قصة مستريس روسية في شواطئ شرم الشيخ
هذه القصة هي قصة فيمدوم غير تقليدية لأنها مميزة جدًا، فهي بعيدة كل البعد عن الصورة النمطية للمسيطرة والخاضع ولكن المسيطرة هنا هي ميستريس روسية فائقة الجمال سائحة في شرم الشيخ، وكيف جعلت من بطل هذه القصة الخاضع عبدًا تحت أقدامها وكيف سيطرت عليه بشكل كامل، وعلى الرغم من أن القصة خيالية ومكتوبة بهدف المتعة والخيال فقط إلا أنها ممتعة جدًا.
اقرأ ايضًا:
انضم لقناتنا على التليجرام كي تقرأ الفصول الجديدة بمجرد نشرها
(من هنا)
قصة مستريس روسية وخاضع مصري

يا صباح يا عليم انا بشتغل فى فندق فى شرم الشيخ زى اى فندق فى شرم بيكون فيه كذا اريا اوكذا مكان مطاعم بانواعها ديسكو شاطئ لكن لنا لما نزلت الفندق بصراحه يعنى تمنيت انى اشتغل على الشاطى لانى شغل الشاطى جميل ومريح وكله حاجات حلوه صحيح العرب قليلين شويه لكن الاجانب اللى هناك ممكن اى حد يحس انهم فيهم بصمه عربيه المهم شغل الشاطئ كان مريح جدا يتلخص فى اول جمله انا قولتها وهى
تحبى حضرتك الغدا يكون الساعه كام وايه المفروض انى احنا بنلف على كل رواد الشاطئ من الصبح ونسال على الغد بهدف انى ميحصلش ضغط على المطبخ ويكون عارف ايه اللى حيطلب منه مش علينا بعد ما بنلف اول ساعه على الشاطى اللى هو بقى شاطى بس مش زى اى شاطى خااااالص يكفى انى الفندق كان 5 نجوم و 80 فى الميه من الرواد بتوعه اجانب او بمعنى اصح صواريخ بعد ساعه الصبح دى ما بتخلص وبنبقى حددنا كل طلبات الغدا تقريبا بنبقى خلصنا شغل لحد ساعه الغدا تقريبا بس لازم نكون متواجدين فى الشاطى لانى برضه بيبقى فى شغل بس خفيف
نبتدى بقى نشوف مين الوجوه الجديد اللى معانا النهارده وكل واحد يركز على واجهه معينه …الشاطى هناك كان ليه نظام جميل اوى وهو نظام اخواص وكل خوص مثلا ادام ترابيزه رمله صغيره غالبا بيتحط عليها الاكل او الدرينك او اى حاجه لكن دايما اللى فى الشاطى بيستخدموها فوت ستول وده وضع طبيعى يعنى المفروض لماتبتدى تنزل حاجه الغدا او الدرينك مثلا تتفاجا برجلين اشكال والوان ممكن تكون صاحبتهم نايمه ممكن تقف ادمها 5 دقايق لحد ما تصحى ممكن لما تنزل الغدا لازم تنضف الترابيزه ذوقيا من الرمله اللى عليها بعد ما تشيل رجليها طبعا ناس كتير كانت بتكبر دماغها من ده لكن اكيد انتم عارفين ايه اللى كان بيحصل لو اى حد هنا فى المنتدى اشتغل اكيد عارف هو حيعمل ايه بالظبط
وحكايات الشاطى كتييييييييير اوى
فى حكايات طارئه او بتشوفها لمره واحده او تتعامل معاها لمره واحده وفى حاجات دائمه زى مثلا
كرستينا ومارى وليليان دى مصريه كتير كتير كتير وكل حاجه بتبقى واضحه وكل حاجه بتبقى متاحه فى مكان ممكن يحصل فيه اى حاجه بصراحه انا مش عارف ابتدى منين لانى الحكايات كتير اوى ودى فعلا اول مشاركه ليا فى قسم القصص وكان صعب عليا اشارك فى القسم ده لانى بعتبر نفسى مش بعرف اكتب قصص او مش شاطر فى الكتابه ممكن اكون شاطر فى الكلام لكن الكتابه دى ليها ناسها بس انا حسر مثلا حاجه بسيطه ولو حسيت انى كتبت الموضوع بشكل كويس اكيد ححكيلكم حاجات كتيره جدا
الياس وصاحبته
