فاكره زمان – قصة سكس رومانسية مصرية جريئة طويلة 2026

الجزء الثاني – اسكندرية افتر ذا سكس

بعد أن أصبحنا عاريان في البلكونة، أمسكت أميرة من شعرها، وضغط عليها، حتى تهبط بها بين قدماي، حتى تُصبح أمام قضيبي المُنتصب بشكل مُباشر، بدأت في فعل ما تبرع به بقوة وهو المص، بعد دقيقتان تقريبًا، بدأت أصوات شهوتي تخرج مني، نظرت إليها ونظرت إلى أنهماكها في لعق قضيبي، شعرت وأنها تعشق اللعق، وليس مُجرد شهوة، سمعت صوت رنين جرس المنزل، فأنتفضت هي فطمأنتها وأخبرتها بأنه السمسار الذي جلب لي الشقة، أرتديت شورت فقط بدون بوكسر حتى وذهبت لأفتح الباب، ما أن رآني حتى ابتسم وقال لي (ده انت مستعجل اوي شكلك) أعطاني (الحشيش) فأعطيته النقود، وبعدها عُدت إلى أميرة ما أن وصلت إليها حتى صفعتها على مؤخرتها البيضاء المثيرة التي لا تتوقف عن الإهتزاز أبدًا،

وبعدها أمسكتها من شعرها، ووجهت رأسها تجاه البحر، بوضع الكلب، وجأت من خلفها بقضيبي المُبتل وأدخلته في كُسها .. كررت طعناتي بزبري داخل كسها بينمها كانت يدي تُداعب مؤخرتها بقوة الكثير من الصفع  واللعب مع توالي سرعة خبطاتي في مؤخرتها بقضيبي، شعرت بأنني أقتربت من الوصول إلى شهوتي، فمِلت بجسدي عليها، وأمسكت ثدييها وقُلت لها:

انضم لقناتنا على التليجرام كي تقرأ الفصول الجديدة بمجرد نشرها

(من هنا)

– عاوزاني اجيب لبني فين يا لبوة؟

= جواااه .. عااوزه احس بيهم جوايا

وبعدها ألقينا جسدينا على الأرض، ننظر إلى السماء من البلكونة ولا نقوى على الحركة، نظرت لها وضحكت وقُلت لها:

– اتبسطتي؟

= دايمًا بتبسط معاك

وبعد عشر دقائق من هذه الجلسة، قُلت لها:

– تيجي نقوم نستحمى وننزل .. انا ماليش مزاج من قعدة البيت دي

هزت رأسها بالموافقة، فنهضت أنا ودخلت لأستحم، وجدتها دخلت خلفي إلى الحمام، وبدأت في مسك قضيبي وبدأت بفركة مرة أخرى، ضحكت وقُلت لها:

لماذا لا تقرأ  علاقة على أنغام الموسيقى : قصة رومانسية جريئة للكبار فقط

– انتي مش بتشبعي ابدًا

= يابني هو انا بشوفك غير مره كل كام سنة

لم ُنمارس علاقة ثانية، ولكنها داعب قضيبي، وأنا حممتها ولعبت في ثديها ومؤخرتها، وبعد نصف ساعة كُنا جاهزين للنزول ذهبنا إلى إحدى المقاهي الشهيرة في الاسكندرية، وهو مقهى البن البرازيلي الشهير، وكان هذا هو أول مكان التقي فيه بليلى حبيتي السابقه، ما أن جلسنا وطلبنا المشروبات حتى لاحظت أميرة شرودي، فتأففت وأقتربت مني وقالت:

– طبعًا بتفاكر في الإكس بتاعتك اللي خانقنا بيها صح؟

هززت رأسي بالموافقة وأنا ابتسم وبعدها قُلت لها:

– ده كان أول مكان نقعد فيه سوا

شعرت بأن أميرة أنزعجت فأقتربت برأسي منها لأسئلها عن سبب حُزنها، ولكنني لاحظت أن فتاة تقترب مني .. فتاة ليست كأي فتاة .. أعرف ملامحها جيدًا رغم مرور سنوات .. أقتربت حتى أصبح أمام طاولتنا وقالت:

– أنت فادي صح؟

نهضت من مكاني وعيني تتسع بالتدريج وقُلت لها:

– ليلى!

يُتبع ..

دوس على رقم الفصل اللي عاوز تقرأه من الأسفل لاستكمال القراءة

بيدرو

بيدرو

كاتب روائي وقاص أحب الكتابة في الأدب الإيروتيكي وأنشأت هذه المنصة كي أتواصل مع القراء من ثقافات مُختلفه وأعرض عليهم ما أكتبه لعله يعجبهم.

المقالات: 253
0 0 الأصوات
تقييم المادة
الاشتراك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويت

تحذير هام: هذه رواية إيروتيكية خيالية مخصصة حصريًا للقراء البالغين (18 عامًا فأكثر). جميع الشخصيات بالغة، وكل الأحداث الجنسية (سواء هيمنة، سيطرة، دياثة، أو أي فانتازيا أخرى) تحدث بالتراضي الكامل والمتبادل. القصة لا تعكس أي واقع حقيقي ولا تشجع على أي سلوك غير قانوني أو غير أخلاقي. الغرض الأساسي هو المتعة الأدبية والفنية.

0
Would love your thoughts, please comment.x
()
x