قصة خضوع لخطيبتي – اكتشفت خيانتها ليا فعاقبتني وخليتني ابوس رجليها واعتذر

قصة خضوع لخطيبتي – اكتشفت خيانتها ليا فعاقبتني وخليتني ابوس رجليها واعتذر

هذه القصة حقيقية تمامًا، وهي قصة بين شاب على أعتاب الثلاثين وخطيبته من نفس العُمر، حدث بينهم (مشكلة) خيانة عاطفية من وجهة نظر البطل، ولكن الخطيبة كان لها رأي آخر وقررت على أثره مُعاقبه حبيبها وخطيبها بتقبيل قدمها وصفعه على وجهها وتعريصه .. هذه القصة تجمع بين الفصحى والعامية وهي أحدث قصص قسم قصص فيمدوم وخضوع للأنثى الحصرية على موقع بلو ستوري

اقرأ ايضًا:

انضم لقناتنا على التليجرام كي تقرأ الفصول الجديدة بمجرد نشرها

(من هنا)

يوم أكتشفت خيانة خطيبتي – قصة فيمدوم

أنا حمدي مُتربط بفتاة أحبها منذ سنوات وهي ليلى، وقد أنعقدت خطوبتنا منذ عام تقريبًا، وبعد سنوات من الحُب، وعلى الرغم من الصراحة الكبيرة بيننا في علاقتنا وأننا نعرف كُل شيء عن بعضنا تقريبًا إلا أن هُناك دائمًا بعض الشوائب التي تُعكر صفو هذه العلاقة .. مثل عدم الصراحة في بعض الأحيان أو أخفاء بعد التفاصيل، وهذا ما حدث بالضبط بيننا في هذه المشكلة

ليلى على الرغم من أنها على أعتاب الثلاثون إلى أنها كانت تؤجل الدراسة لسنوات لظروف خاصة وهي الآن في السنة الرابعة والأخيرة من كُليتها، بل أنها في الشهر الأخير لهذا العام الدراسي، ومن بعده ستنتهي قصة (الدراسة) إلى الأبد، وفي بداية هذا العام أخبرتني أن دفعتها ليس فيها سوى (ولد) واحد، وأنه لا يأتي إلى الكُلية من الأساس فطلبت منها أن تُخبرني إذا تغير الوضع، فوافقت وأنا وثقت فيها ثقة تامه، بأن إذا ظهر هذا الشاب ستخبرني، حتى حدثت تلك المشكلة، عِندما أشترت ليلى (سماعة رأس جديدة) وقررت أن لا تفتحها سوى ونحنُ سويًا، فجائت إلى (كافية)بالقرب من منزلي قبل إحدى إمتحانات نهاية العام بما أن كُليتها بالقرب من منزلي، وذهبت إليها وجلسنا في الكافية لنستكشف تلك السماعة سويًا، وهذه عادة دائمًا ما نفعلها

كانت متحمسه جدًا، أخذت هي السماعة ووضعتها على رأسها وأخذت أنا هاتفها لتشغيل أغنية مُفاجأة كي تُجرب السماعة بها، ولكن ما أن أخذت هاتفها حتى وجدت أشعار على الواتساب من شخص يُدعى عبدالله، يقول فيها:

– انا أنا خلاص على وصول أهوه

فنظرت لها بإندهاش وقُلت لها:

– مين ده؟

= ده عبدالله

– أيوه يعني .. عبدالله مين؟

= عبدالله زميلي في الكلية إللي كنت قيلالك عليه

– أيوه قيلالي أنه مش بيظهر ولا بييجي

= ظهر عشان الامتحانات

– ومقولتليش ليه؟

= واقول ليه؟ هي حاجه مستاهله!

– طب وبيقولك وصل فين؟

= أنا بعتله الصبح بطمن أنه فاكر أن النهارده عليه امتحان

– احا!

= ايه؟

– انتي مالك تطمني عليه ليه؟ هو من بقيت عيلتك

= قولت حرام لا يكون ناسي ولا حد يسألني عليه

غضبت جدًا وتركتها وذهبت للمنزل، وذهبت هي إلى أمتحانها، وعِندما ذهبت للمنزل أرسلت لها رسالة طويلة أنني أرفض ما حدث، وأن كان من المفروض أن تُخبرني إذا ظهر هذا (العبدلله) كما وعدتني، وإلا ستكون هي في موضع شك أنها تقصد أخفاء خبر ظهوره لسبب في نفسها!

