انتقام زوجتي : قصة محارم دياثة وتحرر بعد خيانتي مع الشغالة – ليلتها مع طليقها

انتقام زوجتي : قصة محارم دياثة وتحرر بعد خيانتي مع الشغالة – ليلتها مع طليقها

كثيرة هي قصص الخيانة في أوطاننا العربية، ولكن هل رأيت يومًا قصة خيانة زوجية مُشتركة، وبسبب غضب الخيانة يتحول الطرف الاخر إلى ديوث .. نعم هذا ما ستقرأه في قصة (انتقام زوجتي) الليلة حيث ستقرر ياسمين أن تخون زوجها خالد بعلمه بعد أن أكتشفت خيانته مع (الشغالة) وبهذا تُصبح هذه القصة من مُجرد قصة خيانة طبيعية إلى قصة ضمن قصصنا المميزة في قسم قصص سكس محارم ودياثة طويلة ونتمنى أن تسمتع بقراءتها.

اقرأ ايضًا:

انضم لقناتنا على التليجرام كي تقرأ الفصول الجديدة بمجرد نشرها

(من هنا)

انتقام زوجتي : قصة محارم دياثة وتحرر بعد خيانتي مع الشغالة - ليلتها مع طليقها
انتقام زوجتي : قصة محارم دياثة وتحرر بعد خيانتي مع الشغالة – ليلتها مع طليقها

الجزء الأول – كيف تعرفت على ياسمين وجعلتها تنفصل عن زوجها

سأروي لكم اليوم قصة من قصصي الجنسية الكثيرة في حياتي، ولكن في هذه لم أكن أنا البطل الأوحد أو الفحل، بل قصة يُمكنني أن أسميها قصة مُعاني مع حبيبتي أو زوجتي، ولكن لتفهم الأمور بشكل صحيح، سأبدأ لك القصة من البداية، من تعريفي لنفسي .. أنا خالد أعمل ككمشرف على فريق خدمة العملاء في واحدة من شركات الهواتف العالمية في مصر، عُمري خمس وثلاثون عامًا وعدة أشهر، مشكلة حياتي الكُبري هو أنني أعشق النساء، بل أعشق كُل ما هو مؤنث، شاهد منشورًا من قبل لشخص يصف صديقه بأنه يعشق تاء التأنيث، وأشعر بأن هذا الوصف ينطبق عليَّ فأنا كذلك

أما عن ياسمين زوجتي الآن، كانت تعمل معي وقتها في نفس الشركة واحدة من فريق خدمة العملاء، كانت مُبهره في عملها وشياكتها وأسلوبها الجذاب، تقربنا مع بعضنا بحكم أنني مُشرف عليها، ونشأت بيننا صداقة، ولكن لسوء الحظ كانت ياسمين متزوجه في هذا الوقت، عمرها وقتها كان تسعة وعشرون عامًا، ولكن إذا رآها شخصًا لا يعرف عمرها سيشعر وكأنها في بداية العشرينات، صدرها الكبير ومؤخرتها البارزة كانت تلك الأشياء تُلفت أنظار الجميع، ولكن بالنسبة لي كُنت أشعر وأنني أستحق أن تكون ياسمين فتاتي أنا ملكي أنا .. وفي هذا الوقت فعلت أشياء لستُ فخورًا بها كثيرًا، مثل أنني حاولت أن أفرق بينها وبين زوجها، ونجحت بالفعل مع الوقت

فكنت أستغل كُل فرصة تكون حزينة فيها أو بينها وبين زوجها مشاكل (أصبحت تحكي لي مثل هذه الأمور عِندما توطدت علاقتنا) وكُنت أخبرها أنها لو كانت زوجتي لما سمحت لشيء أبدًا أن يُزعجها وأنها تستحق تعامل أفضل، وكلما توطدت علاقتنا أكثر، كانت المشاكل تزداد مع زوجها أكثر، أصبحت لا تُطيق له ولو كلمة واحدة، وفي إحدى المرات التي كانت في فترة مشاكل بينها وبين زوجها، جائت على إلى العمل ويدها تظهر عليها كدمة أرجوانية اللون، فعرفت أن زوجها قد مد يده عليها، حاولت بأقصى قوتي وقتها، وعرضت عليها أن أوفر لها مُحاميًا للخلع من زوجها، وبالفعل هذا ما حدث .. فبعد عدة أشهر أصبحت ياسمين زميلتنا المُطلقة، وفي هذه الأثناء بدأت أتقرب منها أكثر وأكثر

