قصة محارم دياثتي على أختي السارقة
هذه هي واحدة من قصص الموقف الواحد الذي يحكيها لنا معتز بطل هذه القصة وهو الأخ ضعيف الشخصية لأخته الكُبرى والذي يتبعها في كُل خطواتها دون أن يكون له رأي حقيقي يؤخذ به، وفي هذه المرة يحكي لنا عن واحدة من أكثر اللحظات المُهينة التي تعرض لها والتي رأي نفسه فيها كديوث كبير، هذه القصة هي واحدة من قصص سكس محارم ودياثة الجديدة على موقعنا بلو ستوري.
اقرأ ايضًا:
انضم لقناتنا على التليجرام كي تقرأ الفصول الجديدة بمجرد نشرها
(من هنا)
- قصة دياثة – تحرر زوجة بعد الطلاق ليلتها الأولى مع رجل مهيمن
- قصة سكس محارم أختي تحتاجني بسبب ضعف زوجها الجنسي
ملحوظة : هذه القصة جميع أبطالها بالغين وهي قصة خيالية أحداثها تحدث بالتراضي التام.
قصة تفتيش أختي الحرامية قدامي – موقف خلاني ديوث

اسمي مُعتز شاب مصري في بداية العشرينات من عُمري، مُشكلتي الكُبري في حياتي هي إنني مُجبر على أن أكون ديوث منذ صِغري، بسبب أختي الكبيرة (ناهد) وتصرفاتها، هي المُسيطرة على منزلنا، وصاحبة الكلمة العُليا في المنزل، والتي لا نستطيع أن أو أمي مُعارضتها أبدًا خاصة وأنها هي من تصرف على المنزل بعملها، وترفض تمامًا أن أعمل، تطلب مني فقط أن أهتم بدراستي حتى التخرج ومن بعدها يُمكنني أن أبحث عن عمل، وبسبب أنني لا أعمل بالطبع فهي من تتكفل بمصاريفي سواء مصاريعي الدراسية أو حتى المصاريف الشخصية، وحتى عِندما أكتشفت إنني أشرب سجائر قررت أن تدفع لي مبلغًا شهريًا لشراء السجائر
وبسبب هذا طبعًا ليس لي الحق أن أعترض على جُرأة ملابسها عِندما تكون ضيقه أو مفتوحة، ولا استطيع أن أعترض على مُزاحها مع بعض الشباب أو علاقتها أو غيره من كُل هذه الأشياء التي يُمكن لرجل مثلي أن يرفضها من أخته، ولكن موقف اليوم كان أكبر من أي مشكلة كُنت أعانقي منها، وهو ببساطة أن (ناهد) طلبت مني أن أرافقها وهي تشتري ملابس من إحدى المحلات الشهيرة المتخصصه في الملابس النسائية في إحدى المولات في محافظتنا، وبالطبع لم أعترض وذهبت معها على الرغم من أن وقتها كُنت مُرتبط بموعد مع أصدقائي ولكنني أضطررت لإلغائه، وذهبت مع ناهد
وما أن دخلنا إلى المول وحتى لاحظت أعين الشباب تتفصح جسد ناهد المثير بشكل فج جدًا، وكنت أشعر من ابتسامات ناهد أنها تستمتع بهذا، ولم تَكُن هذه هي المشكلة، ولكن المشكلة بدأت حينما دخلنا محل الملابس وأشترت أختي ناهد بعضها، ولكنني لاحظت أنها قد وضعت في حقيبتها قبل أن تخرج من المحل بضعة قطع من الملابس التي لم تدفع قمنهم، نظرت لها باستغراب، ولكنها لم تهتم لنظراتي، ولكن قبل الخروج من بوابة المحل، وجدنا فرد من أفراد الأمن يُنادينا، ويطلب مننا أن نذهب معه إلى غرفة القياس قالت ناهد بصوتٍ عالي:
– في ايه؟
= اتفضلي معايا لو سمحتي وبلاش صوت عالي عشان متتفضحيش
فهمت ناهد أن سرقتها قد كُشفت وكُنت أنا في موقف لا أحسد عليه ولا اجرؤ على الكلام أبدًا، وما أن دخلنا إلى غرفة القياس حتى وقف فرد الأمن مع واحد من البائعين في المحل واخرجوا كُل مُحتويات حقيبه ناهد واخرجوا القطع المسروقة ورفع فرد الأمن رأسه ونظر إلى ناهد وصفعها على وجهها صفعة قوية جدًا، وقال لها:
- مش هسلمك للشرطة بس هربيكي هنا قبل ما تمشي
كنت أقف بجانب ناهد وأشعر بتوتر كبير وجسدي كُله قد تعرق على الرغم من أننا داخل المحل المُكيف بدرجة حرارة منخفضه، قال البائع لرجل الأمن:
– عاوزين نجيب بنت تفتشها بدل ما تكون سرقة أي قطعة اكسسوار من المحل ولا حاجه
نظر فرد الأمن إلى البائع وقال له:
– ونجيب بنت ليه؟ أنا هفشتها أنا بنت الوسخة دي
دفعها من صدرها إلى غرفة القياس أكثر، وقال لها:
– اقلعي
ثم نظر لي وقال:
– انت اخوها؟
= ايوه
– طب اقف واتفرج على أختك وهي ملط قدامي
لم أرد ولم أكن أعرف ماذا عليَّ أن أقول ولكنني دخلت غرفة القياس معهم، ورأيت ناهد وهي تخلع ملابسها قطعة قطعة، والرجل يتحسس جسدها، حتى أصبحت بمشد الصدر والبانتي فقط، ابتسمت الرجل الذي أنتصب قضيبه بشكل واضح وبعدها جذب ناهد من شعرها وقال لها:
– لا أقلعي دول كمان
فهزت ناهد رأسها بالموافقة بأعين دامعة، وبدأت في خلع ملابسها حتى أصبحت عارية تمامًا أمامنا، كانت هذه المرة الأولى التي أرى فيها ناهد مكسورة إلى هذا الحد، والمرة الأولى التي أراها عارية بالطبع، وعلى الرغم من هذا لم ينتصب قضيبي، فقد كان الخوف والتوتر أكبر من شهوتي في هذا الوقت ..
بدأ فرد الأمن في تحسس جسد ناهد بفجاجة أكتر، أصبح يُمسكن صدرها وحلماتها ويُمرر يده على كُسها ويُدخل اصبعه في مؤخرتها، وصفعها أكثر من مره، وبعدها خرج من غرفة القياس وهو يقول:
– ألبسي هدومك وغوروا من هنا
وبالفعل أرتدت ناهد ملابسها بسرعة وخرجنا من المول، لم تتحدث ناهد طوال هذه الليلة حتى وصلنا إلى المنزل، وكنت أشعر بحُزن شديد لما حدث لها، ولكن في صباح اليوم التالي، عادت ناهد للتعامل بشكل طبيعي، وكأن شيئًا لم يَكُن، ووقتها أدركت أنها مُعتاده على مثل هذه المواقف، وأن في الغالب أغلب أموالها تأتي من السرقة بهذه الطريقة، ومنذ أدركت هذا أصبحت أستثار جدًا عِندما أتذكر هذا الموقف، وأصبحت أستمني عليه كثيرًا جدًا في كل ليلة تقريبًا، وأنا أتخيل الرجل الغريب وهو يجعل أختي تخلع ملابسها أمامه وهو يصفعها على وجهها.
تمت.