الياس سليف او خدام روسى دى حكايه ليها العجب الياس روسى لكن تقريبا مقيم فى مصر لانى شغله فى شركات خشب عندنا هنا وتقريبا كلامه المصرى كويس اوى زبون دايما بيجى فى وقت معين فى السنه صاحبته فيليانه روسيه وشكل رجليها صعب اى حد ينساه ليه
ببساطه لانك دايما حتشوفها حافيه ووببساطه اكتر انى رجليها من الوع الكبير اقدر اقول مثلا انه ممكن يكون 41 بس حاجه ناصعه البياض مائل للاحمرار الصوابع طويله وتحس انها مدملكه او مدلكه طبعا الياس كانت دى شغلته وانا بحترمه الصراحهالضوافر الطويله المطليه باكلادور ابيض غالبا صبه الرجل بقى تحس انها ممكن تشيل عماره كامله مش فيفيان فيليانه فيليانه بقى ملامحها زى معظم الروس شعرها دهبى تقريبا لكن من عند المنبت تحس انه محروق شويه عنيها لونها غريب مش قادر احدده ملامحها جميله لكن تقدر تقزل انها ملامح بارده الى ابعد درجه تقدر تتخيل فليانه انها لو قتلت بنى ادم بايدها اليمين حتساوى شعرها بايدها الشمال بدون حتى ما تفكر فى حاجه قليل اوى لما بتضحك غالبا لما بتتكلم بتبقى باصه فى عين اللى بيكلمها فى جمود غريب الشكل بص ثاقبه ممكن تهز اى راجل مهما كان
بمعنى اصح فيليانه لما تشوفها لازم تحس ادامها بحب وخوف ورهبه
الياس بقى ده غريب الشكل نضاره مليان لخمه ميعرفش يعمل حاجه لدرجه انه مش بيعرف يعوم ومش بينزل المياه بيقعد على الرمله جنبها وهى بتقعد على الشازلونج او على كرسى ورجليها بتكون مفروده ادامه برضه والغريب انه مش بيتكلم
ده كان المنظر الاول اللى شوفت فيه الياس وفليانه ساعتها من بعيد سرحت واتاكدت انى فى حاجه مش طبيعيه فى العلاقه دىفى حاجه كانت بتخلينى كشخص بيشتغل بعيد عن اى حاجه بجد بخاف اقرب من الترابيزه دى
بس قررت انى لازم افهم ما هو انا مش اعد كده يعنى وبعدين انا فاضى طيب نشوف بقى ونرصد الياس وفليانه بيعملوا ايه يا مسهل
وادى كوبايه شاى لما اشوف اخرتها
نص ساعه وفليانه اعد بالمايوم والنضاره السود ونفس ملامح وشها مش بتتغير والياس اعدتحت جنب الكرسى وبيقرا كتاب كتاب ايه ده مش عارف انا الصراحه حعرف يعنى حعرف
الحمد لله قامت قامت وهو لسه اعد برضه اتحركت عطيته ضهرها ابتدى يتحرك اتقدمت خطوتين ناحيه الشاطى ابتدى يقف المشكله انى صعب اكلم واحده زى فليانه لانى بصراحه عندها صحه جامده يعنى لو عملت حاجه او ضايقتها مضمنش النتيجه لكن احنا بنقول عن النوع ده النوع الفاير ودى فايره مستورده يعنى صعب نزلت المياه والياس واقف على الشاطى متحركش وبعدين بقى فى النيله دى ايه ده الياس وطى بيجيب ايه من على الرمله فلوس دى ولا ايه
لا دى النضاره اللى سابتها وهى نازله الياس شالها وبشيل التراب من عليها فيه الخير جدع ايه اللى بيجيبه تانى ده الاشارب الخفيف اللى كانت حطاه على ضهرها كل حاجه بيجيبها من مكان ما مشيت حاجه غريبه رجع الياس ناحيه الشازلونح حط كل حاجه وبعدين راح عند الشتاطى كانه مستنى حاجه فين بقى فليانه فيليانه بتغطس بتتطلع بعد ربع ساعه ههههه ربنا يديها الصحه مره واحده سمعت صفاره جايه من الشاطى دى فليانه بتصفر …. … صفاره غريبه الاغرب من الصفاره تاثيرها على الياس كانه مديره فى الشغل شافه وهو بيعمل مصيبه او فى حاجه وترنى وابتديت تطلع من الشاطى وابتدى هو يرجع يجرى على الشازلونج يجيب ايه … فوطه وهى بتطلع بقى منظرها كان جامد بطريقه بشعه فى حاجه قوي ه طالعه من الشاطى حاجه جامده اوى وبتبان بالتدريج وشها بعدين صدرها بعدين جسمها والياس واقف على الشاطى بحيث ميلمسش المياه ماسك الفوطه طلعت فيليانه مبصتلهوش حتى بنظره واحده مرت من جنبه اخدت الفوطه وكملت مشى لحد الشازلونج واعدت وهو لسه مكانه متحركش