أصبحت في حديثنا كلامًا جنسيًا، ولِما لا؟ فلا يوجد أحدًا في حياتها الآن، وتوالت الأيام حتى عرضت عليها الجواز وبالطبع بعد كُل هذا الوقت الذي نقضيه سويًا وعلاقتنا التي أصبحت وطيدة فلا يوجد أي سبب قد يجعلها ترفض، فوافقت ياسمين، ومنا هُنا بدأت المشاكل الحقيقية.

يُتبع ..

طبعًا السرد قد يكون ممل لحد دلوقتي ومفيش جنس لأني بحكيلك تاريخ ما قبل المشاكل .. لكن إتقل لأن التقيل جي في الأجزاء الجايه.

الجزء الثاني – ليلة الدخلة وبداية مشاكلي الحقيقية مع ياسمين زوجتي

بدأت المشاكل الحقيقية مع بداية الزواج،قلت لياسمين قبل الزواج أنني شخص صريح، وأحب الصراحة، فإذا لم يُعجبك شيء فيه أخبريني، إذا لم أشبعك جنسيًا أخبريني، وإذا نظرتي بشهوة إلى رجل آخر أخبريني حتى أحاول أن أعدل من نفسي، كُنت أظن أن بهذه الطريقة سأكون زوجًا مثاليًا ولكن للأسف كُنت أحمقًا، فكان الزواج بالنسبة إلى زير نساء مثلي هو الإختناق تذكرت وقتها مقوله تقول (لم أكن أدري أن الإنسان يُخنق من أصبعه) وهذا ما أكتشفه مع مرور الوقت والذي بدأت في إكتشافه من ليلة الدخلة

فبعد أن رحل الجميع، وأصبحت أنا وياسمين وحدنا في المنزل نظرت إليها بفرح وشهوة غير مُصدق أن هذا (الفرس) أصبح ملكي وقُلت لها:

– مش مصدق إننا أخيرًا بقينا سوا

أقتربت مني وقالت بالدلال الذي أعشقه منها:

– لأ صدق .. أنا ملكك

قبلتها وبعدها دخلت كي استحم حتى تُغير هي من ملابسها، وبعد نصف ساعة تقريبًا جمعتنا غُرفة النوم، كانت ترتدي قميص نوم أحمر رائع كُنت أشعر وكأنه صُمم خصيصًا لها، فلن يبدو أكثر إثارة على أي فتاة أخرى غير ياسمين، أقتربت منها، وأصبحت أقبل الظاهر من جسدها الأبيض الناعم حتى أغمضت عينيها وألقت بجسدها على السرير، لم يَكُن بيننا الكثير من الخجل، لأن من قبل الزواج وبيننا الكثير من الأفعال الجنسية سواء السكس فون أو سكس شات، والكثير من التحرشات عِندما تسمح الفرصة في العمل، بعد أن ألقت بجسدها على السرير، نزعت ملابسي ونمت بجانبها وبدأت بنزع حمالة الكتف لقميص النوم فظهر كتفها أكثر وأكثر وأزلت الأخرى فصدر صدرها متوسط الحجم ذو الحلمات الوردة المُنتصبه كانت هذه المرة الأولى التي أرى فيها صدرها في الواقع بعيدًا عن النودز أقتربت بشفتاي وظللت أقبل هذا الصدر (الملبن) والحس حلماته

لماذا لا تقرأ  رواية مراتي سكرتيرة مديري الخاصة (7) حياتي الجديدة مع زوجتي

وبعدها أغلقت النور وأقمنا علاقتنا الجنسية الأولى معًا، كانت مُمتعة ممتعة بحق، يُمكنني أن أقول أنها العلاقة الجنسية الأمتع من بين كُل العلاقات التي أقمتها في حياتي، لا أعرف هل لأن الحلال أجمل أم أن ياسمين فعلًا مثيرة أكثر من اللازم، بعد هذه العلاقة نمنا تقريبًا عشر ساعات، وعِندما استيقظنا قُلت لها:

– صباحية مُباركة يا عروسة

ضحكت ياسمين بخجل وقالت:

– اتبسطت معايا؟

= جدًا

– هسألك سؤال بقى وجاوبيني بصراحة

= اتبسطتي إنتي معايا؟

– اوي اوي

= يعني أنا أجمد ولا أحمد طليقك؟

– انت كنت جامد اوي

= لأ سؤالي واضح أنا ولا هو .. إحنا متفقين على الصراحة ومش هزعل والله

– مش هتزعل هااه؟

= خالص والله

– أنت جامد .. بس الصراحة هو أجمد .. بيعمل حاجات كده بتخليني أدوب منه خالص .. وكمان زبه أكبر وأعرض كتير

شعرت بصدمة حقيقية عِندما أجابت هذه الإجابة الغير متوقعه، مثلي كمثل أي رجل .. كُل ما كُنت أريده هو أن تُثني عليَّ ولكن من هذه اللحظة بدأ يتولد عندي شعور كبير بإنعدام الثقة، وهذا ما جعلني أبحث عن علاقات أخرى من اليوم الأول في زواجي كي أرضي غروري وأسد خانة إنعدام الثقة تلك

صورة ياسمين بقميص نوم أسود جريء من قصة انتقام زوجتي التي أجبرتني على الدياثة بسبب الخيانة
صورة ياسمين بقميص نوم أسود جريء من قصة انتقام زوجتي التي أجبرتني على الدياثة بسبب الخيانة

الجزء الثالث – كيف خُنت زوجتي مع حنان الشغالة

بعد فترة من زواجنا ومع عودتنا للعمل من جديد، أصبح من الضروري أن نجلب شخصًا ليُنظف المنزل خاصة مع فترات العمل الطويلة التي نقضيها في عملنا أكثر من 9 ساعات مع المسافة من المنزل للعمل نقضي أكثر من ساعة ونصف يوميًا في الطريق، فأصبح من الضروري البحث عن سيدة تُنظف المنزل، ولم أجد أفضل من حنان

حنان فتاة كانت تأتي لتُنظف منزلي قبل زواجي، وكان بيني وبينها الكثير من الصولات والجولات الجنسية، فقلت لنفسي لِما لا؟ فوجود حنان مع ياسمين في نفس المنزل سيُشعل شهوتي خاصة وأن حنان تعرف كيف تُسعدي حقًا، وبعد الصفعة التي تلقيتها في يومي الأول من الزواج بياسمين عِندما قالت أن طليقها أحمد أقوى جنسيًا مني أصبح أريد أن أفرغ طاقتي تلك مع فتاة اخرى تُشعرني وكأنني الفحل الذي لم يولد مثله، وبالفعل جائت حنان لتعمل في منزلنا، لم يَكُن أجرها عاليًا، وكانت تبيت بعض الأيام في منزلنا والأيام الأخرى في بعض المنازل الأخرى التي تعمل فيها .. فتاة مُكافحة بحق

وبالطبع أستغليت وجود حنان في المنزل، فعِندما كانت تنام ياسمين في الأيام التي لم نقم بعلاقة جنسية فيها، كُنت أذهب إلى حنان، كانت المرة الأولى عِندما دخلت عليها المطبخ وهي تغسل (المواعين) بعد أسبوع تقريبًا من عملها في المنزل، ما أن دخلت المطبخ ووقفت خلفها حتى ألتصق قضيبي بمؤخرتها .. لم تُعلق حنان، ولكنها تراجعت بقوة أكبر حتى ُشعلني هذا الإحتكاك أكثر، ثم مدت يدها وتحسست قضيبي ونظرت لي وقالت:

– ايه ده .. أنت مش بتشبع خالص .. أنا عمري ما شفت زبك ده نايم خالص

فصفعت مؤخرتها وقلت لها:

– ما هو بيقف لما بيشوفك يا لبوة

= طب ما أنا هنا بقالي أسبوع .. مشفتوش واقف يعني

– ما عشان ياسمين بقى

= طيب ما مدام ياسمين قمر اهيه .. مش بتشبع منها

– ما انتي عرفاني مش بشبع أبدًا

وبدون أي مُقدمات أو أعتراضات هبطت الشغالة العشرينية حنان بين قدماي وقامت بـ (لم شعرها) وأنزلت (الشورت) الذي أرتديت وكشفت عن وحشي الذي لا يُشبع زوجتي، وبدأت بلحسه، كُنت أشعر وكأن حنان تعشق قضيبي بحق .. ليس تأديه لدور الشغالة اللعوب فحسب .. بل هي تعشق المص فعلًا

بدأت في مص قضيبي بإحترافية عالية، أغمضت أنا عيني وأنا استمتع بكلماتها مثل (كبير اوي .. يا بخت مدام ياسمين بيه .. أنت زبك جبار) وغيرها من تلك الكلمات التي كانت تُرضي رجولتي وتُشبع طبيعتي الذكورية، فتحت عيني لأحمل حنان كي أضعها على رخامة المطبع وبدأ مضاجعتها، ولكن ما أن فتحت عيني حتى أرتعش جسدي وشعرت بصدمة لم أكن لأتخيلها

ياسمين تقف على بوابة المطبخ خلف ياسمين وتنظر لي بإشمئزاز، ما أن رأيتها حتى دخلت إلى غرفة النوم، تركت حنان وركضت خلف حنان أتوسل إليها أن لا تغضب ولكن بمجرد أن دخلت الغرفة حتى قالت لي ياسمين:

لماذا لا تقرأ  قصة سحاق محارم - أنا وبنت خالتي الليزبيان لأول مرة

– الوسخة دي تلم هدومها وتمشي دلوقتي حالًا

= حاضر حاضر حالًا والله .. بس حقك عليا متزعليش ونبي

– مزعلش! أمال لو كنت راجل وبتكفيني كنت هتعمل ايه!

= ما تخلي بالك من كلامك يا ياسمين أنا راجل

– ومن امتى الراجل بالحجم ده وبيقعد دقيقتين تلاتة ويتقلب على ضهره زي الحمار

نظرت إلى قضيبي العاري من الأسفل لأنني لم أرتدي الشورت بعد ما كانت حنان تمص قضيبي، كُنت أرى أن حجمه طبيعيًا، ولكن عيناي قد دمعت فعلًا! هذه هي المرة الأولى التي تُحدثني فيها ياسمين بهذه الطريقة وتتهمني بشكل مُباشر أنني سريع القذف وضعيف جنسيًا!

لم تَكُن هذه هي كارثتي الكُبري، فبعد أن طردنا حنان، بدأت ياسمين تطلب الطلاق، وتلوح لي بكارت (قضية الخلع) أنها قد ترفع قضيعة خلع وأنني لن استطيع سد مبلغ القائمة والمؤخر وهذا يعني أنني سأسجل لسنوات، حاولت التودد لها، ولكنها لم تأبي وقالت أن هذه هي النتيجة الطبيعية للخيانة .. حتى صدمتني بعرض لم أكن أتوقعه .. ولا أتصور بأنني سأقبله على كرامتي أبدًا

 

الجزء الرابع – حين وافقت على طلب زوجتي بعمل علاقة جنسية مع طليقها

 

مر الوقت بعد هذا الموقف ثقيلًا جدًا عليَّ، فكانت ياسمين تطلب الطلاق كثيرًا جدًا، ولا تقبل من أن أتقرب منها، حتى أنها أصبحت تنام في غرفة أخرى، وفي إحدى المرات التي حاولت أن أصلح ما بيننا وأعتذر قالت لي أن الأعتذار الوحيد الذي ستقبله هو قبولي بأن تقيم علاقة جنسية مع شخص أخر حتى تكسر عيني مثل ما فعلت، وبالطبع رفضت رفضًا قاطعًا ولكنه عادت لتعايرني بضعفي الجنسي (من وجهة نظرها) وقالت بأنني سأقضي باقي عمري في السجن لو لم أوافق وسأفقدها إلى الأبد، أصبحنا لا نتحدث في العمل، ويعود كُل منا ويذهب للعمل بمفرده، وفي إحدى هذه الليالي

