قصة فيمدوم فصحى الدكتورة كاتيا – حولتني من مريض إلى عبد يقبل قدميها في العيادة
قصة الدكتورة كاتيا هي واحدة من قصص الفيمدوم المكتوبة بالفصحى والتي تعتبر واحدة من أمتع القصص الخاصة بتصنيف الفيمدوم التي نُشرت في الفترة الأخيرة وعلى الرغم من أنها قصة قصيرة جدًا إلا أنها ممتعة جدًا، وتحمل بين طياتها الكثير من التفاصيل التي تجعلها تتفوق وتكون واحدة من أمتع القصص المنشوره مؤخرًا.
اقرأ ايضًا:
انضم لقناتنا على التليجرام كي تقرأ الفصول الجديدة بمجرد نشرها
(من هنا)
- فيمدوم أم حبيبتي : حولتني إلى عبد ينظف جزمتها بلسانه – قصة دياثة
- قصة فيمدوم عقاب الفلقة – جارتي عزيزة قررت معاقبتي بسبب تلصصي عليها

قصة الدكتورة التي جعلتني أقبل أقدامها في العيادة
كنت في المعهد في القسم الداخلي وكان مخصصا لنا طبيبة اسمها الدكتورة كاتيا عمرها 35 سنة وجميلة جدا كانت تشرف على الرعاية الصحية لنا في القسم , وانا كنت معجب بها , اثناء السنة كانت تعايننا مرة كل شهر وكانت علاقتها بنا طيبة جدا , بعد انتهاء السنة الدراسية وفي ذات يوم احسست اني مرهق بعض الشئء خطر ببالي ان اتصل بها فعرضت عليّ ان آتي الى عيادتها لكي تراني هنا فرحت وقالت لي انا انتظرك ارتديت ثيابي وذهبت دخلت الى السكرتيرة وهنا الحوار :
انا :مساء الخير
السكرتيرة : اهلا وسهلا
انا : اريد ان ارى الدكتورة كاتيا
السكرتيرة : لديك موعد ؟
انا : نعم
السكلاتيرة : انتظر قليلا , امسكت التلفون وقالت لها انني هنا , عندما اقفلت الهاتف قالت لي تفضل بالدخول قلت لها شكرا
طرقت الباب , فتحته فاذا بي اتفاجا بمظهر لا يمكن تصديقه وبدات ارجف من الخجل كانت الدكتورة كاتيا مرتدية فستان قصير مفتوح الصدرين لونه زهري وكانت تقرا ملف عندما راتني قالت لي تفضل اجلس
واحست اني خجول جدا وانظر بنظرات صغيرة بعض الشيء الى الارض وسالتني عن حالي وكيف اقضي وقتي ثم سالتني ماذا احس فشرحت لها فقالت لي ساكشف عليها فحص كامل في هذه اللحظة قامت وتناولت المريول وهنا الدهشة الكبيرة التي جعلتني كالنملة امامها امرتني ان اخلع كامل ثيابي بسرعة فخلعتها وبقيت في السروال الداخلي فامرتني ان اخلعه ايضا فتلعثمت وقلت لها حاضر امرتني بعدها ان اقف على الميزان من بعدها ان اجلس على السرير واتت مراحل الفحص
-السماعة
-الاذنين
-الفم
-العضلات
بعدها قامت بفحص قضيبي وامرتني ان استمني في عبوة بلاستيكية صغيرة
-ثم بعد ذلك امرتني ان انام على بطني وان افتح لها مؤخرتي فوضعت الميزان وقاست لي الحرارة قائلتن لي اريد ان اعطيك ابرة فوضعت الابرة في فخدي وامرتني ايضا ان ابقى على وضعيتي لانها تريد ان تعمل فحص شرجي فاتت بشئء وضعته في مؤخرتي وبعد نصف ساعة قالت لي انا من وقت بعيد احسست انك خجول وتنظر الي سكربينتي وقدمي انزل فورا امامي وبدا بالتقبيل ففعلت مثلما امرتني وهي تضربني بضع ضربات صغرية ثم قالت لي اريدك ان تكون خادما لي فقبلت
تمت.
إذا أعجبتك هذه القصة فننصحك أيضًا بقراءة



