حكاية فيمدوم – سيجارة بين أصابع قدم زوجتي حولتني إلى خاضع

حكاية فيمدوم – سيجارة بين أصابع قدم زوجتي حولتني إلى خاضع

أن تكون متزوجًا ولديك ميول سرية لا تُخبر بها زوجتك هو أمر مُحبط بكل تأكيد، ولكن عِندما تكون هذه الميول هي الخضوع فبالتأكيد أمر أخبار زوجتك بها ليس بالأمر الهين أبدًا، ولكن كما قالوا أجدادنا قديمًا لكل زوج طريقة، وعلى ما أظن أنني وجدت طريقتي كي أخبر زوجتي بتول عن ميولي الخاضعة، أو هذا ما ظننته، على كُل حال إذا أردت أن تعرف كيف أصبحت خاضعًا لزوجتي بعد سبع سنوات من الزواج دون أن أكشف نفسي أمامها فعليك قراءة هذه القصة الممتعة لكل رجل خاضع.

اقرأ أيضًا:

انضم لقناتنا على التليجرام كي تقرأ الفصول الجديدة بمجرد نشرها

(من هنا)

أبطال القصة

  • مازن : مبرمج مصري في أوائل الثلاثينات تزوج من بتول حُب حياته في سن مُبكره
  • بتول: زوجة مازن الحسناء والتي زوجته بعد قصة حب كبيرة

سيجارة بين أصابع قدم زوجتي حولتي إلى خاضع تحت أقدامها

قصة فيمدوم - سيجارة بين أصابع قدم زوجتي حولتني إلى خاضع
قصة فيمدوم – سيجارة بين أصابع قدم زوجتي حولتني إلى خاضع

نهض مازن من على جهاز الكمبيوتر بعد جلسة طالت لأكثر من ثلاث ساعات، فرأي (بتول) تتحرك من أمامه تتجه ناحية المطبخ، فصفعها على مؤخرتها وقال (يا لبؤة) نظر إلى التاتو على فخذها والظاهر بقوة بسبب قميص النوم القصير وقال لها:

– التاتو ده مخليني هيجان عليكي 24 ساعة

= متتحججش أنت هيجان دايمًا من غير حاجه

ابتسم مازن وقال لها:

– طيب ممكن كوباية قهوة مظبوط يا بطل؟

لم ترد بتول وذهبت مُباشرة إلى المطبخ، وبعد دقائق كانت رائحة القهوة تفوح بقوة من المطبخ وقد عبأت الشقة بالكامل، دائمًا ما يستمتع مازن بهذه التفاصيل، أشعل سيجارة، وظل ينتظر وصول فنجال القهوة الخاص به ..

لماذا لا تقرأ  قصة خضوع - من مدير شركة إلى عبد تحت قدمي سكرتيرتي رهف

قامت بتشغيل أغنية (تاني) لتميم يونس، ونهض ليرقص وهو يستمع إليها وكي يحرك عضلات جسدة المُتصلبة من جلسته على الكمبيوتر، ظل يميل برأسه وينخ دخان سيجارته في كافة الأرجاء، ما أن وصلت بتول حتى وضعت القهوة بجانب (الكمبيوتر) وبدأت تراقص مازن وتتمايل أمامه وبعد دقائق من الرقص جلس مازن وقال لزوجته:

– النهارده هفنش مشروع مهم .. ادعيلي

= بدعيلك دايمًا يا حبيبي

بعدها أخذ رشفته الأولى من القهوة، وجلس مرة أخرى على جهاز الكمبيوتر وأشعل سيجارة أخرى، وبعدها أخرج محفظته وأعطاها لبتول وقال لها:

– حبيبتي في حتة حشيش في المحفظة .. ممكن تسيحهالي وتلفهالي على سيجارة .. محتاج اظبط دماغي قبل ما ابدأ اقفل الكود

= عينيا يا حشاش يا قمر أنت

ابتسم مازن وظل يُتابع عمله، وبعد ساعة تقريبًا كانت بتول قد أنتهت من لف سيجارتين، وبعدها أراحت ظهرها على السرير، وبجانبها طبق فيه السجارتان الملفوفتان، فنهض مازن، وأخذ سيجارة منهما، واشعلها، وبدأ يتمايل مرة أخرى ولكن مع أغنية أخرى وهي أغنية (الجنينة) لإدريسي .. كان يُحب هذه الأغنية لأنها تُغلف الحُزن في إطار سعيد كما يصفها دائمًا

بعد ثلاث أنفاس من السيجارة قد أنتشى لدرجة كبيرة، بدأت رأسه تثقل ولكنه لايزال مُحافظًا على تركيزه، وعلى الرغم من أن لايزال لديه الكثير من العمل ففرد جسده بجانب زوجته على السرير وقال لها:

– أنا عاوز أجرب حاجه

= حاجه ايه؟

فنهض مازن، وذهب ناحية اصابع قدمها، ووضع السيجارة بين صابعين فقالت بتول:

– حاسب يا مازن تلسعني

= متخافيش

فوضعت مازن رأسه بجانب أقدام بتول وظل يسحب سيجارة كل بضعة ثواني من السيجارة من بين أصابع أقدام زوجته ومع كل سحبة من السيجارة كان يفرك أنفه في باطن قدم زوجته حتى يشتم رائحتها بقوة، كان مُنتشيًا هائجًا بشكل لم تراه به بتول من قبل، ولكنها كانت سعيدة بما يفعل