جلبت ورد وشوكلاوتة وذهبت إلى المنزل بهم كمحاولة أخرى للمصالحة ولكن ما أن دخلت إلى المنزل حتى وجدتها تنتظرني وقالت:

– كويس أنك متأخرتش .. أنا كلمت محامي وهييجي دلوقتي عشان افهمه الأوضاع وانقله التوكيل عشان الخلع

= يا ياسمين حرام عليكي بقى .. كانت غلطة ووالله مش هتتكرر

– أنك تساويني بشغاله عندنا وتخوني معاها في بيتي تقولي دي غلطه! تكسر عيني ونفسي قدام شغاله، مش كفاية متحملاك!

= أنا آسف .. والله ما هتتكرر، وعد والله بس انا مش عاوز ابعد عنك

– أنا قُلت كلمتي .. لو عاوز كل حاجه ترجع أكسر عينك زي ما كسرت عيني .. وهتناك من راجل تاني .. ومش أي راجل طليقي أحمد بالعند فيك

= ازاي بس يا ياسمين! أبوس رجلك بلاش كده

– أنا قلت إللي عندي وخلاص المحامي على وصول

بدأت عيناي تدمع وقُلت لها:

– موافق .. موافق يا ياسمين .. بس وعد كل حاجه ترجع زي ما كانت بعدها .. وتكون مره واحده بس

وضعت ساقًا على الأخرى وبعدها اتصلت بالمحامي وقالت له (معلش تعبناك .. خلاص اتصالحنا)

ومنذ هذه اللحظة بدأت ياسمين تحاول أن تفتح كلام مره أخرى مع طليقها أحمد، رأيت الشات بينهم أكثر من مره، كانت تقول عني إني ضعيف وليس مثله، وأنها ندمت على الطلاق منه، وإنها تسرعت كثيرًا بما فعلته ونادمه على هذا، كانت تخبره بأنها تشتاق إليه وإلى أوقاتهم معًا بعيدًا حتى عن الجنس، كانوا يتحدثون عن ذكريات بينهم، وتسأله عن عائلته

مر شهر كامل على هذا الأمر، كُنت أخشي فيه حتى أن أنظر في أعين ياسمين أو إلى نفسي في المرآة، كُنت أرى نفسي ديوثًا، وكانت هذه هي المرة الأولى لي التي أرى نفسي فيها ضعيفًا جنسيًا، فقد كسرت ياسمين عيني ونفسي تمامًا، حتى حان الوقت المنشود، كانت إحدى ليالي أجازتنا كُنا جالسين في المنزل، وفجأة نهضت ياسمين لترتدي ملابس مثيرة جدًا، وحملت قميص نوم كُنت قد أشتريته لها وهو مثير جدًا في حقيبتها، سألتها إلى أين ذاهبة فأخبرتني إنها ستذهب إلى منزل طليقها، نظرت إلى الأرض ولم أتحدث، حتى خرجت ياسمين من المنزل، حاولت أن أشغلي نفسي كثيرًا، لكن كوني أعرف أن زوجتي الآن قد تكون بين أحضان طليقها هي فكرة صعبة جدًا

وبعد ساعة ونصف تقريبًا من خروجها من المنزل، وجدت اتصالًا من ياسمين فتحت المكالمة، وقُلت (الو) ولكنها لم ترد، بل كانت بين أحضان طليقها، أتصلت لتُسمعني تأوهاتها، كنت أستمع إلى (أهات) من زوجتي لم أسمعها منها طوال فترة زواجي، أنتصب قضيبي من أصواتها، وبدأت أفكره بقوة، لم أكن مُستمتعًا رُبما .. ولكني كُنت هاجئًا جدًا، فكرة أن زوجتي تُحدثني أثناء الجماع مثيرة رغم كُل الإهانة فيها ..

