قصة رومانسية جريئة – أنا وبنت خالتي في التجمعات العائلية
قصة أنا وبنت خالتي في التجمعات العائلية هي واحدة من قصص السكس الرومانسية المميزة، خاصة وأنها واحدة من القصص التي تجمع بين تيمة (العائلة والمحارم) بالإضافة إلى الرومانسية الجنسية التي لا يُمل منها، ولهذا فهي واحدة من القصص الممتعة التي نظن أنكم ستستمتعون جدًا بقراءتها.
اقرأ ايضًا:
انضم لقناتنا على التليجرام كي تقرأ الفصول الجديدة بمجرد نشرها
(من هنا)
- قصة سكس دياثة جريئة دلدول مراتي مع عشيقها في الفندق
- حبيبتي في غرفتي ووالدتي على الباب – قصة سكس رومانسية مصرية
قصة أنا وبنت خالتي الشرموطة الهايجة

أنا محمد شاب عايش مع أخويا الكبير ووالدتي في بيت واحد، وفي نفس المنطقة اللي فيها عيلتنا كلها تقريبًا، ولكن على الرغم من كده أنا مش داخل في الدواير الإجتماعية للعائلة أوي، لأن أغلب وقتي في الشغل أو لما بفضى شوية بقعد العب بابجي او اقعد مع صحابي، فنادرًا ما بتواجد في أي تجمع عائلي أو حاجه تخص العائلة، وده اللي خلى علاقتي ببنت خالتي (زينب) ضعيفة جدًا، لأن تقريبًا من بعد سن المراهقة مشفتهاش أبدًا، ولكن على الرغم من البُعد العائلي إللي انا فيه ده إلا أن علاقتي بيهم كويسه جدًا، لأن برضه أنا مش قاطع التواصل خالص، سواء بنتكلم سوشيال أو حتى في التليفون أو لما بنتقابل صدفة لأننا كُلنا أبناء نفس الحي
وحكاية النهارده بتبدأ لما خالتي وعيالها بييجوا يزورونا في البيت في يوم أنا كنت أجازة فيه، كنت قاعد بكلم حبيبتي على الواتساب في أوضتي، وكنا شادين شوية مع بعض وأنا من النوع اللي بيبان على وشي لما بكون متضايق، لقيت زينب بنت خالتي داخلة أوضتي، وبتقولي:
– مالك كده .. قالب وشك ليه؟
= مفيش .. أنا تمام
– لأ شكلك متخانق مع المزة
= اه شوية
– مشبشبالك ولا ايه؟
= إنتي فكراني زي اخوكي ولا ايه؟
– اتلم بدل ما اشبشبلك أنا
كنا بنتكلم بهزار طبعًا، وبعد ما قالت جملتها الأخيرة دي كانت خلاص هتطلع من الأوضة لكن الجملة لقيت انها استفزتني جامد، رحت ضاربها على طيزها (ومعرفش ليه عملت كده) وقتها هي بصتلي بلبونه وقالت (آه) بدلع كده وقفت زبي، وبعديها خرجت من الأوضة وأنا كنت هيجت فشخ من لبونتها، خاصة وأن عمري ما فكرت فيها بشكل جنسي أبدًا، لأنها أصغر مني بـ 4 سنين أنا 23 سنة وهي 19 ومتربي طول عمري على أنها أختي الصغيرة، وطبعًا هيجاني ده خلاني أكمل يومي كله في الأوضة لأن أكيد مش هعرف أطلعلهم برا بزبي الواقف ده
لحد ما سمعت صوتهم وهم ماشيين وخلاص، فبدأت بقى اخرج من الأوضة واتعامل على راحتي، وبعديها بحوالي 3 ساعات لقيت رسالة واتساب من زينب على الرغم من إني مش متعود أنها تبعتلي ابدًا، فتحت الرسالة لقيتها كتبالي:
– ينفع اللي عملته ده؟
= أنا بهزر معاكي .. إنتي اتضايقتي؟
– لأ بس كنت فكراك محترم
= آه يعني اتبسطتي؟ وبعدين محترم ايه بس مين مديكي الفكرة الوحشة دي يعني
شافت الرسالة ومردتش، وبعديها بـ 5 دقايق لقيتها ردت وقالتلي:
– الصراحة آه اتبسطت شوية
اتفاجئت من جرأتها الصراحة، وحسيت إن عندها استعداد للشرمطة، فضحكت ورديت عليها قولتلها:
– خلاص لما اقابلك تاني ابقى اديكي سبانك تاني .. بس المنطقة عندك ناشفه خالص .. أنا حبيبتي طرية عنك
طبعًا كنت بستفزها عشان اشوف رد فعلها، لكن رد الفعل فاجئني جدًا جدًا، لما لقيتها بعتالي نودزايه لطيزها البيضا وبتقولي:
– ده كله وناشفه! أنت بس اللي مخدتش بالك
= اوووف ده انتي مكنه
ومن هنا بدأت رحلة السكس بيني وبين زينب لحد ما بقيت خلاص هيجان وعاوز أي طريقة اقابلها فيها تاني أو حتى أديها بعبوص واحد، وفعلًا بعد أقل من 3 أيام قررت أروح أزور خالتي واقول إني رحت عشان معرفتش اقعد معاهم لما جم عندنا عشان مصدع، وفعلا اتفقت مع زينب على كده، ورحت، وكان تجمع عائلي سخيف زي كل التجمعات العائلية، وخالتي حطتلي أكل كلت، وقمت أغسل ايدي وزينب جت ورايا تشيل الأكل، وقفت في المطبخ، ومصدرالي طيزها، فكراني هديها سبانك زي المره اللي فاتت، لكن انا دخلت ايدي تحت بنطلونها وكلوتها وبعبص طيزها وكسها والبنت ساخت خالص، وحطت ايدها على زبي، وكانت عاوزه تنزل تمصه، لكن أنا منعتها عشان محدش ياخد باله
خرجت من المطبخ طبعًا هيجان جدًا وزبي واقف، رحت داخل الحمام، ووقتها مسكت كلوت من كلوتاتها الوسخة وضربت عشرة فيه ونزلت لبني، ولما خرجت من الحمام بعتلها على الواتساب قولتلها، عشان تدخل تلبسه وانا لبني عليه، وعملت كده فعلا وكنا قاعدين هايجين جدًا، وبعدها قعدت شوية ومشيت
ومن وقتها ولحد دلوقتي متقابلتش انا وزينب تاني، لكن دايمًا هايجين على بعض جدًا جدًا وبنعمل سكس شات وسكس كول كل يوم تقريبًا.
تمت.