فى حوار غريب فى الشاظى النهارده انا وراه وراه حعرف يعنى حعرف
اعدت فليانه نشفت شعرها وجسمها ووراحه ناحيه الدش المصيبه انها لقتها لابسه النضاره جات فى ايديها ازاى معرفش ما انا اعد براقف بقى اخدت الشاور بتاعها رجعت مكانها على الشازلونج فين الياس لسه واقف هناك نامت بس مش نوم يعنى ريحت على الشازلونج فى وش البحر والياس لسه عند الشاطى مش عارف بيعمل ايه مره واحده لقيت فيليانه شاورتله جاه وفضل واقف ادامها مش بيتكلم وهى مش بتتكلم ليه برضه مش عارف بس حاسس انها بتبصله بصات حقيره اوى هى تبصله وهو شويه وبيتنفض من جواه بصراحه انا ابتديت اشك انها ميسترس ومحترفه خصوصا انى ده فى روسيا قوى لابعد درجه اونى الستات هناك نسبه للشيوعيه فى منهم كتير ساديات بس قولت يمكن الستات فى روسيا بيعاملوا الرجاله كده خواجات بقى مش عارف سرحت ووفقت على مدام ميرى بتناديلى علشان عايزه بيره ماشى يا مدام ميرى مش وقته بس مقدرش اقولها لا حتعرفوا فى الجيل التانى بقى من القصص دى ممن احكيها وممكن لا ممكن بعد شهر ممكن بعد سنه مش عارف المهم انى روحت طيران ليها ووقفت معاها حوالى نص ساعه كنت طبعا سيبت الاس وفليانه على عينى وغصب عنى وطلعت كملت شغل جاه وقت الغدا وابتدا الغدا ينزل للشاطى كله فى زحمه الشغل بدور على الياس وفليانه الاقيهم فين
الاقى الياس واقف لسه زى ما ه بس وراها ومتوتر وهى نايمه والغدا نازل والمفروض انهم يطلعوا ياكلو على الترابيزات والناس ابتديت تطلع والغدا نازل وانا عايز انزل الاكل واخلس نفسى وبعدين بقى الياس عمال يتحرك حوليها زى النحله كانه فى لجنه امتحان بس شكله عايز يصحيها بصيت للمنظر صعب عليا حسيت انى عايز اساعده اتقدمت عليه وهو فى عنيه بيقولى لا او متجيش قولت حصيحها لما قبت وشوفتها وهى نايمه بصراحه قلقت اصحيها تخيلت انى لو صحتها حتضربنى بسكينه حتعمل اى حاجه انا مالى نزلت بقيت الغداوياه اصلى نزول الغدا فى الفندق متعه وسيتهم بس لمحت حاجه غريبه اوى
انى الياس مره واحده قرر انه يشيل حاله التوتر ووصل لقرار انه حيعمل حاجه بقيت متابعه وانا بشتغل
ايه ده يا الياس ايه اللى بتعمله ده الياس مشلى من جنب الشازلونج مكان ما كان واقف عند دماغها بالظبط زى ما تكون هى واحده فرعونيه وده الحارس بتاعها ولف ووقف عند رجليها ومره واحده لقيته شويه وحيعيط وهو بينزل بيركع واحده واحده فى الشاطى كله ركزت اوى ايه ده فى ايه وشه بقى تقريبا فى مستوى رجليها وهى رجليها كبيره وابتدى يعمل حاجه غريبه اوى لدرجه انى كنت شايل حاجات اتسمرت وانا بشوف ابتدى يمسح التراب اللى على رجليها بوش يطلع وينزل وايده ورا ضهره وهى مش بتتحرك وهو تقريبا عينه مدمعه او فى حاجه منيله غريبه لحد ما ابتديت تقلق من النوم رجع وحط عينه فى الرمله وابتديت تصحى يا مصيبتى ده طلع فعلا سليف او هى ميسترس او فى حاجه ببص بنظره عامه على الشاطى بشوف حد غيرى شافهم لمحت مدام ميرى متابعه الموقف اوى تقربا هى