وبعد ربع ساعة تقريبًا، من الواضع أنهم قد جلبوا شهواتهم كنت أتخيل أنهم نائمين على ظهورهم الآن على سرير (أحمد) فسمعته يقول لها:

– رغم فرحتي أنك معايا دلوقتي .. لكن عمري ما كنت أتخيل إنك تخوني حد

لماذا لا تقرأ  علاقة محارم من أجل الميراث: عندما أجبرتني الظروف على السكن مع أرملة أبي الشابة (رواية جريئة)

= أنا مش خاينه يا أحمد .. وكمان هو خاني مع الشغالة زي ما حكيتلك

– بس برضه ياسمين اللي اعرفها لا يُمكن تخون جوزها

ضحكت ياسمين وقالت:

– جوز ايه؟ ده جوز بط .. أنا خلعته!

= بجد يا مجنونه! خلعتيه؟!

– والله خلعته من شهر .. وتنازلت عن كل حقوقي له لما حسيت إن ممكن نرجع لبعض تاني

كُنت مذهولًا وأنا أسمع يداي ترتعشان لا أصدق أن هذا قد يكون حقيقيًا! سمعت صوت قُبلات بين ياسمين وأحمد، حاولت أن أنادي ياسمين لعلها ترد عليَ ولكن بلا جدوى، سمعت صوت جرس الباب، فذهبت لأفتحه وأرى من الذي آتي، فوجدت البواب يحمل حقيبه صغيرة وقال لي:

– مدام ياسمين قالتلي اطلعلك الشنطة دي الساعة 5 المغرب

فتحت الحقيبه فوجدت بها عدة أوراق تُفيد بأن ياسمين قد خلعتني بالفعل، وورقة أخرى بها جواب من ياسمين مكتوب فيه (مكنتش متخيله أبدًا إني ممكن أقدر أعيش مع راجل خاين ميقدرنيش .. أنا كُنت بحبك جدًا وأكتر مما تتخيل .. لكن لما شفت موبايلك والشات إللي بينك وبين بنات حتى قبل ما نتجوز وشفت كلامك مع حنان عشان تيجي تشتغل في البيت مكنتش متخيله أن الشخص ده هو نفس الشخص اللي حبيته وكنت متأكده أن لما حنان تيجي تشتغل في البيت أنت هتخوني معاها .. وقد كان .. هددتك بأني هحبسك بالقايمة والمؤخر عشان اعلمك درس .. هسمعك علاقتي مع أحمد عشان اعلمك درس .. أن ماينفعش تعامل البنات كسلعه .. كل واحدة وكل انسان له مشاعر وطاقة وأهل يزعلوا عليه .. زي ما أنت زعلان دلوقتي وحزين ومكسور .. على فكرة .. أنا عمري ما كُنت هطالبك بقايمة ولا ممكن اتسبب في سجنك .. لأنك في يوم من الأيام كُنت جوزي .. وكنت حبيبي فعلًا .. بس مكنتش متخيله إني هقدر أعيش معاك تاني .. ياسمين، سلام)

غلاف انتقام زوجتي : قصة محارم دياثة وتحرر بعد خيانتي مع الشغالة - ليلتها مع طليقها
غلاف انتقام زوجتي : قصة محارم دياثة وتحرر بعد خيانتي مع الشغالة – ليلتها مع طليقها

الجزء الخامس – صدمة غير متوقعة أبدًا

تركت الورقة، وجلست على إحدى كراسي صالة الاستقبال في بيتي، لا أصدق ما حدث، كيف لياسمين أن تفعل كُل هذا دون أن أشعر، ورغم كُل ما فعلته هذا .. كان حُزني الأكبر أنها تركتني! لم تَعُد لي، من بعد هذا الموقف دخلت في نوبة إكتئاب كبيرة جدًا، دامت لعدة أسابيع، لم أرى ياسمين فيهم، حاولت التواصل معها عدة مرات دون جدوى وحصلت على أجازة مفتوحة في العمل كذلك، كُنت أود التواصل معها لتأخذ أشياءها وملابسها من المنزل على الأقل لكنني لم استطع، وبالطبع لم أتواصل مع أي فتاة خلال هذه الفترة لأن الدرس الذي حصلت عليه من ياسمين كان قاسيًا جدًا، طلبت أجازة أنا أيضًا من العمل، وقررت أن أقضيها في المنزل

