مرات عمي سيئة السمعة – كيف أغرتني رشا لإقامة علاقة معها – قصص سكس محارم مصرية
هذه القصة هي قصة سكس محارم مصرية بالعامية المصرية وتتحدث عن بطلها وليد الذي يعيش مع زوجته فاطمة حياة هادئة، ولكن يُعكر صفو هذا الهدوء دخول (رشا) زوجة عمه المتوفي، والذي تتمتع بسمعة سيئة جدًا نظرًا لمشيها (الشمال) كعاهرة، وفي هذه القصة سيحكي لنا وليد واحدة من المواقف التي تعرض لها مع رشا عِندما قررت زيارة منزله بعد مُنتصف الليل.
اقرأ ايضًا:
انضم لقناتنا على التليجرام كي تقرأ الفصول الجديدة بمجرد نشرها
(من هنا)
قصة مرات عمي سيئة السمعة – قصة سكس محارم نيك مرات عمي

أنا وليد، شاب مصري عندي 35 عايش مع مراتي فاطمة في حياة هادية ومستقرة جدًا، وعلاقتنا الجنسية كمان مميزة جدًا، والنهارده أنا مش بكتب القصة دي عشان احكيلكم قصة جنسية بيني وبين مراتي، ولكن عشان احكيلكم موقف بيني وبين مرات عمي الشرموطة (رشا)، وعلى الرغم من أن القصة دي عدى عليها أكتر من سنة إلا إني لسه فاكرها بتفاصيلها ومش بنساها، لأن كان أول مره في حياتي أتعرض لموقف شبه ده أبدًا، ولكن قبل ما احكي القصة خلوني الأول احكيلكم عن رشا (مرات عمي)
هي ميلفايه اربعينيه، لكن مش باين عليها السن أبدًا، يعني لو شفتها تحس أنها لسه في بداية التلاتينات، وجسمها الصراحة أنا مشفتش حد في جمدانه، هي عريضة شوية، وعندها كل حاجه كبيرة ولكن مظبوطة سواء بزازها أو طيزها أو أي حاجه، وجسمها مشدود جدًا، عمي كان أتجوزها قبل ما يموت بحوالي 3 سنين، بعد وفاة مراته الأولانية، ومن دخلتها علينا كان واضح جدًا أنها شرموطة سواء في تعاملها وجراءتها أو حتى نظراتها، لكن محدش كان بيقول حاجه عشان مش عاوزين نزعل عمي الله يرحمه
نرجع بقى لموضوعنا، أنا علاقتي بيها مش قوية، يعني سلامات من بعيد لبعيد كده، لحد ما حصل الموقف اللي هحكيولكم ده، كنت قاعد أنا وفاطمة مراتي بنتفرج على فيلم على الشاشة في الصالة ولقينا الباب بيخبط، رحت فتحت الباب، لقيت رشا! كانت حاجه غير متوقعه أبدًا، وشايله في إيديها كيسين فاكهه، وداخله وكأن حاجه عادية أنها تيجي تزور حد الساعة 1 بليل تقريبًا بدون أي ميعاد، أنا وفاطمة كُنا متوترين ومخضوضين من الموقف وكان باين علينا، لكن حاولنا قدر المستطاع أننا نتعامل ومنحسسهاش بحاجه، وهي دخلت وخدت راحتها، وبعدين قالت لفاطمة، معلش ممكن تديني اي جلابية ولا حاجه اقعد بيها عشان الجو حر اوي، فاطمة بصيتلي وانا بصيتلها بعدم فهم، إللي هو بنقول لبعضنا (هي دي جايه على بيات ولا ايه) ولكن طبعا فاطمة قالتلها (طبعا وعينيا) وكلام من النوعية دي، وقامت تجيبلها حاجه تلبسها، وأنا قاعد قدامها، لقيتها هتقوم تقلع العباية اللي لبساها، فأنا برقت كده من الخضة لقيتها بتقولي:
– وليد، أقلع عادي ولا فاطمة ممكن تضايق؟
أنا بلمت ومعرفتش أرد بإيه، لحد ما لقيت فاطمة جايه ومعاها عباية، لقيت رشا خدت العباية ودخلت الحمام وتستحمى وكأنه بيت أبوها، وفي نفس الوقت فاطمة جنبي واكله وداني وقالبه وشها عليا عماله تسألني ايه ده وايه البجاحة دي وكل الأسئلة الوجودية اللي إحنا كرجالة مش بنعرف نرد عليها دي
المهم ببص ناحية الحمام كده فلقيت حاجه محطوطه قدام الغسالة واحنا الغزالة عندنا موجوده في الطرقه اللي موجوده قدام الحمام فقربت منها لقيت (فلوس) رُزم محطوطه كده فوق الغسالة كانوا حوالي 40 الف جنية مثلًا، فبصيت على فاطمة لقيت أنها مش باصه، ومكنتش عارف ده ايه، لكن قلبي مكانش مرتاح وكنت حاسس أن رشا جايبه مُصيبه وراها، المهم رجعت قعدت مع فاطمة تاني، لحد ما رشا خرجت من الحمام ولقيتها خارجة ولابسه قميص النوم اللي كانت لابساه تحت العباية اللي كانت لابساها، وفي ايدها الجلابية اللي فاطمة اديتهالها، أول لما فاطمة شافتها لقيتها جزت على سنانها، وسابتنا ودخلت أوضة نومنا
لقيت رشا بتقرب عليا وهي لسه لابسه قميص النوم اللي مفتح من كل حتة وبتقول ..