لماذا لا تقرأ  قصة فيمدوم فصحى الدكتورة كاتيا - حولتني من مريض إلى عبد يقبل قدميها في العيادة

بعد أن أنتهى مازن من سيجارته الأولى، طلب من زوجته أن تناوله السيجارة الثانية فقالت له:

– حبيبي .. كده دماغك هتتقل ومش هتعرف تخلص شغلك

= كسم الشغل .. أنا مبسوط

فضحكت بتول وقدمت له السيجارة الثانية، فأخذها وقبل أن يدها بين نفس الأصابع في نفس القدم، فقدمت له بتول القدم الثانية وقالت له:

– لأ حط السيجارة هنا المرة دي .. ولا دي ملهاش نفس تتشم زي أختها

شعر مازن ببعض الإحراج لأن زوجته لاحظت أنه يشتم قدمها، أو أنه يقصد ذلك وهو بالفعل يقصده، ولكن انتشائه وسعادته بما يفعل جعلته لا يُفكر كثيرًا في الأمر، ووضع السيجارة بالفعل في القدم الأخرى، وظل يسحب أنفاسه منها وهي مختلطه برائحة قدم زوجته، وبعد أن أنتهى من سيجارته الثانية قم قدمها التي كانت بها السيجارة الأخرى فابتسمت بتول وقدمت له القدم الأخرى وهي تقول:

– ودي كمان

فنفذ يزن وبعدها نهض وجلس بجانب بتول وقال بصوت يشعر بالحرج بشكل واضح:

– بصي انتي عارفه اني بحبك .. متخليش بوسي لرجلك دلوقتي يخليني انظر من نظرك .. انا بوستها لأني بحبك فعلًا

= انت عبيط مازن .. طيب انزل بوسهم تاني بقى

فابتسم يزن وذهب إلى قدميها مرة أخرى وبدأ يُقبلهم أكثر من قبله، فقالت له:

– بوسلي صُباع صُباع يا مزونتي

بدأ مازن يُقبل أقدامها بالطريقة التي طلبتها، وبعدها قالت:

– على فكرة يا مازن أنا عارفه إنك بتحب كده .. من وقت طويل .. لكن كنت مستنياك أنت اللي تاخد المُبادره عشان مكنتش عارفه رد فعلك هيكون ايه

= ايه؟ .. عرفتي ازاي

– من موبايلك يا حبيبي .. شفت السيرش بتاعك

لماذا لا تقرأ  قصة flr كيف جربت أنا وخطيبتي نظام القيادة الأنثوية في علاقتنا

= يا لبوة .. بتفتشي ورايا .. طب انتي حابه كده ولا حاسه إني مُهزق

– حابه كده جدًا .. حاسه بحُبك مع كل بوسة على رجلي .. شيفاني ملكة كده

بعدها نهض مازن وبأسلوب سينمائي أنحني وقال:

– سيدتي الملكة بتول .. هل تقبلي زوجك مازن كخادم خاضع لجلالتك

ضحكت بتول بشدة وقالت:

– أقبلك أيها الخادم المطيع .. هي اذهب وحضر لي فنجالًا من القهوة، وبعدها تعال إلى هُنا وأركع أسفل أقدامي وقبلها

فضحك مازن وقال:

– أمرك مولاتي

وذهب ليُنفذ ما طلبته منه بتول وهو في غاية سعادته، بأن زوجته قد أكتشفت أخيرًا ميوله السرية، بل وتقبلتها بكل حُب، ومن وقتها أصبحت العلاقة بين الطرفين متبادله، أوقات تكون العلاقة عادية حيث يكون مازن مُسيطرًا، وتارة أخرى تكون بتول هي المسيطرة، ومازن هو مُجرد خادم خاضع لها كما كان يتمنى.

تمت.

كلمة بيدرو : هذه القصة هي واحدة من القصص التي كتبتها بعد لقائي بجاسمين .. حيث أن وجدت أن علاقة بتول بمازن تُشبه كثيرًا علاقتي بجاسمين، وإذا أحببت أن تقرأ أكثر عن علاقتي مع جاسمين الفتاة التي أحببتها بعدما كانت تعمل عاهرة تظهر للزبائن على قارعة الطرقات .. يُمكنك قراءتها كاملة في قسم (يوميات بيدرو)

بيدرو

بيدرو

كاتب روائي وقاص أحب الكتابة في الأدب الإيروتيكي وأنشأت هذه المنصة كي أتواصل مع القراء من ثقافات مُختلفه وأعرض عليهم ما أكتبه لعله يعجبهم.

المقالات: 253
5 1 تصويت
تقييم المادة
الاشتراك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويت

تحذير هام: هذه رواية إيروتيكية خيالية مخصصة حصريًا للقراء البالغين (18 عامًا فأكثر). جميع الشخصيات بالغة، وكل الأحداث الجنسية (سواء هيمنة، سيطرة، دياثة، أو أي فانتازيا أخرى) تحدث بالتراضي الكامل والمتبادل. القصة لا تعكس أي واقع حقيقي ولا تشجع على أي سلوك غير قانوني أو غير أخلاقي. الغرض الأساسي هو المتعة الأدبية والفنية.

0
Would love your thoughts, please comment.x
()
x