الوحيده اللى كانت بتبص عليه المشكله انها شافتنى وانا بتفرج عليه كده وقامت ببصلها وهى جايه لقيت فليانه جايه ووراها الياس برضهعلشان ياكلو وانا واقف فى وسط الرمله عايز استخبى ورا اى حاجه وفليانه رصدتنى كمان المصيبه الاكبر والانيل انى مقدرتش اتحرك واتسمرت اانيل من كده انى لقيت مدام ميرى بتسلم على فليانه وبيبوسوا بعض والياس واقف وره بالظبط ورا فليانه وانا لسه متسمر لانى عارف انى مدام ميرى مصورانى او شايفانى المصيبه الانيل والانيل انىسمعت فليانه بتقول لمارى اخر كلمه ممكن اتخيلها
اذيك
تنحت قالتلها اذيك فعلا مجرد كلمه واحد مش اكتر
اذيك دى على اخر معلوماتى انها كلمه عربى ردت مدام ميرى قالتها كويسه وهى بصالى وباصه لالياس ةمشوا من جنبى ومين وراهم الياس وشه احمر وعرقان وحالته نيله ايه الىل ماسكه فى ايدك ده ده شبشب فليانه بصيت على مارى لقتها حافيه بصيت على الخوص لقيت حاجاتها زى ما هى اترعبت ساعتها حطيت توقع فى دماغى انى خلاص مفيش شك انى فليانه دى قويه جدا باين من تاثيرها واسلوبها على الياس وانا اعتبر خدام مدام ميرى بس كنا تقريبا لسه فى البدايه يعنى الموضوع بينا وبين بعض بصيت للخوص المفروض انها بتطلع تاكل على استاند ببص لقيتهم اعدوا على الترابيزه والياس تحت الاستاند وحط الشبشب بتاع فليانه بالظبط عند رجليها وهى تقريبا مش شايفه الياس مش عارف انا بتلبس الشبشب كانه اوتوماتيك ومارى اعد والشبشب هناك وانا لسه شايل حاجه اصلا نسيت واصبحت فى موقف غريب اجبارى انى لازم اروح اجيب شبشب مارى وفى ايدى بلاتوه ومره واحده لقيت مين بصلى فليانه بصه تجمد الدم فى الجسم لقيت نفسى بروح على الترابيزه حطيت البلاتوه روحت ماشى بسرعه ناحيه الخوص بتاع مارى ببص على الشبشب لقيته غرقانه رمله روحت منضفه بسرعه بايدى وشيلت الرمله من عليه فى غايه الكسوف وخبيته ورايا ورحت لمدام مارى لقتها اعده بتاكل وبتتكلم مع فليانه بالعربى !!!!!! كنت عايز اخلص من الموقف ده وانا واقف معايا جنبهم المفروض يعنى يكونوا شايفنى وهم بيتكلموا وبياكلوا وانا متنح اعد بسمع الحوار الغريب اللى بيقولوه ونسيت كل حاجه مفوقتش غير لما سكتوا مره واحده وكملوا اكل وفليانه وده كان اليوم الوحيد اللى كنت اقدر فى عقلى اقول فليانه بدون القاب بصتلى ومطت شفايفها اللى هى اصلا شفايف غريبه مليانه نوعا ما كانها بتقولى عايز ايهوبصت للشبشب اللى فى ايدى وكملت اكل وكانوا خلصوا وقايمين والمفروض مدام ميرى اديها الشبشب بس مفيش اى رد فعل خلصوا ومشوا وانا واقف لقت نفسى مره واحده بتقدم وبوطى وبحط الشبشب ادام رجليها بحيث وهى ماشيه تلبسه من غير ما اقولها اتفضى او اى كلمه ولبسته وقومت وانا قايم بقى خبطت فى الياس ههههه
ده كان نهايه الشفت عندى تقريبا لكن عرفت جوايا انى اليوم ده مش حيعدى وانه يوم من الايام اللى حتليها احداث فى حياتى وحيتسجل وفعلا ده حصل
فى الاجزاء التانيه او بعد كده حتعرفوا انى
الياس بقى صديقى جدا جدا جدا واتقابلنا فى كذا موقف وكذا مكان
وحتعرفوا كمان انى فليانه بتشتغل مع الياس وانها مديرته
وحتعرفوا كمان انى الياس متعهد المكتب كله فى الشركه وانى علاقته بكل الفراعنه او الستات اللى شغالين معاه نفس علاقته بفليانه
تمت.



