قصة توصيلة إنتهت بخيانة زوجية (3) أنا ورشا وتديث وخيانة علي في سيارتي

قصة توصيلة إنتهت بخيانة زوجية (3) أنا ورشا وتديث وخيانة علي في سيارتي

 

المقال ده هو الجزء الثالث والأخير من هذه القصة لقراءتها كاملة من البداية أضغط على (قصة سكس محارم وخيانة زوجية في العيد – توصيلة لزوجة صديقي أنتهت بعلاقة غير متوقعة)

انضم لقناتنا على التليجرام كي تقرأ الفصول الجديدة بمجرد نشرها

(من هنا)

 

 

الجزء الثالث

 

أمسكت قضيبي بينما كُنت أقود السيارة، وفي هذه اللحظة شعرت بأنني على أعتاب الاستسلام، فلم يَعُد تفكيري الآن بأن هذا لا يجوز أو أننا يجب أننا لا يجب أن نفعل هذا بسبب أنها امرأة متزوجه وأن زوجها صديقي، بل كُل ما فكرت فيه هو أن يجب أن نتوارى عن أعين الناس حتى لا يرانا أحد ونحنُ نفعل هذا، فنظرت لها وقُلت لها وأنا مُبتسم لأول مرة:

  • استني طيب نروح حتة هادية

فضغطت هي على قضيبي أكثر وقالت بدلال:

  • طيب ما يلا نروح .. هو أنا مسكاك؟

فنظرت إلى يدها التي تُمسك قضيبي حرفيًا، وزادت ابتسامتي، وبعدها انطلقت بسيارتي بحثًا عن مكانٍ هادئ، نسطتيع فيه أن نأخذ راحتنا، وبعد ربع ساعة تقريبًا، أصبحنا أخيرًا في مكان يسمح بأن نفعل فيه ما نُريده دون أن يُزعجنا أحد، وما أن أوقفت السيارة حتى أنقضت رشا فوقي، وظلت تُقبلني من عنقي ومن فمي وتقول لي كلمات مثل (كُنت واحشني أوي يا ناصر) لم أكن أشعر بنفسي وقتها بهياجي كان مُسيطرًا عليَّ فأمسكت صدرها، وظللت (أدعكه وافرك فيه) وأنا استمتع حقًا بملمسه الذي أفتقدته جدًا في السنوات الأخيرة منذ آخر مره أمسكت فيها صدرها ورضعته في منزلنا، أدخلت يدها في بنطالي مُجددًا ولكن هذه المرة أخرجت قضيبي بالكامل

ونزلت برأسها إلى الأسفل وظلت تلعق فيه وتمصه بقوة وقالت:

  • زبك كان واحشني اوي اوي
لماذا لا تقرأ  زوجتي التي لا اعرفها في ليلة الدخلة - قصة ديوث يكتشف حياته الجديده

= هو اكبر ولا زب علي يا لبوة

  • مفيش مقارنة طبعااا .. انت زبك أكبر بكتير يا حبيبي

بعدها رفعت فُستانها قليلًا وأزاحت (البانتي) إلى الجانب وهبطت بجسدها كُلها وكُسها إلى قضيبي، وظلت (تنطط) فوق قضيبي للأعلى والاسفل وهي مستمتعه جدًا بملمس قضيبي الذي يخترق كسها وجسدها بالكامل

وفي هذه الأثناء، كُنت أنا أزحت حمالات فُستانها، وأخرجت ثدييها، وظللت (ألعقهم) بشدة وأرضع منهم وكأنني صغير حُرم من هذا الصدر الذي يُحبه منذ سنوات، وكُنت عندما أترك صدرها، أنقض على شفتيها وأظل أقبلهما بقوة، وبعد مرور نص ساعة على هذا الوضع تقريبًا، قد جلبنا شهوتنا، ونمنا بين أحضان بعضنا، في السيارة نظرت هي لي وقالت:

  • ناصر .. أنا مش هسيبك تضيع من ايدي تاني؟

= ازاي طيب وانتي اتجوزتي وخلاص

  • زي ما عملنا دلوقتي .. لازم دايمًا نبقى مع بعض وجنب بعض

= بس دي خيانة ..

  • لأ مش خيانة .. علي شخصيته ضعيفة واقدر اتحكم فيها واخليه يحب كده أصلًا

= دي سكة طويلة اوي وهتاخد وقت

  • مش مهم .. المهم تفضل قريب مني دايمًا

= حاضر

 

بعدها أدرت مُحرك السيارة بعد أن عدلنا من ملابسنا، وذهبنا إلى مطعم وتناولنا الطعام وقضينا وقتًا مُمتعًا جدًا، لم أعيش مثله منذ سنوات، وبعدها توجهنا إلى فندق إقامتنا مرة أخرى وكان علي ينتظر، وما أن وصلنا حتى هلل فرحًا بعودة زوجته وظل يشكرني كثيرًا خاصة وأنني جلبت رشا أيضًا من مشوارها، بدلًا من أن يذهب بنفسه ويُحضرها، ومن وقتها وأصبحت لدينا علاقة ثلاثية أنا وعلي ورشا، وأصبحت أستفرد بها كُلما حانت الفرصة ونفعل مثل ما فعلنا في السيارة، على أمل أن تجعل رشا علي يستمتع بالدياثة يومًا ما ويحدث هذا أمام عينيه وتحت أشرافه.

لماذا لا تقرأ  قصة جنسية جريئة: الحباية الزرقاء - ليلة لم يكن فيها زوجي طبيعيًا (قصة واقعية)

 

تمت.

 

بيدرو

بيدرو

كاتب روائي وقاص أحب الكتابة في الأدب الإيروتيكي وأنشأت هذه المنصة كي أتواصل مع القراء من ثقافات مُختلفه وأعرض عليهم ما أكتبه لعله يعجبهم.

المقالات: 280
0 0 الأصوات
تقييم المادة
الاشتراك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويت

تحذير هام: هذه رواية إيروتيكية خيالية مخصصة حصريًا للقراء البالغين (18 عامًا فأكثر). جميع الشخصيات بالغة، وكل الأحداث الجنسية (سواء هيمنة، سيطرة، دياثة، أو أي فانتازيا أخرى) تحدث بالتراضي الكامل والمتبادل. القصة لا تعكس أي واقع حقيقي ولا تشجع على أي سلوك غير قانوني أو غير أخلاقي. الغرض الأساسي هو المتعة الأدبية والفنية.

0
Would love your thoughts, please comment.x
()
x