يُتبع ..
وليد ورشا – قصة لبونه مرات عمي الشرموطة
بعد ما رشا قربت مني وحرفيا جسمها بقى لازق في جسمي، كُنت عمال أبص على أوضة النوم عشان اطمن أن فاطمة مش هتخرج في أي لحظة وتشوف الوضع ده، لقيت رشا بتقولي:
– أنا آسفه إني جيت من غير ميعاد، عارفه إني رخمة، بس اتخانقت مع صاحب البيت وسيبت البيت .. يرضيك انام في الشارع؟
= لأ طبعًا
– دي كانت كلاب السكك تنهشني وأنت عارف الرجالة
كانت بتتكلم بمُنتهى المُحن والدلع وده خلى زبي يقف ومقدرتش اسيطر على نفسي، لحد ما لقيتها فاجئتني بإنها بتمشي ايديها على زبي وتقولي:
– ولو عليا هقعد يومين بس هبقى زي النسمعة
وبعدين غمزتلي وهي لسه بتمشي ايدها على زبي وبتقولي:
– اعتبر نفسك متجوز اتنين اليومين دول بس، ولا أنا يعني كبرت وعجزت ومنفعش
= لأ طبعًا مين قال كده
مكنتش عارف ارد اقول ايه وكان شكلي عبيط اوي أنا عارف، لكن هي فضلت تحسس وتدعك في زبي أوي، وبعدين دخلت ايدها من تحت البنطلون البيجامة اللي انا كنت لابسه ومسكت زبي اللي كان واقف حديدة حرفيًا، وفي اللحظة دي سمعت صوت فاطمة خارجة من الأوضة، راحت رشا ساحبة إيدها بسرعة من تحت هدومي، لقيت فاطمة بتبص لرشا وليا بشك وبعدين قالتلها (ما تلبسي ياختي الجلابية بدل ما يجيلك برد) وبعدين ندهتلي الأوضة دخلت وراها، لقيتها بتبصلي بشك وبتقولي انت (زبك واقف ليه) فأتلجلجت ومعرفتش ارد لقيتها بتقولي (انت في حاجه بينك وبين الوسخة اللي برا دي) ففضلت أحلف واقولها (لأ والله مفيش وكده) لقيتها كشرت وتقولي طيب قولي (زبك واقف ليه) فسكت مردتش
لقيتها أتعصبت وقالتلي:
– اطلع اطرد الشرموطة اللي برا دي وإلا أقسم بالله هنزل دلوقتي واسيب البيت ومش راجعاه تاني
= طيب يا حبيبتي اهدي مفيش حاجه والله
– انا قولت اللي عندي يا وليد .. الست دي لو ممشيتش دلوقتي انا هسيبلك البيت وامشي
فخرجت وانا مش عارف اعمل ايه، لحد ما وصلت عند رشا وقولتلها:
– رشا أبو فاطمة تعبان وهنروح دلوقتي عشان تعبان اوي
= الف سلامة عليه حصل ايه
– لسه مش عارفين والله
= طيب خير، روحوا اطمنوا عليه وطمنوني
– طب انتي هتروحي فين كده دلوقتي؟
= لأ انا هستناكوا هنا
– اييه؟ لأ ماينفعش ده صاحبي جاي بكره وكده ومعاه المفتاح
طبعا اتلجلجلت وكنت بقول اي كلام
لقيت رشا ضحكت بشرمطة كده وقالتلي:
– وانت مدي المُفتاح لصاحبك ليه، هتجيبه تنططه على مراتك .. عامة أنا فهمت إللي فيها وهمشي من غير حوارات
لقيتها قامت لبست هدومها وهي متنرفزة اوي، وبعدين نزلت من الشقة ومن وقتها لحد دلوقتي مشفتهاش تاني، على الرغم أن تقريبًا ده أكتر موقف هيجني في حياتي وكنت هموت وأنيكها.
تمت.



