قصة خضوع لأقدام ابنة عمتي المتزوجة – فيمدوم في ليلة صيفية
فصة الخضوع لأقدام إبنة عمي المتزوجة هي واحدة من قصص الخضوع والفيمدوم المميزة جدًا، لأن فكرة الخضوع لواحدة من أفراد العائلة هي فكرة دائمًا ما تكون مميزة ومحفوفة بالمخاطر والتوتر، مما يجعلها أكثر متعة عِند حدوثها، واليوم نُقدم لكم هذه القصة كاملة وبشكل حصري على موقعنا ضمن قصص قسم قصص فيمدوم وخضوع للأنثى
اقرأ ايضًا:
انضم لقناتنا على التليجرام كي تقرأ الفصول الجديدة بمجرد نشرها
(من هنا)
- قصة خضوع – من مدير شركة إلى عبد تحت قدمي سكرتيرتي رهف
- قصة domination حقيقية: لجس رجلين بنت بعد ما سحرتني بشبشبها

قصة تحت أقدام بنت عمي
قصتي جرت منذ ست سنين, كان عمري وقتها 23 سنة, وكنت قد تخرجت حديثا من الجامعة حاملا شهادة في الهندسة.
كنت مدعوا إلى وليمة عشاء في إحدى ليالي الصيف, كما يعلم كل منا بأن النساء في فصل الصيف ترتدي الصنادل المفتوحة وتتفنن في دهن إظافر أقدامهن بمختلف الألوان.
كانت من بين المدعوات إلى هذه الوليمة ابنة عمتي والتي تكبرني بعشر سنوات, وهي متزوجة وتعيش في امريكا, وقد اتت في الصيف لتزور أهلها.
كانت ابنة عمتي ترتدي فستانا قصيرا, وصندلا مفتوحا وتدهن أظافرها باللون الخمري الذي يجعلني أجن لرؤيته. كانت ابنة عمتي تروح وتجيء, وأنا لا عمل لي إلا رؤية أقدامها الرائعة, وعلى ما يبدوا فقد أحست هي الأخرى بأنني استرق النظر إلى أقدامها دون باقي أجزاء جسمها.
بعد تناول العشاء, ذهبت إلى الشرفة, فلحقت بي, وبعد عبارات المجاملة أسرت لي بأنها لاحظت طول نظري على أقدامها, وسألتني عن السبب, عندها أطرقت رأسي قليلا, وأخيرا قررت بأن اعترف لها عن كل ما يدور في نفسي, وقلت لها بأني مغرم بأقدامها وأتمنى أن أنال شرف تقبيلهم أو حتى لمسهم.
تفاجأت ابنة عمتي بهذا الكلام ولكنها قالت لي بأنني يمكن أن أمر عليها في الغد, لتمتحن مدى حبي لأقدامها واستعدادي لفعل أي شي في سبيل ذلك.
وفي اليوم التالي, كنت عند بيت عمتي في الوقت المتفق عليه, وقرعت الباب وبعد لحظات ظهرت أمامي ابنة عمتي بأبهى صورة, جعلتني أتمنى أن أركع تحت أقدامها و أقبلهم ولكنني تمالكت نفسي قليلا.
طلبت منبي ابنة عمتي الدخول إلى غرفة الجلوس, وعند وصولنا إلى غرفة الجلوس, طلبت مني الجلوس على الأرض بجانب إحدى الكراسي, وجلست هي على الكرسي.
أول أمر طلبته مني ابنة عمتي كان أن أقبل يدها الاثنتين, فقمت بتنفيذ الأمر, ولكنها صفعتني وقالت لي بأنني يجب أن أرد على أي أمر يصدر عنها بقول (حاضر سيدتي), عندها أجبت بكلمة حاضر سيدتي.
الأمر الثاني كان بأن أقوم بإحضار طبق من المطبخ وملؤه بالماء ووضعه تحت أقدامها لأقوم بغسل أقدامها الكريمة, نفذت الطلب وأحضرت الطبق وبدأت بمهمة غسل أقدام سيدتي, انتابني شعور بالفرح والذل, وتمنيت لو أنني أقضي طوال عمري أقوم بغسل أقدامها, وتمنيت لو أنني كنت خبيرا البديكور لكي أقوم بعمل البديكور لها كلما اقتضت الحاجة.
كنت خلال غسلي لرجلها أقوم بفرك أسفل لقدامها وبين أصابعها و أحاول أن لا أترك أي منطقة في قدمها وكانت هي الأخرى تقوم بتوجيهي وتعليمي وضربي بقدمها عند الحاجة, وعند الانتهاء من تنظيف أقدامها أحضرت البشكير وقمت بتجفيف أقدامها.
بعد ذلك طلبت مني سيدتي بأن أتوسل إليها لتسمح لي بتقبيل أقدامها, قمت وبخضوع كامل بالركوع عند أقدامها وتوسلت لها بأن أنال شرف تقبيل قدميها الكريمتين, فأجابتني بإيماءة من رأس بالموافقة عندها اكببت على أقدامها تقبيلا ولحسا بشكل جنوني, جعل ابنة عمتي تحس بعظمتها وجبروتها فتقوم بوضع أحد أقدامها على رأسي, وتقوم أيضا بضرب وجهي بكل ما أوتيت من قوة.
وبعد نصف ساعة أمرتني بالتوقف وأمرتني بالانصراف فورا, عندها قمت بتوديعها بقبلة على يدها, وتوسلت إليها أن تكون قد رضيت بي عبدا تحت قدميها, قالت لي بأنها لم تختبرني بعد بشكل كامل, وأن الطريق طويل لأنال شرف أن أن أكون عبدا تحت أقدامها.
تمت.



