوكها
جعلني أنام على بطني على السرير، ونزع حذائه والشراب والتي شيرت وظل بالبنطال فقط، وبعدها صعد على السرير هو الاخر وظل يصفعني على مؤخرني، وبعدها نزع ملابسي أنا الأخرى، وجعلني أنام على قدميه بالبانتي ومشد الصدر فقط، وظل يضرب مؤخرتي
وبعد دقائق كُنت نائمه بين أحضانه على سرير مُريح .. نُدفعي بعضنا بأجسادنا، في مشهد لم نَكُن نظن أنه قد يحدث إلا بعد سنوات إن تزوجنا
فقال لي:
– لم أكن أظن بأني سأحب أحد إلى هذا الحد
= هذا شرف لي أيها السيد المُسيطر
– لماذا لم تقولي لي ولو لمرة واحدة بأنكِ تُحبيني؟
= أشعر بأنك لا تحتاج لأن تسمعها مِني، فأنت تعرف كُل شيء من عيناي
– هذه الكلمة بالذات الجميع يُحب أن يسمعها
ثم نضهر وأتجه نحو أقدامي، وقبلها أكثر من قبله، ثم قبل فخذاي ثم نظر لي وقال:
– على ما أظن أن فتاة في جمالك، تحتاج إلى أن تكون هي المُسيطرة أحيانًا
أبتسمت وداعبت شعره الناعم، وظل يُقبل أقدامي حتى غفا على فحذي، فضممته إلى صدري ونمنا، وفي السادسة صباحًا استيقظت وأيقظته كي يخرج من المنزل، قبل أن يستيقظ أبي أو أمي .. أستيقظ سريعًا وقبلني وضمني إلى صدري بقوة ورحل ولم أكن أعلم أن هذه هي المرة الأخيرة التي سأراه فيها.
يُتبع ..
رواية أدهم ومروة – حين فقدت قلبي مع رحيل سيدي المُسيطر
بعد أن رحل أدهم أكملت نومي لساعات، وبعد أن استيقظت في الظهر أنشغلت ببعض الأمور المنزلية وبالحديث مع والدي ووالدتي، وفي المساء حين أمسكت هاتفي وجدت ثلاث مكالمات فائته من أدهم، اتصلت به ما ان رد على مكالمتي حتى شعرت بأن صوته ليس طبيعيًا نبرته حزينة جدًا حتى وهو يقول:
– كيف حال فاتنتي الصغيرة؟
= أدهم .. هل أنت بخير؟
– نعم .. أنا بخير .. هل نمتِ جيدًا
= صوتك يبدو حزينًا جدًا
لم يَرُد أدهم، بل ظل صامتًا لأكثر من دقيقتان ثم قال:
– والدي يعمل في الخليج منذ سنوات .. وكُنت أحيا وحيدًا طوال هذه السنوات السابقه للدراسة، وفي السنة الأخيرة ظل يُلح عليَّ بان أسافر له، وكنت أرفض لأجلك .. على الرغم من كرهي الشديد لهذه البلد .. ولكنني تفاجئت بأنه قد نقل ملف دراستي إليه .. ونقلني إلى جامعة خليجية .. وأخبرني أنني لو لم آتي .. لن يُرسل لي أي نقود .. وسيطردني من المنزل الذي أعيش فيه .. أنا أعرف هذا منذ أيام .. ولكنني كنت أود أن أبقى معكِ بكامل تركيزي وروحي لاخر وقت مُمكن
= أدهم .. هل تُمازحني؟
– لا .. كُل ما أخبرك به حقيقة .. أنا الآن في المطار .. وحاولت الاتصال بكِ كثير منذ ساعات .. كي أسمع صوتك قبل السفر .. وهذا هو السبب الذي جعلني آتي إليك ليلة أمس
= كي تلعب بمشاعري لمرة أخيرة؟
– لم ألعب بمشاعرك ولو للحظة واحدة .. مكالمتي لكِ الآن لسبب وحيد وهو أن أطلب منكِ انتظاري .. لأنني سأعود .. أنا أعرف نفسي جيدًا، وأعرف أنني لن أُحب أحدًا بعدك ابدًا
أغلقت الخط قبل أن يُكمل حديثه، وظللت صامته، أشعر بالحُزن والذهول، ولا اعرف ماذا يحدث .. هل هذا حقيقي!