لم تَرُد علي إلا بعد إنتهاء الإمتحان بالطبع، وكانت غاضبه جدًا وتقول أن هذا الشاب أصغر منها، وأن كلامهم في حدود المسموح، وأن بهذه الطريقة أنا لا أثق فيها، وأن لو كان هُناك أي شيء آخر كانت ستخبرني لأنني بطيعة الحال لا أعترض على أي  شيء ولكن بعلمي .. فلماذا تُخفي الأمر .. كلامها كان مُقنعًا جدًا بالنسبة لي بالإضافة إلى هذا شعرت بخضوعي الدائم لها عِندما تحدثت بهذه النبرة الحادة، خاصة وأن أمور الخضوع هذه بيننا ومعروفة وهي تُحب السيطرة وأنا أحب الخضوع تحت أقدامها، ولكن في العادة يحدث هذا وقت علاقتنا الجنسية فقط

أعتذرت لها، فلم تُجيب على رسائلي، حتى أنني أتصلت بوالدتها وأخبرتها بالمشكلة فقالت لي:

– يا حمدي المشاكل دي متتحلش في التليفون .. تعالي يا حبيبي أقعد معاها وحلوا الموضوع وش في وش

وبالفعل هذا ما فعلته أخذت هدية بسيطة معي وذهبت إلى منزلهم، وما أن دخلت حتى استقبلتني والدتها بترحاب وتركتنا وحدنا كي نأخذ راحتنا في الكلام، وما أن أصبحنا وحدنا حتى قدمت لها الهدية وقُلت لها:

– أنا آسف يا حبيبتي .. مقصدتش أبدًا أنك تفكري إني مش بثق فيكي

ضحكت هي وقالت بدلع:

– عاجبك شكلك كده وانت زي الكلب لحد عندي عشان اصالحك!

= اسف

– مفيش آسف .. لازم تعرف مقامك عشان اصالحك

= ازاي؟

مدت هي قدمها دون أن تتحدث فنظرت حولي وإلى غرفة والدتها خوفًا من أن تدخل فجأة وبعدها ركعت على ركبتاي وقبلت قدمها

فصفعتني هي على وجهي بقدمها وقالت:

– اعتذر

= أنا آسف يا ليلى مش هتتكرر تاني والله

فصفعتني على وجهي صفعة مفاجأة وكانت قوية جدًا، فقبلت يدها وكررت اسفي، فردت هي قائلة:

– هتعلي صوتك وتسترجل تاني؟

= أبدًا .. مش هعمل كده تاني

– طب لو اتكرر الموضوع ده؟

= جيبيني تحت رجلك تاني وعاقبيني

– اتفقنا

وظللت أقبل يدها وقدمها لمدة 10 دقائق تقريبًا، وبعدها طلبت مني أن أجلس على الكُرسي ونادت والدتها وقالت لها مازحة:

– خلاص اتصالحنا يا ماما .. أداني قلمين على وشي وأنا عرفت غلطي

وضحنا جميعًا وأنتهت المشكلة بيننا بخضوعي تحت أقدامها.

تمت.

لماذا لا تقرأ  يوري الملكة الكورية المدللة - قصة خادم جارتي الآسيوية في سنغافورة | عبادة أقدام + femdom
بيدرو

بيدرو

كاتب روائي وقاص أحب الكتابة في الأدب الإيروتيكي وأنشأت هذه المنصة كي أتواصل مع القراء من ثقافات مُختلفه وأعرض عليهم ما أكتبه لعله يعجبهم.

المقالات: 280
0 0 الأصوات
تقييم المادة
الاشتراك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويت

تحذير هام: هذه رواية إيروتيكية خيالية مخصصة حصريًا للقراء البالغين (18 عامًا فأكثر). جميع الشخصيات بالغة، وكل الأحداث الجنسية (سواء هيمنة، سيطرة، دياثة، أو أي فانتازيا أخرى) تحدث بالتراضي الكامل والمتبادل. القصة لا تعكس أي واقع حقيقي ولا تشجع على أي سلوك غير قانوني أو غير أخلاقي. الغرض الأساسي هو المتعة الأدبية والفنية.

0
Would love your thoughts, please comment.x
()
x