فاكره زمان الجزء الثالث – قصة رومانسية جنسية مثيرة
وقف مصدومًا، فمدت لي يدها لتصافحني، فصافحتها بحرارة شديدة، أعيننا كانت تلمع بشكل واضح، كُلٍ مِنا كان ينظر للاخر بعدم تصديق، كنت أشعر بأن كُل ما حدث كان فجوة زمنية، وأن لا شيء تغير، نحنُ أمام بعضنا في نفس المكان! كانت ليلى تبتسم وتقول:
مكنتش متخيله ابدًا أني ممكن اشوفك تاني
انضم لقناتنا على التليجرام كي تقرأ الفصول الجديدة بمجرد نشرها
(من هنا)
ابتسم وقُلت لها:
– وكمان في نفس المكان اللي اتقابلنا فيه أول مره .. فاكره أول مــ
= عدى وقت طويل اوي .. مبسوطة إني شفتك .. عن اذنك
قالت جُملتها بسرعة وخرجت من الكافية وكنت جالس بعدم تصديق، نغزتني أميرة في كتفي وقالت:
– فكرانا مرتبطين .. اطلعلها
خرجت بسرعة خلف ليلى، وجدتها خارج الكافية تبكي، أسرعت إليها ونظرت لها وقُلت:
– انتي متضايقه إنك شفتيني؟
= أنا استنيتك كتير أوي .. بس خلاص كنت بطلت استناك
لم أعرف كيف أرد، فقُلت لها:
– طيب انتي بتعيطي ليه دلوقتي؟
= عشان نفس المكان اللي اتقابلنا فيه أول مره .. هو نفس المكان اللي خطيبي هييجي دلوقتي عشان افسخ خطوبتي معاه وبالصدفة انت قاعد انت وخطيبتك ولا مراتك
رغمًا عني ابتسمت وقُلت لها:
– مش يمكن دي مش صدفه؟ إللي جوه دي صاحبتي عادي على فكرة
لم تُرد عليَّ لم تتغير ملامحها الحزينه، لا اعرف لماذا تخيلت أنها ستقفز فرحًا عِندما أعود عليها بعد عشر سنوات وأقول لها، أن تفرح لأنني لستُ مُرتبطًا:
– ممكن تهدي طيب وتخشي تستني خطيبك .. ونتكلم تاني بعد ما يمشي
هزت رأسها بالإيجاب، ودخلت ودخلت أنا أيضًا، وجلست مع أميرة دون أن نتحدث في أي شيء .. كُنت أفكر، هل هذه صدفة أم أنها ترتيبات القدر، أن أعود الآن، وأنا شخص مُختلف تمامًا؟ عن الشخص الفاشل الذي أضطرت لتركه منذ سنوات، رأيت خطيبها يدخل من بوابة الكافية ويتوجه إليها بملامح متهجمه، كُنت متوترًا وأنا آراها، وكنت أشعر بغيرة من هذا الرجل .. أريد أن أنهض وأحطم رأسه
ولكن كُل أحلامي الوردية تلك قد تلاشت عِندما وجدته يُقربها إلى صدره ويتحضنها!
يُتبع ..