لم يسير عامي الدراسي على اكمل وجه، بل أنني رسبت في أكثر من مادة وفقدت تركيزي تمامًا، لم يَعُد لدراستي طعمًا خاصة وأنني لا أرى أدهم بعدها .. مرت سنوات طويلة لم أجد فيها الحُب ولم أجد جدوى من أقامة أي علاقة أخرى، جائتني الكثير من عروض الزواج ورفضتها جميعًا
كان بداخلي صراع كبير .. هل كان يخدعني أدهم من البداية، أم أنه رحل مُضطرًا؟ وإذا رحل مُضطرًا لماذا لم يعود طوال هذه السنوات، ولكنني تذكرت شيئًا .. أنا لم أرى قضيب أدهم أبدًا .. لم يجعلني ألمسه كي ينتشي! أهذا يعني أنه لم يَكُن غرضه من علاقاته معي إراحته من شهوته؟ هل كل ما كان يفعله كان إرضاءًا لي فقط؟
مرت السنوات طويلة ولم يظهر أدهم .. حتى فقدت الأمل .. وعلى الرغم من هذا لم أشعر بأنني قد أتقبل أي رجل غيره في حياتي، فقررت أن أعيش وحيدة في منزلي نفسه، حتى بعد أن قرر والداي أن يعيشوا مع أختي الكبرى في محافظة أخرى بعد وفاة زوجها، كُنت أجلس في (البلكونة) الخاصة بمنزلنا وأتذكر (أدهم) وأغانيه المُفضلة التي كانت غريبة بالنسبة لي .. عشر سنوات قد مرت منذ رحيله ولا يزال قلبي يخفق كُلما اسمع أغنية من أغانية المُفضلة .. أو حتى عِندما أرى عامل توصيل طلبات الطعام
في يوم عيد ميلادي الحادي والثلاثون، جلست نفس جلستي، وقتها قد مر 10 أعوام كاملة منذ سمعت صوته لاخر مره، أمسكت دفتري الذي كتبت فيه رسائلي إليه منذ رحل ومزقته، وقررت أن أفعل شيئًا غريبًا، سأجلس في (البلكونة) وأقوم بتشغيل أغنية (ازازة فودكا) وسأطلب البيتزا من المطعم نفسه .. وسأجبر نفسي أن لا أشعر بشيء
طلبت البيتزا، وقمت بتشغيل الأغنية وإعادتها كُلما إنتهت، على الرغم من دموعي كُنت أقنع نفسي بأنني لستُ متأثرة، سمعت جرس المنزل، فنهضت لأفتح الباب لعامل التوصيل، فوجدت شابًا وسيمًا في أوائل الثلاثينات، لديه بضعة شعيرات بيضاء في مُقدمه رأسه قال لي بصوتٍ مُهذب:
– سيدة مروة .. أليس كذلك؟
نظرت له بأعين مترقبة لا تفهم شيء، فقال لي:
– أعتذر .. عامل السن يجعلني أنسى بعض الأشياء .. فبعد أن جلبت البيتزا .. نسيت أن أشتري (التورتة)
أصبحت لا أتمالك نفسي، ودموعي تخرج مني بغزارة فقال:
– حتى قبل 10 سنوات .. أظن أنني قد أسقطت شيئًا في غرفتك ونسيت أن آخذه
ضربته في صدره وقُلت له:
– وما هو؟
= قلبي .. قلبي يا لبؤتي الخاضعة.
تمت.
إذا أعجبتك هذه القصة .. لماذا لا تقرأ (حكاية فيمدوم – سيجارة بين أصابع قدم زوجتي حولتني إلى خاضع)




.