وفي إحدى الليالي سمعت صوت مُفتاح في الباب، نهضت سريعًا وذهبت لأرى من الذي يحاول سرقة شقتي، فوجدت ياسمين تدخل إلى الشقة، مفاجأة لم أكن أتوقعها أبدًا ما أن رأتني حتى قالت لي بأعين دامعه:

– اتعلمت حاجه يا خالد؟

عُدت مرة أخرى لأجلس على الكُرسي وقُلت لها:

– اتعلمت كتير يا ياسمين .. بس ايه الفايدة .. خلاص إنتي مشيتي

= حسيت قد ايه مش سهل أنك تكسر وتخون إنسان

بدأت أبكي، لم أكن أتمالك نفسي أبدًا، وقُلت لها:

– انتي ايه جابك دلوقتي يا ياسمين أنا ما صدقت أعرف أتمالك نفسي وازاي جايه أصلًا بيتي كده وانا لوحدي .. أحمد وافق ازاي!

ضحكت ياسمين والدموع لا تزال في عينيها:

– بتحبني؟

= جدًا

– أنا كمان بحبك

نهضت من جلستي وقُلت لها:

– يعني ايه؟ طب وأحمد؟

ابتسمت ياسمين وقالت:

– مفيش أحمد أصلًأ يا خالد! أحمد مين إللي أرجعله ده كمان

= أنا مش فاهم حاجه

– أنت لما سألتني مين فينا أجمد أنت ولا أحمد قُلت أحمد لأن عارفه أن دي حاجات بتثير الرجالة .. مكانش قصدي أبدًا أقارنك بيه ولا عمري فكرت فيه تاني من بعد ما سيبته

= والشات معاه .. والمكالمة اللي سمعتها وانتي بتتـ .. وانتي معاه!

جلست ياسمين وقالت وهي تبتسم:

– أنا لا كلمته، ولا قابلته ولا ممكن اخون جوزي حتى لو عمل معايا ايه .. كل ده fake شات الواتساب أنا اللي كنت بكلم نفسي من تليفون تاني .. والمكالمة اللي سمعتها كنت أنا لوحدي برضه وصوت الراجل كان ai أنا عمري ما اخون يا خالد .. والفترة اللي فاتت دي رحت اسكندرية أجرت شالية على البحر .. بحاول أصفي فيه من نحيتك

= انتي بتتكلمي بجد!! طب والخلع!

– خلع ايه يا عبيط؟ هو الخلع بيحصل في شهر واحد ومن غير ما تعرف! دي ورقة أنا عملاها .. أنا لسه مراتك

كانت الفرحة تكاد تُدمر عقلي، نهضت وأنا أضحك لأعانقها وأنا أقول لها (يعني تعملي فيا كل ده يا لبوة) ولكنها أبتعدت عني وقالت:

– بس وعد .. هتحافظ عليا زي ما هحافظ عليك .. ومش هتكسر ثقتي فيك تاني

أمسكت يدها وقبلتها وقُلت لها:

– وعد .. والله وعد

وظللت أقبلها غير مُصدق ما حدث، ولا أصدق عودتها، وإنها لازالت زوجتي التي أحبها.

تمت.

إذا أعجبتك هذه القصة قد يُعجبك أيضًا (قصة علاقات أمي المُتعددة – قصص سكس محارم أمهات واقعية جديدة)

بيدرو

بيدرو

كاتب روائي وقاص أحب الكتابة في الأدب الإيروتيكي وأنشأت هذه المنصة كي أتواصل مع القراء من ثقافات مُختلفه وأعرض عليهم ما أكتبه لعله يعجبهم.

المقالات: 280
0 0 الأصوات
تقييم المادة
الاشتراك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويت

تحذير هام: هذه رواية إيروتيكية خيالية مخصصة حصريًا للقراء البالغين (18 عامًا فأكثر). جميع الشخصيات بالغة، وكل الأحداث الجنسية (سواء هيمنة، سيطرة، دياثة، أو أي فانتازيا أخرى) تحدث بالتراضي الكامل والمتبادل. القصة لا تعكس أي واقع حقيقي ولا تشجع على أي سلوك غير قانوني أو غير أخلاقي. الغرض الأساسي هو المتعة الأدبية والفنية.

0
Would love your thoughts, please comment.x
()
x